الذكريات هي البنية الأساسية للحاضر والمستقبل هي روح الطفولة وبسمة البراءة ممسكين بأيدي من صنعونا وجعلوا منا أناس قادرين على قيادة مستقبلنا، وليست بالضرورة أن تكون ذكريات طيبة عندالآخرين فكم من أناس عانوا في طفولتهم، وتكبدوا العناء لذا؛ أشعربالألم كلماكتب قلمي عن ذكريات طيبة ربما يفتقدها غيري أو عندما أكتب عن أم يفتقدها طفلها أو أبا أو أخا نحاول أن نبدع بالكلمات عادةلكن كلما حاولت أشعر بوخزة في القلب لفاقدي الدافئ، ولكنني بكل ثقة في الله أقول: اصنعوا ذكرياتكم بأنفسكم، فأنتم تستحقون حياةأفضل، وأساسا تصنعوه بأنفسكم لا بيد غيركم