أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين 5 – 10 – 2026

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية اليوم عددا من القضايا أبرزها احتمالية خسارة حزب ترامب لولايات فاز بها فى 2024، وتحذير من عدم توفر خطة لتوفير الغذاء خلال الأزمات فى بريطانيا.
الصحف الأمريكية:
قبل الانتخابات النصفية..CNN: ترامب مهدد بخسارة ولايات فاز بها في 2024
قبل أقل من شهر على موعد الانتخابات النصفية، يخوض الجمهوريون معركة للدفاع عن معاقل لم يتوقعوا قط أن تكون مهددة، بحسب ما تقول شبكة CNN، في الوقت الذي يناشد الرئيس ترامب الناخبين عدم التخلي عن حزبه، واعدًا إياهم بمزيد من المساعدات المالية.
وتشير استطلاعات الرأي المنشورة خلال الأيام الماضية إلى تزايد المخاطر التي تواجه الحزب الجمهوري، حيث يتقدم الديمقراطيون أو يخوضون سباقات متقاربة في ولايات فاز بها ترامب بسهولة قبل عامين، في انتخابات الرئاسة 2024، وسط مؤشرات على ابتعاد الناخبين اللاتينيين، الذين ساهموا في عودته إلى البيت الأبيض.
وتقول “سي إن إن” إن حرب إيران لا تزال تشكل عبئًا ثقيلًا على الجمهوريين في المراحل الأخيرة لما قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي، في ظل قلة المؤشرات على عودة أسعار البنزين والديزل المرتفعة إلى مستويات أقل قريبًا، على الأقل في الوقت المناسب ليشعر الناخبون بالفرق بحلول الثاني من نوفمبر.
ورغم هذه المؤشرات، فإن CNN تؤكد أن استطلاعات الرأي لا تتنبأ بشكل قاطع بنتائج الانتخابات. في المقابل، يظل الديمقراطيون في حالة قلق، فلا تزال تلاحقهم ذكريات مؤلمة لهزائم سابقة أمام ترامب، الذي يضع الآن كل ثقله في الأسابيع الأخيرة من السباق.
وتسلط حدة الصراع السياسي الضوء على الرهانات الكبيرة لهذه الانتخابات؛ إذ يسعى الديمقراطيون لانتزاع الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، وهي أغلبية يرجح أن يستخدموها لإجراء تحقيقات موسعة حول البيت الأبيض في عهد ترامب والشؤون المالية لعائلته خلال السنوات الأخيرة من ولايته.
ويحتاج الديمقراطيون إلى عدد قليل من المقاعد الإضافية لاستعادة السيطرة على مجلس النواب، حيث يمتلكون حاليًا 214 مقعدًا مقابل 219 للجمهوريين (بمن فيهم عضو مستقل يصوت عادةً مع الأغلبية). أما في مجلس الشيوخ، فهم بحاجة إلى أربعة مقاعد للفوز بالسيطرة، في منافسة تحمل في طياتها احتمالًا مثيرًا لمعركة حول تعيين قاضٍ جديد في المحكمة العليا، وذلك بعد أن صرح القاضي المحافظ صامويل أليتو لشبكة CBS News بأنه أصبح يفكر الآن في التقاعد مع نهاية كل دورة قضائية.
خطوبة مدير FBI كاش باتيل والمغنية أليكسيس ويلكينز بعد سنوات من الارتباط
أعلن كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وصديقته المغنية أليكسيس ويلكينز عن خطوبتهما أمس، الأحد، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.
وكتبت ويلكينز على منصة X تقول: لقد أدخلنا القانون في الأمر، مضيفةً رموزاً تعبيرية لخاتم وقلب، ومشيرةً إلى حساب باتيل، ومشاركة صورة تجمعهما تظهر فيها وهي ترتدي خاتم الخطوبة.
ورد باتيل على ويلكينز عبر حسابه الشخصي، ناشراً الرموز التعبيرية نفسها التي استخدمتها خطيبته.
وقالت صحيفة ذا هيل إن علاقة باتيل، البالغ من العمر 46 عاماً، بويلكينز، مغنية أغاني الريف والبالغة من العمر 27 عاماً، قد بدأت في أوائل عام 2023.
