المقالات والسياسه والادب

​أتعبني الشوقُ

بقلم د.ذكاء رشيد

​أتعبني الشوقُ، أم أن المدى سِحرُ
وفي عيون اللقا تتكسرُ الصّورُ؟
أمست شفاه الرؤى ترتاد نافذةً
ينداح من جفنها الياقوت والدررُ
​ما هزّني الصبحُ إلا ريثما خطرَت
تلك الخواطر في عتماتنا الأُخرُ
فكأنما الكأس ريّا من مآقينا
وكأنما الروح بالنجوى تُؤتَمَرُ
​هاتي سلاف الأمنيات، ودعي المدى
يطوي السنين ويخفي كل ما كفروا
إنا سقينا غيوم الشوق أدمعنا
حتى استوت في ربى أعماقنا ثمرُ
……

ينداح : انتشر واتسع

مقالات ذات صلة