الرياضة والحركة دواء مجاني للصحة النفسية

الرياضة والحركة دواء مجاني للصحة النفسية
بقلم د/إلهام حسنى
ناس كتير أول ما تسمع كلمة “رياضة” تتخيل جيم، أجهزة، أو جري. لكن الحقيقة إن الحركة البسيطة اليومية كفيلة تغير مزاجك وتخفف عنك حمل كبير من الضغط النفسي.
لما نمشي نص ساعة في الشارع، أو نتمشى على الكورنيش، أو حتى نطلع السلم بدل ما نركب الأسانسير، الجسم يفرز مواد كيميائية اسمها الإندورفين. دي مواد طبيعية ربنا خلقها جوانا، بتشتغل كمسكن للألم ورافع للمزاج. يعني ببساطة: المشي يداوي الروح زي ما يداوي الجسد.
الرياضة مش بس للرشاقة أو خسارة الوزن، دي كمان وسيلة:
تهدي القلق.
تقلل التفكير الزائد.
تساعد على نوم أعمق.
تقوي الثقة بالنفس.
تخيل أم طول النهار وسط مسئوليات البيت، والعيال، والطلبات اللي ما بتخلصش. ساعة واحدة ما بين مشي أو حركات بسيطة في البيت كفيلة تفصلها عن الضغط وتعيد لها طاقتها. وتخيل شاب مكتئب قاعد قدام الموبايل بالساعات، مجرد ما يتحرك ويجري شوية يلاقي دماغه اتفتحت وبقى أكثر إيجابية.
الحركة مش لازم تكون صعبة. ممكن تبدأ بخطوات صغيرة:
كل يوم زود ٥ دقايق مشي.
العب مع أولادك لعبة حركة بدل قعدة خاملة.
جرب تمارين تنفّس أو يوغا بسيطة في البيت.
الفكرة مش في الكمال، الفكرة في الاستمرار. الجسم لما يتحرك، العقل بيتحرر.
بنت الحلم الكبير



