رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها انتخابات إسرائيل، ترامب يمنح بولسونارو تأشيرة دخول أمريكا، ضغوط متزايدة على المملكة المتحدة للاعتذار عن ممارسة العبودية والبريطانيون يعدون حقائب للطوارئ.
الصحف الأمريكية
فوز أو تعادل.. توقعات ترامب لـ نتنياهو في انتخابات إسرائيل.. ماذا قال؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت مبكر من اليوم الأربعاء، إنه لم يتحدث بعد إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه أبدى تفاؤلاً بشأن أدائه في انتخابات اسرائيل في الوقت الذي تجري فيه عملية فرز الأصوات.
وفال ترامب للصحفيين في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند: بلغني ان نتنياهو أبلى بلاءً حسناً جداً، والأمر متقارب للغاية
وقبل ما يزيد قليلاً على أسبوع من فتح صناديق الاقتراع في إسرائيل، وصف ترامب نتنياهو بأنه رئيس وزراء ومحارب عظيم في منشور على منصة “روث سوشيال، معلناً عن منحه تأييده الكامل والمطلق
وفقا لشبكة سي ان ان، تشير استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع حتى الآن إلى أن تكتل نتنياهو قد فقد أغلبيته في الكنيست، رغم أنه لا يزال يتقدم بفارق ضئيل على المعارضة ومع ذلك، ألمح ترامب إلى أن هذه الاستطلاعات قد تكون غير دقيقة.
وقال ترامب عن نتنياهو: ربما يكون متقدماً، أو متعادلاً.. لا يزال الوقت مبكراً بعض الشيء، لكنني أسمع أن شخصيات بارزة في إسرائيل تقول: يا للروعة!‘، فقد حقق نتائج أفضل بكثير مما كان متوقعاً، وأضاف الرئيس الأمريكي: النتيجة النهائية قد تكون تعادلًا أو فوزاً، لكننا سنعرف ذلك
وفي منشور على تروث سوشيال، نسب ترامب الفضل إلى نفسه فيما يتعلق بأداء نتنياهو خلال الانتخابات، وكتب: عندما أيد الرئيس ترامب ’بيبي‘ نتنياهو، انقلبت الأمور تماماً؛ فبدلاً من أن يواجه رئيس وزراء عظيم هزيمة ساحقة، يبدو المشهد الآن أشبه بتعادل حققه نتنياهو بعد تأخر في البداية، بل ربما يتحول الأمر إلى فوز له
وأضاف: حدث كل ذلك بعد تأييد الرئيس ترامب، الذي لا يسعى إلا لما فيه خير لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية!
3 مليارات دولار في شهر .. البنتاجون يعلن أحدث إحصائية لفاتورة حرب إيران
ارتفعت تكلفة الحرب الأمريكية ضد إيران لتصل إلى 47 مليار دولار، بزيادة تجاوزت 3 مليارات دولار مقارنة بالشهر الماضي، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس ترامب شن ضربات ضد الجمهورية الإسلامية عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ووفقاً لتقديرات القيادة المركزية الأمريكية التي تم إطلاع الكونجرس عليها وحصلت عليها صحيفة ذا هيل فإن الجزء الأكبر من هذه التكلفة، البالغ 29 مليار دولار، يخصص لاستبدال الذخائر.
وتشير التقديرات إلى تخصيص نحو 12 مليار دولار لتغطية التكاليف الإضافية للعمليات العسكرية، و6.1 مليار دولار أخرى لتعويض المعدات المفقودة، كما بلغت تكاليف دعم القوات المنتشرة بما في ذلك النقل الجوي، وتجهيز القواعد، ودعم الاتصالات، والخدمات اللوجستية في مسرح العمليات 7.6 مليار دولار.
وأشار التقرير الى ان التقديرات لا تتضمن تكاليف إصلاح القواعد العسكرية الأمريكية التي تعرضت لأضرار في الشرق الأوسط.
ويأتي الرقم المحدث بعد تقديرات سابقة في أوائل سبتمبر، حين ذكر البنتاجون أن تكلفة الصراع الذي تراجعت شعبيته منذ اندلاعه في فبراير بلغت نحو 43.6 مليار دولار.
