ارتفاع مروع في حصيلة الضحايا بغزة: 69,785 شهيدًا و170,965 مصاباً

ارتفاع مروع في حصيلة الضحايا بغزة: 69,785 شهيدًا و170,965 مصاباً
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
أعلنت مصادر طبية بقطاع غزة أمس الأربعاء أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، ارتفع إلى 69,785 شهيدًا و170,965 مصابا.
من بين هؤلاء الضحايا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في ظل دمار واسع للمنازل والبنية التحتية، وتعذّر وصول فرق الإسعاف والإغاثة إلى مناطق عديدة.
خلال الساعات الـ24 الماضية وحدها، استقبلت مستشفيات غزة عشرة شهداء — بينهم شهيدان يُنسب إليهما مقتل جديد، بينما كانت بقية الجثامين مُنتشَلة من تحت الركام.
رغم إعلان وقف إطلاق النار قبل نحو شهرين (في 11 أكتوبر 2025)، فإن القصف المتواصل، والحوادث المتفرقة، وانتشال جثامين تحت الأنقاض يواصلان دفع الحصيلة نحو مزيد من الارتفاع.
مأساة مستمرة: ما لا تُظهره الأرقام
لا تزال مئات الجثث تحت الأنقاض أو في الشوارع ينتظر أصحابها انتشالها — ما يعني أن عدد الضحايا قد يكون أعلى من الإحصاء الحالي.
الأعداد الضخمة من الجرحى تخلف أزمة طبية إنسانية: مستشفيات غزة تعاني من نقص في الأدوية، المعدات، وسعة الاستيعاب، وسط تداعي شبه كامل للبنية التحتية.
آلاف من النازحين بلا مأوى، يعيشون في خيم أو ملاجئ مؤقتة، في ظل ظروف صعبة مع شتاء يقترب وتهديد بالأمراض ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية.
لماذا هذه الأرقام صادمة؟
لأن الأعداد المتزايدة — رغم وقف إطلاق النار — تكشف حجم الدمار الحقيقي الذي لحق بغزة. كثير من الضحايا هم من المدنيين الأبرياء: نساء، أطفال، شيوخ — عائلات بأكملها — ما يعني أن الحرب لم تكن فقط نزاعا عسكريا، بل كارثة إنسانية لا تزال تغتال حياة آلاف.
كما أن الهجوم لم يستهدف فقط جنود أو متطرفين، بل مناطق سكنية، مستشفيات، مدارس، بنايات مأهولة — ما يجعل من الأرقام شهادات على حجم الدمار والعنف الواسع ضد المدنيين.



