أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الإثنين، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: أوروبا تطفئ الأنوار وتشد الحزام واعتماد خطة طوارئ لمواجهة أزمة الطاقة، و«الجنازات» آخر ضحايا حرب إيران فى بريطانيا

                            
الصحف الأمريكية:

ترامب يصف إنقاذ الطيار الأمريكي فى إيران بـ «معجزة عيد الفصح»

وصف الرئيس دونالد ترامب ومسؤولون أمريكيون آخرون عملية إنقاذ طيار أمريكي في إيران بأنها «معجزة عيد الفصح» يوم الأحد، فيما وصفته وسائل الإعلام الأمريكية بأنه استخدام عبارات دينية لتُصوِّر الحرب  بأنها قضية عادلة ومباركة إلهيًا.

وتقول وكالة رويترز إنه عادة ما كانت الإدارات الأمريكية تُصدر تهاني عيد الفصح على غرار البطاقات البريدية، إلا أن المنتقدين يرون أن رسائل المسؤولين هذه المرة قد طمست الخط الفاصل بين الدين والسياسة من خلال استغلال الدين لتبرير الحرب وتوجيه سلوك الجيش.

فى مقابلته مع NBC News مساء الأحد، قال ترامب إن الغنقاذ كان معجزة عيد الفصح، وهو نفس ما كرره بعض مسئولي إدارته.

وفى رسالة أخرى استحضرت الدين بطريقة مختلفة، هدد ترامب على مواقع التواصل بضرب محطات الطاقة والجسور فى إيران، وحث الإيرانيين، الذين وصفهم ب «الأوغاد المجانين»، على فتح مضيق هرمز، وإلا سيواجهون العيش فى الجحيم. وختم حديثه بعبارة ” الحمد لله”.
وفي رسالة أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي، استشهد وزير الخزانة سكوت بيسنت برمزية عيد الفصح، وقيامة يسوع.

وقال بيسنت على منصة X : «تُعتبر معجزة عيد الفصح أعظم انتصار في التاريخ. ولذا، فمن المناسب في هذا اليوم المسيحي المقدس أن يتم إنقاذ جندي أمريكي شجاع من خلف خطوط العدو في واحدة من أعظم عمليات البحث والإنقاذ في التاريخ العسكري».

بينما كتب وزير الدفاع بيت هيجسيث عبارة “الرب كريم” على حسابه الخاص على موقع X يوم الأحد، معيدًا نشر منشور لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي حول نجاح عملية الإنقاذ في إيران.

وقال موقع أكسيوس، نقلاً عن مقابلة مع ترامب ومسؤول دفاعي أمريكي لم يُكشف عن اسمه، أن هذه هي العبارة التي نطق بها الضابط الذي تم إنقاذه عبر جهاز اللاسلكي بعد قفزه من طائرته.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يستحضر فيها الدين، ففي حفل تنصيبه عام 2025، قال ترامب إن الله أنقذه من محاولة اغتيال خلال حملة انتخابات عام 2024. وقال حينها: «شعرت حينها، وأؤمن الآن أكثر من أي وقت مضى، أن حياتي نُقذت لسبب ما. لقد أنقذني الله لأجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى».

وتقول رويترز إن مزج ترامب بين الإشارات الدينية والتهديدات بالعمل العسكري أثار بعض الانتقادات. حيث اتهمت النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور جرين، حليفة الرئيس السابقة، في منشور لها على موقع X، ترامب بخيانة القيم المسيحية. وقالت إن على المسيحيين في الإدارة أن «يسعوا إلى السلام» بدلاً من «تصعيد الحرب»، وجادلت بأن تعاليم يسوع أكدت على المغفرة والمحبة، بما في ذلك تجاه الأعداء.