كما تأتي التقديرات في ظل إعداد القيادة المركزية الأمريكية خططاً لتنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، في حال صدور تفويض بذلك من البيت الأبيض، حسبما ذكرت صحيفة “ذا هيل” في تقرير سابق؛ حيث تمتلك الولايات المتحدة بالفعل عدة خيارات للقيام بضربات عسكرية.
وفي تجمع انتخابي بمدينة كوربوس كريستي بولاية تكساس يوم الثلاثاء، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة تجني ثروة طائلة بسبب الوضع في الشرق الأوسط، متوقعاً أن تنتهي الحرب مع إيران قريباً جداً
في يوليو، اقر النواب الأمريكي قراراً للميزانية يمهد لتخصيص نحو 73 مليار دولار لتمويل الحرب وأغراض أخرى، على ألا يذهب المبلغ بالكامل إلى وزارة الحرب واستنفدت الولايات المتحدة جزءاً كبيراً من مخزونها من صواريخ الاعتراض المتطورة للدفاع الجوي، إذ استخدمت ذخائر متقدمة للدفاع عن إسرائيل أكثر مما استخدمته القوات الإسرائيلية نفسها ضد إيران
وقالت واشنطن بوست أن إيران تستخدم ذخائر أقل تكلفة بكثير، ما أسهم في تفاوت تكاليف الحرب بين الطرفين.
حليمة سلمان.. عروس داعش الأمريكية أمام القضاء بعد 11 عاما في سوريا
أدينت امرأة من نيويورك والدها اصطحبها إلى سوريا وهي في سن المراهقة وزوجها من أحد مقاتلي داعش يوم الثلاثاء بتهمة تلقي تدريبات على استخدام الأسلحة على يد التنظيم الارهابي.
وذكر الادعاء أن حليمة سلمان، وهي مواطنة أمريكية، بايعت داعش وشاركت طواعية في أنشطته وعرضت على هيئة المحلفين لقطات فيديو تظهر فيها وهي تحمل بندقية هجومية، وصورة لها وهي تقف بجانب علم التنظيم، بالإضافة إلى رسائل نصية عاطفية كانت ترسلها لزوجها.
وفي بيان له، قال جوزيف نوسيلا جونيور، المدعي العام الأمريكي في بروكلين، إن الحكم يحمل سلمان مسئولية انضمامها إلى منظمة إرهابية
من جانبه، حاول فريق الدفاع تصوير سلمان -التي تبلغ الآن 27 عاماً- على أنها كانت مراهقة وقعت رغماً عنها في خضم الحرب الأهلية السورية اقتادها والدها أولاً إلى هناك، ثم وجدت نفسها تحت سيطرة زوج متشدد كانت مضطرة لاتباع أوامره.
وقالت سلمان في شهادتها: إذا حاولت المغادرة، فالمصير هو الموت. وأضافت أنها رفضت فكرة تزويجها وهي في الثامنة عشرة من عمرها، وحاولت مراراً الحصول على الطلاق.
وتواجه حليمة سلمان، بعد إدانتها، عقوبة تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات. ومن المقرر النطق بالحكم في الثاني من فبراير
يذكر أن داعش كان مسيطرا على مساحات واسعة من العراق وسوريا في عام 2014، وأعلن تلك الأراضي “خلافة” تابعة له ورغم هزيمته في العراق عام 2017 وفي سوريا بعد ذلك بعامين، لا يزال التنظيم يمتلك خلايا نائمة تنفذ هجمات دامية في كلا البلدين.
ولدت حليمة سلمان في بروكلين، وكانت تبلغ من العمر 17 عاماً عندما اصطحبها والدها مع بقية أفراد العائلة في رحلة ظنت أنها لزيارة أقارب لهم في تركيا عام 2017. لكن بدلاً من ذلك، عبرت المركبة الحدود إلى داخل سوريا، حيث أحاط بهم مسلحون ملثمون وقالت في شهادتها: أنا ألوم والدي على الكثير من الأمور التي حدثت
وتستذكر سلمان أنه في اليوم الأول لزواجها، قال لها زوجها: انهضي أيتها الزوجة الغبية، فقد حان الوقت لتكوني زوجة وقضت سلمان معظم فترة زواجها في القيام بالأعمال المنزلية لزوجها وحماتها. أما والدها، فقد توفي بعد إصابته في غارة جوية عام 2018.
