أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين

 

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاثنين، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: الاحتجاجات تشتعل فى أوروبا واعتقال 200 فى إيطاليا..أوباما يدين “محاولة ترهيب” النائبة الديمقراطية إلهان عمر..لندن تشن حملة ضد ازعاج القطارات..وتصويت حاسم فى ألبرتا لتحديد مستقبل بقائها فى كندا

الصحف العالمية: الاحتجاجات تشتعل فى أوروبا واعتقال 200 بإيطاليا.. أوباما يدين محاولة ترهيب النائبة الديمقراطية إلهان عمر.. لندن تشن حملة ضد إزعاج القطارات.. وتصويت حاسم فى ألبرتا لتحديد مستقبل بقائها فى كندا

الصحف الأمريكية:

أوباما يعلق على مداهمة منزل إلهان عمر: محاولة مكشوفة لترهيبها

علق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما على مداهمة عملاء فيدراليين لمنزل نائبة الكونجرس الديمقراطية إلهان عمر في العاصمة واشنطن، ووصفها بأنها محاولة “مكشوفة” من جانب إدارة ترامب لـ”ترهيبها”.

وكتب أوباما على منصة “إكس”: “يتم تسخير كامل ثقل الحكومة الفيدرالية ضد مسؤولة منتخبة تحترم القانون، لمجرد أنها تجرأت على انتقاد الرئيس”.

وكان عملاء فيدراليون قد داهموا منزل عمر في واشنطن الأسبوع الماضي، في إطار تحقيق يستهدف النائبة الديمقراطية، المعروفة بمواقفها المناهضة للرئيس دونالد ترامب وسياساته. وقالت شبكة NBC News  إن توقيت المداهمة أثار قلق مسؤولين سابقين في وزارة العدل، نظراً لقربها من موعد انتخابات التجديد النصفي ووقوعها خلال عطلة رسمية فيدرالية.

وفي بيانه، انتقد أوباما مساعي الإدارة الواضحة لترحيل إلهان عمر، التي وُلدت في الصومال وحصلت على الجنسية الأمريكية وهي في السابعة عشرة من عمرها.
وكتب أوباما: “تسعى الإدارة الآن بجدية لترحيل النائبة عمر، استناداً -على ما يبدو- فقط إلى نظرية لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها كانت في الثامنة عشرة من عمرها حين حصل والدها على الجنسية، وبالتالي فهي ليست مواطنة أمريكية”. وأضاف: “لقد داهم العملاء الفيدراليون منزلها، وصادروا وثائق شخصية، واستولوا على هاتفها؛ وكل ذلك في محاولة للعثور على ‘دليل قاطع’ -غير موجود أصلاً- يعود تاريخه إلى 20 عاماً مضت، لعلهم يجدون به ما يدعم قضيتهم”.

واستعرض أوباما القواعد الأمريكية للجنسية، مبيناً أن بلوغ الثامنة عشرة يشكل حداً فاصلاً في هذه الحالات؛ فلو كانت عمر قد بلغت هذا العمر عند حصول والدها على الجنسية، لكان يتعين عليها التقدم بطلب مستقل. لكنه شدد على أنها كانت في السابعة عشرة، مما يعني أنها اكتسبت الجنسية بصورة تلقائية.

ونقلت شبكة NBC News عن مصدر مطلع على التحقيق قوله إن التهم المحتملة التي يشير إليها المسؤولون الفيدراليون ضد عمر تشمل التآمر وتقديم بيانات كاذبة في وثائق الهجرة. ولم تكشف وزارة العدل حتى الآن عن أي أدلة ضدها.

وكانت إلهان عمر قد ربطت، الأسبوع الماضي، بين المداهمة وترامب، ووصفتها بأنها “محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين واستخدام أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية كسلاح”.

