لماذا يقولون دومًا إن الحقيقة مُرة ولا يذكرون أن الكذب قاتل؟ أيُبررون سوء أفعالهم بذم الحقيقة ويتواطؤون على قبح الكذب بستار المجاملة؟ الحقيقة لا تجرح إلا من أوغل في الزيف أما الصدق، فجرحه طاهر يزيل القيح لا ليؤلم، بل ليُطهر فدعهم يخافون الحقيقة لأنهم لا يحتملون انعكاس وجوههم في مرآتها.