أكاديمي أمريكي: الحرب تحول إيران لقوة عالمية كبرى بفضل مضيق هرمز

قال د. روبرت بايب، أستاذ العلوم السياسية فى جامعة شيكاغو، إن الحرب الدائرة فى الشرق الأوسط تحول إيران إلى قوة عالمية كبرى بفضل مضيق هرمز.

وأشار بايب فى مقاله بصحيفة نيويورك تايمز إلى أن القول السائد فى عالم السياسة الدولية خلال السنوات الأخيرة كان أن النظام العالمي يدور حول ثلاث مراكز للقوة؛ الولايات المتحدة وروسيا والصين. واستندت تلك الرؤية بشكل أساسي على القدرات العسكرية والحجم الاقتصادى.

إيران مركز رابع للقوة بسبب أهم ممر مائي للطاقة
لكن بايب يرى أن هذا الافتراض لم يعد قائما. فهناك مركز رابع للقوة العالمية يظهر بهدوء، وهى إيران، لا تضاهي تلك الدول الثلاث اقتصاديا أو عسكريا. لكن قوتها الجديدة تأتى من سيطرتها على مضيق هرمز الذى يعد أهم ممر مائي للطاقة فى الاقتصاد العالمي.

ويذهب الخبير الأمريكي المتخصص فى الاستراتيجية العسكرية والأمن الدولي إلى القول بأن المضيق طالما كان ممرًا مائيًا دوليًا تعبره سفن جميع الدول. لكن الحملة العسكرية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران هذا العام دفعت طهران إلى فرض حصار عسكري انتقائي على المضيق.

ويمر عبر المضيق ما يقارب خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. ولا توجد بدائل حقيقية لهذه الممرات على المدى القريب. إذا استمرت السيطرة الإيرانية على المضيق لأشهر أو سنوات، وهو ما يعتقد انه سيحدث، فسوف تُعيد تشكيل النظام العالمي بشكل جذري على حساب الولايات المتحدة.

ويشكك بايب في رؤية بعض المحليين  بأن سيطرة إيران على مضيق هرمز مؤقتة، وأن القوات البحرية الأمريكية والحليفة ستُعيد استقرار الوضع قريبًا، وأن تدفقات النفط ستعود إلى طبيعتها.

ويقول الكاتب إن هذا الاعتقاد خاطئ، لأنه يفترض أن إيران مُلزمة بإغلاق المضيق فعليًا للاستمرار في السيطرة عليه. وكما رأينا سابقًا، يُمكن السيطرة على المضيق دون إغلاقه. فالمضيق لا يزال مفتوحًا أمام ناقلات النفط. مع ذلك، انخفضت حركة الملاحة بأكثر من 90% منذ بداية الحرب، ليس لأن إيران تُغرق كل سفينة تدخل المضيق، بل لأن شركات التأمين، نظرًا للتهديد الحقيقي بشن هجوم، سحبت تغطيتها لمخاطر الحرب أو أعادت تسعيرها. وكان استهداف سفينة شحن كل بضعة أيام كافيًا لجعل المخاطرة غير مقبولة.

تعتمد دول الخليج اعتمادًا كبيرًا على صادرات الطاقة كمصدر رئيسي للدخل. وعندما ترتفع أسعار التأمين ويصبح الشحن غير مستقر، يكون الأثر المالي فوريًا. فتقوم الحكومات بتعديل أوضاعها، وتُعاد توجيه الشحنات، وتُعاد التفاوض على العقود.

ويعتقد بايب أنه إذا استمر عدم الاستقرار، فسيتغير الوضع الخليجي حتمًا، ليحل محله نظام إقليمي مختلف، نظامٌ تُبدي فيه دول الخليج مزيدًا من التجاوب مع الجهة الفاعلة التي تملك القدرة الأكبر على التأثير المباشر على موثوقية صادراتها، وهي إيران حاليًا.

«الله كريم»..كلمة السر فى العثور على الطيار الأمريكي فى إيران

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تفاصيل عملية إنقاذ الطيار الأمريكي العالق فى إيران بعد سقوط طائرته يوم الجمعة الماضي.