من جانبهم، أكد الادعاء أن سلمان لم تكن صادقة، وأنها تمتعت بقدر أكبر من حرية التصرف في سوريا مما ادعت، كما شكك الادعاء في رواية سلمان حول سوء حياتها الزوجية، مستشهداً برسالتين نصيتين مليئتين بالمشاعر العاطفية أرسلتهما لزوجها.
وفي مرافعتها الختامية الأسبوع الماضي، قالت مساعدة المدعي العام الأمريكي، أماندا شامي، لهيئة المحلفين: تُظهر الأدلة أن المتهمة تلقت تدريباً عسكرياً على يد منظمة إرهابية عنيفة ووحشية؛ وهي منظمة مسؤولة عن هجمات في جميع أنحاء العالم
وكان زوج سلمان التقط مقطع فيديو لها وهي تحمل بندقية هجومية، وهو سلاح ذكر الادعاء أنها تلقت تدريباً على استخدامه وفي شهادتها، قالت سلمان إنها كانت تنفذ فقط طلب زوجها بحمل البندقية.
ووصفت عامها الأخير في الزواج بأنه كان مروعاً للغاية؛ إذ أجبرهم القصف المستمر أحياناً على العيش في الشوارع، وفر الزوجان في نهاية المطاف مع لاجئين آخرين على متن شاحنة، حيث أخبرت زوجها بأن عليهما الانفصال؛ وذكر سلمان في شهادته أنها لم تره بعد ذلك أبداً ثم ألقت السلطات الأمريكية القبض عليها عند عودتها إلى نيويورك في عام 2024.
بعد خسارته رئاسة البرازيل..ترامب يمنح بولسونارو تأشيرات دخول أمريكا
كشفت مصادر في إدارة ترامب لموقع اكسيوس ان الحكومة الامريكية منحت تأشيرات دخول لـ فلافيو بولسونارو وعائلته في اعقاب هزيمته في انتخابات الرئاسة البرازيلية.
تأتي الخطوة بعد أيام من فوز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على بولسونارو -وهو نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو- في انتخابات حظيت بمتابعة واسعة، ووفقاً لتقارير إعلامية متعددة، وصل بولسونارو إلى ولاية فلوريدا الأمريكية بعد مغادرته البرازيل، رغم وجود أمر قضائي يلزمه بتسليم جوازات سفره.
في أعقاب الانتخابات، أصدرت المحكمة العليا في البرازيل يوم الاثنين أمراً يطالب بولسونارو بتسليم جوازات سفره، كما منعته من مغادرة البلاد في إطار تحقيق جار حول مزاعم تتعلق بغسل الأموال، علماً بأن بولسونارو ينفي ارتكاب أي مخالفات.
وذكر مسئولون في إدارة ترامب أنهم لن يدلوا بمزيد من التعليقات حتى تصل عائلة بولسونارو بسلام إلى الولايات المتحدة.
لطالما أبدى ترامب وإدارته دعماً لعائلة بولسونارو حيث وصف ترامب الملاحقة القضائية ضد الأب، جايير بولسونارو، بأنها حملة اضطهاد سياسي
المحكمة العليا البرازيلية أدانت جايير بولسونارو العام الماضي بتهمة التخطيط لانقلاب لقلب نتائج انتخابات عام 2022، وحكمت عليه بالسجن لمدة 27 عاماً، إلا أنه لا يزال يخضع للإقامة الجبرية في منزله بسبب مشاكل صحية.
كما استهدفت إدارة ترامب القاضي في المحكمة العليا البرازيلية، ألكسندر دي مورايس -الذي أشرف على الملاحقة القضائية- بفرض قيود على تأشيرات دخوله، بالإضافة إلى عقوبات أخرى رفعت لاحقاً.
