المقالات والسياسه والادب

ألا حيّ بقلم د.ذكاء رشيد

​ألا حيِّ مَن وافى كغصنِ الياسمينِ

ربيعَ هوىً يهمِي على جَدبِ الحنينِ

​ليالٍ أقاسيها على حدِّ باترٍ

وطيفٌ يدانيني بسحرٍ وفتونِ

​سأرقبُ من شمِّ العلالي أوْبَةً

بصبرٍ جميلٍ عاصمٍ لظنوني

​أرنو لنورِ الصُّبحِ في طولِ السُّهادِ

لعلَّ شروقَ الوصلِ يجلو شجوني

​تسائلني الأنفاس: هل آب غائبٌ؟

فأطوي لظى شوقي بصمتٍ مصونِ

​فيا طيفَ مَن أهوى رويدك بالتي

تناجي سواد الليل بالدمع الهتونِ

​وما كنتُ ممن ينقضُ الوجدَ عروةً

ولو قطّعت مني السيوفُ وتيني

​على العهد ما ذرَّ الشارقُ باقيةً

وإن جارت الأيامُ.. ليس تثنيني

مقالات ذات صلة