أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء

 

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها أن 58 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم مبكراً فى التجديد النصفي..ترامب يتجنب الحديث عن الانتخابات قبل بدء الاقتراع..وبريطانيا تخفف قيود الهجرة وتمنح استثناءً لعاملي الرعاية الصحية

الصحف العالمية اليوم: 58 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم مبكراً فى التجديد النصفي.. ترامب يتجنب الحديث عن الانتخابات قبل بدء الاقتراع ويشيد بالاقتصاد.. وبريطانيا تخفف قيود الهجرة وتمنح استثناء لعاملي الرعاية الصحية

الصحف الأمريكية:

نحو 58 مليون أدلوا بأصواتهم..ماذا تكشف بيانات التصويت المبكر في التجديد النصفي؟

على الرغم من أن مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة ستفتح أبوابها بعد قليل لبدء التصويت في انتخابات التجديد النصفي، فإن ملايين الأمريكيين أدلوا بأصواتهم بالفعل فيما يُعرف بالتصويت المبكر.

وقالت شبكة «سي إن إن» إن عدد بطاقات الاقتراع التي أُدلي بها بالفعل بلغ نحو 57 مليوناً و670 ألف بطاقة، مشيرة إلى أن بيانات التصويت المبكر تقدّم لمحة عن توجهات المقبلين على المشاركة.

الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء

كفة التصويت المبكر تميل لصالح الديمقراطيين

وذكرت «سي إن إن» أنه رغم أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري يشهدان مستويات مرتفعة من التصويت المبكر مقارنة بعام 2022، فإن الزيادة لدى الديمقراطيين كانت أكبر بكثير.

غير أن هذه الأرقام تأتي مصحوبة بملاحظات مهمة؛ إذ لا تكشف بيانات التصويت المبكر عن المرشحين الذين اختارهم الناخبون، كما أن من يصوتون قبل يوم الانتخابات يميلون في الغالب إلى أن يكونوا أكبر سناً وأقل ميلاً إلى الحزب الجمهوري مقارنةً بمجموع الناخبين.

تنوع ناخبى التصويت المبكر فى التجديد النصفي 2026
تشير البيانات التي جمعتها شركة «كاتاليست» (Catalist) كذلك إلى أن الناخبين الذين يصوتون قبل يوم الانتخابات أكثر تنوعاً في هذه الدورة.

ففي 40 ولاية تتوفر عنها بيانات قابلة للمقارنة لدى «كاتاليست»، وهي شركة بيانات تملك قاعدة تضم أكثر من 263 مليون أمريكي في سن الاقتراع، شكّل الناخبون البيض 71% من إجمالي من أدلوا بأصواتهم مبكراً، وهي نسبة أقل من نظيرتها في الفترة نفسها من عام 2022 التي بلغت نحو 76%، في حين ارتفعت حصة الناخبين السود واللاتينيين بنحو نقطتين مئويتين لكل منهما.

وعادةً ما يكون الناخبون الذين يصوتون مبكراً أكبر سناً من الناخبين في يوم الانتخابات، حيث يُعدّ التصويت عبر البريد خياراً مناسباً لكبار السن الذين قد يجدون صعوبة في الوصول إلى مراكز الاقتراع.
وفي العديد من الولايات التي تتطلب من الناخبين تقديم عذر للتصويت عبر البريد، يُمكن أن يكون السن نفسه عذراً كافياً.

تفاصيل الهجوم الأمريكي على جزيرة قشم الإيرانية..ماذا حدث؟

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن مسئولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة شنت هجوماً على جزيرة قشم الإيرانية فجر الثلاثاء، فيما وصفته الصحيفة بأحدث حلقة ضمن سلسلة من الضربات المحدودة التي نفذتها واشنطن سراً ضد إيران خلال الأسابيع الأخيرة، في الوقت الذي كان فيه الرئيس ترامب يروج لإمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.

وجاء هذا الهجوم في أعقاب تصريحات لترامب قلل فيها من احتمالية العودة إلى الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء.

وقال ترامب للصحفيين أمس، الاثنين: “لقد خضنا حرباً مع إيران، وقد انتصرنا. لا أعرف حتى إن كان يمكن تسميتها حرباً، فنحن لم نخض أي قتال منذ أشهر”.

