أخبار العالم

إيران تحدد 3 شروط للصلح مع الولايات المتحدة

كتب وجدي نعمان

أكد سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن بلاده منفتحة على الانخراط في مسار دبلوماسي جديد مع الولايات المتحدة ، في إطار مصالحة “متوازنة” تقوم على أساس الاحترام المتبادل.

نائب وزير الخارجية الإيراني: مستعدون لمصالحة "متوازنة" مع أمريكا بشرط الاحترام المتبادل
سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني 

ونقلت وسائل إعلام عن المسؤول الإيراني قوله: “إذا كانت أمريكا مستعدة لتدخل معنا في مصالحة متوازنة وقائمة على أساس الاحترام المتبادل، فنحن مستعدون للانخراط معها”.

ويشترط الطرح الإيراني، وفق ما أوضحه خطيب زاده، خروج واشنطن من دائرة الضغوط الأحادية والتهديد، والاعتراف بحقوق ومصالح الجمهورية الإسلامية على قدم المساواة، معتبرا أن أي مفاوضات أو تفاهمات مستقبلية لن تنجح إلا في بيئة خالية من الإملاءات.

ويأتي هذا التصريح في ظل ترقب إقليمي ودولي لمسار العلاقات بين البلدين، والتي شهدت توترا حادا على مدى السنوات الماضية.

وتؤكد طهران من خلال هذا الموقف أن الباب الدبلوماسي مفتوح على الدوام، لكنها في الوقت ذاته تضع “الاحترام المتبادل” كحجر زاوية لا يمكن تجاوزه في أي حوارات دبلوماسية.

واختتم نائب وزير الخارجية الإيراني تصريحاته بتحميل الجانب الأمريكي المسؤولية، مشدداً على أن الخطوة الأولى تتطلب إثبات واشنطن لجدية نواياها عبر ترجمة مفهوم “الاحترام المتبادل” إلى سياسات عملية وقرارات ملموسة على الأرض، وليس الاكتفاء بتصريحات إعلامية، لضمان نجاح أي انخراط دبلوماسي مستقبلي.

مقالات ذات صلة