وسبق أن أثارت علاقة باتيل بصديقته جدلاً سياسياً. إذ انتقد مشرعون ديمقراطيون باتيل خلال فترة توليه قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي بسبب استخدامه طائرات مملوكة للحكومة في رحلات خاصة، بما في ذلك عند حضوره فعاليات رياضية برفقة ويلكينز.
وفي مايو الماضي، رفعت ويلكينز دعوى قضائية زعمت فيها أن مراسلي شبكة MSNBC، كارول ليونيج وكين ديلانيان، قد شهّرا بها من خلال تقرير كتباه العام الماضي، ادعيا فيه أن باتيل وجّه فريقاً أمنياً لمرافقة إحدى صديقاتها إلى منزلها بعد سهرة تضمنت شرب الكحول.
وفي التقرير الذي نشرته الشبكة في ديسمبر 2025، كتب ليونيج وديلانيان أن باتيل طلب من الفريق الأمني المكلف بحماية ويلكينز مرافقة إحدى صديقاتها -التي قيل إنها كانت مخمورة- إلى منزلها بعد ليلة من الاحتفال في مدينة ناشفيل.
وجاء في الشكوى التي قدمها محامو ويلكينز، والتي تقع في 16 صفحة، أمام المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الوسطى في ولاية تينيسي: لقد زعم المدعى عليهم زوراً أن السيدة ويلكينز طلبت، وأن المدير باتيل أمر، بأن يقوم عملاء فيدراليون مخصصون لحمايتها -وهو فريق أمني لم يكن موجوداً أصلاً في ذلك الوقت- بمرافقة صديقة مخمورة إلى منزلها بعد ليلة من الاحتفال.
وأضافت الشكوى: لقد صوروا السيدة ويلكينز زوراً على أنها كانت مخمورة، رغم علمهم بأنها لا تتناول الكحول.
وطالبت ويلكينز بتعويضات تزيد على 75 ألف دولار من شبكة MSNBC. وفي المقابل، قدم محامو شركة فيرسانت، الشركة الأم للشبكة الإعلامية، طلباً الشهر الماضي لنقل القضية إلى المحكمة الفيدرالية في واشنطن العاصمة، بحجة أن ويلكينز فشلت في إثبات دعواها بشأن تعرضها للتشهير من قبل ليونيج وديلانيان. وبعد يوم واحد، حدد قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية إيلي ريتشاردسون -الذي عيّنه الرئيس ترامب في المنطقة الوسطى من ولاية تينيسي- موعداً لمحاكمة أمام هيئة محلفين في القضية في مايو 2028.
كما تصدرت ويلكينز عناوين الأخبار أيضاً لمشاركتها في تقديم عروض فنية ضمن معرض الولايات الأمريكية العظيم الذي أقامه الرئيس دونالد ترامب في ساحة ناشيونال مول كجزء من مبادرة أمريكا 250، وذلك في وقت انسحب فيه فنانون آخرون من الحدث بعد اكتشافهم أنه لم يكن احتفالاً محايداً سياسياً.
القبض على امرأة فى كاليفورنيا بتهمة التجسس على نجل رئيس تايوان
ألقت السلطات الأمريكية القبض على امرأة من ولاية كاليفورنيا، ووجهت إليها تهمة التجسس على نجل رئيس تايوان بتكليف من مسؤولين صينيين، بحسب ما ذكرت شبكة NBC News الأمريكية
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في بيان إنه تم اعتقال “وانيينج تشانج” -المعروفة أيضاً باسم “هيذر”- في مطار لوس أنجلوس الدولي أمس، الأحد، وذلك قبيل موعد مغادرتها المقرر إلى الصين. وقد وجهت السلطات إلى تشانج، البالغة من العمر 34 عاماً، وهي من مدينة إرفاين بولاية كاليفورنيا، تهمة العمل كعميل أجنبي غير مسجل.
وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن تشانج قامت بمراقبة نجل الرئيس التايواني “لاي تشينج-تي”. ورغم أن المكتب لم يذكر صراحةً اسم الشخص المستهدف، إلا أنه شارك لاحقاً تقريراً لصحيفة “نيويورك بوست” يحدد هويته بـ “لاي تينج-يو”، وهو مقيم في الولايات المتحدة.
من جانبه، وصف مكتب الرئاسة في تايوان تصرفات تشانج بأنها “حالة نموذجية للقمع العابر للحدود”، معرباً عن شكره للحكومة الأمريكية على حمايتها للمواطنين التايوانيين.
