المقالات والسياسه والادب

الذبيحة بقلم سليمة مالكي نورالقمر

احتجت إلى قلمي هذه الليلة فالوجع بلغ منتهاه بحتث عنه بين النذوب لعلي ألقاه …

هل ضاع مني ؟

هل يتذكر ملامحي

القديمة ؟!

هل يعرفني بعد أن تشوهت عيوني من السهر ..؟!

هل يبالي بي و الشظايا

عرّت الاحساس ؟

هل اشتهاء النهاية ضعف أو ٱنغِمَاسْ ..

قلمي أيها الجبان أين أنت ؟!

قلمي الجاحد كيف تخرس وقت الاحسَاس

كيف لا تقول ما معنى أن تُداسْ

كيف تدّعِي الحكمة

و حبرُكَ دسَّاس

كيف خذلتني يا عديم الباس …

قلمي ما من ضننتك حليفا وكنتَ الوسواس

بِعْتَنِي بأول فجوةٍ

و كنت بلا ساس

قلمي يا أنا كيف السبيل

إلى نفسي

و كلي يئِنُ بلا حواس.

كالذبيحة تركتني

أنزف ولا كأني أخصُك

أو كنت لك الأساس .

07فيفري 2026

مقالات ذات صلة