إقتصاد وبورصة

الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية اليوم، الاثنين، العديد من القضايا، فى مقدمتها: وسطاء يسابقون الزمن لمنع حرب شاملة في إيران بعد رفض ترامب مقترح طهران.. لندن تحقق في صلة إيران بمخطط تفجير استهدف قاعدة جوية تستخدمها أمريكا.

الصحف الأمريكية:
بعد رفض ترامب.. وسطاء يسابقون الزمن لمنع حرب شاملة في إيران.. ماذا يحدث؟

يخوض وسطاء سباقًا مع الزمن لمنع انزلاق الصراع بين إيران والولايات المتحدة إلى حرب شاملة، عبر الضغط على طهران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

الصحف العالمية: وسطاء يسابقون الزمن لمنع حرب شاملة في إيران.. لندن تحقق في صلة إيران بمخطط تفجير استهدف قاعدة جوية تستخدمها أمريكا.. أوروبا أمام 5 أزمات واجتماعات طارئة اليوم تبحث هرمز والطاقة وأوكرانيا

وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، الجهود المبذولة من وسطاء عرب تأتي في محاولة لإحياء محادثات وقف إطلاق النار بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترح الهدنة الإيراني.

يرى الوسطاء أن الطريق الوحيد لاستئناف المحادثات هو إرضاء ترامب في القضية التي تشغله أكثر من غيرها، ووصفوا التحرك بأنه محاولة يائسة.

أشار التقرير الى ان ترامب أعاد صياغة أهداف الحرب حول هدفه الأصلى، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووى، مبتعدًا عن مسألة فتح مضيق هرمز وقال فى خطابه أمام الأمم المتحدة الأسبوع الماضى إنه يدرس ما إذا كان سيضطر الى إبادة ايران لمنعها من امتلاك قنبلة نووية.

وقال مسئولين عرب للصحيفة ان ايران لم تبدي أى تنازل منذ رفض ترامب عرضها الأخير، وتطالب واشنطن بتقديم تنازلات قبل استئناف أى مفاوضات.

وأوضح مسئول حكومي فى الشرق الأوسط أن إيران كانت قريبة من حل وسط بشأن برنامجها النووي فى وقت سابق من العام خلال مفاوضاتها مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دى فانس، لكنها ستحتاج إلى ضمانات صريحة بعدم تعرضها لهجوم إسرائيلي بعد أى اتفاق.

يعتقد قادة إيران أنهم قادرون على تحمل الضغوط الأمريكية، بما فى ذلك حصار طويل الأمد أو حملة قصف متجددة بحسب مسؤولين حكوميين فى المنطقة.

ويرى عمر كريم، الباحث فى شؤون أمن الخليج بجامعة برمنجهام البريطانية، أن طهران تراهن على خسارة ترامب والحزب الجمهورى فى انتخابات التجديد النصفى، وهو ما قد يزيد استعداده لاستخدام القوة ضدها. وأضاف: فى الوقت الراهن، سينظر إلى أى تنازل من أى طرف على أنه تعبير عن ضعف من الطرف الآخر، وليس مجرد رغبة فى تسوية الأمور.

وخلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، قال وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى إن بلاده قدمت لواشنطن اقتراحًا لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، على أن يستند إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين فى يونيو، ولا ينفذ إلا باستيفاء شروط معينة.

وجاء رد ترامب أمام البيت الأبيض السبت حاسمًا: إنهم يريدون إبرام اتفاقية لفتح مضيق هرمز فورًا لأنهم يخسرون بشدة.

ابعاد كبار مسئولي الـ FBI من منصبهم بسبب زوجة مستشار ترامب.. اعرف القصة

تم ابعاد اثنان من كبار عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالى (FBI) المشرفين على عمليات مكافحة الإرهاب فى العاصمة واشنطن عن منصبيهما، على خلفية طريقة التعامل مع قضية تخص كاتى ميلر، مقدمة البودكاست المحافظة وزوجة كبير مستشارى البيت الأبيض ستيفن ميلر.

