يوميات فشار من الأرياف بقلم .وجدي نعمان

55
بقلم .وجدي نعمان
كنت ذات ليله بارده وفي عز الشتاء القارص وعلي ما أتذكر كان شهر يوليو أو أغسطس وكانت سنه 1973 وإذ بتلفوني المحول يرن وكان رقم غريب واذا فاجئه المتصل هو بطل الحرب والسلم الرئيس الراحل السادات وبعد السلام والتحيه والسؤال عن صحتي وهل اعشق مصر بهيه فاجبته أعشقها لأنها الأم الحنونه .

وقال لى  أريدك في مهمه سريه لا يعلم أحد عنها شيئ وبعد الحاح في التلفون المحمول قال لي  هتاخد طيارة فانتوم  وهتطلع مهمه استطلاع سرية علي العدو الإسرائيلي.

ولأنه نبه عليا أنها في غاية السرية فلم أبلغ غير الأهل والاحباب بأني كلفت لمهمه سرية وكان تنبيهي علي كل من أعرفه أنه لا يجيب سيره لأحد ويوم سفري للمهمة وجدت البلد علي محطة القطار كلهم يقفون في إنتظار حضوري لتوديعي والسلام علي ورفعو شعار الفشار في مهمه سرية وسافرت للقاهرة بفضل الله ودخلت جراج الطيران 
لاركب طيارتي وأقوم بمهمتي فوجدت كاوتش الطيارة نايم فأخرجت محمولي لارن علي صاحب محل الكاوتشات عبد الدايم علشان يلحم لي فرده الكاوتش أو يغير ليها الشامبر  و الحمد الله اتلحم الكاوتش وطلبت من الشارع 7رجالة مخلصين يزقو الطياره لان المارش كان عطلان وطارت الطياره واتجهت ناحيه العدو ونزلت في وسط الصحراء واخدت بيها مكان مداري علي شط البحر حتي لا يري العدو الطياره وأخرجت محمولي وبقيت اصور في المعسكرات بتاعتهم قلت أكيد الرئيس السادات هيتبسط مني إني بصور أماكنهم وإذا فاجئه ضرب نور الفلاش في عين واحد منهم ولمحني وصرخ وقال حرس سلاح جريت علي الطياره وركبتها وفاجئه وأنا في نص المحيط العجله نامت مني والطياره علي وشك السقوط 

لقيت نفسي فاجئه صاحي من النوم بصرخ وأقول العاشره يا اهلي العاشره يا موسيماني القاضية التانيه يا قفشه