أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يوقع على أي اتفاق مع إيران إذا لم يخدم مصالح الولايات المتحدة وأمنها القومي، مشددة على أن إدارة الرئيس تضع المصلحة الأمريكية في المقام الأول.
وقالت ليفيت، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إن من غير المنطقي الاعتقاد بأن ترامب قد يوافق على اتفاق مشابه للاتفاق النووي الإيراني السابق، الذي وُقّع في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، واصفة ذلك الاتفاق بأنه “كارثي”.
وأضافت أن أي اتفاق جديد يتم العمل عليه يجب أن يحقق مكاسب مباشرة للأمن القومي الأمريكي، وكذلك للشعب الأمريكي، مؤكدة أن الإدارة الحالية تسعى إلى صياغة تفاهمات تتماشى مع هذه الأولويات.
وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح أمس الاثنين بأنه “سيتخذ ما يلزم” في حال عدم التزام إيران بأي اتفاق مع واشنطن، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأمريكية على طهران في الملف النووي.
ويأتي هذا التصعيد في التصريحات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وسط جهود دبلوماسية متعثرة للتوصل إلى صيغة اتفاق جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.