وقالت الصحيفة إنه على مدى يومين تقريبًا، اختبأ الطيار الأمريكي، وهو ضابط برتبة عقيد فى سلاح الجو الأمريكي، مصابًا ومنعزلًا في وادٍ جبلي فى منطقة نائية، بينما كانت القوات والميليشيات الإيرانية تُحاصره بالمروحيات والطائرات المسيّرة.

شكوك فى واشنطن بعد رسالة الطيار
وبعدما وصل إلى قمة مرتفعة، قال «الله كريم»، وهي رسالة قوبلت في البداية بشكوك في واشنطن، إذ اعتبرها المسؤولون فخًا إيرانيًا محتملًا، وسارعوا للتأكد من أنه ما زال على قيد الحياة.

ومع حلول فجر الأحد، تتابع الصحيفة، سمع الطيار هديرًا أشدّ للطائرات الأمريكية ووابلًا من النيران، حين وصلت إليه قوات الكوماندوز الأمريكية على بُعد 200 ميل داخل الأراضي الإيرانية. وبينما كانوا ينقلونه إلى بر الأمان، قاموا بتفجير طائرتين عالقتين على الأرض، بدلًا من المخاطرة بوقوع المعدات العسكرية المتطورة في أيدي الإيرانيين، مخلفين وراءهم انفجارًا أخيرًا وعمودًا من الدخان.

وتقول وول ستريت إن مهمة الإنقاذ، التي وصفها مسؤولون أمريكيون بأنها جرت في الوديان الوعرة جنوب غرب إيران، كانت من العمليات التي يخطط لها القادة العسكريون ويخشونها في الوقت نفسه، تتمثل فى طيار أمريكي أُسقطت طائرته في أرض العدو، وقوات معادية تتقارب، ومحاولات إنقاذ مبكرة تفشل تحت نيران العدو.

كان الطيار، الذي لم يُكشف عن هويته، أحد فردي الطاقم اللذين كانا يقودان طائرة إف-15إي سترايك إيجل تحمل رمز النداء “Dude 44” عندما أسقطتها القوات الإيرانية يوم الجمعة.

ماذا حدث بعد سقوط الطائرة الأمريكية فى إيران؟

تشير وول ستريت، نقلاً عن مسئولين أمريكيين، إلى أنه بعد وقت قصير من تحطم الطائرة، أطلع وزير الدفاع بيت هيجسيث والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، الرئيس ترامب على الوضع، وأخبراه أن البنتاجون كان قد خطط لهذا السيناريو منذ فترة طويلة، وأنه قادر على إنقاذ الطيار.

وبمجرد أن تأكد البنتاجون من هوية الطيار، سارع هيجسيث إلى المكتب البيضاوي لإبلاغ ترامب وطلب إصدار الأمر النهائي، بحسب المسؤولين. وأعطى ترامب موافقته على الفور، حيث قال، وفقًا لما ذكرته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “علينا إنقاذه”.
وأدى جهد انتشال الضابط إلى إطلاق عملية إنقاذ واسعة النطاق وعالية المخاطر، شارك فيها نحو 100 من قوات العمليات الخاصة، وعشرات الطائرات الحربية والمروحيات الأمريكية، بالإضافة إلى حملة تضليل نفذتها وكالة الاستخبارات المركزية في اللحظات الأخيرة لكسب المزيد من الوقت، وفقًا للمسؤولين.

الصحف البريطانية:

وسط انتشار جرائم السكاكين.. مراكز فى إنجلترا لمساعدة الشباب.. ما القصة؟

أعلن الوزراء البريطانيون عن افتتاح ثمانية مراكز لدعم الشباب في مختلف أنحاء إنجلترا، بهدف تقديم الدعم للشباب للالتحاق بسوق العمل والابتعاد عن جرائم الشوارع، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.