وكانت وكالة أسوشيتد برس قد ذكرت في تقرير لها الأسبوع الماضي أن السلطات الفيدرالية الأمريكية صادرت هاتف النائبة إلهان عمر، وأصدرت أكثر من اثني عشر استدعاءً للمثول أمام هيئة محلفين كبرى، شملت بعض أقاربها.

جدير بالذكر أن أوباما نفسه كان محل مزاعم متكررة من قبل ترامب بأنه ليس مولوداً في الولايات المتحدة، وهو أحد الشروط الأساسية للترشح للرئاسة، وقال ترامب مراراً إن أوباما وُلد في كينيا وليس في ولاية هاواي الأمريكية.

إما البقاء فى كندا أو بدء مسار الانفصال.. إلبرتا تصوت لتحديد مصيرها اليوم

يتوجه الناخبون في مقاطعة ألبرتا الكندية الغنية بالنفط، الاثنين، إلى مراكز الاقتراع للتصويت على ما إذا كانوا سيبدؤون مساراً قد يقود إلى الاستقلال عن كندا، في خطوة وصفتها وكالة أسوشيتدبرس بأنها اختبار للوحدة الوطنية، في وقت أدت فيه حرب ترامب التجارية والتهديدات بتحويل كندا إلى الولاية الأمريكية الحادية والخمسين إلى حشد الكنديين حول بلادهم.
وأوضحت الوكالة أن التصويت ليس استفتاءً مباشراً على الاستقلال، بل ستحدد ألبرتا، التي تضم معظم احتياطيات النفط المؤكدة في كندا، صاحبة رابع أكبر احتياطيات نفطية في العالم، ما إذا كانت ستظل مقاطعة كندية أم ستبدأ الإجراءات القانونية اللازمة لإجراء استفتاء مستقبلي بشأن الانفصال.

وأدلى أكثر من 1.35 مليون من سكان ألبرتا، أي ما يعادل 43% من الناخبين المؤهلين، بأصواتهم في التصويت المبكر أو عبر الاقتراع الخاص قبل الاستفتاء المقرر الاثنين، متجاوزين بفارق كبير عدد من أدلوا بأصواتهم مبكراً في انتخابات المقاطعة عام 2023، والبالغ 810 آلاف ناخب.

وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد حث سكان ألبرتا على عدم التعامل مع نتيجة التصويت باعتبارها أمراً مفروغاً منه، وطالب بتحقيق نتيجة حاسمة، وذلك في ختام يومين من الحملات الانتخابية في المقاطعة التي نشأ فيها.

وقال كارني خلال تجمع مؤيد للبقاء ضمن كندا، الجمعة، في مدينة إدمونتون التي نشأ فيها: “صوّتوا كما لو أن مستقبل كندا يعتمد على ذلك، لأنه يعتمد عليه بالفعل”.

ويأتي التصويت أيضاً في وقت لا تزال فيه ألبرتا تحت وقع حريق مميت اندلع خلال عطلة نهاية الأسبوع في قاعدة واينرايت التابعة للقوات المسلحة الكندية، وأسفر عن مقتل أربعة من أفراد القوات المسلحة وإصابة 39 شخصاً، بينهم 19 في حالة حرجة، خلال تدريبات عسكرية. ووصف كارني الحادث بأنه إحدى أسوأ المآسي التي شهدتها القوات المسلحة الكندية في وقت السلم على الأراضي الكندية، وأمر بخفض الأعلام إلى منتصف السارية في جميع أنحاء البلاد.

أما رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، التي دعت إلى إجراء الاستفتاء رغم معارضتها للاستقلال، فقد استشهدت مؤخراً باستطلاع للرأي أظهر أن 22% فقط من السكان يؤيدون الانفصال، وهي نسبة قالت إنها لا تزال مرتفعة للغاية.

وتقول وكالة أسوشيتدبرس إنه حتى لو رفض سكان ألبرتا المقترح، فإن مؤيدي الانفصال يرون أن هذه الحركة، التي تحولت من قضية هامشية إلى قوة مؤثرة في السياسة الإقليمية للمقاطعة، لن تختفي.