ليست كندا.. ترامب يضع عينيه على بلد نفطي لتصبح الولاية الـ51.. ماهي؟
ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية أن تصبح فنزويلا الولاية الحادية والخمسين في الولايات المتحدة، وذلك في حديثه عن تعزيز التعاون النفطي بين البلدين خلال تجمع انتخابي في مدينة كوربوس كريستي بولاية تكساس.
تصريحات ترامب في وقت تشتد فيه الحملات الانتخابية قبيل انتخابات الكونجرس المقررة في الثالث من نوفمبر وفي حديث منفصل مع الصحفيين، ربط ترامب قبوله بنتائج الانتخابات بضمان إجرائها بنزاهة.
وخلال مخاطبة أنصاره في تكساس، أعلن ترامب وصول شحنة تضم مليون برميل من النفط الفنزويلي، بموجب اتفاق بين واشنطن وكاراكاس ووصف النفط بأنه “مجاني”، مشيراً إلى أنه سيتم تكريره في تكساس، بما في ذلك في مدينة كوربوس كريستي.
وقال: أود أن أشكر فنزويلا؛ أصبحت علاقتنا بها جيدة للغاية، بل رائعة
وربط ترامب بين اتفاق الطاقة وما وصفه بتحسن الآفاق الاقتصادية في فنزويلا، مؤكداً أن الاستثمارات تساهم في خلق فرص عمل في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وأضاف: نحن نحصل على كميات كبيرة من النفط، كميات كبيرة جداً. ستصبح فنزويلا دولة مزدهرة، ومن يدري؟ ربما تصبح قريباً الولاية الحادية والخمسين. هذا أمر ممكن، وكرر ترامب هذا الطرح، مقترحاً أن تقوم فنزويلا بانتخاب حاكم بدلاً من رئيس.
وقال: لنجعلها الولاية الحادية والخمسين. وبدلاً من وجود رئيس، سيقومون بانتخاب حاكم. ما رأيكم في ذلك؟ إنهم يملكون الكثير من النفط
تعيد التصريحات طرح فكرة كان ترامب قد أثارها في وقت سابق من هذا العام، حين قال إنه يدرس بجدية إمكانية انضمام فنزويلا إلى الولايات المتحدة كولاية، وكان قد أدلى سابقاً باقتراحات مماثلة تتعلق بكندا.
شهدت مبيعات الأغذية المعلبة، والمياه المعبأة، وأجهزة الراديو التي تعمل يدوياً، والكشافات الضوئية ارتفاعاً ملحوظاً بعد أن نصحت الحكومة البريطانية الأسر بضرورة الاستعداد لحالات الطوارئ، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.
وأفاد تجار التجزئة بزيادة كبيرة في مبيعات السلع المرتبطة بالاستعداد للطوارئ، مثل تلك التي قد تنجم عن أحوال جوية متطرفة أو هجمات إلكترونية. وكانت حملة “كن مستعداً” قد انطلقت الأسبوع الماضي، بهدف حث الأسر على توفير إمدادات تكفيها لمدة 72 ساعة.
وذكرت شركة “مابلين” أن مبيعات الكشافات الضوئية تضاعفت قرابة أربع مرات، بينما تضاعفت مبيعات الشواحن المتنقلة وأجهزة الراديو. وقد نفدت تماماً إحدى العلامات التجارية لأجهزة الراديو المخصصة للطوارئ التي تعمل يدوياً يوم الجمعة.
وأوضحت الشركة المتخصصة في بيع المنتجات التقنية أن المبيعات كانت ستكون أعلى لولا نقص المخزون، لا سيما في الشواحن المتنقلة، وذلك في أعقاب موجات الحر التي شهدها الصيف وتداعيات التوترات المرتبطة بإيران. كما ارتفعت مبيعات كاميرات المراقبة المنزلية بنسبة 130%.
وقال أولي مارشال، المدير الإداري لشركة “مابلين”: “في غضون ساعات من إطلاق حملة ‘كن مستعداً’، لاحظنا إقبال الناس على اقتناء الضروريات؛ كالكشافات الضوئية، وأجهزة الراديو التي تعمل يدوياً، وبنوك الطاقة”.