وقالت المتحدثة باسم المكتب، كارين كو، في بيان: “تعرب بلادنا عن أشد إدانة لهذا السلوك الهمجي الذي يتجاهل حقوق الإنسان وسيادة الدول”.
وأشارت وزارة العدل الأمريكية إلى أن “تشانج” سافرت إلى سياتل عام 2025 بتوجيه من مسؤولين صينيين، وأرسلت لهم صوراً ومقاطع فيديو ومعلومات عن لوحات ترخيص سيارة نجل الرئيسة التايوانية وعائلته.
وقال بيل إيسيلي، كبير مساعدي المدعي العام الأمريكي للمنطقة الوسطى من كاليفورنيا، في بيان، إن “تشانج” استخدمت أساليب سرية لتجنب كشف أمرها، ولم تبلغ واشنطن قط بأنها تعمل لصالح حكومة أجنبية.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة واشنطن لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، إلا أنها تعد أقوى داعم للجزيرة. وتعد قضية تايوان أحد قضايا الخلاف الرئيسية بين الولايات المتحدة والصين.
الصحف البريطانية
بريطانيا ليس لديها خطة لتوفير الغذاء خلال الأزمات .. ما القصة؟
نقلت صحيفة “الجارديان” البريطانية تحذير وجهه أكثر من 150 خبيراً إلى آندي بيرنهام، رئيس وزراء بريطانيا أن المملكة المتحدة لا تمتلك خطة لكيفية توفير الغذاء للسكان في حالات الأزمات، كما أنها غير مستعدة لمواجهة أي نقص محتمل في الغذاء مستقبلاً.
وتشمل التهديدات التي تواجه أمن السلسلة الغذائية كلاً من أزمة المناخ، والصدمات الجيوسياسية، والهجمات السيبرانية، وانقطاع الطاقة، وذلك بحسب الرسالة المفتوحة التي تتهم الحكومة بـ “التهاون في التعامل مع الغذاء باعتباره مسألة أمن قومي”.
ويحث أكاديميون وقادة أعمال ومجموعات مجتمعية وشراكات معنية بقطاع الغذاء الحكومة الجديدة على اعتبار الغذاء قضية أمن قومي، والعمل على تعزيز مرونة النظام الغذائي في المملكة المتحدة، محذرين من أننا نعيش في حقبة يمكن فيها “استخدام الإمدادات الغذائية كسلاح”.

ويحذر الموقعون من أن نظام التوريد القائم على مبدأ “التسليم في الوقت المناسب” والذي أُرسيت دعائمه على مدى العقود الماضية- “لم يعد ملائماً لتحديات الحاضر أو المستقبل”؛ نظراً لقلة المخزون المحتفظ به على امتداد سلسلة التوريد الغذائي، ولأن المملكة المتحدة لا تمتلك أي مخزون وطني للغذاء (حيث كانت الحكومة قد ألغت في تسعينيات القرن الماضي المخزون الاستراتيجي للغذاء الذي كان معمولاً به منذ الحرب العالمية الثانية).
وجاء في الرسالة أن “النظام الغذائي عرضة للصدمات والتهديدات الناجمة عن العوامل الجيوسياسية، والاحتباس الحراري، وبرمجيات الفدية الخبيثة، وانقطاع الطاقة، وأعطال البرمجيات، وحملات التضليل الإعلامي”.
ويضيف الخبراء محذرين: “ستقع هذه الصدمات على نظام يتسم بهدر كبير للموارد، ويعتمد بشكل مفرط على الاستيراد، ويفتقر إلى الاستدامة البيئية، كما أنه مدفوع بالسعي لتحقيق الربح الخاص بدلاً من تعزيز المرونة، في ظل عجز ملايين الأشخاص عن تحمل تكاليف نظام غذائي صحي ولائق”.
وتدعو الرسالة الوزراء إلى اتخاذ الخطوات التالية:
إنشاء نظام جديد للجان محلية معنية بمرونة النظام الغذائي بموجب قانون الطوارئ المدنية لعام 2004.
مراجعة وتقييم اعتماد المملكة المتحدة على عدد قليل من الشركات الغذائية العملاقة وعلى الواردات الغذائية.
