إلهام شاهين توضح موقفها من الهجوم الأخير و مرتضى منصور يحدد موعد مواجهتها

كتب وجدي نعمان
أكدت الفنانة إلهام شاهين أنها لن ترد على الهجوم الذي تعرضت له اليوم، مشيرة إلى أنها تنتظر الوقت المناسب للرد بالطريقة التي تليق بها، وتفضل ترك الأمر للقانون بدلًا من الدخول في جدل أو تبادل التصريحات.

وقالت إلهام شاهين، في تصريحات خاصة لمنصة يوليو، إنها تنتظر أن يتم ذكر الأسماء بشكل واضح وصريح، حتى يكون لديها ما يمكن التحرك قانونيًا بناءً عليه، موضحة أن التلميحات لا تكفي لاتخاذ إجراء ضد شخص بعينه.
وأضافت أنها لا ترغب في الدخول في تريندات أو الرد على كل ما يثار حولها، خاصة أنها مشغولة بأعمالها الفنية، ولا تريد إهدار وقتها في الكلام والجدل.
واستعادت إلهام شاهين موقفها خلال أزمة الإخوان في 2012، مؤكدة أنها لم تدخل وقتها في أي ردود عبر الصحافة، وتركت الأمر للقانون حتى تحصل على حقها.
وشددت على أن عدم ردها لا يعني أنها تتنازل عن حقها أو تقبل الهجوم عليها، موضحة أن الهجوم لم يقتصر عليها، بل طال فنانين ورجال أعمال وشخصيات من مجالات مختلفة.
واختتمت إلهام شاهين حديثها بالتأكيد على أنها لن تتحدث عن تفاصيل القضية في الوقت الحالي، طالما أن الأمر أصبح أمام القانون، قائلة “أنا بعرف آخد حقي بنفسي”.
وأعلن مرتضى منصور تحديد موعد لمواجهتها أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال في العاصمة المصرية القاهرة، يوم 5 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وبدأت الأزمة عندما انتقد مرتضى منصور إطلالات عدد من الفنانات خلال الدورة الأخيرة من مهرجان الجونة السينمائي، وكانت إلهام شاهين من بين الأسماء التي تناولها حديثه، لترد عليه الفنانة خلال مشاركتها في الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، المقامة باسم الفنانة سهير المرشدي، التي تشارك فيها شاهين بصفتها الرئيسة الشرفية للمهرجان.
إلهام شاهين ترد على مرتضى منصور من مهرجان شرم الشيخ
خلال تصريحات أدلت بها على هامش فعاليات المهرجان، انتقدت إلهام شاهين لجوء بعض الأشخاص إلى تصوير المواطنين في الشوارع، ثم نشر المقاطع المصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في تصريحات اعتُبرت ردًا غير مباشر على ما سبق أن قاله مرتضى منصور.
ووصفت الفنانة المصرية منصات التواصل الاجتماعي بأنها «أكبر مصيبة في حياتنا»، معبرة عن رفضها تحويل هذه المنصات إلى وسيلة للإساءة إلى الآخرين أو التعدي على خصوصيتهم، من خلال تصويرهم ونشر مقاطع تخصهم دون مراعاة ما قد يترتب على ذلك من تبعات.
وتطرقت شاهين كذلك إلى أسلوب تعامل بعض الشخصيات مع الصحفيين، مشيرة إلى مواقف يتجمع خلالها الإعلاميون في الشوارع لطرح أسئلتهم، إلا أنهم يواجهون ردودًا وصفتها بغير اللائقة، ومن بينها عبارة «روح اسأل أمك».
كما تحدثت الفنانة عن وجود لجان ممولة، وفقًا لوصفها، تستهدف الفن والفنانين من خلال حملات للهجوم عليهم والإساءة إليهم، بهدف النيل من مكانة مصر، محذرة من التداعيات التي قد تترتب على هذه الحملات وانعكاساتها على صورة الوسط الفني.

