المقالات والسياسه والادب

الاسعار و الدخل كتبت هاله عرفه

عندما قرر الشعب ان يتحمل المسؤولية و انقاذ مصر من مخطط 2011 و بعد الاحداث التي ضرت باقتصاد مصر و اختيار الرئيس عبد الفتاح السيسى و تعهد ان يكون معه من اجل مصلحه الوطن و امنها واستقرارها و اقتصادها و تحمل المسؤوليه كامله رغم الغلاء ورفع الاسعار الذي اصبح فوق تحمل رب الاسره الا ان الجميع لم يفقد الثقه في الدوله و رغم احداث فلسيطن و السودان و اليمن و تحميل الشعب الفاتوره و ورفع سعر الدولار و الاسعار لم يعترض الشعب المصري و تحمل مسئوليه قراره .

و رغم اعتراض الشعب علي الانتخابات البرلمانية و مطالبته بتغير الوزاره الا ان الدوله كان لها رائي اخر و تم تعين مجالس ضد مصلحه الشعب و حكومه ضد رغبته ولم تعترض حفاظا على الدوله و زعزه الامن القومي في ظل الاحداث و الحروب التي تستهدف مصر .

و رغم جميع قرارات رئيس الوزراء ووعده للشعب المصري بعدم رفع الاسعار و انه سوف يعمل علي تحسين مستوى المعيشه للشعب الا اننا فوجئنا برفع الاسعار البنزين وبناء عليه الموصلات و طبعا ياليها الكهرباء و الماء و الغاز و النت و اسعار السلع الغذائية و الخضار والفاكهة واللحوم والأسماك والدواجن رغم أن الدخل لا يكفي جميع الاحتياجات الأساسية للاسره المتوسطه .

ورغم تصريح الرئيس بان اي تاجر يحاسب بتحويله الي النيابه العسكريه الا ان رئيس الوزراء ضرب كل التصريحات بعرض الحائط و رفع اسعار المحروقات مما جعل الشعب المصري يفقد المصدقيه في قرارات الحكومه التي رفعت عليه الاسعار دون مبرر والحرب لم يمر عليها ايام لنقول ان المخزون الاستراتيجي في خطر و لكن هل هناك علم عند الحكومه المصريه ان رفع الاسعار يزيد من الجرائم في الشارع المصري حيث السرقه و القتل و غيرها من الجرائم التي تشهدها البلاد هل الحكومه راعت اصحاب المعاشات و المرضي و المطلقات والارامل و الايتام رغم ان الرئيس يندد بمراعات الشعب و الحرص الشديد على عدم المساس بهذه الطبقه و ان علي الحكومه احيائهم حياه كريمه و لكن لم نجد من الحكومه الا العكس و ان الدخل اصبح لا يكفي اي بيت مصري يحاول أن يستر نفسه في ظل الظروف الراهنة و ما يحدث من حولنا و لهذا نناشد الرئيس ليس لانه رئيس بل لانه اب واخ لكل مصري و مصريه و انه رب البيت ان يرحم الضعفاء الذين يثقون به و يحبه و معه في كل الاحوال من اجل التصدي لاي دوله تحاول زرع بذور الشر و الفتن و من اجل الحفاظ على وطنا و جعل الجميع يدا واحده ان يرفع الضغوط من عليهم من اجل امن وامان الوطن.

مقالات ذات صلة