يوم الأرض الفلسطيني

72

كتبت : أسماء فكري السعيد علي

فلسطين .. بلد الزيتون ورمز الصمود

.. بلد القدس كعاصمة لها وبيت لحم

ومهد المسيح .. الشاهد علي محاربة

الإحتلال والجزء الغالي من وطننا

العربي الذي حاربنا وسنظل ندافع عنه

وعن أركانه .. بلد الشهداء ومقاومة

الإحتلال والشاهدةةعلي الكثير

والكثير من الانتفاضات ردا علي العدو الصهيوني .

ففي ٠٣ من مارس من كل عام يقوم

الفلسطينيون بإحياء يوم الأرض

الفلسطيني والذي يحتفل بذكراه ال ٤٤ هذا العام ..

وترجع ذكراه للأحداث التي وقعت في مارس من عام ٦٧٩١ عندما قام الإحتلال الإسرائيلي بالإستيلاء علي ألاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية ذات الملكية العامة والخاصة أو المشاع والتي تقع في نطاق حدود مناطق فلسطينية ذات غالبية سكانية فلسطينية ..
وعم الإضراب العام البلاد وخرجت العديد والعديد من المسيرات التي تحتج علي ظلم الكيان المحتل .. فإنطلقت المسيرات من الجليل وحتي النقب واندلعت المواجهات والتي أسفرت عن سقوط ٦ شهداء والعديد من الإصابات وأعتقال المئات من الفلسطينين ..
ولقد ضرب الشعب الفلسطيني في هذا اليوم أكبر مثالا علي الصمود والدفاع عن الأرض وكان هذا الحدث محورا هاما ورئيسيا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حيث أنه كانت هذه هي ألمرة الأولي التي ينظم فيها العرب في فلسطين احتجاجات رداً علي السياسات والانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ..
ونظرا للظروف الراهنة التي تمر بالعالم عامة وبالوطن العربي بصفة خاصة جعل الاحتفال بيوم الأرض مختلفا .. ففي ظل حظر التجوال والإجراءات الإحترازية التي تتخذها البلاد لمواجهة فيروس الكورونا المستجد ( كوفيد ٩١ ) كان الإحتفال عبر منصات السوشيال ميديا ومواقع التواصل الرقمي والإجتماعي .. ليكون بذلك ردا قويا علي قوات الإحتلال أنه مهما كانت الظروف سيظل الصمود والمقاومة مستمرة من الشعب العربي وستظل الأرض الفلسطينية ملكا للشعب الفلسطيني .