المقالات والسياسه والادب

استوصوا بالنساء كتبت/د/شيماء صبحى

الزوجة هي امرأة كائن ضعيف
خلقتَ أنت لتكون سندها ومصدر قوتها
ففي الحديث استوصوا بالنساء خيرا وحديث خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي
أفلا يجدر بك أن تكون مثالاً للعطف والحنان ورمزاً للوفاء والإخلاص
تعلم كيف تحتوي مشاعرها وأحاسيسها الفياضة بكلمات رقيقة شفافة تشعرها بالدفء والأمان انظر إليها بشوق اهمس في أذنها “أحبكِ ” فما أحوجها إلى تلك النظرة وذلك الحب
إن على الزوج الكريم صاحب القلب النقي
أن يلتمس لزوجته المعاذير
ويحسن بها الظن،
وإذا ما وجد ما يستوجب العتاب عليها، فليعاتب عتاب المحب،
وهو العتاب الرقيق
دون إسفاف أو بذاءة أو سوء معاملة.
وأحسن من ذلك أن يتغافل ويتغاضى،
وإلا عاش حياة كلها نكد وتعاسة إن كان ممن يحاسب على كل شيء
ولا يترك أي شيء بدون محاسبة.
وأحسن إلى زوجتك وأولادك،
فالرسول صلي الله عليه و سلم يقول: “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي “
فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء .
لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك، وأنفق بالمعروف، فإنفاقك على أهلك صدقة وخير قادم لك ..
ثق بالله كل الثقة بأن باب الراحة والثراء والاطمئنان لن يكون إلا من بيتك وزوجتك ولك في خديجة مع رسول الله اسوة حسنة.
إن المرأة ولدت وبها عوج كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المرأة خُلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها»
(رواه مسلم).
وعلى الزوج أن يفهم أن عِوج المرأة خِلقة فيها، فقد وُلدت ومعها عذرها الفطري، ومن قصد أن يقيم العوج شوَّه الخِلقة، كمن قصد إقامة عوج الأنف أو استدارة العين، فعند أهل النظر يُرى الجمال في العوج، ومن كره خلقًا أحب آخر.
يخطئ الزوج خطأ فادحًا
عندما يظن أنه سيعيش في سعادة ووئام مع زوجته وهو يستهين بها
أو يحتقرها ولا يحترمها
لأنه رجل ولأن القوامة بيده، وأن المرأة ناقصة عقل ودين، وخلقت من ضلع أعوج فلا يناسبها من المعاملة إلا ما فيه ازدراء أو إهانة أو ذم!
إن السعادة الزوجية ترفرف دائمًا على بيت يحترم كل من الطرفين الآخر، ويقدره ويثني عليه، ويكرمه ولا يسيء إليه
واشبعوا عواطــف زوجــاتكم
لـقد وهب الله زوجاتكم عاطفة جياشة تنفجر أنوثة ودلالاً ، تغـريها الابتـســامة الهادئـة ، وتسـحرها الكلمـة الطيبة ، وإنك الكائن الوحيد الـذي يملئ كيـانها ويشبع حيائـها ويغذي مشــاعرها ويروي ظمأها.
وقد تمر المرأة بلحظــات ضعف وانـكــسار فتبحـث عمن يحرك مشاعرها فلا تجد ســواك
فاحذر أن تصبح مثل غيرك من الأزواج لا يعرف عن الحب سوى الأيام الأولى مِن الزواج ثم يتخلى عن إرسال باقــات الحب لهــا.
ومن المؤسف
كثيرا من الازواج يعتقدون أن العلاقة الحميمية هي أهم شيء في الحياة الزوجيه بل العكس فما هي إلا لحظات وينتهي ويبقى الحب والمعاشرة وهما الأساس كالشجرة الراسخه بالحب العتبه الأولى في الحياة الزوجية فلذلك أرى أن العلاقة الحميمية مهمة ولكن يأتي بعد الاحترام والتقدير فهما ركنان أساسيان في الحياة الزوجية وراحة وآمان من الانحراف والخلل .
نصائح الزوجين:
1- المصارحة بين الزوجين، وتحقيق أكبر قدر ممكن من التفاهم والانسجام والحوار.
2-التقرب من الزوج /أو الزوجة، وتفهم الوضع وتحمل الطرف الآخر.
3-التصريح بكلمات الحب الذي يرافقه الفعل من إظهار التعلق والشوق، وإظهار الاهتمام بالطرف الآخر والحنو عليه.
4-قيامك بما أمرك الله به من الفرائض والواجبات، وحرصك على أن تكون قدوة صالحة لزوجتك / لزوجك وأبنائك.
5- الابتعاد عن مواطن الشبهات ومواقف الريبة، فإن وقعت، فلا بد من التصريح بما يدفع الشك، قال ﷺ لصحابيين جليلين، وقد رأيا معه امرأة في الليل، فقال لهما: ((إنها صفية)).
6-كثرة التعوذ بالله (علاج للمتشكك)، ودفع الوساوس والشكوك بكثرة المداومة على ذكر الله.
7-مراعاة حال المتشكك لا سيما مع اعترافه بخطئه،وفي حال عدم استفادته من الخطوات السابقة، يُنصح بإقناعه بمراجعة الطبيب المختص لعلاجه من هذا المرض المزمن.
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏

مقالات ذات صلة