ترامب يخطط لإغلاق ملعب جولف تاريخي بواشنطن رغم قرار قضائي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، عن خطط لإغلاق ملعب جولف تاريخي في واشنطن لمدة 15 شهراً وتطويره، رغم وجود طعن قضائي على مشروع التجديد الذي طالما سعى إليه.

الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين

وفي منشور كتبه على منصة تروث سوشيال، كشف ترامب عن عزمه إغلاق ملعب جولف إيست بوتوماك، القريب من البيت الأبيض، اعتباراً من منتصف نوفمبر، بهدف جعله “واحداً من أفضل ملاعب الجولف وأكثرها تميزاً في أي مكان في العالم”.

ويأتي ذلك على الرغم من صدور أمر قضائي الأسبوع الماضي بوقف خطط إعادة التطوير حتى 26 أكتوبر على الأقل، بعد توبيخ الحكومة بسبب إزالة أعداد كبيرة من الأشجار في الملعب خلال عطلة نهاية الأسبوع، دون إخطار المحكمة أو المدعين الذين يسعون إلى منع هذه التغييرات بوقت كافٍ.

وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن ترامب لم يشر في منشوره، الذي تضمن تصميماً فنياً لإعادة تخطيط الملعب، إلى النزاع القانوني القائم.
وكتب ترامب: “عند اكتماله، سيكون الملعب مفتوحاً للجمهور، وفي الوقت ذاته، سيُصمَّم وفق أعلى المعايير المعتمدة في رياضة الجولف، بحيث يكون مؤهلاً لاستضافة بطولات عالمية المستوى، مثل بطولة أمريكا المفتوحة وبطولة رابطة لاعبي الجولف المحترفين وكأس رايدر وكأس الرؤساء”.

ومن جانبها، ردت منظمة Democracy Forward، التي تمثل المدعين المعترضين على خطط التجديد، بأن الملعب جزء من حديقة وطنية ومرفق ترفيهي مخصص ليستمتع به الجميع.
وقالت سكاي بيريمان، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمنظمة، في بيان لها: “تهدف دعوانا القضائية إلى حماية هذا المعلم المجتمعي الثمين لصالح الناس والمجتمعات التي يخدمها، وسنواصل العمل مع موكلينا للدفاع عنه ضد أي تدخل غير قانوني أو ضار”.

وكان القاضي المسؤول عن القضية قد اطلع على المنشور الذي نشره ترامب عبر الإنترنت، وأمر الحكومة بإبلاغه ما إذا كان موقفها قد تغير مقارنة بما ورد في وثيقة قدمتها إلى المحكمة يوم الجمعة، والتي ذكرت أن ترامب لم يقدّم سوى “تفكير أولي” بشأن خطة إعادة البناء، وأنه “لم يصدر أي إجراء نهائي من قِبل الجهة المعنية”.

الصحف البريطانية:

بعد 10 أعوام.. ترامب وبوتين يضعان لندن في اختبار بريكست جديد.. ماذا يحدث؟

حذر تقرير جديد من أن تصاعد حرب اوكرانيا وتصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير المتوقعة يدفعان رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام للسعي لاستعادة العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي.

ويؤكد معهد أبحاث السياسات العامة (IPPR) أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ضروري لحماية ازدهار المملكة المتحدة وأمنها وديمقراطيتها، وأن على رئيس الوزراء العمل على بناء توافق وطني مؤيد للعودة.