لكن مسؤولين أوضحوا أن الولايات المتحدة تنفذ منذ عدة أسابيع ضربات على نطاق أصغر ضد إيران، حيث جرى تداول تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي حول وقوع انفجارات بالقرب من جزيرة قشم يوم الاثنين. ووصف بعض المسؤولين هذه الهجمات بأنها ذات طبيعة دفاعية، تهدف إلى منع إيران من امتلاك حرية مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.

وذكر المسؤولون أنه في إحدى الحوادث التي وقعت يوم الاثنين، أطلق الحرس الثوري الإيراني صاروخاً أرض-جو باتجاه طائرة مقاتلة أمريكية، فردت الطائرة بإطلاق النار دفاعاً عن النفس. وفي حادثة منفصلة في اليوم ذاته، اعترضت القوات الأمريكية صاروخاً أطلقه الحرس الثوري الإيراني من جزيرة قشم وكان يستهدف سفناً تجارية، وفقاً لأحد المسؤولين.

وعلى عكس ما حدث في مراحل سابقة من الصراع، لم تعلن الولايات المتحدة عن هذه الهجمات بشكل علني. وأوضح أحد المسؤولين أن الولايات المتحدة تتعمد إبقاء هذه الحملة طي الكتمان، كي لا تعطي أي مؤشر على وجود نية لاستئناف عمليات قتالية واسعة النطاق.

وتقع جزيرة قشم عند مدخل مضيق هرمز، وتضم موقعاً ضخماً للصواريخ تحت الأرض، إلى جانب قاعدة بحرية ومحطة رئيسية لتحلية المياه. وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت الجزيرة في جولات قتالية سابقة، كما ناقش مسؤولون إمكانية السيطرة عليها.

وقد أحالت وزارة الدفاع الأمريكية الاستفسارات إلى القيادة المركزية الأمريكية، التي لم تستجب على الفور لطلب التعليق. وأشار مسؤول أمريكي إلى أن الإدارة تتعامل باستمرار مع التهديدات التي تواجه القوات الأمريكية في المنطقة.

أسوشيتدبرس: الناخبون الأمريكيون يستعدون لمعاقبة الجمهوريين بسبب الاقتصاد

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن الناخبين الأمريكيين يشعرون بالإحباط بسبب التضخم، ويبدو أنهم مستعدون لمعاقبة الجمهوريين على ذلك في انتخابات التجديد النصفي التي تجرى اليوم، الثلاثاء.

وأشارت الوكالة إلى أن الناخبين كانوا قد صوتوا خلال انتخابات 2024 و2022 ضد الديمقراطيين بسبب ارتفاع معدلات التضخم.

لكن وعد ترامب بخفض الأسعار لم يتحقق؛ إذ يبلغ معدل التضخم حالياً 3.7% سنوياً، ارتفاعاً من 3% في بداية الولاية الثانية للرئيس.

وأشارت الوكالة إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب ساهمت في رفع معدلات التضخم خلال العام الماضي، كما أدى قراره بشن حرب ضد إيران إلى ارتفاع أسعار النفط والبنزين والديزل.

ونتيجة لذلك، تراجعت ثقة المستهلكين إلى مستويات أدنى مما كانت عليه خلال فترات الركود الاقتصادي الأخيرة، في حين لا يزال معدل البطالة عند مستوى منخفض نسبياً يبلغ 4.2%..

ورأت أسوشيتدبرس أن حالة الغضب بين الناخبين بسبب التضخم تجعل من الصعب على الجمهوريين، الذين خاضوا حملاتهم الانتخابية واعدين بخفض الأسعار، الحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ.

ووفقاً لاستطلاع حديث أجرته أسوشيتدبرس، فإن نحو ربع البالغين فقط في الولايات المتحدة يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع الاقتصاد، وهي نسبة أقل مما كانت عليه في الأشهر التي تلت بدء ولايته الثانية، حيث كانت تبلغ نحو 4 من كل 10 أشخاص. ويُعد هذا التراجع ملحوظاً بشكل خاص بين الجمهوريين؛ إذ لا يؤيد نهج ترامب الاقتصادي حالياً سوى نصفهم تقريباً، انخفاضاً من 78% في مارس 2025.