وأضاف: “هذه منتجات بسيطة وبأسعار معقولة، تساعد الأسر على البقاء على اتصال والحصول على المعلومات في حال انقطاع التيار الكهربائي. ومن المشجع رؤية الناس يأخذون هذه النصائح على محمل الجد”.
من جانبها، ذكرت سلسلة متاجر “آيسلاند” للمواد الغذائية أن مبيعات المنتجات المعلبة ارتفعت بنسبة 40% خلال عطلة نهاية الأسبوع، كما شهدت إقبالاً قوياً على شراء المياه المعبأة. وصرح متحدث باسم السلسلة قائلاً: “من الواضح أن المستهلكين استجابوا لرسالة الحكومة، ونؤكد أن مخزوننا من هذه المنتجات لا يزال وفيراً”. وأعلنت شركة أوكادو، المتخصصة في بيع المواد الغذائية عبر الإنترنت، عن ارتفاع الطلب على بعض المنتجات، مؤكدةً أنها ستواصل العمل مع الموردين لضمان توفر المخزون الكافي للعملاء لإضافة المنتجات تدريجيًا إلى مشترياتهم.
وأفادت عدة متاجر كبرى أنها لم تشهد أي تغيير ملحوظ في الطلب على المعلبات، وأن الطقس البارد والعاصف من المرجح أن يؤثر على الطلب على الحساء والفاصوليا.
كيف يخطط الملك تشارلز للتعامل مع تعويضات العبودية؟.. صحيفة تكشف
أكد الملك تشارلز أنه سيناقش إرث العبودية خلال قمة ستجمعه بقادة دول الكومنولث، وذلك بالتزامن مع بدء جولته في منطقة الكاريبي، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.
ووصل الملك إلى جزر البهاما أمس الثلاثاء، حيث استُقبل بمراسم رسمية، كما حضر تجمعاً شبابياً في “كليفورد بارك”؛ وهو الموقع الذي نالت فيه البلاد استقلالها رسمياً عن الحكم الاستعماري البريطاني عام 1973.
ويتزامن وصول الملك مع نتائج استطلاع للرأي أظهر تأييداً قوياً بين الشباب والناخبين المؤيدين لحزب العمال في المملكة المتحدة لإجراء حوار حول تعويضات العبودية.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة “مور إن كومون” الأسبوع الماضي ونشرته حركة “ريبير كامبين” المعنية بالعدالة التعويضية، أن 40% من البريطانيين يؤيدون عقد اجتماع حول العدالة التعويضية، بينما لم يحسم 19% منهم موقفهم.
وفي هذا السياق، أشار رالف جونسالفيس، وهو أحد الشخصيات البارزة في حركة “ريبير كامبين” ورئيس وزراء سانت فنسنت وجزر جرينادين السابق، إلى بيانات تفصيلية تظهر أن نسبة التأييد ترتفع بشكل ملحوظ بين الفئات العمرية الأصغر؛ إذ بلغت 60% لدى من تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، و51% لدى من تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاماً.
كما أشار الاستطلاع إلى أن أغلبية الناخبين الذين صوتوا لحزب العمال (58%) أو حزب الديمقراطيين الأحرار (57%) في الانتخابات الأخيرة -من مختلف الفئات العمرية- يؤيدون عقد مثل هذا الاجتماع.
وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه المملكة المتحدة ضغوطاً متزايدة من قادة دول الكاريبي للمطالبة باعتذار عن دورها في ممارسة العبودية، والاتفاق على حوار منظم حول التعويضات.
وفي تصريح لصحيفة “الجارديان”، قال جونسالفيس: “إن غالبية الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً يطالبون بضرورة إجراء هذا الحوار. وهذا ينبغي أن يدفع الملك -على غرار ما فعله رئيس وزراء هولندا- إلى تقديم اعتذار رسمي كامل”.