إعادة توجيه الإنتاج الغذائي الوطني ليتماشى مع الاحتياجات الغذائية والصحية.
إنشاء برامج لتخزين الغذاء على المستويات الوطنية والإقليمية والمحلية والمجتمعية.
دعم اللامركزية في نظام الإمداد الغذائي في المملكة المتحدة.
ويأتي هذا التحذير بعد أسابيع من توجيه “المكتب الوطني للتدقيق” -وهو الهيئة الرقابية المعنية بالإنفاق العام- انتقادات لاذعة للوزراء، متهماً إياهم بالتقصير في اتخاذ تدابير كافية لمساعدة الأسر والشركات على الاستعداد لحالات الطوارئ المحتملة.
وقد أظهرت أبحاث حكومية أن البريطانيين أقل استعداداً لمواجهة الكوارث المستقبلية المحتملة مقارنةً بمواطني العديد من الدول الأوروبية الأخرى، في حين تعتمد المملكة المتحدة على استيراد الغذاء بدرجة أكبر مقارنة ببعض جيرانها.
«نزيف» وظيفي فى BBC مستمر حتى 2027 لتوفير 500 مليون إسترليني.. ما القصة؟
حذر موظفون في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من تضرر الروح المعنوية بشدة جراء ما وصفوه بـ “نزيف” وظيفي تدريجي، تمثل في الإعلان ببطء -وعلى مدار أسابيع عدة- عن خطط للاستغناء عن ما يصل إلى 2000 موظف.
وقد دُعي إلى عقد المزيد من الاجتماعات الداخلية هذا الأسبوع لمناقشة تفاصيل إضافية حول هذه الاقتطاعات التي تهدف إلى توفير 500 مليون جنيه إسترليني، في حين يخشى بعض الموظفين بالفعل من موجات أخرى من التسريح قد تلي ذلك قريباً في العام الجديد.
وتشير معلومات “الجارديان” إلى أنه من المتوقع تحويل قناتي “بي بي سي اسكتلندا” (BBC Scotland) و”بي بي سي 3″ (BBC Three) إلى قناتين رقميتين (عبر الإنترنت) فقط، كجزء من مساعي الهيئة لخفض النفقات.
وتضطر “بي بي سي” لإجراء هذه الاقتطاعات بسبب تحديات مالية جسيمة أدت إلى انخفاض إيراداتها النقدية بمعدل مقلق خلال العام الماضي. وكان مات بريتين، المدير العام للهيئة، قد صرح بأنه لم يكن يدرك تماماً حجم هذه الضغوط عندما تولى منصبه.
وتأتي عملية الإعلان المطولة عن هذه الاقتطاعات نتيجة لقرار الهيئة بإبلاغ الفرق المتضررة في أقرب وقت ممكن، وبشكل متتابع (قسم تلو الآخر).
ومع ذلك، يقر الكثيرون بأن النتيجة كانت عبارة عن تدفق بطيء ومستمر للإعلانات، مما زاد من حالة تدني الروح المعنوية في مقر “نيو برودكاستينج هاوس”. وقال أحد المطلعين: “لدينا مشاكلنا الخاصة، لكن يبدو أننا نخلق مشاكل جديدة”.
وفي إشارة إلى إعلان داخلي آخر بشأن المزيد من فقدان الوظائف، قال مسؤول آخر في الهيئة: “النزيف مستمر”.
وسيمثل إغلاق القنوات التقليدية (البث الخطي) لكل من “بي بي سي 3″ و”بي بي سي اسكتلندا” واحدة من أصعب المحطات في برنامج خفض النفقات الأخير؛ إذ يرى المطلعون أن معدلات المشاهدة لا تبرر استمرار بثهما.
وكان بريتين قد أدلى بسلسلة من التصريحات التي تشير إلى أن الهيئة تمتلك عدداً كبيراً جداً من القنوات التقليدية، في وقت تحولت فيه عادات المشاهدة نحو خدمات المشاهدة اللاحقة (عند الطلب) عبر منصة “آي بلاير” التابعة للهيئة. أُعلن عن خطط واسعة النطاق لتقليص أعداد الموظفين في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، لتشمل مختلف الأقسام؛ بدءاً من قطاع الأخبار ووصولاً إلى الإذاعات المحلية وقسم تكنولوجيا الإعلام -وهو قسم حديث نسبياً- حيث سيتم الاستغناء عن 110 موظفين بشكل إجباري، مع إلغاء ما مجموعه 280 وظيفة في هذا القسم.