وبحسب التقرير الذي نشرته الاندبندنت، على آندي بيرنهام التوقف عن الحديث عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأن يدرك أن الاتحاد الأوروبي كيان مختلف تمامًا عن الكيان الذي غادرته المملكة المتحدة عام 2016، فقد تشكل بفعل سلسلة من التهديدات والتحديات المختلفة، بما في ذلك حرب اوكرانيا على مشارف أوروبا

قال هاري كويلتر-بينر، المدير التنفيذي لمعهد أبحاث السياسات العامة : لقد أحرزت الحكومة تقدمًا هامًا في إصلاح العلاقات مع أوروبا، لكن سلسلة من الاتفاقيات الفردية لن تكون كافية. هناك خيار واحد هو الأفضل لعلاقة المملكة المتحدة مع أوروبا، ألا وهو عضوية الاتحاد الأوروبي. هذا لا يعني الإعلان عن استفتاء آخر غدًا، بل يعني البدء بالعمل على تحقيق هذا الهدف، وبناء دعم سياسي في الداخل وفي أوروبا

صرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام مؤخرًا أنه من الممكن أن يتضمن برنامج حزب العمال الانتخابي المقبل استفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي، في أقوى إشارة حتى الآن إلى نواياه لإصلاح الضرر الناجم عن خروج بريطانيا، الا انه قال في المؤتمر السنوي لحزبه الشهر الماضي أنه سيدرس خيارات أخرى تقرب بريطانيا من الاتحاد.

ويخلص التقرير إلى أن حرب روسيا وأوكرانيا تعني ان الاتحاد يشهد تحولًا وأن التكتل الذي ستنضم إليه بريطانيا يختلف جوهريًا عن التكتل الذي غادرته.

وباعتباره تحالفًا أمنيًا رئيسيًا بشكل متزايد، فإنه يكثف الإنفاق الدفاعي في جميع أنحاء القارة، وهي خطوة لها أيضًا تداعيات عميقة على الصناعة وسلاسل التوريد.

ومع ذلك، يحذر التقرير من أن السياسة البريطانية لا تزال تناقش علاقتها بالاتحاد الأوروبي كما كانت عليه قبل عقد من الزمن.

ويدعو معهد أبحاث السياسات العامة الحكومة الأوكرانية إلى التعاون مع الاتحاد الأوروبي، لإنشاء تحالف دفاعي أوروبي حيث تقدم المملكة المتحدة قدرات تتيح لأوروبا تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، بما في ذلك الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

سماعاتك أو 1000 إسترليني غرامة.. لندن تشن حملة ضد ازعاج القطارات

يشن رئيس وزراء بريطانيا حملة صارمة ضد من يتجاهلون استخدام سماعات الرأس ويشغلون الموسيقى بصوت عالٍ في وسائل النقل العام، مجددًا وعده بمنح الناخبين مساحة للراحة داخل عربات القطار.

الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين

وفقا لصحيفة الجارديان، يكشف آندي بيرنهام النقاب عن حملة لمكافحة السلوكيات المزعجة في وسائل النقل العام يوم الاثنين، إلى جانب توجيهات تسمح لهيئات النقل المحلية بفرض غرامات تصل إلى 100 جنيه إسترليني على المخالفين.

بهذه الخطوة، ينضم رئيس الوزراء البريطاني إلى قائمة كبار السياسيين الذين وعدوا باتخاذ إجراءات ضد من يشغلون مقاطع الفيديو أو الموسيقى بصوت عال في الأماكن العامة، وهو أمر يؤيده نحو 60% من الناخبين.

وقال بيرنهام في بيان: جميعنا مررنا بتجربة ركوب القطار عندما يبدأ أحدهم بتشغيل الموسيقى أو مقاطع الفيديو بصوت عال من هاتفه هذا الأمر مزعج للغاية وقد يفسد الرحلة بسرعة، لذلك نطلق حملة على مستوى البلاد لتذكير الركاب باستخدام سماعات الرأس في القطارات.. ونمنح القادة المحليين صلاحيات جديدة للتصدي للموسيقى الصاخبة والتدخين الإلكتروني وإلقاء النفايات في الحافلات

وأضاف رئيس وزراء بريطانيا: إنه أمر بسيط، لكنه سيحسن الرحلات قليلاً لنا جميعاً.