وفقا لشبكة سي ان ان، المسئولان هما مايكل بورجوالد، العميل الخاص المكلف يملفات مكافحة الإرهاب فى مكتب واشنطن الميدانى، ونائبه كورتلاند راى وبحسب المصدرين، تخرج بورجوالد فى الأكاديمية العسكرية الأمريكية «ويست بوينت» ونال جوائز تحقيق من المكتب، فيما صعد راى في المناصب بعد مسيرة طويلة في مجال الأمن القومي.

خلص الفريق الذى راجع مكالمات هاتفية مضايقة تلقتها كاتى ميلر من مجهولين إلى أنها لا ترقى إلى العتبة اللازمة لفتح تحقيق فيدرالى ولم يرصد أي صلة بالإرهاب. غير أن القرار لم يلق قبولًا لدى قيادة المكتب، فتم ابعاد الرجلان من منصبيهما.

أكد دارين كوكس من مكتب واشنطن الميدانى، إبعاد المسؤولين فى بيان عبر حساب «Rapid Response» الرسمى للمكتب، لكنه نفى صدور الأمر عن مدير المكتب كاش باتيل، وقال: كان هذا قرارًا إداريًا على مستوى المكتب الميدانى فى واشنطن وحده، استنادًا إلى تقييمنا المستمر لاحتياجات المهمة، وأى إيحاء بغير ذلك عار عن الصحة

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لورين بيس، إن ستيفن وكاتى ميلر لم يتواصلا مع بورجوالد أو راى، مضيفة: خلصت القيادة العليا فى FBI إلى أنهما كانا يعرقلان تحقيقات فى تهديدات بالغة الخطورة، واتخذت قرارًا منفردًا بإبعادهما.

تشير مصادر مطلعة إلى أن للزوجين سابقة فى إبداء الاستياء من تعامل المكتب مع وقائع شخصية رأيا فيها تهديدًا. ففى واقعة العام الماضى غضب الزوجان من اعتراض عملاء محترفين على استخدام موارد المكتب للتحقيق في منشورات ورقية تنتقد ستيفن ميلر عُلّقت فى محيط سكنهما.

وانتقل الزوجان لاحقًا إلى سكن عسكري، على غرار عدد من كبار مسؤولي إدارة ترامب.

وأثار القرار استياء كثير من العاملين فى المكتب، الذين ينتقدون قرارات شخصية يرونها مسيسة بدرجة كبيرة. ومنذ تولى كاش باتيل، الموالى للرئيس دونالد ترامب، منصبه العام الماضى، أقيل أو خفضت رتب أو أُجبر على التقاعد عدد كبير من الموظفين المحترفين الذين تولوا تحقيقات سابقة بشأن ترامب وحلفائه، ورفع كثير منهم دعاوى قضائية للمطالبة بإعادتهم إلى مناصبهم.

إعلان ترامب القديم يعود من جديد بتمويل حكومي ويثير جدلاً في أمريكا

أثار إعلان نشره البيت الأبيض للرئيس ترامب حالة من الجدل، حيث أنه فى الأساس إعلان انتخابي نشره ترامب عام 2024، قبل أن يعاد نشره بعد تعديلات ولكن بتمويل الحكومة الأمريكية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن ترامب، عندما ترشح للرئاسة في انتخابات 2024، أطلقت حملته إعلاناً قاتماً بالأبيض والأسود، هاجم فيه ما أسماه الدولة العميقة، وتعهد بطرد دعاة الحرب من الحكومة.

وسُمع صوت ترامب في الإعلان الذي تم بثه على الإنترنت، وظهر فيه وهو يسير صامتاً في أحد الممرات، وهو يقول: هذه هي المعركة الأخيرة.

في جميع أنحاء العالم، ولكن مع اختلاف ملحوظ، حيث ظهرت على الشاشة عبارة مدفوع الأجر من قبل حكومة الولايات المتحدة.

وكان ترامب قد نشر الإعلان على تروث سوشيال في يناير عام 2024. وتستبعد النسخة الحديثة من الإعلان الثواني الأخيرة التي انتهت بنص انضموا لمعركة الرئيس ترامب لإنقاذ أمريكا، كما تم إزالة شعار حملته الانتخابية.