مرتضى منصور يصعّد هجومه على إلهام شاهين
في المقابل، لم يتأخر رد مرتضى منصور على تصريحات الفنانة المصرية، إذ شن هجومًا حادًا عليها، مستعيدًا مجموعة من تصريحاتها وأحاديث سابقة لها، من بينها ما يتعلق بالشيخ محمد متولي الشعراوي وردود الفعل التي صاحبت تلك التصريحات.
وقال منصور خلال حديثه: «بلاش أنا يا إلهام، أنا عارف كل حاجة عنك»، مضيفًا أنه يعرف تفاصيل وحكايات تخص الفنانة، استمع إليها من أشخاص آخرين، كما أشار في حديثه إلى شخص يدعى رامي.

مرتضى منصور يعلن موعد ومكان مواجهة إلهام شاهين
وتواصل التصعيد بين الطرفين بعدما نشر مرتضى منصور تدوينة مطولة عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، استعرض خلالها المناصب التي سبق أن شغلها وخبراته، ردًا على وصف إلهام شاهين له بأنه ليس ذا حيثية، وانتقادها تجمع الصحفيين حوله في الشارع.
واشتملت التدوينة على عبارات هجومية وشخصية موجهة إلى الفنانة، كما أعلن منصور خلالها عزمه الرد عليها أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال في القاهرة، يوم 5 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وذلك عقب حضوره حفل زفاف.
ولم يكتفِ رئيس نادي الزمالك السابق بالإعلان الأول، بل عاد لتأكيد الموعد عبر تدوينة أخرى نشرها على حسابه، قال فيها: «انتظريني انتي واللي وراكي يوم 5 نوفمبر الجاري أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال».
و موجة من التراشق الحاد اندلعت فجأة بين الفنانة المصرية إلهام شاهين ومواطنها مرتضى منصور، الرئيس السابق لنادي الزمالك الرياضي، إثر هجوم لاذع وجهته الأولى للثاني في سياق انتقادها لواقع منصات التواصل وتوظيفها، ليرد منصور بسلسلة متوالية من التصريحات التي تمزج بين التحذير والتهديد.
وتساءل كثيرون عما إذا كانت إلهام شاهين ستصبح بطلة أحدث معارك مرتضى منصور المعروف بخوضه حروباً إعلامية، كثيراً ما وصلت إلى ساحات القضاء، مع شخصيات عامة من مجالات مختلفة.
ومن أبرز تلك الشخصيات محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، في المجال الرياضي، وعمرو أديب في مجال الإعلام.
وتفجَّرت بداية الأزمة على هامش مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، حيث انتقدت “شاهين” ما وصفته بتصوير المواطنين في الشوارع، ونشر مقاطع الفيديو الخاصة بهم، مشيرة إلى أن بعض الشخصيات العامة تجمع حولها الصحفيين، وتدلي بتصريحات “غير لائقة”، على حد تعبيرها.
وأضافت أنها فوجئت بمن يرد على أسئلتهم بكلمات لا تصح مثل “روح اسأل أمك”، في إشارة إلى مرتضى منصور، صاحب التصريحات المثيرة للجدل فيما يتعلق بالشأن العام، ومستجدات الأحداث، والذي أثار انتقادات سابقة بسبب إطلاقه تلك النوعية من العبارات.
وعلى الفور، جاء الرد الحاد العنيف من “منصور” عبر تصريحات إعلامية، قائلاً:”بلاش أنا يا إلهام، أنا عارف كل حاجة عنك”، في عبارة حملت تهديدات لاذعة، وعلى نحو مثير للجدل.
وتحدث عن مواقف اعتبرها “مسيئة” خلال مسيرتها، كما علق قائلاً: “يكفي أن والدها توفى وهو غير راضٍ عنها”، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول حدود الانتقاد بين الشخصيات العامة.
وعاد “منصور” لينشر تدوينة عبر صفحته على موقع “فيسبوك” أعلن فيها عزمه الدخول في مواجهة مفتوحة مع نجمة السينما البارزة، ومع من وصفهم بـ “الأطراف التي تقف خلفها”، كما حدد زمان ومكان المواجهة.

و أعلن المحامي عمرو عبد السلام تضامنه مع المستشار مرتضى منصور في القضية المقامة ضد الفنانة إلهام شاهين، مؤكدًا مساندته له في الإجراءات القانونية المتعلقة بالأزمة.
ويأتي هذا الموقف في ظل الجدل المثار حول القضية، وما تشهده من تفاعل واهتمام عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



