المقالات والسياسه والادب

أبجدية الموج وعينيك بقلم عفاف مسلم

أبجدية الموج وعينيك

حبيبي لا تَدَعْ قلبي وحيداً … وطيفُكَ في حَنايا الروحِ سافرْ
إذا صَمَتَ اللسانُ ففي عيوني … حديثٌ بالهوى والشوقِ غامِرْ
أراكَ أمامَ عيني في خيالي … فأُبْحِرُ في مَداكَ وأنتَ حاضِرْ
ونجمعنا مَسافاتُ التلاقي … ونَطوي في الهوى زَمَنَ المَخاطِرْ
ونَمْضي في عُبابِ البَحْرِ نَجْري … يُداعِبُنا بِأَشْواقٍ نَسيمُهْ
إِذا مَوْجُ الهَوى نادَى قُلوباً … فَإِنَّ عَبِيرَنا الغالي يَدُومُهْ
أَغوصُ بِعَيْنِكَ الحَوْراءِ سِحْراً … كَأَنَّ الكَوْنَ فِي عَيْنِكَ دِيمُهْ
يَدورُ بَيننا سِحْرُ العيونِ … ويفضحُ بَوْحُنا ما كانَ ساترْ

يَذوبُ الغُمُوضُ في دِفْءِ التَّلاقِي … وَيُشْفَى بِالهَوى قَلْبٌ كَلِيمُهْ

مقالات ذات صلة