وقالت شبكة NBC News إن الإعلان يشير إلى توسع البيت الأبيض المثير للجدل في استخدام التمويلات الحكومية لبث إعلانات أشبه بالإعلانات الانتخابية. وبموجب القوانين الفيدرالية، يُطلب من المعلنين السياسيين تقديم إفصاحات عامة محددة، ويُحظر بشكل عام استخدام التمويلات الحكومية للإعلان السياسي. ومع إصرار الحكومة على أن الإعلانات هي إعلان خدمة عامة، لم يتضح ما إذا كانت هذه الإفصاحات متاحة.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن هذا المقطع هو الأحدث في سلسلة من الإعلانات الداعمة لترامب والممولة من الأموال العامة. ويجادل بعض خبراء الأخلاقيات بأن إدارة ترامب تنتهك القوانين الفيدرالية التي تحظر استخدام أموال دافعي الضرائب في الدعاية. كما أثارت الإعلانات انتقادات من كلا الحزبين. وجادل أحد الخبراء بأن الإعلان الأحدث هو الأكثر فجاجة نظراً لاستخدامه السابق في الساحة السياسية.

ونقلت الصحيفة عن نورك إيزن، مستشار البيت الأبيض السابق لشؤون الأخلاقيات والإصلاح الحكومي في عهد أوباما، والذي قاضى إدارة ترامب عدة مرات، قوله إن الرئيس وإدارته قد انتقلا من مرحلة مخالفة القانون إلى مرحلة دهسه وانتهاكه بشكل صارخ.

وكان ديمقراطيون وجمهوريون قد انتقدوا مؤخراً إعلاناً آخر لإدارة ترامب مدفوعاً من الحكومة الفيدرالية. وكان الإعلان يستهدف الشيوعية والاشتراكية والماركسية، والتي أصبحت رسالة أساسية في استراتيجية الجمهوريين في الانتخابات النصفية، قبل أسابيع قليلة من موعد الانتخابات.

الديمقراطيون بالكونجرس يتعهدون بمواجهة إسرائيل بسبب عنف المستوطنين

في الوقت الذى تشير فيه استطلاعات الرأي إلى احتمال قوي لعودة الديمقراطيين للسيطرة على مجلس النواب الأمريكي، بعد الانتخابات النصفية، فإن عدداً كبيراً من مشرعي الحزب يتعهدون بمواجهة إسرائيل بسبب العنف ضد الفلسطينيين.

وقالت صحيفة ذا هيل إن هذه القضية طالما كانت تحدياً للديمقراطيين، وأثارت انقساماً بين أشد المدافعين عن إسرائيل من ناحية والمشرعين التقدميين الذين انتقدوا تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين. وبذل قادة الديمقراطيين جهوداً مضنية لتجنب تشريع من شأنه أن يسلط الضوء على هذه الانقسامات.

الديمقراطيون يستعدون لمواجهة نتنياهو

لكن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفية، حيث من المتوقع أن يفوز الديمقراطيون بأغلبية مجلس النواب، يقول قادة الحزب إنهم مستعدون لمواجهة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالحكم الذاتي للفلسطينيين والقضايا الأوسع المتعلقة بحقوق الإنسان.
ويشير زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الذى سيصبح رئيساً للمجلس في حال فوز حزبه بالأغلبية، إلى منطقة محددة بشكل خاص يسعى للتعامل معها، وهى تزايد العنف في الضفة الغربية المحتلة. وقال جيفريز في تصريحات مؤخراً: إن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر.

وكان جيفريز وكبار مساعديه، النائبة كاثرين كلارك والنائب بيت أجيولر، قد أيدوا مشروع قانون من شأنه أن يفرض عقوبات اقتصادية على أي شخص ينخرط في أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة، ويمنعه من دخول الولايات المتحدة. هذا التشريع، الذى أيده النائب اليهودي البارز جيري نادر، حظى بدعم رسمي من 174 نائباً ديمقراطياً في مجلس النواب، وأشار جيفريز إلى أنه سيكون أولوية له العام المقبل في حال استعادة الديمقراطيين سيطرتهم على المجلس.

وقال النائب الديمقراطي: هذا التشريع يحظى بدعم واسع من الديمقراطيين في مجلس النواب، وهو بالتأكيد خطوة تشريعية ينبغي أخذها في الاعتبار للحد من عنف المستوطنين في الضفة الغربية، والذي أصبح خارجاً عن السيطرة.