ومن المفترض أن تقدم هذه المراكز خدماتها للشباب حتى سن 18 عامًا، تشمل المشورة المهنية، والرعاية الصحية، والرفاهية، بالإضافة إلى حمايتهم من الانخراط في عالم الجريمة.

وستكون هذه المراكز في برمنجهام، وبرايتون وهوف، وبريستول، ومقاطعة دورهام، وليدز، ومانشستر، ونوتنجهام، وتاور هامليتس، وستجمع الخدمات القائمة تحت سقف واحد.

وأوضحت الصحيفة أن المخاوف بشأن انتشار السكاكين تتزايد بين الشباب، حيث وردت تقارير تفيد بضبط أطفال لا تتجاوز أعمارهم سبع سنوات وهم يحملونها.

وزعم حزب الإصلاح في المملكة المتحدة وحزب المحافظين أن احتمالية سجن مرتكبي الجرائم الذين يُضبطون وهم يحملون سكاكين أقل في ظل إصلاحات الأحكام الحكومية.

ومن جانبها، أفادت وزارة الداخلية بانخفاض جرائم القتل بالسكاكين بأكثر من الربع خلال 15 شهرًا، كما انخفضت عمليات السطو المسلح بالسكاكين وحالات دخول المستشفيات بسبب الطعن بنسبة 10% و11% على التوالي.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تعهد ، رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال الانتخابات العامة بإنشاء برنامج “مستقبل الشباب” الجديد، والذي يتضمن شبكة من المراكز تصل إلى كل مجتمع.

وقد استُهدفت المناطق التي تشهد معدلات عالية من السلوكيات المعادية للمجتمع في المرحلة الأولى من إنشاء هذه المراكز.

وقالت ليزا ناندي، وزيرة الثقافة البريطانية: “إن إغلاق أكثر من ألف مركز شبابي منذ عام 2010 لم يقتصر على فقدان المرافق فحسب، بل حرم جيلاً كاملاً من التواصل والترابط والفرص. ونحن عازمون على إعادة بناء ذلك.”

وأضافت: “هذه المراكز ليست مجرد مبانٍ، بل هي دليل على إيمان هذه الحكومة بالشباب واستثمارها في مستقبلهم.”

سيتمكن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عامًا، بالإضافة إلى ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات حتى سن 25 عامًا، من الاستفادة من الخدمات في مراكز الشباب.

ومن المقرر أن تبدأ الحكومة هذا الأسبوع حملةً صارمةً لمكافحة جرائم السكاكين.وافتتح يوم الخميس مركزا وطنيا جديد لمكافحة جرائم السكاكين في لندن، حيث سيتصدى خبراء الشرطة للمجرمين الذين يبيعون ويوزعون الأسلحة عبر الإنترنت، فيما يُعرف غالبًا باسم “السوق الرمادية”.

«الجنازات» آخر ضحايا حرب إيران فى بريطانيا.. جارديان: ارتفاع التكاليف السر
 

قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إن الحرب في إيران أدت إلى ارتفاع تكلفة المعيشة في المملكة المتحدة، كما أنها ترفع أيضًا “تكلفة الجنازة” نتيجة ارتفاع أسعار الغاز.

ووجد تقرير أن متوسط تكلفة الجنازة في بريطانيا يتجاوز معدل التضخم، ويبدو أن الحرب مسئولة جزئيًا عن ذلك، حيث أدت إلى ارتفاع سعر الغاز المستخدم في محارق الجثث.

ويبلغ متوسط تكلفة الجنازة التقليدية الآن 4623 جنيهًا إسترلينيًا، بزيادة قدرها 1.3%، أي 61 جنيهًا إسترلينيًا، منذ يناير، وفقًا لدراسة شملت أكثر من 270 شركة متخصصة في خدمات الجنازات في إنجلترا واسكتلندا وويلز.

وتقدر شركة «بيور كريمايشن»، التي نشرت البحث، أن هذا الرقم أعلى بكثير من معدل التضخم خلال الفترة نفسها.