كما حث جونسالفيس الملك تشارلز على تقديم اعتذار والمساعدة في وضع آليات للحوار، معرباً في الوقت ذاته عن خيبة أمله من الخطاب الأول للملك في جزر البهاما، واصفاً إياه بأنه “لم يرقَ إطلاقاً إلى مستوى ما كان قد صرح به سابقاً”.
وأقرَّ تشارلز بـ “فظاعة العبودية المروعة”، واصفاً إياها بأنها أمر “يُلطخ تاريخنا إلى الأبد”، وذلك خلال حضوره مراسم تحول بربادوس التاريخي إلى جمهورية في عام 2021.
وبعد عام من ذلك، وفي خطاب ألقاه خلال افتتاح قمة دول الكومنولث التي استضافتها رواندا، أوضح تشارلز أنه يخوض رحلة شخصية من الاكتشاف، وأنه يواصل “تعميق فهمه للأثر المستمر للعبودية”.
أسوأ وضع منذ عقدين .. شركات بريطانيا فى مأزق.. ما القصة؟
بلغ عدد الشركات البريطانية التي تواجه “ضائقة مالية كبيرة” أعلى مستوى له منذ أكثر من عقدين، وذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط على وزير الخزانة لتقديم مزيد من الدعم للقطاع الخاص في الميزانية التي سيتم الإعلان عنها يوم الأربعاء.
ووفقاً لبيانات شركة “بي تي جي”، فقد وصل عدد الشركات التي تعاني من “ضائقة مالية كبيرة” في الربع الثالث من هذا العام إلى 738,144 شركة، بزيادة قدرها 1.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويُعد هذا الرقم الأعلى منذ أن بدأت الشركة في إصدار تقريرها الشهير “العلامة الحمراء” في عام 2004.
وكانت قطاعات الخدمات المساندة، والإنشاءات، والعقارات في المملكة المتحدة من بين القطاعات الأكثر تضرراً؛ حيث سجلت أكبر عدد من الشركات التي تواجه ضائقة مالية كبيرة، بواقع 118,695 شركة، و108,340 شركة، و99,908 شركات على التوالي.
كما كان قطاع الضيافة الأكثر تضرراً هذا العام، إذ ارتفع عدد الحانات والمطاعم التي تواجه صعوبات مالية بنسبة 5% ليصل إلى 18,866 منشأة. ووفقاً لشركة “بي تي جي” -وهي إحدى أكبر الشركات العاملة في مجال الإعسار المالي في المملكة المتحدة، فقد ارتفع عدد متاجر الأغذية والأدوية المتعثرة بنسبة تجاوزت 7%، ليصل إلى 19,269 متجراً.
وتأتي هذه الضغوط المتزايدة على الشركات البريطانية في وقت يستعد فيه وزير الخزانة، جون هيلي، لتقديم أول ميزانية له يوم الأربعاء، وسط ظروف تتسم بتقلبات متزايدة؛ حيث تؤدي تداعيات الحرب في إيران إلى اضطراب الاقتصاد العالمي، مما يضع ضغوطاً على المالية العامة ويؤدي إلى تجدد أزمة تكاليف المعيشة.
وقد تعهد وزير الخزانة باستخدام الميزانية لتوفير مساحة أكبر من “التنفس” وتخفيف الأعباء للأسر والشركات على حد سواء.
وقال مارك فراي، الرئيس التنفيذي لشركة “بي تي جي” (BTG)، إن الشركات البريطانية “تواجه مزيجاً من ارتفاع تكاليف التوظيف، والضغوط التضخمية، وزيادة أسعار الطاقة، وارتفاع تكاليف الاقتراض”.
وأضاف: “والأهم من ذلك، أن هذه الضغوط لا تؤثر فقط على قدرة الشركات الصغيرة على ممارسة أعمالها، بل تمتد لتطال قدرة الشركات الأكبر حجماً على المنافسة على الساحة العالمية”.
كما كشف طلبٌ تقدمت به “بي تي جي” بموجب قانون حرية المعلومات أن الشركات البريطانية كانت لا تزال مدينةً لهيئة الإيرادات والجمارك البريطانية بمبلغ 27.3 مليار جنيه إسترليني كمتأخرات ضريبية، تشمل ضريبة القيمة المضافة، وضريبة الشركات، وضريبة الدخل المقتطعة من الأجور (PAYE)، وذلك حتى نهاية شهر أغسطس.