وقالت ذا هيل إن هذه التصريحات تعكس تغيراً حاداً في السياسات في الكونجرس، حيث كان الدفاع عن إسرائيل، أقوى حليف لواشنطن في الشرق الأوسط، بمثابة أمر مقدس لا يمكن المساس به للأغلبية الشاسعة من المشرعين من الحزبين.

الصحف البريطانية
لندن تحقق في صلة إيران بمخطط تفجير استهدف قاعدة جوية تستخدمها أمريكا

تحقق شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية فيما إذا كانت إيران تقف وراء مخطط تفجير مشتبه به، وذلك بعد أن عثر عناصر شرطة مسلحون على متفجرات داخل ثلاث شاحنات كانت متوقفة على بعد دقائق من قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني يستخدمها الجيش الأمريكي.

وتشير المعلومات التي حصلت عليها صحيفة “الجارديان” إلى أنه عقب اعتقال خمسة رجال بتهم تتعلق بالإرهاب، عكف المحققون على فحص مواد عُثر عليها في الشاحنات، حيث رجحت التقديرات الأولية أنها تتطابق مع مواصفات العبوات الناسفة محلية الصنع.

وأظهرت صور تم تداولها يوم الأحد رجالاً عراة الصدور وهم مكبلو الأيدي في طريق ريفي مظلم خلال الساعات الأولى من الصباح، وذلك بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات عن تحرك ثلاث شاحنات مشبوهة باتجاه قاعدة “فيرفورد” التابعة لسلاح الجو الملكي في جلوسترشير، وهي القاعدة التي تستضيف مهاماً لسلاح الجو الأمريكي موجهة ضد إيران.

ويبدو أن المخطط المشتبه به قد أُحبط عن طريق الصدفة، حين لاحظ أحد المواطنين سلوكاً مريباً لمجموعة من الرجال في منطقة ريفية في وقت متأخر من الليل، فقام بالاتصال بخدمة الطوارئ (999).

وخلال هذا الحادث الأمني الكبير، جرى إجلاء سكان 85 منزلاً في قرية “ويلفورد” بمنطقة “كوتسوولدز” على وجه السرعة إلى مركز “سيرينسيستر” الترفيهي، كما فُرض طوق أمني بقطر 400 متر حول الشاحنات البيضاء بينما تولت روبوتات تابعة لفرقة تفكيك المتفجرات في الجيش فحصها.

وتواصلت الاختبارات لتحديد ما إذا كانت العبوات المشتبه بها صالحة للاستخدام، مع نشر روبوتات التعامل مع القنابل في ريف جلوسترشير بالتزامن مع استمرار التحقيقات.

وبعد اعتقالهم الأولي بتهم تتعلق بحيازة متفجرات، أُعيد توقيف الرجال الخمسة -الذين اعتُقلوا في وقت مبكر من يوم الأحد- مرة أخرى في وقت لاحق من اليوم نفسه للاشتباه في تحضيرهم لعمل إرهابي. وقد تشير صور الرجال وهم عراة الصدور إلى إجراء احترازي للوقاية من خطر ارتداء سترات ناسفة أو إخفاء أسلحة.

جدل في لندن.. رئيس وزراء بريطانيا يدعو بوتين لحضور قمة العشرين

يواجه رئيس الوزراء البريطانى آندى بيرنهام ردود فعل غاضبة بسبب خطط الحكومة لدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قمة مجموعة العشرين المقررة في مانشستر العام المقبل، رغم استمرار الحرب في أوكرانيا.

وفقا لصحيفة ديلي ميل، أكدت مصادر حكومية أن الرئيس الروسى سيدعى لإرسال مندوب عنه إلى القمة.

وصف مصدر حكومى القرار بأنه مؤسف للغاية، موضحًا أن غياب الإجماع على استبعاد الزعيم الروسى بوتين لم يترك للحكومة خيارًا سوى دعوته ويرى الوزراء أن بوتين نفسه لن يحضر، خشية أن تؤيد المحاكم البريطانية مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب بأوكرانيا.

