أنفاس على حافة الضجر أُطيل الليل حتى يستفيق على جفني بقايا من سَهر وأستنشق الشجن المُقيم كأن الحزن في صدري عَبر وألوكُ من ساعات صمتي ما تبقى من فتات الانتظار وأرسم فوق جدار وحدتي وجوهًا غيبَتها الأسفار كأن الليل قد سكن الضلوع وألقى فوق مهجتي ستار وكأن القلب في مهب ريحٍ يُفتش بين أنفاس النهار أقول لليل: هل للفجر وعدٌ؟ فقد أعيى خطاي طول المسير فيهمس لي الصدى: لا تيأسن، فبعد العسر يولد ألفُ نور سأبقى رغم هذا الضجر حيًّا، وأزرع في الخراب غدًا جديد فما الليل الطويل سوى عبورٍ، وما بعد انطفاء الليل عيد د.هدى عبده ع