وقد تم تحصيل نحو 24 مليار جنيه إسترليني منذ أن بلغت المتأخرات ذروتها عند 51.3 مليار جنيه إسترليني خلال جائحة كوفيد-19، مقارنةً بإجمالي قدره 11.4 مليار جنيه إسترليني قبل الجائحة.
جدل بعد نقل ضابط أمريكى من بريطانيا قبل استجوابه بتهم “استغلال الأطفال”
كشفت شبكة “سكاى نيوز” البريطانية عن نقل ضابط رفيع المستوى في القوات الجوية الأمريكية إلى خارج المملكة المتحدة، قبل استجوابه بشأن اتهامات مرتبطة بحيازة صور تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال، في قضية أثارت تساؤلات بشأن الاختصاص القضائي والتحقيق في الجرائم المشتبه في ارتكابها على الأراضي البريطانية.
وكان المقدم مايكل موريس يشغل منصب مساعد الملحق العسكري في السفارة الأمريكية بلندن، قبل مغادرته بريطانيا في أغسطس الماضي، دون الخضوع لاستجواب من جانب الشرطة البريطانية.
ويواجه موريس اتهامات رسمية تشمل حيازة وتوزيع مواد إباحية تتعلق بالأطفال، وعرقلة سير العدالة، إلى جانب تهمة تتعلق بـ«سلوك لا يليق بضابط ورجل نبيل»، وفقًا لما ورد في التقارير.
ومن المقرر عقد جلسة استماع بشأن القضية في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند الأمريكية خلال الشهر المقبل، حيث ستُراجع الاتهامات والأدلة لتحديد الإجراءات القانونية والعسكرية المناسبة.
وفي بيان بشأن القضية، قال متحدث باسم القوات الجوية الأمريكية إن الاتهامات والأدلة ستخضع للمراجعة لتحديد ما إذا كانت القضية تستوجب المحاكمة أمام محكمة عسكرية.
وأضاف المتحدث أن مزيدًا من المعلومات لن يُكشف عنه في الوقت الحالي، حفاظًا على نزاهة التحقيق الجاري وحماية حقوق الشخص المعني، مشددًا على أن الاتهامات تظل مزاعم، وأن المتهم يُفترض بريئًا ما لم تثبت إدانته.
في سياق متصل، يخضع شقيق المقدم موريس، بنجامين موريس، للمحاكمة في الولايات المتحدة على خلفية اتهامات تتعلق بمواد إباحية للأطفال. وكانت السلطات قد ألقت القبض على بنجامين في ولاية إلينوي، عقب تحقيق أجرته مجموعة متخصصة في تعقب أشخاص يُشتبه في تورطهم في استغلال الأطفال جنسيًا.
وبحسب ما أورده الادعاء، يُشتبه في أن بنجامين شارك صورًا من هذا النوع مع شقيقه، في إطار القضية التي تخضع للتحقيق.
وأثارت مغادرة المقدم موريس الأراضي البريطانية قبل استجوابه تساؤلات بشأن التعامل مع الجرائم المشتبه في وقوعها داخل المملكة المتحدة، ومدى إمكانية استكمال الإجراءات القانونية في ظل مغادرة الشخص المعني إلى الولايات المتحدة.
من جانبها، أكدت شرطة العاصمة لندن استمرار التواصل مع السلطات الأمريكية منذ إبلاغها ببدء التحقيق.
وقالت الشرطة في بيان إنها كانت على اتصال مستمر بالسلطات الأمريكية منذ يوم الثلاثاء الموافق 25 أغسطس، عندما أُبلغت ببدء تحقيق في جرائم مشتبه بها تتعلق بوجود صور غير لائقة لأطفال.
ولا تزال القضية خاضعة للإجراءات القانونية والتحقيقات، فيما لم يصدر، وفق المعلومات الواردة في التقرير، حكم نهائي يثبت الاتهامات الموجهة إلى المقدم موريس.