بموجب الخطة التي اطلعت عليها الجارديان، يصدر الوزراء توجيهات لهيئات النقل المحلية تنصحهم فيها بكيفية استخدام الصلاحيات الجديدة الممنوحة لهم بموجب قانون خدمات الحافلات، والتي تسمح لهم بوضع قواعدهم الخاصة وإنفاذها على متن الحافلات.

وستنص التوجيهات على أنه ينبغي على السلطات فرض غرامات تصل إلى 100 جنيه إسترليني إذا رفض ركاب الحافلات الامتثال لطلب التوقف عن بعض السلوكيات المزعجة، وستترك هذه المهمة لمسؤولي سلامة النقل أو ضباط الشرطة.

وأشار التقرير الى ان شركات تشغيل القطارات لديها بالفعل صلاحية فرض غرامات تصل 1000 جنيه إسترليني لسلوكيات مماثلة الى جانب الصلاحيات الجديدة تطلق الحكومة حملة ملصقات لحث الناس على عدم تشغيل مقاطع الفيديو أو الموسيقى على هواتفهم بصوت عالٍ في وسائل النقل العام.

تحت شعار «شارك العربة.. لا الضوضاء»، سيتم تشجيع الركاب على استخدام سماعات الرأس، وتجنب إجراء المكالمات عبر مكبر الصوت، ومشاهدة مقاطع الفيديو بهدوء.

صناعة الصلب في بريطانيا تواجه أزمة بسبب ترامب وإسرائيل.. تفاصيل

تراجعت شركات صناعة الصلب البريطانية أكثر في تكاليف الكهرباء مقارنة بنظيراتها الأوروبية، وذلك بعد أن تسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في ارتفاع حاد في أسعار الغاز العالمية.

ووفقًا لتحليل أجرته جماعة الضغط “UK STEEL”، ارتفعت الزيادة التي تدفعها الصناعة البريطانية مقارنة بنظيرتها الفرنسية إلى ما يقارب 30 جنيهًا إسترلينيًا لكل ميجاوات ساعة، وهو أعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات.

وبحسب صحيفة الجارديان، كانت أسعار الطاقة من أهم العوامل التي تشير إليها الشركات عند سؤالها عن أسباب تأخر الصناعة البريطانية وبالنسبة لرئيس الوزراء آندي بيرنهام، تمثل هذه الأسعار أكبر عقبة أمام هدفه المتمثل في “إعادة تصنيع” المملكة المتحدة.

ويلقي المحللون باللوم في ارتفاع أسعار الكهرباء في المملكة المتحدة على اعتمادها على الغاز لتوليد الطاقة، وبحسب آلية السوق الحالية، فإن سعر الغاز بالجملة هو الذي يُحدد سعر الكهرباء حتى من مصادر أخرى أقل تكلفةً بكثير، مثل طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية، وتسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز ردًا على حملة القصف التي شنها دونالد ترامب في ارتفاع أسعار الغاز العالمية بشكل كبير.

تتحدد أسعار الكهرباء في فرنسا بشكل رئيسي بناءً على مفاعلاتها النووية، بينما لا يزال الفحم، الملوث للبيئة بشدة، يلعب دورًا كبيرًا في توليد الطاقة في ألمانيا.

المقارنات مع المنافسين الأوروبيين ذات أهمية خاصة للمملكة المتحدة، لأن الاتحاد الأوروبي غالبا ما يكون السوق الرئيسي للمنتجات البريطانية، بما في ذلك حوالي 75% من صادرات الصلب، بقيمة تقدر بنحو 3 مليارات جنيه إسترليني.

وقد تقلص الفارق السعري مع فرنسا خلال السنوات الثلاث الماضية ليصل إلى 18 جنيهًا إسترلينيًا لكل ميجاوات/ساعة العام الماضي، على الرغم من أنه لا يزال أقل من 153 جنيهًا إسترلينيًا التي سُجّلت عام 2022 عندما تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في أزمة في سوق الغاز العالمية. وانخفض الفارق السعري مع ألمانيا هذا العام انخفاضًا طفيفًا إلى حوالي 12 جنيهًا إسترلينيًا.