كما يحظى ترامب بتقييمات منخفضة مماثلة فيما يتعلق بطريقة تعامله مع تكاليف المعيشة؛ إذ لا يؤيده في هذه القضية سوى نحو 2 من كل 10 بالغين أمريكيين، بينما يعارضه نحو 8 من كل 10. ويشمل ذلك ما يقرب من 6 من كل 10 جمهوريين يعبرون عن عدم رضاهم عن أداء ترامب فيما يخص تكاليف المعيشة.

وأظهر الاستطلاع أن نحو 8 من كل 10 ناخبين يعتبرون الاقتصاد أو تكاليف المعيشة من بين أهم القضايا بالنسبة لهم في الانتخابات.

الصحف البريطانية:

قرار بريطاني يفتح باب حرب أوروبية مع روسيا بسبب سلام أوكرانيا.. ماذا يحدث؟

قال مسئولون غربيون انه سيتم السماح للقوات البريطانية وحلفائها الأوروبيين بالرد على أي هجوم روسي محتمل حال نشرهم كقوات حفظ سلام في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار.

وفقا لصحيفة الجارديان، قوة الاستقرار التي تقودها بريطانيا وفرنسا لن تعتمد على الأنظمة او التكنولوجيا الامريكية مثل مشروع ستارلينك الذي يمتلكه ايلون ماسك، ومن المتوقع ان يكون الاعتماد على أنظمة أوروبية بالكامل تقريبا حال النشر.

وقال مسئول مطلع على الخطط: من الواضح أننا سنحمي قواتنا من أي عدوان، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القوات الغربية في أوكرانيا ستتدخل بطريقة دفاعية.

ظهرت التفاصيل بالتزامن مع إعلان المملكة المتحدة وفرنسا عن مناورات كواليسيا، التي ستجرى في وقت لاحق من هذا الشهر في بولندا وهي عبارة عن تدريب تشارك فيه 11 دولة، يهدف إلى محاكاة كيفية انتشار الجيوش الأوروبية بسرعة في أوكرانيا حال انتهاء الحرب.

وسيشارك في اختبار هذه القوة متعددة الجنسيات 2800 جندي وبحار وطيار ترسل فرنسا 1500 جندي من فرقتها الأولى، بينما ترسل بريطانيا 300 جندي من اللواء السابع الخفيف الميكانيكي.

ورغم أن نشر قوات بريطانية لدعم كييف في المستقبل لا يزال افتراضياً، إلا أنه يذكر باحتمالية تجدد الصراع بمشاركة القوات البريطانية، نظراً لتاريخ روسيا الطويل في شن هجمات محدودة النطاق خلال فترة وقف إطلاق النار في أوكرانيا بين عامي 2014 و2022.

وقال الفريق توم بيتمان، قائد القوات، إن المملكة المتحدة وفرنسا ودولاً أوروبية أخرى ملتزمة بتقديم ضمانات أمنية قوية وملزمة لأوكرانيا بعد وقف إطلاق النار، وأضاف أن الهدف من التمرين هو إظهار قدرة الدول المشاركة على الاستعداد العسكري، وسرعة الانتشار، والعمل بفعالية، وذلك لاختبار خطط يجري تطويرها منذ أكثر من عام.

وتشمل الدول المشاركة الأخرى: بولندا، وألمانيا، وبلجيكا، وإستونيا، وليتوانيا، وهولندا، وإسبانيا، والسويد، وتركيا.

كما أكد الجنرال البريطاني أن القوة غير تابعة لحلف الناتو، أي أنها ستعمل خارج نطاق التحالف العسكري الغربي، ومن المتوقع ألا تحظى بدعم أمريكي يُذكر في حال نشرها في أوكرانيا.

وصرح باتمان بأن أحد الأهداف الرئيسية للقوة متعددة الجنسيات هو المساعدة في إعادة بناء وتعزيز الجيش الأوكراني بعد الحرب، على الرغم من أن النية كانت نشر القوات الغربية بعيدًا عن جبهة القتال.

ومع ذلك، تسمح قواعد الاشتباك للقوات بالدفاع عن نفسها ضد أي هجمات روسية بطائرات مسيّرة، ما يثير التساؤل حول كيفية رد موسكو على أي حوادث مسلحة.

