احتجت إلى قلمي هذه الليلة فالوجع بلغ منتهاه بحتث عنه بين النذوب لعلي ألقاه …
هل ضاع مني ؟
هل يتذكر ملامحي
القديمة ؟!
هل يعرفني بعد أن تشوهت عيوني من السهر ..؟!
هل يبالي بي و الشظايا
عرّت الاحساس ؟
هل اشتهاء النهاية ضعف أو ٱنغِمَاسْ ..
قلمي أيها الجبان أين أنت ؟!
قلمي الجاحد كيف تخرس وقت الاحسَاس
كيف لا تقول ما معنى أن تُداسْ
كيف تدّعِي الحكمة
و حبرُكَ دسَّاس
كيف خذلتني يا عديم الباس …
قلمي ما من ضننتك حليفا وكنتَ الوسواس
بِعْتَنِي بأول فجوةٍ
و كنت بلا ساس
قلمي يا أنا كيف السبيل
إلى نفسي
و كلي يئِنُ بلا حواس.
كالذبيحة تركتني
أنزف ولا كأني أخصُك
أو كنت لك الأساس .
07فيفري 2026
تم نسخ الرابط