وقال رئيس لـ”يو كي ستيل”، بيتر برينان، إن الدعم المباشر هو الخيار الوحيد لمساعدة مصنعي الصلب حيث اقترحت جماعة الضغط وضع سقف للأسعار، تقدر تكلفته بنحو 51 مليون جنيه إسترليني سنويًا. ستدفع الحكومة الفرق عندما تتجاوز الأسعار هذا المستوى، بينما سيدفع القطاع للحكومة إذا انخفضت الأسعار دونه.

الصحف الإيطالية والإسبانية
ميلانو تشتعل .. نهب المتاجر و200 معتفل فى الاحتجاجات الإيطالية

شهدت مدينة ميلانو الإيطالية، العاصمة الاقتصادية للبلاد، موجة من الاشتباكات وأعمال الشغب لليوم الثاني على التوالي، الأحد 18 أكتوبر، بعدما تحولت احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة إلى مواجهات بين الشباب والشرطة، تخللتها عمليات نهب للمتاجر وتخريب للممتلكات في محيط ساحة الدومو التاريخية وسط المدينة.

وذكرت وكالة أنسا الإيطالية أن الشرطة ألقت القبض على نحو 200 شخص منذ السبت، فيما دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى عقد اجتماع أمني الاثنين لبحث تطورات الأوضاع والتعامل مع أعمال العنف.

وبدأت الاشتباكات السبت، على هامش مظاهرة مرخصة للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تمتد الاضطرابات إلى مناطق أخرى في شمال إيطاليا، بينها بولونيا وتورينو.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات من المحتجين تجمعوا في ساحة الدومو، التي تعد من أبرز المعالم التاريخية والسياحية في ميلانو.

وأظهرت مقاطع مصورة شبانًا، كان عدد منهم ملثمين، وهم يلقون أشياء باتجاه مركبات الشرطة، فيما تعرض أحد المتاجر الكبرى في شارع تورينو، أحد الشوارع التجارية الرئيسية المؤدية إلى الساحة، للنهب.

كما سجلت أضرار في حاويات القمامة والدراجات الهوائية وألواح التزلج الكهربائية المتاحة للاستخدام العام، وسط حالة من التوتر في المنطقة التجارية بوسط المدينة.

وقال عمدة ميلانو، جوزيبي سالا، إنه شاهد واجهات متاجر محطمة ومحال تعرضت للنهب ومواطنين يشعرون بالخوف، معربًا عن قلقه إزاء تصاعد هذه الظاهرة.

وأضاف سالا أن ما حدث في ميلانو يعكس مشاهد تتكرر في مدن عديدة حول العالم، معتبرًا أن الاضطرابات ظاهرة جديدة تتأثر أيضًا بالسياق الدولي.

وتأتي هذه الأحداث بالتزامن مع أعمال الشغب والنهب التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، السبت، خلال احتجاجات واسعة النطاق، ما يعكس تصاعد التوترات الاجتماعية المرتبطة بالأوضاع المعيشية في عدد من المدن الأوروبية.

وزير خارجية إسبانيا : نستبعد انتقال شغب فرنسا إلينا ولا نخشى تكرار المشهد

استبعدت الحكومة الإسبانية انتقال موجة العنف المصاحبة للاحتجاجات التى تشهدها فرنسا إلى الأراضى الإسبانية ، مؤكدة أن الإصلاحات التى نفذتها مدريد خلال السنوات الماضية اعتمدت على الحوار الاجتماعى والتوافق مع النقابات وممثلى مختلف القطاعات وليس المواجهة فى الشوارع.
وقال وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إن الحكومة لا تشعر «بأي خوف» من تكرار مشاهد العنف الفرنسية في إسبانيا، مشيرًا إلى أن الإصلاحات التي أُقرت في البلاد جرى التوصل إليها عبر الحوار مع الأطراف الاجتماعية.
وفي تصريحات تلفزيونية، أقر ألباريس بأن فرنسا تشهد «عنفًا لا يُحتمل ومدانًا تمامًا»، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين أعمال الشغب التي يرتكبها عدد محدود من الأشخاص، والحق المشروع للأغلبية في التظاهر والإضراب والتعبير عن مطالبها.

الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين

وأوضح وزير الخارجية الإسباني أن بلاده أقرت خلال السنوات الأخيرة إصلاحات مهمة في عدد من القطاعات، شملت تحسينات في المعاشات التقاعدية والحد الأدنى للأجور والمنح الدراسية والتعليم والرعاية الصحية العامة.
وأضاف أن هذه الإصلاحات نُفذت في أجواء من السلم الاجتماعي، بمشاركة النقابات وممثلي القطاعات المختلفة، والتوصل إلى تفاهمات واتفاقات بشأن القضايا المطروحة.

وربط ألباريس بين هذا النهج ومعدلات النمو الاقتصادي في إسبانيا، معتبرًا أن الحوار الاجتماعي أسهم في تحقيق نتائج اقتصادية إيجابية، ومؤكدًا أن الحكومة لا ترى ما يدعو إلى توقع انتقال مشاهد العنف التي تشهدها فرنسا أو دول أوروبية أخرى إلى إسبانيا.

وأشار الوزير إلى أن إسبانيا شهدت بدورها مظاهرات واسعة شارك فيها آلاف المواطنين للمطالبة بتحسين التعليم العام وضمان الحق في السكن، لكنه قال إن هذه التحركات جرت بصورة سلمية، وعكست ممارسة المواطنين حقهم في التعبير عن مطالبهم.

وتأتي تصريحات ألباريس في وقت تشهد فيه فرنسا احتجاجات على سياسات الحكومة وأوضاع التعليم العام، وسط تقارير عن مواجهات وأعمال عنف أثارت مخاوف بشأن اتساع الاضطرابات الاجتماعية في أوروبا.

وشدد الوزير الإسباني على أهمية عدم الخلط بين الاحتجاجات السلمية وأعمال الشغب، مؤكدًا أن التظاهر والإضراب حقان أساسيان، بينما تظل أعمال العنف مرفوضة ومدانة.

وتعكس تصريحاته محاولة مدريد التأكيد على اختلاف مسارها في التعامل مع المطالب الاجتماعية، عبر التفاوض والتوافق، في ظل تصاعد الاحتجاجات في عدد من الدول الأوروبية.

الرئيس الفرنسى يرفض استقالة وزير الداخلية ويدعو إلى أساليب أمنية جديدة

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات لما وصفه بـ”الإخفاقات” التي أدت إلى احتجاجات عنيفة هزت البلاد، لكنه رفض استقالة وزير الداخلية لوران نونيز على خلفية الأزمة.

وقال قصر الإليزيه في بيان، الاثنين: “قدم وزير الداخلية استقالته إلى الرئيس الأحد. ونظراً إلى ضرورة استمرار القيادة في إدارة أجهزة إنفاذ القانون في هذا الوقت، رفض الرئيس الاستقالة”.

اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان الشفافية
وأضاف البيان أن ماكرون طلب من نونيز “اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان الشفافية بشأن الإخفاقات في التخطيط والاستخبارات التي أدت إلى أعمال العنف”، و”وضع أساليب عملياتية جديدة للقوات الأمنية” للتعامل مع الأزمة.

وقدرت السلطات أن عدد المشاركين في المسيرات التي شهدتها البلاد السبت، والتي اتسمت بالسلمية إلى حد كبير، بلغ نحو 550 ألف شخص، فيما قدر المنظمون العدد بنحو 800 ألف، وفق “فرانس 24”.
وجاءت الاحتجاجات استجابة لدعوات أطلقتها نقابة عمالية ومنظمات طلابية وناشطون يأملون إحياء حركة “السترات الصفراء”، التي ظهرت عام 2018 احتجاجاً على الظلم الاجتماعي.

مقالات ذات صلة