بريطانيا تخفف قيود الهجرة وتمنح استثناءً لعاملي الرعاية الصحية.. تفاصيل

تراجعت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود عن خططها الأكثر تشددا التي كانت تقضي بفرض انتظار 15 عاما على العاملين في مجال الرعاية الصحية للحصول على الإقامة الدائمة في المملكة المتحدة.

رغم قرارها الأخير، أبلغت شبانة أعضاء البرلمان ان العديد من المهاجرين سيظلون يواجهون تغييرات بأثر رجعي في القواعد ما سيجبرهم على الانتظار لعقد من الزمان، وتحت ضغط من الحكومة ونقابات العاملين في القطاع الصحي، عرضت وزيرة الداخلية البريطانية استثناءً للعاملين في مجال الرعاية الصحية يسمح لهم بالتقدم بطلب للحصول على إقامة دائمة بعد خمس سنوات.

لكن معظم القواعد الجديدة الصارمة التي وضعتها وزارة الداخلية البريطانية العام الماضي لا تزال سارية، بما في ذلك خطط لإجبار أولئك الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة بطرق غير نظامية، مثل القوارب الصغيرة، على الانتظار لمدة تصل إلى 30 عاماً قبل أن يتمكنوا من التقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة.

وبحسب التقرير، أثارت التغييرات استنكاراً شديداً من حزب المحافظين وزعيم حزب الإصلاح البريطاني، نايجل فاراج، الذي وصفها بأنها بداية الاستسلام، لكن محمود أكدت أمام مجلس العموم أنها ستنفذ تغييرات جذرية ستؤدي إلى انتظار العديد من العمال المهاجرين ضعف المدة التي كانوا يتوقعونها للحصول على الإقامة الدائمة.

وقالت: التسوية من أثمن الحقوق التي يمكن أن يمنحها هذا البلد. وحتى الآن، كانت تمنح تلقائيًا تقريبًا. أما اليوم، فيجب اكتسابها من يساهم سيحصل على التسوية بأسرع وقت أما من لا يلتزم بالقواعد، فسيرفض طلبه أو سينتظر لفترة أطول بكثير

وبالتحديد، ستتضاعف فترة الانتظار لمن يتقاضون أقل من 50 ألف جنيه إسترليني لتصل إلى 10 سنوات. وقد انتقد بعض نواب حزب العمال هذا القرار، قائلين إن العاملين في القطاعات الحيوية، مثل الباحثين والطهاة، سيتأثرون بهذه التغييرات.

تهديد للندن.. البحرية الملكية تعترض «فيكتور ليونوف» الروسي في مياه بريطانيا

اعترضت البحرية الملكية البريطانية سفنًا حربية روسية وتعقبت سفينة تجسس تراقب مناورات عسكرية لحلف الناتو قبالة سواحل اسكتلندا، وسط مخاوف متزايدة بشأن النشاط العسكري لموسكو في المنطقة.

شهدت العمليات التي امتدت 17 يومًا، قيام القوات البريطانية بمراقبة سفن روسية بالقرب من مناورات عسكرية للحلفاء وسفن مراقبة تحمل شحنات خاضعة للعقوبات عبر القناة الإنجليزية.

وكانت سفينة جمع المعلومات الاستخباراتية الروسية “فيكتور ليونوف” تعمل بالقرب من جزر هبريدس الخارجية، حيث شارك أكثر من 2000 فرد من ست دول أعضاء في حلف الناتو في مناورات “سترايك واريور” قبالة سواحل اسكتلندا.

ونشرت مروحيات “ميرلين” من كورنوال لتعقب السفينة بين 29 سبتمبر و8 أكتوبر، مستخدمة أجهزة استشعار على متنها لرصد تحركاتها، كما راقبت البحرية الفرقاطة الروسية “نيستراشيمي” أثناء مرافقتها لسفن شحن خاضعة للعقوبات عبر القناة الإنجليزية.