قال رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون إنه من غير المعقول أن تطأ أقدام بوتين أو أي مندوب عنه أرض المملكة المتحدة، وأضاف: لا يمكننا إرسال إشارة مفادها أننا نعود إلى التعامل المعتاد مع بوتين، فهذا ما يريده تحديدًا. وإذا كان لا بد من دعوة وفد روسى لأن قمة العشرين عاجزة عن طرده، فعلينا أن نوضح أن مجرمي الحرب، ومنهم بوتين، سيُعتقلون إذا قدموا إلى هنا

وقالت أليسيا كيرنز، المتحدثة باسم حزب المحافظين لشئون الأمن القومى: السماح لمجرمى الحرب الروس بدخول بريطانيا لحضور قمة العشرين إهانة لجميع من قاتلوا وسقطوا فى أوكرانيا. موسكو غير مرحب بها حتى تنهى غزوها الوحشى وغير القانونى

بحسب الصحيفة، أثار احتمال وجود الزعيم الروسى على الأراضى البريطانية قلقًا داخل الحكومة وقال أحد المصادر إن الخارجية والدفاع عارضتا الدعوة، بينما دفع بالقرار كل من داونينج ستريت ومكتب مجلس الوزراء اللذين يقودان الاستعدادات للقمة.

وقال مصدر أمنى: روسيا عدو ليس للمملكة المتحدة وحدها، بل للغرب بأسره، وتمارس أنشطة عدائية ضدنا يوميًا. ومهما كانت المجاملات الدبلوماسية، فسيعتبرون حضورهم قمة العشرين فى بريطانيا انتصارًا دعائيًا، ويستغلونه فى الداخل لكسب شرعية غير مستحقة

وقال متحدث باسم الحكومة: مشاركة روسيا فى اجتماعات مجموعة العشرين أمر مؤسف، لكنها تجمع متعدد الأطراف قائم على التوافق، وجميع الدول مدعوة، ويعود للدول الأعضاء اختيار من يمثلها فى القمم. وأكد داونينج ستريت أن بيرنهام لا يزال ثابتًا في دعم أوكرانيا.

يتطلب هدم منازل وتحويل مجاري أنهار.. توسعة مطار هيثرو تثير جدل في لندن

رفض رئيس الوزراء البريطانى آندى بيرنهام الإفصاح عما إذا كان يؤيد إنشاء مدرج ثالث فى مطار هيثرو، بعد أن تبين أن توسعة مطار لندن قد تتأخر لما يصل إلى أربع سنوات.

قال بيرنهام، الذى عارض المشروع حين كان عمدة لمانشستر الكبرى: أعتقد أن الأمر فى المقام الأول يخص لندن وسكانها.. ينبغي أن نستمع إلى آراء السكان أولًا، وليس من الصواب أن أتخذ قراري مباشرة بناءً على نتائج المشاورات.

وأضاف، وهو يستعد لأول مؤتمر سنوى لحزب العمال بصفته رئيسًا للوزراء: هناك مشاورات جارية، لكن توجد آراء مختلفة، ويجب أخذها على محمل الجد عند اتخاذ القرار

وكان بيرنهام عارض المشروع خشية أن يؤخر الاستثمار فى قطاع النقل بشمال إنجلترا، لكنه صرح عند توليه منصبه بأنه «منفتح» عليه.

وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، كانت وزيرة الخزانة السابقة راشيل ريفز دافعت عن توسعة مطار هيثرو بإنشاء المدرج لتعزيز الاقتصاد، وكان مقرر افتتاحه بحلول عام 2035، إلا أن إدارة المطار أشارت السبت إلى أنه قد لا يكون جاهزًا للتشغيل قبل عام 2039.

وأقرت الإدارة، فى وقت سابق من الأسبوع، أن الالتزام بالموعد الأصلي سيصبح أكثر صعوبة دون خطوات إضافية لتبسيط إجراءات التخطيط، معربة عن أملها فى الحصول على ترخيص التخطيط بحلول 2029، ثم افتتاح المدرج فى غضون عقد من الزمن

من جانبها، قالت وزارة النقل إن الجدول الزمنى كان طموحًا دائمًا، وإنها ستواصل العمل مع الجهات المعنية بسرعة

تقدر تكلفة المشروع بنحو 33 مليار جنيه إسترلينى، ويتطلب هدم مئات المنازل، وتحويل مجاري الأنهار، وإعادة توجيه جزء من الطريق السريع M25 عبر نفق.

