البرهان يتوعد سنقتص لأهلنا في الفاشر تحذير وردود فعل دولية ومحلية

البرهان يتوعّد: سنقتص لأهلنا في الفاشر تحذير وردود فعل دولية ومحلية
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة «ستقتص لأهلنا الذين أصابهم الظلم في الفاشر»، في تصريح وصفته مصادر رسمية بأنه تعبير عن عزم السلطات على استعادة السيطرة ومعاقبة الفاعلين بعد سقوط أجزاء من المدينة في مواجهات عنيفة.
وجاءت تصريحات البرهان على خلفية تصاعد الاشتباكات في الفاشر التي أدت إلى انهيار أمنٍ واسع ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين، فيما تتصاعد التحذيرات الإنسانية من تفاقم كارثة تشمل نقص الغذاء والدواء وقطع طرق الإمداد. وتُعد الفاشر محور توترات متكررة بين فصائل مسلحة وقوات شرقية وغربية داخل السودان، ما جعل المشهد الميداني هشاً ومعقَّداً.
وقال بيان مُقتضب صدر عن رئاسة المجلس إن «الجيش قادر على تحقيق النصر واستعادة الأراضي»، في تأكيد متكرر على دور القوات النظامية في مواجهة ما وصفته الحكومة بـ«الاعتداءات والجرائم» التي ارتكبت بحق السكان. وأضافت مصادر إعلامية أن الإجراءات العسكرية قد تترافق مع حملات ملاحقة قانونية للمشتبه بتورطهم في أعمال عنف بحق المدنيين.
من جانب آخر، أثارت تصريحات البرهان ردود فعل دولية ومحلية؛ فجهات أممية وإنسانية سبق وأن حذرت من تفاقم الأزمة في الفاشر ودعت إلى فتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات، محذرة من أن استمرار العنف سيؤدي إلى كارثة إنسانية أوسع. وتحث هذه الجهات جميع الأطراف على التزام القانون الإنساني وحماية المدنيين.
المحللون يؤكدون أن عبارة «القصاص» التي استخدمها قائد المجلس قد تزيد من حدة الخطاب وتسرع في تصعيد العمليات الأمنية إذا لم تُرفق بخطوات سياسية أو سلامة مدنية تضمن حماية المدنيين والنازحين. كما يلفت مراقبون إلى أن أي حملة عسكرية واسعة قد تُفاقم مشكلة وصول المساعدات وتزيد من معاناة العائلات المحاصرة.
في الأثناء، تتواصل الدعوات المحلية والدولية لوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية فوراً، بينما يبقى مصير آلاف المدنيين في الفاشر رهين تطورات الميدان وقدرة الوساطات على فرض هدنة تُمكن فرق الإغاثة من الوصول. وستبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كانت التعهدات العسكرية ستترجم إلى خطوات ميدانية تضع حداً للعنف أم ستقود إلى مزيد من التصعيد.
إذا رغبتِ، أقدر أختصر هذا الخبر في نسخة سريعة للنشر على السوشال أو أعدله بنبرة أقرب للتقارير التلفزيونية (نص للتقديم الصوتي)، أو أقدّم قائمة بالردود الرسمية والدولية المعلنة حتى الآن. أي صيغة تفضلي؟


