المقالات والسياسه والادب

​أبصرت وجهك بقلم د.ذكا، رشيد

بقلم د.ذكا، رشيد

​أبصرت وجهك في الحنين فرأيته
يهتز بين مواكب الأسحَارِ
​أتجيء تخشى ظل كفي خائفا
وكأنني طوفان كل بحَارِ
​إن كان قلبك قد تمرد بعدما
ألفى العيون مطالع الأخطَارِ
​فأنا العزيزة حيث يورق شامخا
عز الإباء وسؤدد الأحرَارِ
​لا تحسب الأنثى ضعيفة منطق
إن حاربت عقداك أو أفكَارِي
​خل العتاب لمن تهاب قدومه
ما جئت أطلب رحمة الخوَّارِ
​هل ترتجي مني السكوت تهربا
وأنا التي نصبت منار فخَارِي
​فامض بعيدا حيث شئت ولا تعد

فاليوم ليس هواك من أقدَارِي

مقالات ذات صلة