كم مرةقلت إنها آخر مرةسأكتبك فيهاوكم مرةأقسمت أن أغلقباب الحروف وأمضيبعيدا عنكلكننيما إن أدير ظهري إليكحتى أجد بنانييخط اسمك سراويكتب عنك دون علميكأن في داخلي قلبالا يعترف بسلطتي عليهإنها المشاعرحين تعاند النسيانوالحنين حين يوقظما ظنناه ناموذلك الوفاء الذيأدسه في صدريوأحكم عليه أبواب الصمتفيتسربمن بين أضلعي قصيدة تفضحنيأقول لن أكتبكثم أخالف قوليأعاهد الحرف ألا يأتي بكفيجيء بك وحدكوأعاهد نفسيألا أعود فأعود إليكمن حيث لا أدريأنا الخائنة لوعوديالمتمردة على قراراتيالتي لا تفي لقلبهاولا لحروفهاولا لكل النهايات التي أعلنتهالكننيرغم كل ما نقضتمن عهودورغم كل ما حاولت من نسيانما خنت شيئاكما خنت وعوديوما وفيت عهداكما وفيت إليك