كما تجري حالياً مراجعة شروط التعويضات المالية الخاصة بإنهاء الخدمة. وكانت الهيئة قد أعلنت بالفعل عن تقليص أعداد مراسلي الأخبار المحلية، مع تكليف المراسلين الحاليين بمهام تغطية إخبارية عامة، فضلاً عن التوجه نحو جعل الإذاعات المحلية تعمل على نطاق إقليمي أوسع.ورغم استثناء برامج الأطفال من هذه الإجراءات -حيث تروج الهيئة لبرامجها الموجهة للأطفال باعتبارها بديلاً عالي الجودة للمحتوى الرديء المنتشر عبر الإنترنت- إلا أنه طُلب حتى من العاملين في هذا القسم إبداء رغبتهم في حال أرادوا قبول عروض إنهاء الخدمة الطوعي.
يهود بريطانيا أكثر ميلا لتعريف أنفسهم كـ«صهيونيين» .. وغزة السبب .. ما القصة؟
كشفت أبحاث أن اليهود البريطانيين أصبحوا أكثر ميلاً لتعريف أنفسهم كصهيونيين، والتفكير في الهجرة إلى إسرائيل، والشعور بارتباط وثيق بالبلاد، وذلك منذ هجمات 7 أكتوبر.
ووجدت دراسة أجراها “معهد أبحاث السياسة اليهودية” (JPR) -بعنوان “يهود ما بعد 8 أكتوبر: تأثير 7 أكتوبر على الهوية اليهودية البريطانية” بقلم الدكتور ديفيد جراهام- أن نسبة اليهود البريطانيين الذين يُعرّفون أنفسهم كصهيونيين ارتفعت بمقدار سبع نقاط لتصل إلى 66% بين عامي 2022 و2025. وبحلول يونيو 2025، تضاعفت ثلاث مرات نسبة من يرون أن معاداة السامية في المملكة المتحدة تمثل “مشكلة كبيرة جداً”، لتصل إلى 50%.
كما ارتفعت نسبة اليهود البريطانيين الذين يشعرون بـ “ارتباط عاطفي قوي بإسرائيل” إلى 51% في يونيو 2025، بزيادة 13 نقطة مئوية مقارنة بما قبل الحرب بين إسرائيل وغزة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت نسبة من يرون أن دعم إسرائيل “مهم للغاية” لهويتهم اليهودية بمقدار 10 نقاط لتصل إلى 45%.، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.
ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن اليهود الذين يصوتون لحزب الخضر شعروا بأن ارتباطهم بإسرائيل قد ضعف.
وأُجري هذا البحث قبل التصويت على مقترح ينص على أن “الصهيونية عنصرية” خلال مؤتمر حزب الخضر الذي عُقد في عطلة نهاية الأسبوع. وكانت أبحاث سابقة للمعهد قد أظهرت أن ما يصل إلى واحد من كل خمسة يهود بريطانيين كانوا يدعمون حزب الخضر بحلول يونيو من العام الماضي.
ووجدت الدراسة أنه بين عامي 2023 و2024، انخفضت نسبة اليهود المؤيدين لحزب الخضر الذين يشعرون بـ “ارتباط عاطفي قوي بإسرائيل” بمقدار نقطة واحدة لتصل إلى 7%، بينما انخفضت نسبة من يرون أن دعم إسرائيل “مهم للغاية” للهوية اليهودية بمقدار ثماني نقاط لتصل إلى 3%. وكان اليهود المؤيدون لحزب الخضر الأقل ميلاً لاعتبار معاداة السامية “مشكلة كبيرة جداً في المملكة المتحدة”، حيث انخفضت هذه النسبة بمقدار سبع نقاط لتصل إلى 7% خلال الفترة نفسها. وفي الوقت نفسه، انخفضت نسبة المنتمين لحزب الخضر ممن يُعرّفون أنفسهم بأنهم صهاينة بمقدار ثلاث نقاط لتصل إلى 14% في الفترة ما بين عامي 2022 و2024.
