الفن و السوشيال ميديا

إيقاف مؤقت لمجموعة شكاوى أهالي قاع الهامور

كتب وجدي نعمان

تم اليوم تعليق مؤقت لمجموعة “شكاوى أهالي قاع الهامور” لمدة 59 يوما بعد تجاوز أعضائها 1.8 مليون، وسط تشكيك ردت عليه الإدارة بتأكيد أن هدفها المزاح وليس المؤامرة.

بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة "شكاوى أهالي قاع الهامور"

وقرر أحد مشرفي مجموعة “شكاوى أهالي قاع الهامور” إيقافها مؤقتا يوم الأحد حتى 22 أكتوبر المقبل، وفقا لملاحظة وردت تحت الصورة الرئيسية للمجموعة على فيسبوك.

وجاء هذا القرار بعد أن حققت المجموعة نموا ورواجا لافتا في مصر خلال الأيام القليلة الماضية، متجاوزة عدد أعضائها مليونا و800 ألف عضو، علما بأنها أُنشئت في 11 أغسطس الماضي وحققت طفرة في النمو والتفاعل بعد نحو 12 يوما من إنشائها.

ولم يُوضَح سبب الإيقاف المؤقت رسميا، لكنه تزامن مع موجة من التشكيك من متابعين على مواقع التواصل في مصر بشأن النوايا الحقيقية وراء إنشائها وكثافة النشر فيها. وفي هذا الصدد، ردّت صاحبة المجموعة بسخرية على اتهامات ربطت الجروب بمؤامرات ومخططات، مؤكدة أن فكرته قائمة على “الضحك والهزار” والمزاح فقط، وأنهم لم يتوقعوا نموها بهذا الشكل الهائل.

وتستوحي المجموعة اسمها من مدينة “قاع الهامور” (Bikini Bottom) الخيالية الواقعة تحت سطح البحر، حيث يعيش “سبونج بوب” وشخصيات مسلسل الرسوم المتحركة الشهير “SpongeBob SquarePants”  الذي بدأ عرضه عام 1999.

وينص وصف المجموعة على: “جروب أهالي قاع الهامور للاستفسار وحل شكاوى أهالي البحار وقاع الهامور والاستفادة من بعضهم البعض”. كما تتضمن لائحة تنظيمية تحدد نطاق الاختصاص، وآلية تقديم الشكاوى، وآداب الحوار، والسرية، وقرارات الإدارة، والعقوبات، مع خاتمة طريفة تخلو فيها الإدارة من مسؤولية “أي صدمة نفسية تنتج عن قراءة كمية الشكاوى المتراكمة في قاع الهامور”، وموقعة باسم المشرف الإداري “سبونج بوب”.

وسرعان ما أطلق الأعضاء العنان لمخيلتهم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإعادة تركيب الصور وإنتاج منشورات في غاية الطرافة، تحاكي شكاوى بشأن الغلاء، والحوادث الأمنية، وخروقات الآداب العامة، أو إعلانات عن مطاعم، وإصدارات موسيقية، وحفلات، ومدارس، وعيادات تجميل، أو شكاوى موجهة إلى النيابة العامة أو وزارة الداخلية “الهامورية”.

وتحول هذا النشاط إلى “ترند” تصدر اهتمامات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، حيث تم تحويل شخصيات وعالم المسلسل إلى مادة للكوميكس والسخرية من مواقف حياتية مختلفة. وسرعان ما تجاوز التريند حدود المجموعة، وانتقلت صوره وتعليقاته الساخرة إلى منصات التواصل المختلفة، وانضم إليه عدد من الفنانين والمشاهير، من بينهم باسم سمرة، ومي عز الدين، ومصطفى غريب، ما ساهم في زيادة انتشاره وتحوله من محتوى محلي إلى ظاهرة واسعة.

ور دت صاحبة جروب “قاع الهامور” في مصر بسخرية على اتهامات ربطت الجروب بمؤامرات ومخططات، مؤكدة أن فكرته قائمة على المزاح والمرح ولا تتجاوز ذلك.

بعد تصدره تريند مصر.. صاحبة "قاع الهامور" ترد على اتهامات المؤامرة
مؤسسة جروب قاع الهامور في مصر

وقالت ح. م صاحبة الجروب، في فيديو نشرته عبر حسابها على “فيسبوك” إنها فوجئت بتحولها، باعتبارها إحدى المسؤولات عن الجروب، إلى طرف في روايات تتحدث عن “مؤامرات” وخطط غامضة، وصولا إلى ربط الأمر بما وصفته بسيناريوهات “غزو العالم”.

وأشارت إلى أن بعض المتابعين بدأوا في تداول نظريات مؤامرة حول الجروب، إلى جانب الإشارة إلى الجهات المختصة في بعض المنشورات، معتبرة أن ما يحدث أخذ منحى ساخراً تجاوز طبيعة المحتوى الذي يقدمه أعضاء المجموعة.

وأوضحت صاحبة الجروب أنها عرضت جانبا من المنشورات المتداولة داخله، بهدف توضيح طبيعة المحتوى وحجم المبالغات التي صاحبت انتشار التريند، مؤكدة أن المجموعة أُنشئت في الأساس للمزاح وتبادل المحتوى الكوميدي.

وأضافت أن تحول بعض المنشورات إلى مادة للسخرية أو تداولها على نطاق أوسع لا يعني وجود مخطط خفي وراءها، مشددة على أن ما يجري داخل المجموعة لا يتجاوز، بحسب روايتها، إطار الترفيه والمزاح بين الأعضاء.

وكشفت أن مسؤولي الجروب في سن 15 عاما، معتبرة أن هذه المعلومة تكشف طبيعة المجموعة والقائمين عليها، داعية إلى عدم التعامل مع ما ينشر فيها باعتباره نشاطاً منظماً أو مؤامرة.

وطالبت صاحبة “قاع الهامور” بترك أعضاء المجموعة يمارسون مزاحهم، وعدم تضخيم المحتوى المتداول أو تحميله معاني تتجاوز السياق الذي نشر فيه.

وكان اسم “قاع الهامور” قد تصدر منصات التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية، بعد انتشار منشورات وصور ساخرة مستوحاة من عالم “سبونج بوب”، وتحولها إلى مادة للتعليقات والميمز والتفاعل بين المستخدمين.

ويشير اسم “قاع الهامور” إلى العالم الخيالي Bikini Bottom في مسلسل الرسوم المتحركة “سبونج بوب”، حيث أعاد مستخدمون توظيف شخصياته ومشاهد مستوحاة منه في إسقاطات ساخرة على مواقف وقضايا من الحياة اليومية.

ومع اتساع انتشار التريند، دخل عدد من الفنانين والمشاهير على خطه، ما ساهم في زيادة تداوله وتحوله من محتوى داخل مجموعة على «فيسبوك» إلى ظاهرة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

و أثار تريند متداول بصورة واسعة في مصر باسم “قاع الهامور” موجة واسعة من السخرية على مواقع التواصل، بعدما تحولت شخصيات “سبونج بوب” الكرتونية إلى مادة لكوميكس بالذكاء الاصطناعي.

"قاع الهامور" يثير ضجة في مصر.. ما قصة التريند الجديد؟
الفنان المصري باسم سمرة ونيللي كريم في تريند قاع الهامور

ويتضمن تريند “قاع الهامور” الذي تصدر اهتمامات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الأخيرة، تحويل شخصيات وعالم مسلسل الرسوم المتحركة الشهير “سبونج بوب” إلى مادة للكوميكس والسخرية من مواقف ومشكلات حياتية مختلفة.

وانطلقت موجة التفاعل من مجموعة على “فيسبوك” حملت اسم “شكاوى أهالي قاع الهامور”، حيث بدأ المستخدمون في إنتاج صور ساخرة مستوحاة من عالم الكائنات البحرية في المسلسل، مع الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي لإعادة تركيب الصور وإضافة شخصيات ومواقف مرتبطة بالحياة اليومية.

وسرعان ما تجاوز التريند حدود المجموعة وانتقلت صوره وتعليقاته الساخرة إلى منصات التواصل المختلفة، وسط تفاعل واسع من المستخدمين، قبل أن ينضم عدد من الفنانين إلى الموجة، من بينهم باسم سمرة ومي عز الدين ومصطفى غريب، ما ساهم في زيادة انتشارها.

ويعود مصطلح “قاع الهامور” في التريند إلى عالم “بيكيني بوتوم” المدينة الخيالية الواقعة تحت سطح البحر حيث يعيش فيها “سبونج بوب” وعدد من الشخصيات الرئيسية في المسلسل الأمريكي الشهير “SpongeBob SquarePants1” الذي بدأ عرضه عام 1999.

واستغل المستخدمون طبيعة هذا العالم الكرتوني وشخصياته المشهورة لإسقاط مواقف واقعية عليها، فتحولت الشخصيات البحرية إلى وسيلة للتعليق الساخر على تفاصيل الحياة اليومية، في تجربة تجمع بين ثقافة الميمز واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ومع اتساع انتشار التريند ظهرت تحذيرات من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والصور المركبة خارج إطار السخرية والترفيه، خصوصا مع إمكانية تعديل الصور وإسناد مواقف أو تصريحات إلى شخصيات وأفراد أو استخدامها بصورة قد تسيء إلى جهات ومؤسسات.

وأرجع مختصون سرعة انتشار “قاع الهامور” إلى أنه يعكس جانبا من سرعة تحول المحتوى البصري المصنوع أو المعدل بالذكاء الاصطناعي إلى ظاهرة جماهيرية، إذ يمكن لفكرة بسيطة أن تتحول خلال وقت قصير إلى لغة ساخرة مشتركة بين آلاف المستخدمين، قبل أن تتوسع استخداماتها وتخرج عن السياق الذي بدأت منه.

مقالات ذات صلة