وفى المقابل، يقدر أن يخلق 100 ألف وظيفة ويمنح الاقتصاد البريطاني دفعة قوية، مع إمكانية ارتفاع عدد الرحلات الجوية من 480 ألف رحلة سنويًا إلى 720 ألفًا، أي ما يقارب ألفى رحلة يوميًا في المتوسط.

الصحف الإيطالية والإسبانية
أوروبا أمام 5 أزمات.. اجتماعات طارئة اليوم تبحث هرمز والطاقة وأوكرانيا

تدخل أوروبا أسبوعًا حاسمًا وسط تزامن مجموعة من الأزمات التي تضع الاتحاد الأوروبي أمام اختبارات أمنية واقتصادية متشابكة، من نقص مخزونات الغاز وارتفاع أسعار الطاقة، إلى الحرب في أوكرانيا والتهديدات الروسية، وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط، وصولًا إلى الضغوط التي تواجه القطاع الزراعي والأسواق الغذائية.

وتتصدر الحرب في أوكرانيا اجتماعات وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم، الاثنين،  حيث يبحث الوزراء الدعم العسكري لكييف، بما في ذلك الدفاعات الجوية والتعاون الصناعي، إلى جانب مواجهة ما تصفه بروكسل بالتهديدات الهجينة وملف «الأسطول الروسي في الظل». كما يناقش الوزراء تطورات الشرق الأوسط وانعكاساتها على الأمن الأوروبي، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية .

وفي ملف الطاقة، يقترب الشتاء بينما لا تزال مستويات تخزين الغاز الأوروبي أدنى من المعدلات التاريخية. ورغم تأكيد المفوضية الأوروبية أن الإمدادات مستقرة ولا يوجد خطر فوري على أمن الغاز، فإن بروكسل تواصل مراقبة السوق عن كثب، خصوصًا مع استمرار اضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالشرق الأوسط.
ارتفاع أسعار الغاز والنفط واضطراب الملاحة عبر هرمز
وتزداد الضغوط مع ارتفاع أسعار النفط والغاز، في وقت يمثل فيه اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز خطرًا إضافيًا على أسواق الطاقة الأوروبية. وتؤكد المفوضية أن تداعيات الأزمة الحالية ترفع تكلفة واردات الوقود الأحفوري وتزيد حساسية الاقتصاد الأوروبي تجاه تقلبات الأسعار.

أما القطاع الزراعي، فيحضر بقوة على أجندة وزراء الزراعة اليوم، مع بحث مستقبل السياسة الزراعية المشتركة بعد 2027، إلى جانب أوضاع الأسواق والتحديات التي تواجه المزارعين، خاصة تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، فيما يناقش الوزراء أيضًا خطة العمل الخاصة بالأسمدة.

وهكذا تواجه بروكسل معادلة مترابطة من أمن الطاقة و أمن القارة و الحرب في أوكرانيا و تداعيات الشرق الأوسط واستقرار الغذاء والزراعة، ومع اقتراب الشتاء، تتحول هذه الملفات من أزمات منفصلة إلى اختبار متزامن لقدرة الاتحاد على حماية اقتصاده ومواطنيه وضمان إمداداته الحيوية.

إعصار بولو يضرب المكسيك.. 3 قتلى ومفقودان بعد أمطار غزيرة

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، فيما لا تزال السلطات المكسيكية تبحث عن شخصين مفقودين، جراء الأمطار الغزيرة والأمواج العاتية المصاحبة لإعصار بولو، الذي ضرب أجزاء من الساحل الغربي للمكسيك خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأعلنت وحدة الحماية المدنية في ولاية خاليسكو، غربي البلاد، أن ارتفاع منسوب أحد الأنهار تسبب في جرف منزل بمنطقة لا كويستا التابعة لبلدية تالپا دي أليندي، بينما كان بداخله أربعة أفراد من أسرة واحدة.

