أدب وثقافه

يعبرني البحر بقلم محمد فتحى شعبان

جواد جموح
يصهل حد صوته
ليعلم الجميع
أنه هنا
أقوم بتعميد أحلامى
بين نهديك
تفك الذكريات ضفائرها
تفترش المساء
تخلع الحكايا أثواب برائتها
تمتزج رأسى بالذكريات
أجري خلف أحلامى
لكني بلا ساقين
جواد جموح
يضرب بحوافره الأرض
تنطلق شرارا
يجوب طرقات المدائن
تحلق الأحلام والحكايات
لم تنكسر بعد
فتيات بلا وجوه يرقصن
تتساقط الأمنيات
يبقى الجميع عراة
بلا أحلام ولا أمنيات
عن بعد تبدو الأشياء
كنبوءة قديمة
يلتهم الخيال الحقيقة
أم تلتهم الحقيقة الأحلام
أحاول صنع الأحلام ثم أحطمها
فوق رؤوس الجميع
تخلع أثوابها ترقص عارية
ليغفر لها السادة خطايها
الصمت….الحلم….الخطيئة
الخطيئة فقط …سيدة الموقف
امرأة غجرية
تحرس الأحلام
فلا تسقط فى وحل البراءة
( الليلة كنت أبحث عن
الخلود …بين أكوام الكتب
القديمة …وجه مليئ بالندوب
وجسد أشلاء …كان هنا )
يعبر البحر رأسى
أبقي ما بين العقل والجنون
الليلة فقط الليلة
دعيني أكون عشقا لك
أجعلي لي فى داخلك قبرا
أنا لا أريد المجىء إلي الحياة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى