أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء

كتب وجدي نعمان
رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: تفتيش منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر وترامب يصفها بالفاسدة..حكم تاريخي بإيطاليا بسبب AI وتعويض 100 ألف يورو لميلوني بعد فيديو مزيف..ارتفاع أسعار الغذاء تدفع البريطانيين للبحث عن العروض
الصحف الأمريكية:
تفتيش منزل نائبة الكونجرس الديمقراطية إلهان عمر..وترامب يعلق: فاسدة تمامًا
أجرى عملاء فيدراليون أمس، الاثنين، تفتيشًا لمنزل النائبة الديمقراطية في الكونجرس الأمريكي إلهان عمر؛ فيما وصفته وكالة أسوشيتد برس بالتصعيد المفاجئ في تحقيق جنائي يسلط الضوء مجددًا على عمر، التي طالما كانت هدفًا لسخرية إدارة ترامب، وذلك في الأسابيع الأخيرة من حملتها لإعادة انتخابها.
وذكرت الوكالة أن عملية تفتيش منزل نائبة ولاية مينيسوتا -والتي تأتي قبيل انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل، الحاسمة لتحديد الحزب المسيطر على مجلسي النواب والشيوخ- واجهت إدانة سريعة من كبار الديمقراطيين في الكونجرس. وأثار هؤلاء تساؤلات حول التوقيت، نظرًا للبروتوكول المتبع منذ فترة طويلة لدى وزارة العدل، والقاضي بتجنب اتخاذ إجراءات تحقيق علنية تشمل مرشحين سياسيين في الفترة التي تسبق الانتخابات مباشرة.
من جانبها، قالت عمر، التي تعد من أشد منتقدي الرئيس دونالد ترامب، إنها تتعرض للاستهداف بصفتها واحدة من الأعداء السياسيين للرئيس الجمهوري.
وقالت أسوشيتد برس إنه رغم عدم اتضاح نطاق التحقيق، فإن ترامب ومسؤولين في إدارته أشاروا مرارًا في الأشهر الأخيرة إلى وجود تحقيق يتعلق بعمر؛ وهي من أصل صومالي، أثارت خلفيتها كمهاجرة إلى الولايات المتحدة وآراؤها اليسارية تدقيقًا من البيت الأبيض وجمهوريين آخرين.
وكان وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين قد أشار الشهر الماضي إلى وجود تحقيق جارٍ يركز -على حد قوله- على احتمالية وجود تزوير في أوراق الهجرة الخاصة بعائلة النائبة. وقال مولين حينها: سيحدث شيء ما، في تصريح بدا وكأنه تمهيد لعملية التفتيش.
وفي بيان نشرته عمر يوم الاثنين على منصة X، وصفت عمر عملية التفتيش بأنها محاولة لاستهداف الأعداء السياسيين واستخدام أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية كسلاح.
وعلق الرئيس ترامب على تفتيش منزل النائبة إلهان عمر، ووصفها بأنها فاسدة تمامًا.
وقال ترامب للصحفيين قبل مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى ولاية أوهايو: حسنًا، أعلم أنهم يدققون في أمرها بعناية شديدة. لقد اعتبرتها دائمًا شخصية فاسدة تمامًا، لكن هذا الأمر لا علاقة لي به.
وتابع قائلًا: أعتقد أنها شخصية سيئة للغاية، لكن الأمر متروك حقًا لوزارة العدل؛ فأنا ليس لي أي علاقة بذلك.
أزمة دبلوماسية جديدة..ويتكوف وكوشنرا يؤجلان زيارة مرتقبة لروسيا بسبب زيلينسيكي
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن أزمة دبلوماسية جديدة حول أوكرانيا اندلعت يوم الجمعة الماضي، بعد قرار الرئيس ترامب تعليق العقوبات على الديزل الروسي، وإن مبعوثَي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قد أرجآ رحلتهما المرتقبة إلى روسيا لحين إصلاح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي علاقته مع ترامب.
وتحدثت الصحيفة عن اجتماع عقده ويتكوف وكوشنر مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين بارزين في مدينة ميامي بولاية فلوريدا يوم الجمعة الماضي، وكان من المقرر أن تُناقش خلاله مقترحات محدثة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، قبيل رحلة أخرى يعتزم ويتكوف وكوشنر القيام بها إلى روسيا.
لكن ويتكوف وكوشنر سرعان ما أعلنا قرار الجانب الأمريكي تعليق العقوبات المفروضة على وقود الديزل الروسي، وهو ما أذهل الحاضرين. وأرفق الأمريكيون ذلك بطلب حازم من ترامب، مفاده أن تتوقف أوكرانيا عن مهاجمة مصافي النفط الروسية. وتساءل أحد المسؤولين الأوكرانيين عما سيحصلون عليه في المقابل.
