أخبار عربية

اقتحام جماعي لباحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي

اقتحام جماعي لباحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين صباح اليوم الأحد باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة، في عملية جماعية جرت تحت حراسة مشدّدة من قوات الاحتلال. وقالت محافظة القدس، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن 648 مستوطناً دخلوا ساحات المسجد، وراحوا يتجوّلون فيها ويؤدّون طقوساً تلمودية استفزازية. 

 

وجاء هذا الاقتحام في وقت تشهد فيه المنطقة توتّراً متزايداً، خصوصاً مع استمرار سياسة فرض قيود واسعة على دخول المصلّين الفلسطينيين إلى الحرم، إلى جانب إجراءات أمنية مشدّدة عند أبواب المسجد. وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال عزّزت انتشارها في محيط البلدة القديمة وأقامت حواجز للتحكّم في حركة المواطنين. 

 

هذا ويُعدّ المسجد الأقصى، المبارك لدى المسلمين، أحد أبرز المواقع الدينية والسياسية في النزاع الفلسطيني‑الإسرائيلي، ويشهد منذ سنوات عدداً متزايداً من اقتحامات المستوطنين في فترات الأعياد اليهودية أو المواسم الحسّاسة، غالباً بتغطية أو حماية من قوات الاحتلال التي تحظّر في الوقت ذاته أو تقيّد دخول الفلسطينيين.

 

التداعيات المتوقّعة لمثل هذا الاقتحام قد تشمل:

 

تجدد الاحتكاكات بين المصلّين الفلسطينيين والمستوطنين.

 

ردود فعل من المؤسسات الفلسطينية والمجتمع الدولي بشأن حرمة الأماكن المقدّسة والوضع القائم.

 

احتمال استغلال هذا الحدث كذريعة لتصعيد أمني أو سياسي في القدس أو الضفة الغربية.

 

في ضوء ذلك، يبقى مصير المسجد الأقصى من حيث الوضع الإداري والسياسي والوطني مسألة ذات حساسية بالغة، تتداخل فيها الأبعاد الدينية، والسياسية، والإنسانية.

مقالات ذات صلة