ووفقًا لموقع «إنفورمادور إم إكس»، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثامين طفلين وسيدة يُعتقد أنها والدتهما، فيما تتواصل عمليات البحث عن الأب، الذي لا يزال في عداد المفقودين.
تكثيف فرق الطوارئ
وفي حادث منفصل، تكثف فرق الطوارئ عمليات البحث عن سائحة تبلغ من العمر 24 عامًا، اختفت في البحر قبالة مدينة بويرتو فالارتا، وسط ظروف بحرية صعبة وأمواج قوية مرتبطة بمرور الإعصار.

وحذرت السلطات المكسيكية أيضًا من تأثير منخفض مداري يتحرك باتجاه الغرب والشمال الغربي، مع توقعات باقترابه من سواحل ولاية خاليسكو خلال الأيام المقبلة، وسط احتمال لتطوره وزيادة تأثيره على المنطقة.
وكان إعصار بولو قد اشتد في وقت سابق ليصل إلى الفئة الخامسة على مقياس «سافير-سيمبسون»، قبل أن يتراجع إلى الفئة الثالثة مع تحركه بعيدًا عن ذروة قوته.

وتتوقع السلطات أن يقترب الإعصار من شبه جزيرة باخا كاليفورنيا سور، بينما لا تزال مناطق واسعة معرضة لأمطار غزيرة قد تؤدي إلى فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية، خصوصًا في المناطق المنخفضة والقريبة من مجاري الأنهار.

وتواصل أجهزة الطوارئ المكسيكية مراقبة تطورات الحالة الجوية، مع دعوات للسكان في المناطق المتضررة إلى توخي الحذر، في ظل استمرار مخاطر الأمطار الغزيرة وارتفاع الأمواج والانزلاقات الأرضية.

مددت السلطات الإيطالية تعليق جميع الرحلات الجوية في مطار كاتانيا بجزيرة صقلية حتى منتصف ليل الاثنين، مع استمرار انبعاث الرماد البركاني من جبل إتنا وتأثيره على المجال الجوي، في ثالث يوم على التوالي من اضطراب حركة الطيران في المطار.

وأعلنت شركة «ساك» المسؤولة عن إدارة مطار كاتانيا أن قرار وقف عمليات الإقلاع والهبوط، الذي كان مقررًا أن ينتهي ظهر الاثنين، تم تمديده حتى الساعة 23:59، بسبب استمرار إغلاق المجالين الجوييC1 وB3نتيجة وجود الرماد البركاني.

ودعت إدارة المطار المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، في ظل عدم وجود موعد مؤكد حتى الآن لاستئناف حركة الطيران.

ويأتي الإغلاق مع استمرار النشاط البركاني لجبل إتنا، إذ أكد مركز تولوز الاستشاري للرماد البركاني، في أحدث نشرة صباح الاثنين، أن الثوران مستمر، مع تسجيل انبعاثات ضعيفة من الرماد البركاني. وأوضح المركز أن سحابة رقيقة وضيقة من الرماد تتحرك باتجاه الجنوب الغربي، فيما ظل رمز التحذير الخاص بالطيران عند المستوى الأحمر.

وبحسب النشرة، امتدت سحابة الرماد المرصودة صباح الاثنين من سطح الأرض إلى ارتفاع يقارب مستوى 140، مع توقع استمرار تحركها جنوب غرب المنطقة خلال الساعات التالية، رغم انخفاض شدة النشاط مقارنة بمراحل أكثر قوة.

وكانت موجة النشاط الحالية قد بدأت في 24 سبتمبر، عندما سُجلت انبعاثات للرماد البركاني، ومنذ ذلك الحين صدرت نشرات متتالية لمراقبة حركة الرماد وتأثيرها المحتمل على حركة الطيران.

ويُعد مطار كاتانيا من أهم المطارات في صقلية، ولذلك قد يؤدي استمرار الإغلاق إلى اضطرابات واسعة في رحلات الوصول والمغادرة، بينما تواصل السلطات مراقبة حركة الرماد والنشاط البركاني لتحديد إمكانية إعادة فتح المجال الجوي واستئناف الرحلات.

ولا يعني تمديد الإغلاق حتى منتصف الليل أن المطار سيبقى مغلقًا حتمًا بعد ذلك الموعد،  إذ يعتمد استئناف الرحلات على تقييم الظروف البركانية وحالة المجال الجوي في الساعات المقبلة.

مقالات ذات صلة