وأظهرت البيانات أن تكلفة حرق الجثث “ارتفعت بشكل حاد مقارنةً بدفنها”، وهو ما عزته الدراسة إلى “ارتفاع أسعار الوقود نتيجةً للحرب الإيرانية”.

ويبلغ متوسط تكلفة حرق الجثث حاليًا 4293 جنيهًا إسترلينيًا، بزيادة قدرها 1.4% عن شهر يناير. في حين ارتفع متوسط تكلفة الدفن بنسبة 1% ليصل إلى 6129 جنيهًا إسترلينيًا.

وأفاد بنك إنجلترا أن الأسعار في المملكة المتحدة ارتفعت بنسبة 0.1% إجمالًا بين ديسمبر 2025 وفبراير من هذا العام (آخر شهر تتوفر عنه البيانات). في الوقت نفسه، أظهرت أحدث البيانات الرسمية أن معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة بلغ 3%.

وتُشغَّل معظم محارق الجثث في المملكة المتحدة بالغاز، إما الغاز الطبيعي أو غاز البترول المسال. مع ذلك، يوجد عدد قليل من المحارق الكهربائية، وقد صرّحت الحكومة مؤخرًا أنه من المتوقع تركيب المزيد منها خلال السنوات القليلة المقبلة.

وشهدت أسعار الغاز العالمية ارتفاعًا كبيرًا في الأسابيع القليلة الماضية نتيجةً للصراع في الشرق الأوسط. في بعض الدول، كالهند، أدى نقص الوقود الناتج عن الحرب إلى توقف حرق الجثث بالغاز في بعض المناطق.

وخلصت دراسة أجرتها شركة «بيور كريمايشن» إلى أنه رغم أن متوسط الزيادة الإجمالية في تكاليف الجنازات بين يناير ونهاية مارس بلغ 1.3%، إلا أن هذه النسبة تخفي تباينات إقليمية. ففي لندن، ارتفع المتوسط بنحو 2%، أي ما يعادل 116 جنيهًا إسترلينيًا. أما في اسكتلندا، فكانت الزيادة ما يزيد قليلاً عن 2%.

ويُعدّ حرق الجثث بحضور الأهل والأصدقاء أكثر أنواع الجنازات شيوعًا حاليًا، إذ شكّل 53% من إجمالي الجنازات العام الماضي، وفقًا لشركة التأمين “صن لايف”.

ومع ذلك، ازداد الإقبال على “حرق الجثث المباشر” منذ بدء الجائحة، ليشكّل الآن أكثر من خُمس الجنازات. ويُعتبر هذا الخيار أقل تكلفةً وأبسط، حيث لا يتضمن عادةً أي مراسم جنائزية – فلا معزين ولا زهور ولا سيارات ليموزين ولا ترانيم – مما يتيح للعائلات حرية تنظيم وداع أكثر خصوصية لاحقًا.

ووُصفت دراسة شركة «بيور كريماشن» بأنها «أكبر دراسة على الإطلاق لتكاليف الجنازات في جميع أنحاء بريطانيا العظمى». وذكرت الدراسة أن الجنازة التقليدية تشمل أتعاب مدير الجنازة، وتكلفة الدفن ورسوم قطعة الأرض أو المحرقة، بالإضافة إلى تكاليف أخرى – تعتمد على نوع الجنازة – مثل سيارة ليموزين إضافية، ومُقيم مراسم، وتحنيط الجثة، وإعادة الرماد.

الصحف الإيطالية والإسبانية

أوروبا تطفئ الأنوار وتشد الحزام.. خطة طوارئ لمواجهة أزمة الطاقة

بدأت الدول الأوروبية في تفعيل خطط طوارئ غير مسبوقة لترشيد استهلاك الطاقة، في محاولة لتجنب سيناريوهات أكثر قسوة خلال الأشهر المقبلة، في مواجهة تداعيات الحرب في إيران وتصاعد المخاوف من نقص إمدادات الغاز والنفط.

