المقالات والسياسه والادب

آباء يدمرون شخصية أبنائهم

كتب: محمود جاب الله

‏”بعض الآباء يدمّرون أبناءهم قبل أن يدمّرهم أي شيء آخر.”

‏‎الآباء يظنون أن الشدة تربية، وهي في الحقيقة كسرٌ للروح قبل تعديل السلوك.

الكلمة القاسية تبقى في ذاكرة الابناء عمرًا كاملًا،

والاحتواء وحده يصنع جيلًا سويًّا واثقًا بنفسه

‏‎يدمرون حين يحبون بطريقتهم،

يفرضون الحياة كما رأوها، لا كما نراها.

يرسمون لنا طرقًا بأقدامهم،

ويغضبون إن اخترنا أن نمشي حفاة

معظم الآباء يبذلون قصارى جهدهم لتربية أبنائها بصحة وسعادة، لكن قد يجنح هؤلاء بغير قصد عن هذا الهدف من خلال اقترافهم أخطاء يومية من دون إدراك مخاطرها على مستقبل الأبناء مثل، قسوة الحب، والسخرية من الأبناء والنقد المفرط، وغير ذلك من الأساليب التي يتبعها بعض الآباء في تربية أبنائهم.

كلمة أقولها للآباء والأمهات، اتقوا الله في أنفسكم وأبنائكم، فهم فلذة أكبادكم وجوهر سعادتكم، وهم ما اجتهدتم وتمنَّيتم ليكونوا لكم نوراً وسعادة، تتبادلون معهم مشاعر الحب والحنان، فتكونوا لهم ذخراً وعوناً في الصغر، ويكونوا لكم سَنَدًا ورحمة في الكِبر. إن سوء معاملتكم لهم سوف يَرْتدَّ عليكم لا مَحالة، فسوف تمْتهِنون الشكوى والتَّأفُّف، وتشُنُّوا عليهم حملة لتشويه صورتهم أمام القريب والغريب، بسبب سوء حالهم وطريقة معاملتهم لكم، وعدم احترامهم وارتفاع أصواتهم في وجوهكم، وما كان ذلك إلا سبباً اقترفته أيديكم. فإذا أحسنتم لهم أحسنوا لكم، وإذا أسأتم لهم عَقُّوا بكم، قال تعالى: “هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ الا الاحسان .
‏‎قبعة احترام لكل ابن وابنة اتربوا تحت يد اهل اصحاء متفاهمين وطلعوا ابناء ناجحين وأجيال قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية…..

مقالات ذات صلة