أتب في الضهر بقلم تغريد نافع

أتب في الضهر
بقلم تغريد نافع
مش كل صلة دم ضهر وسند أوقات كتير وجع وأتب في الضهر بتتقل الحمل وتقطم الضهر . ولا كُل علاقة قرايب أمان أوقات الضربة متجيش غير منهم وكل ما كانت الضربة عن قرب أصابت الهدف اكتر وخلت الإصابة أكبر .
بلاش تعمموا رأيكم عن أي علاقة
أكيد شفتوا الأم اللي كانت بتدعي على بناتها تحت المطر بأصعب الدعوات أي إنسان جواه رحمة مش هيتمنى الدعوات دي لألد أعدائه مش بناته اللي حته منها ومن لحمها ودمها.
وطلعت هي اللي عاملة ومسوية فيهم وكمان بتدعي عليهم .القصة مش قصة بر والدين أد ما هو مش سيف ربنا أداه للأم أو الأب عشان يحطوه على رقبه أولادهم.
لازم الأب والأم يعينوا أولادهم على برهم ويكون قلبهم رحيم . ده حتى الحيوانات المتوحشه ربنا حط في قلوبهم الرحمة على أولادهم والخوف عليهم.
مثال تاني تقشعر له الأبدان العم اللي مارس الرذيلة مع بنات أخوه وفقدوا عذريتهم وحملوا منه. بدل ما العم يكون الغيران على لحم بنات أخوه. وشرفهم من شرفه هو اللي بيلوثه خان الأمانة وغدر أخوه إللي مفروض هو مكانه وقت غيابه.ونلاقي الأوحش الجدة اللي بتدافع عن ابنها الفاسد وتتطاول على بنات أبنها وتقول أكيد الموضوع كان عاجبهم.
خلاص مش هتكلم اكتر من كده بس دول مثالين يخلوك متحكمش بالتعميم على أي علاقة. لا كل ابن عاق ولا كل أم تحت أقدامها الجنة ولا كل أب سند ولا كل عم أمين .
كل إنسان له قصته وله سيناريو مختلف عن قصتك وابطال مختلفين شكلاً وموضوعاً عنك.
سيبوا الناس في حالها وبلاش تصدورا أحكام مطلقة . في ناس كتير قافلة على جروحها وهي متقيحه عشان متلمش نظرات شفقة أو حب مزيف أو تعاطف مؤقت من حد.هما كل اللي عاوزينه تسبوهم في حالهم وخلوهم يكملوا مقاوحة في الدنيا دي يا يعرفوا يكملوا فيها أو هي تكمل عليهم



