الرئيس السيسي حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة والحفاظ على الدولة يتطلب مؤسسات قوية و عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاستى للدولة وهذا أمر محسوم تماما
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة المصرية التي كانت وستظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان المصري وصون هويته الوطنية.
وقال الرئيس ـ خلال كلمته في الاحتفال بتخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية ،اليوم السبت ـ “اسمحوا لي في البداية أن اتقدم بخاص التهنئة إلى أبنائي وبناتي الخريجين الذين ينضمون اليوم إلى صفوف القوات المسلحة المصرية، صفوف الرجال الأوفياء الذين نظروا أنفسهم لخدمة الوطن والدفاع عنه”.
وتوجه الرئيس السيسي بكل التقدير والاعتزاز إلى أسرهم الكريمة التي غرست في نفوسهم قيم الانتماء والوطنية والانضباط وقدمتهم لمصر ليكونوا أشداء في أداء واجبهم المقدس.
وأضاف الرئيس السيسي قائلا: “لقد أثبتت التجارب والدروس التي مرت بها المنطقة والعالم أن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يتطلب مؤسسات قوية وقادرة على حماية مقدرات شعبها.. وفي هذا الإطار تمثل القوات المسلحة المصرية الركزية الأساسية للأمن القومي بما تضطلع به من مسؤولية حماية الوطن وصون استقراره فهي درع الوطن وسيفه”.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي: “إنه من المهم أن ندرك جميعا أن القوات المسلحة ليست كيانا منفصلا عن الشعب المصري وليست مؤسسة منعزلة عنه، وإنما هى جزء أصيل منه تتشكل من أبناء كل بيت في مصر، وتعبر عن إرادة هذا الشعب العظيم وقيمه وتطلعاته”.
وأضاف الرئيس السيسي – في كلمته خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية – “من هنا فإن كل محاولات التشويه التي استهدفت الدولة المصرية سعت إلى النيل من ثقة المواطنين في مؤسساتها الوطنية إلا أن وعي المصريين وادراكهم لحقيقة ما يحاك ضد وطنهم شكل دائما الحصن المنيع الذي أفشل تلك المحاولات وحافظ على تماسك الدولة ومؤسساتها ومكن مصر من تجاوز مراحل بالغة الدقة والتعقيد”.
وتابع قائلا: “إنه من هذا المنطلق فإن الحفاظ على قواتنا المسلحة وصون مكانتها وتعزيز الثقة بها واجب وطني يقع على عاتقنا جميعا من خلال نشر الوعي الصحيح وتوضيح الحقائق وتبصير الرأي العام بحجم التحديات والمسئوليات التي تتحملها هذه المؤسسة الوطنية العريقة”.
وأكد الرئيس السيسي أن التاريخ المصري الحديث والمعاصر شاهد على ما قدمته القوات المسلحة المصرية من تضحيات وبطولات عظيمة دفاعا عن الوطن وصونا لأرضه وشعبه، فقد خاضت معارك مشرفة سطرتها بدماء أبنائها عبر مختلف المراحل التاريخية وظلت دائما سندا للدولة وحصنا لأمنها القومي.
وأوضح الرئيس أن الأحداث التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية أثبتت عظمة هذا الدور الوطني حين وقفت القوات المسلحة بكل مسئولية للحفاظ على الدولة المصرية من مخاطر السقوط عقب أحداث عام 2011، ثم انحازت لإرادة الشعب وحمت دولته الوطنية خلال ثورة 30 يونيو 2013؛ لتؤكد مجددا انحيازها الدائم لمصلحة الوطن وشعبه”.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر لن تنسى أبدا أبناءها المخلصين من شهداء القوات المسلحة والمصابين الذين قدموا تضحياتهم دفاعًا عن الوطن، مشددًا على أن الدولة ستظل حريصة على رعاية أسر الشهداء وذوي المصابين، وتقديم كل ما يستحقونه من تقدير وعرفان.
ووجه الرئيس السيسي – خلال كلمته في حفل تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية – التحية والتقدير إلى شهداء القوات المسلحة الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً لمصر، وإلى المصابين الذين تحملوا آلام الإصابة دفاعًا عن الوطن.
وقال إن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في تثبيت أركان الدولة وتحقيق الاستقرار والأمن، إلى جانب تنفيذ إنجازات تنموية في مختلف القطاعات.. مؤكدا أن ذلك لا يعني انتهاء التحديات التي تواجه البلاد.
وشدد على أن التماسك الوطني ووحدة الصف والوعي بحقائق الأمور ستظل عوامل حاسمة في حماية الوطن والحفاظ على مقدراته وإنجازاته.
كما وجه الرئيس السيسي التحية والتقدير إلى الأكاديمية العسكرية المصرية، باعتبارها صرحًا وطنيًا يؤدي دورًا بالغ الأهمية في إعداد وتأهيل كوادر الدولة المصرية.
وأوضح أن رسالة الأكاديمية لا تقتصر على إعداد الضباط وتأهيل طلاب الكليات العسكرية فحسب، بل امتدت لتشمل بناء الإنسان المصري، وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في مختلف المجالات والتخصصات، من خلال برامج تدريبية وتطويرية تخدم مؤسسات الدولة كافة.
ووجه الرئيس رسالة إلى الخريجين، مؤكدا أنهم يبدأون مرحلة جديدة من حياتهم المهنية والوطنية، بعد اختيارهم طريق حمل شرف ومسؤولية الدفاع عن الوطن.. داعيًا إياهم إلى جعل الإخلاص والانضباط والاحترافية منهجًا دائمًا في حياتهم العملية، وإتقان أداء واجباتهم في كل موقع يُكلفون به.
وأكد أن قوة الجيوش لا تقوم على السلاح وحده، وإنما تستند كذلك إلى العلم والكفاءة والانضباط والالتزام.. مطالبا الخريجين بالحرص على تطوير قدراتهم باستمرار، وأن يكونوا على قدر الثقة التي منحهم إياها الوطن، وبذل أقصى الجهد لحماية مصر وصون أمنها واستقرارها.
وأشار الرئيس السيسي إلى اعتزاز الشعب المصري بأبنائه من خريجي الكليات العسكرية، باعتبارهم امتدادًا لمسيرة القوات المسلحة الحافلة بالشرف والبطولة والتضحية.
وفي ختام كلمته.. هنأ الرئيس السيسي الخريجين وأسرهم والقوات المسلحة المصرية، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح، وأن يحفظ الله مصر آمنة مستقرة وقوية بأبنائها، معتزة بمؤسساتها، وقادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن لقاء الإعلاميين فى أكاديمة الشرطة قائلا: “من كام يوم كنا في أكاديمية الشرطة وقبلها فى الندوة التثقيفية للقوات المسلحة.. وتحدثت عن مخاطر المرحلة الحالية وأثناء الحديث عن هذه التحديات ذكرت أن الدستور المصري لن يمس”.
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته فى حفل تخرج الدفعة الأولي من الأكاديمية العسكرية: “بعدين أثناء وجودنا فى أكاديمية الشرطة تحدث معي 2 من الإعلاميين “نشأت الديهي ومصطفي بكري”.. قالوا لي طب وبعدين يعني.. أنت كده مطمن على أن الإجراء ده سليم.. وقلت ايوه الاجراء ده سليم.. في 2030 نهاية مدة رئاستي .. أمر محسوم تماما ولن يتم الحديث عنه.. لكن مش هسيب الدولة المصرية.. مصر زاخرة بأبنائها القادرة على تولي المسئولية”.