المقالات والسياسه والادب

احتضار الرقى ( الجزء الاول)

احتضار الرقى ( الجزء الاول)

بقلم/شاميه كساب 

دعونا اولا نتعرف على الارتقاء المحاط بخطر الانقراض !!!!؟

نحن نرتقى بمساعدة الأخرين كلما تساعد الاخرين ترتقى بروحك و نفسك و هذا بالطبع سينعكس على مظهرك و قبولك و احترامك لدى الآخرين و ايضا سينعكس على داخلك سيذيدك ثقه بنفسك و احترام لذاتك و رضى و يخفف من استقبالك لسلبيات الآخرين 

و الجميل فى الأمر عندما ترتقى بمساعده الآخرين سيفتح لك الكون بوابات لانك ستكون فى وضع استقبال الوفره كونيه من العطايا الربانيه .

و لكن إلى أن تصل لتلك المراحل هناك شروط : 

عندما تقرر الارتقاء ستجد الكون يرسل لك أشخاص يحتاجون مساعدتك من الجائز أن تكون مساعده ماليه أو معنوية المساعده المعنويه متعدد : 

( التخفيف عن الآخرين فى ابتلائتهم بإيجابية و جبر فى الحديث )  

* لا تحساب أو تعاقب فى البدايه كن لطيفا فالخالق اسمه اللطيف 

* لا تفرض عليهم أوامر فإن كنت فظا غليظ القلب لنفضو من حولك 

* احذر فى حديثك من فخ الشيطان أن تجارى الشخص فى السب و الشتائم و الخوض فى الاسرار الخاصه للآخرين 

احذر ثم احذر لا ترضيهم على حساب حسناتك 

( لقد وقعت بالفعل فى هذا الفخ و عندما وجدت أن حالى يسوء اخذت القرار بالتوقف و الاعتذار للخالق و ابتعدت و ذهبت ابحث عن أسباب أخرى للمساعده لأشخاص آخرين لكى اصحح ما فعلت و عندما أرسل الكون لى أشخاص لمساعدتهم علمت أن الخالق قبل اعتذار ) 

* كن هادئ فى تقبل عصبيتهم و هم يعانون فقد ارسلك اللطيف لتخفف عنهم 

المساعده الماليه : 

أنفقوا مما تحبون و لا مجال للمعايره و تزليل الآخرين و لا تعتقد أنك اشتريتهم بمالك الذى تساعد به فأنت لا تنفق من جيبك بل من مال الخالق الذى أرسله لك لتوصيله و نصيحه لذياده مالك انت و فتح أبواب مسدوده و فك ضيق أو كرب و تلبيه دعوه اشكر الشخص الذى تساعده و تواضع عند اعطائه المال فصدقنى انت تحتاجه أكثر ما هو يحتاجك و اشكر الخالق و تذكر أن الصدقه تجوز على راكب الخيل ( اى حتى الأغنياء تحسب صدقه ) 

كما أن مساعدة المال تشفى الأمراض 

( داوا مرضاكم بالصدقه ) 

المساعده البدنيه : 

لا تستخسر صحتك فى مساعده الاخرين فتلك المساعده هى الاسهل أن تحمل مع أحد شئ و تمد يدك فى أمر يفعله اخر لمساعدته أو مساعدة مريض أو كفيف أو مساعده سيده مسنه أو رجل مسن حتى مساعدتك فى عبور الشارع لهم 

لا تقل مستعجل أو متاخر صدقنى ما ستتاخر عليه سيجعله الخالق ينتظرك و سيجبرك فيه أكثر مما تتوقع 

لا تتذمر على أمر كلفك الخالق به فهو الرزاق و مدبر الأمور 

**** 

ظلموك ساعد تنمرو الآخرين على مساعدتك ساعد و لكن قف وقفه جريئه مع نفسك حين تجد أن تلك المساعده ترهقك أو تقلل من قيمتك هل تعبت زهقت افعل شئ بسيط: 

لا يكلف الله نفسا أكثر من وسعها 

استرخى فى هدوء لا مانع من تمرين تنظيم النفس ( شهيق و زفير ) و قل يارب أعنى على ما كلفتنى به و إن كنت انهيت دورى اعطينى اشاره 

إن وجدت نفسك تستطيع تحمل ما كلفت به اكمل و إن وجدت نفسك لا تسطيع و لكن مازال الأمر لم ينتهى بعد اعلم أن تلك هى الاشاره انك انتهيت و لا بد أن توقف مساعدتك 

تمرين بسيط للرفض أو التوقف 

( قف بكل فخر بنفسك اشكر الخالق ثم نفسك و دب رجلك دبه بسيطه على الأرض كانك تقول للكون انتبه لقد أخذت قرار هام و قل بثقه و ثبات لقد انتهيت و اخر مره هساعد فلان أو فلانه لقد أنجزت ما كلفت به بكل نزاهة و شرف و اشكر الخالق و كن فى طاقه استقبال الهدايا و العطايا و المكافئات الربانيه و ستجد أيضا كل الأسباب تتهيئ لوقف عطائك و مساعدتك لتلك الشخص كان الكون يعمل لصالحك لتخرج من تلك الدائره

هكذا تعرفنا على الارتقاء و خير الارتقاء مساعدة نفسك و جبرها و اعطائها ايجابيه و مكافائات و حب نفسك اولا لتعطى الحب و لتهيئ نفسك لأرض الارتقاء بمساعدة الأخرين 

فى الجزء الثاني سنتعرف كيف اصبح الارتقاء يحتضر و فى طريقه للانقراض بتجربة حقيقيه مؤثره

مقالات ذات صلة