قيود على الوقود فى مطارات إيطاليا

وأشارت صحيفة كورييرى ديلا سيرا الإيطالية، إنه فى إيطاليا يتجه النقاش نحو تقليل استهلاك الوقود، سواء في القطاع الصناعي أو وسائل النقل، مع طرح خطط لتشجيع استخدام وسائل بديلة أكثر كفاءة،  وتواجه روما تحديًا خاصًا نظرًا لاعتمادها الكبير على واردات الطاقة، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات السوق.
وفرضت السلطات قيوداً على التزود بالوقود في أربعة مطارات رئيسية بشمال البلاد، هي ميلانو ليناتي وبولونيا والبندقية وتريفيزو، وذلك بعد تراجع حاد في احتياطيات الكيروسين، ما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات طارئة للحفاظ على الإمدادات المتبقية.

قيود على استخدام التكيف والتدفئة

من جانبها، شددت إسبانيا القيود على استهلاك الطاقة، من خلال فرض حدود على استخدام التكييف والتدفئة في الأماكن العامة، في خطوة تهدف إلى تحقيق توازن بين استمرار النشاط الاقتصادي وتقليل الطلب على الطاقة، حسبما قالت صحيفة الباييس الإسبانية.
وفي ألمانيا، أعادت الحكومة تفعيل إجراءات تقشفية تشمل خفض استهلاك الكهرباء في المباني العامة، وتقليل التدفئة، إلى جانب حملات توعية واسعة لحث المواطنين على تقليل الاستهلاك اليومي. وتأتي هذه الخطوة في ظل القلق من ارتفاع الأسعار واحتمالات نقص الإمدادات مع استمرار التوترات الدولية.

خفض الاضاءات فى الشوارع

أما فرنسا، فتدرس إجراءات رمزية لكنها مؤثرة، مثل خفض الإضاءة في الشوارع والمعالم السياحية خلال ساعات الليل، في رسالة واضحة بأن الأزمة تتطلب تضحيات جماعية. وتسعى باريس من خلال هذه الخطوات إلى تقليل الضغط على شبكة الكهرباء دون التأثير بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي.

هذه الإجراءات، رغم اختلافها من دولة لأخرى، تعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا بأن الأزمة الحالية قد تطول، وأن التكيف معها أصبح ضرورة وليس خيارًا.

وبين خطط الترشيد العاجلة والاستثمارات طويلة المدى في الطاقة المتجددة، تحاول القارة تفادي الأسوأ، بينما تترقب تطورات المشهد الجيوسياسي الذي يحدد إلى حد كبير مستقبل أمنها الطاقي.

اعتقال أخطر زعماء المافيا فى إيطاليا.. وميلونى: ضربة قوية ضد كامورا

نجحت السلطات الإيطالية في توجيه ضربة قوية للمافيا بعد القبض على روبرتو مازاريلا، أحد أخطر المطلوبين في البلاد وأبرز الوجوه المرتبطة بعصابة كامورا في نابولي، وذلك بعد سنوات من الهروب والمطاردة.

وأعلنت الشرطة أن مازاريلا، البالغ من العمر 48 عامًا، سقط أخيرًا داخل فيلا فاخرة على ساحل أمالفي جنوب إيطاليا، بعدما داهمت قوات الأمن المكان عقب اكتشاف أنه استخدم أوراقًا مزورة لاستئجار العقار والاختباء بعيدًا عن الأنظار، ونفذت العملية مساء الجمعة وسط إجراءات أمنية مشددة، لتنتهى واحدة من أشهر قصص الهروب في عالم الجريمة الإيطالية.