وأشار جوناثان بويد، مدير معهد أبحاث السياسات اليهودية (JPR)، إلى أن اليهود المنتمين لحزب الخضر يميلون عادةً إلى العلمانية، مضيفاً: “إذا كان إطارك الاجتماعي أكثر انفتاحاً، فمن المرجح أن تتشكل قناعاتك بناءً على النقاشات الدائرة في المجتمع الأوسع”.
وكان اليهود المنتمون لحزب الخضر الأقل ميلاً للتعبير عن نيتهم الهجرة إلى إسرائيل خلال السنوات الخمس المقبلة؛ إذ بلغ متوسط مؤشرهم 0.2 على مقياس يتراوح من صفر إلى 10، مسجلاً انخفاضاً عن مستوى 0.7 الذي سُجل في الفترة بين 2022 و2024. وفي المقابل، بلغ هذا المؤشر 1.99 لدى المجتمع اليهودي ككل -وهو ارتفاع عن مستوى 1.38 المسجل قبل 7 أكتوبر- حيث كانت الفئات الأكثر ميلاً للهجرة هي اليهود الأرثوذكس المتشددين (الحريديم) والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و59 عاماً.
كما كانت الفئة العمرية التي تتراوح بين 16 و29 عاماً أقل ميلاً لاعتبار إسرائيل “مهمة للغاية” لهويتهم، حيث انخفضت النسبة بمقدار نقطة واحدة لتصل إلى 27% في عام 2024. وأوضح بويد أن نظرة هذه الفئة لإسرائيل ارتبطت “بشكل أكبر بكثير بقضايا غزة وحركة حماس” مقارنةً بجيل آبائهم.
وذكر بويد أن الزيادة العامة في ارتباط اليهود البريطانيين بإسرائيل ترتبط “ارتباطاً مباشراً بالمخاوف بشأن معاداة السامية في بريطانيا”، فضلاً عن “النظر إلى إسرائيل باعتبارها وطناً قومياً لليهود”.
وأضاف أن الحكومة البريطانية أبدت “دعماً كبيراً على الصعيد الأمني” لليهود البريطانيين، لكنها بحاجة إلى إظهار التزام أكبر بالعمل على تقريب وجهات النظر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإبداء تفهم لكيفية تأثير السياسات المتبعة على مستويات معاداة السامية داخل المملكة المتحدة.
اشتباك محتجين مناهضين للمهاجرين مع الشرطة البريطانية اعتراضا على عملية إنقاذ
اشتبك محتجون مناهضون للمهاجرين مع الشرطة في بلدة “جوسبورت” بمقاطعة هامبشاير، وذلك اعتراضاً منهم على عملية إنقاذ نحو 150 شخصاً كانوا يحاولون الوصول إلى المملكة المتحدة عبر قارب صغير.
وتجمع المتظاهرون في البلدة الساحلية الجنوبية مع انتشار أنباء عن الموعد المتوقع لوصول القارب. وكانت هذه هي المرة الثانية التي يستهدف فيها المحتجون البلدة وسط شائعات تفيد بأن المهاجرين الذين تم إنقاذهم سينزلون فيها.
وشوهد عدد من الأشخاص الذين تم إنقاذهم وهم يصلون إلى مرسى في “جوسبورت” بعد نقلهم على متن قاربين تابعين للمؤسسة الملكية لقوارب النجاة (RNLI) في وقت متأخر من مساء الأحد.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن قاربهم المطاطي كان تحت مراقبة ومرافقة سفن إنقاذ فرنسية أثناء وجوده في القنال الإنجليزي، إلى أن التقت به قوارب المؤسسة الملكية لقوارب النجاة في المياه الإنجليزية.
وذكرت وزارة الداخلية البريطانية أنه يُعتقد أن القارب كان يقل 149 مهاجراً، مضيفة: “تعمل قيادة أمن الحدود على مدار الساعة لحماية حدودنا. لقد وضعنا خطط طوارئ لضمان قدرتنا على إنزال جميع القادمين عبر القوارب الصغيرة وفحصهم ومعالجة أوضاعهم بشكل آمن. سيتم نقل المهاجرين إلى مرافق احتجاز مؤقتة في مقاطعة كينت، حيث ستُتخذ الإجراءات المعتادة بحقهم، وسيخضعون لفحوصات صحية وأمنية وبيومترية صارمة”.
الصحف الإيطالية والإسبانية
برشلونة تغرق .. قتيلان ومفقود في عاصفة غير مسبوقة تضرب كتالونيا