وجاء الرد الأمريكي بأن الولايات المتحدة تقدم بالفعل الكثير لأوكرانيا، وفقًا لثلاثة أشخاص مطلعين على تفاصيل الاجتماع، وأنه لا ينبغي عليها تقديم مقابل لوقف أوكرانيا هجماتها على المصافي الروسية. وأشار الجانب الأمريكي بعد ذلك إلى المساعدة الاستخباراتية الأمريكية، التي تُعد حيوية للمجهود الحربي الأوكراني.
وبحسب اثنين من هؤلاء الأشخاص، اعتبر البعض في الغرفة هذا الكلام بمثابة تهديد مبطن. وفي المقابل، نفى مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الملف الدبلوماسي، وجود أي تلميح بتهديد بحجب هذا الدعم. لكن المسؤول أشار أيضًا إلى أن غضب ترامب من أوكرانيا بلغ حدًا يجعل من الصعب التنبؤ بما قد يفعله.
والآن، تفاقم الخلاف ليتحول إلى أكبر أزمة بين واشنطن وكييف منذ المشادة الحادة التي وقعت العام الماضي في المكتب البيضاوي مع الرئيس الأوكراني. ويبدو مجددًا أن مستقبل الدعم الأمريكي لأوكرانيا بات على المحك؛ فقد كشف هذا التصعيد المتبادل كيف أن جهود ترامب لخفض أسعار الطاقة، قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل، هددت بزعزعة استقرار المحادثات الهشة بشأن أوكرانيا.
صفقة الديزل الروسي تثير غضب الكونجرس.. انتقادات من الحزبين وترامب يدافع عن قراره
قالت صحيفة واشنطن بوست إن صفقة الديزل الروسي التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أثارت انتقادات حادة من الكونجرس من كلا الحزبين، في الوقت الذي دافع فيه ترامب عن الاتفاق، مؤكدًا أنه اتخذ القرار الصائب للشعب الأمريكي.
وأشارت الصحيفة إلى بيان أصدره سبعة أعضاء في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أربعة جمهوريين وثلاثة ديمقراطيين، جادلوا فيه بأن الاتفاق ينتهك قانونًا صدر عام 2022 يحظر واردات الطاقة الروسية، لمنع الدولارات الأمريكية من تمويل حرب بوتين الوحشية ضد أوكرانيا، التي بدأت في فبراير من ذلك العام.
وأكد المشرعون السبعة في بيانهم أن قرار الرئيس ترامب بالسماح باستيراد الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة يتعارض بشكل مباشر مع ذلك القانون، وشددوا على ضرورة ألا تمنح الولايات المتحدة بوتين شريان حياة ماليًا بينما تواصل روسيا قتل المدنيين الأوكرانيين، وطالبوا بضرورة تراجع إدارة ترامب عن هذا المسار فورًا.
وفي السياق ذاته، وافق السيناتور الجمهوري جيري موران على الرأي القائل إن الولايات المتحدة يجب أن تشدد العقوبات أكثر، لا أن تقوضها بالسماح باستيراد الديزل الروسي، بحسب ما ذكره في منشور على منصة X.
وفي مجلس النواب الأمريكي، قال النائب الجمهوري دون بيكون إن ترامب يظهر ضعفًا تجاه بوتين، بينما صرح النائب برايان فيتزباتريك، الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا، بأنه سيطرح تشريعًا يحظى بدعم الحزبين لمنع جميع عمليات شراء النفط الروسي.
وكانت وزارة الخزانة قد رفعت مؤقتًا العقوبات المفروضة على الديزل الروسي يوم الجمعة، مما سمح باستيراد الوقود إلى الولايات المتحدة حتى شهر أبريل. كما قال ترامب يوم الأحد إن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على هدنة في مجال الطاقة، رغم أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نفى موافقة أي من الطرفين على ذلك، مشيرًا إلى أن روسيا لا تزال تضرب البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
من جانبه، وصف السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الشمالية، توم تيليس، هذا القرار بأنه ستكون له عواقب مميتة، بينما وصف نائب الرئيس السابق مايك بنس قرار رفع العقوبات بأنه بمثابة طوق نجاة لآلة بوتين الحربية.
كما وجه الديمقراطيون انتقادات لاذعة للبيت الأبيض؛ إذ وصف زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، القرار بأنه صفقة مع الشيطان أُبرمت لدعم المسار السياسي المتعثر لترامب.
في المقابل، دافع بعض الجمهوريين عن الاتفاق الذي أبرمه الرئيس، معتبرين إياه تسوية ضرورية لخفض أسعار الوقود.
وقال السيناتور جون باراسو، وهو ثاني أرفع مسؤول جمهوري في مجلس الشيوخ، في تصريحات على شبكة سي بي إس نيوز يوم الأحد: ينصب تركيز الرئيس على خفض تكلفة الطاقة. وأضاف أن ترامب مضطر لاتخاذ قرارات صعبة؛ فهو يوازن بين جهوده لوقف وإنهاء حرب بوتين في أوكرانيا وبين خفض الأسعار للأسر الأمريكية.
الصحف البريطانية
المتسوقون في بريطانيا يبحثون عن العروض مع ارتفاع تضخم أسعار الغذاء.. ما القصة؟