ميلونى: ضربة مهمة ضد كامورا

وسارعت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلونى إلى الإشادة بالقبض على المتهم، ووصفت العملية بأنها “ضربة مهمة ضد كامورا”، مؤكدة أن الدولة لن تتراجع أمام نفوذ المافيا مهما طال الزمن. وأضافت أن الرسالة وصلت بوضوح إلى العصابات الإجرامية: لا أحد فوق القانون.

ويُتهم مازاريلا بالتورط في جريمة إطلاق نار دامية وقعت عام 2000 داخل متجر للأطعمة في وسط نابولي، وأسفرت عن مقتل شخص، قبل أن يختفي لسنوات طويلة ويصبح واحدًا من أكثر المطلوبين لدى أجهزة الأمن الإيطالية.

وخلال فترة هروبه، اعتقد كثيرون أنه نجح في الإفلات نهائيًا، لكن تتبع تحركاته وكشف شبكة الوثائق المزورة التي استخدمها قادا في النهاية إلى مكان اختبائه.
القبض على الرجل الذي أرعب جنوب إيطاليا لسنوات أعاد الحديث مجددًا عن الحرب المفتوحة بين الدولة والمافيا، في وقت تؤكد فيه روما أنها لن تتوقف حتى إسقاط آخر قادة العصابات الهاربين.

كوبا على مفترق طرق.. النظام يبحث طرقا لتفادي مصير مشابه لمادورو

يواجه النظام السياسي في كوبا تحديات غير مسبوقة في ظل أزمة اقتصادية حادة، نقص الموارد، وانقطاع الإمدادات الأساسية ، ويشير التحليل إلى أن الضغوط الداخلية والخارجية، وخاصة من الولايات المتحدة، تدفع القيادة الكوبية للبحث عن خيارات سياسية واقتصادية جديدة للحفاظ على استقرارها واستمرار سيطرتها.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة الموستادور الكولومبية فإنه على المستوى الداخلي، تعاني كوبا من احتجاجات شعبية متزايدة بسبب الانهيار الاقتصادي ونقص الغذاء والطاقة، وهو ما يضع القيادة أمام أزمة ، من  إجراء إصلاحات جوهرية دون فقدان السيطرة على السلطة، وتؤكد التحليلات أن الحزب الواحد والدولة المتشابكة بشكل عميق يجعل أي تحول سياسي أو اقتصادي عملية شديدة التعقيد.

كوبا تبحث عن تخفيف الضغوط الأمريكية

في الجانب الخارجي، تشير التقديرات إلى أن كوبا تبحث عن تخفيف الضغوط الأمريكية عن طريق فتح قنوات تواصل مع واشنطن أو وسطاء دوليين، بهدف تجنب السيناريو الفنزويلي الذي تعيشه حكومة مادورو، حيث أدت العقوبات ونقص الموارد إلى أزمة مستمرة وصعوبات سياسية كبيرة.

ويبرز التقرير أن النظام الكوبي يعتمد تاريخيًا على المرونة الاستراتيجية والبقاء عبر أزمات عديدة، مثل انهيار الاتحاد السوفييتي والتقلبات الاقتصادية خلال العقود الماضية. ومع ذلك، فإن فقدان حليف رئيسي مثل فنزويلا يضع البلاد في موقف أكثر هشاشة، ويزيد من أهمية اتخاذ خطوات مدروسة لتجنب أزمة سياسية واقتصادية مفتوحة.

ويحذر المراقبون من أن أي فشل في إدارة الأزمة يمكن أن يؤدي إلى تفكك مؤسسي تدريجي أو فقدان السيطرة على القطاعات الحيوية في الاقتصاد، وهو ما قد يهدد استقرار النظام على المدى الطويل.

ووفقا للتقرير فإن كوبا تقف على مفترق طرق استراتيجي، حيث يجمع التحليل بين الضغوط الاقتصادية، التحديات الداخلية، والضغوط الدولية، ما يجعل مستقبل النظام مرتبطًا بقدرته على الموازنة بين الإصلاح والحفاظ على سيطرته التاريخية.

مقالات ذات صلة