وبعد أن أوكلت مهمة مراقبة الفرقاطة إلى سفينة حربية بريطانية أخرى، كلفت سفينة صاحبة الجلالة “تاين” باعتراض سفينة ثانية، وهي سفينة الإنزال “ألكسندر شابالين”، التي كانت متجهة إلى بحر البلطيق برفقة سفينة شحن وقاطرة.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، قال الملازم أول سام فيلدز، قائد سفينة صاحبة الجلالة تاين، إن عمليات الانتشار السريعة هذه أظهرت قدرة البحرية على الاستجابة في مختلف أنحاء المياه المحيطة بالمملكة المتحدة.

وأضاف: من خلال عملياتها المتتابعة من شمال شرق إنجلترا إلى القناة الإنجليزية، تُظهر عمليات التفعيل الأخيرة لسفينة صاحبة الجلالة تاين مرونة سفن الدوريات التابعة لنا وفائدتها الدائمة. وبحفاظنا على وجود دائم حول المملكة المتحدة وخارجها، فإننا على أهبة الاستعداد للاستجابة الفورية لحماية مصالح أمتنا

ويحذر مسؤولون أمنيون غربيون من أن أساليب الحرب الهجينة الروسية تطورت لما هو أبعد من مجرد استعراض القوة التقليدي، إذ تمزج بين التجسس البحري، ومرافقة خطوط الإمداد التجارية، والتخريب الذي يمكن إنكاره، وذلك لاختبار نقاط ضعف حلف الناتو دون الوصول إلى عتبة الصراع المفتوح.

تأتي العمليات في إطار تصعيد بريطانيا لجهودها الرامية إلى تعطيل استخدام روسيا لأسطولها السري لنقل النفط والالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الحرب في أوكرانيا.

ولا تقتصر المخاوف بشأن النشاط الروسي على البحر فحسب، ففي وقت سابق من هذا العام عن تسجيل 340 حادثة أمنية متعلقة بالطائرات المسيرة في مواقع وزارة الدفاع أو بالقرب منها خلال العام المنتهي في أغسطس 2026، مقارنة بـ 126 حادثة في عام 2024.

من النووي الى الترحيل.. سيناريوهات نسخة ترامب الأخطر بعد التجديد النصفي

مع انطلاق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، تتجه الأنظار لاحتمال فقدان الجمهوريون سيطرتهم على اغلبية الكونجرس وتداعيات ذلك على سياسات ترامب خلال ما تبقي من ولايته.

حذر محللون لصحيفة آي بيبر البريطانية من ان الرئيس الأمريكي قد يصبح أكثر خطورة إذا فقد حزبه السيطرة في مجلس الشيوخ او النواب وسط قدرته على تجاوز القيود والضوابط المفروضة على سلطاته، ورصدوا 4 سيناريوهات لما قد يحدث حال خسارة الجمهوريين.
من المرجح ان يشن ترامب بالتعاون مع نتنياهو هجوم جديد على ايران عقب التجديد النصفي وقد يكون أوسع نطاقا واكثر عنفا مما خطط له، مع احتمال استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، ويحذر المحلل ديفيد كاي جونستون من احتمال لجوء ترامب إلى استخدام سلاح نووي إذا لم يدفع التصعيد طهران إلى الاستسلام.

لكن الرئيس الأمريكي استبعد استخدام السلاح النووي ضد إيران، مشيرا إلى إمكانية اللجوء بدلا منه إلى القنبلة الأمريكية “جي بي يو-43” التي تزن نحو 10 أطنان وتعرف باسم أم القنابل

يرى جورجيوس ساماراس المتخصص في السياسة الأمريكية بكلية كينجز كوليدج لندن أن ملف الهجرة لا يزال من أبرز نقاط قوة ترامب لدى الناخبين الجمهوريين، مشيرا إلى أنه يستطيع مواصلة تنفيذ سياساته في هذا الملف حتى لو سيطر الديمقراطيون على أحد مجلسي الكونجرس أو كليهما.

ويرجح أن يتجه الرئيس الأمريكي لمزيد من التضييق في سياسات مستفيدا من سيطرته على وكالة الهجرة والجمارك، وأن يوسع حملات الملاحقة والترحيل لتشمل مجموعات عرقية أخرى، إلى جانب العودة إلى مشروع الجدار الحدودي مع المكسيك.

أشار التقرير الى ان ترامب سيواجه ضغوط إذا انتزع الديمقراطيون أغلبية النواب، بما يتيح لهم رئاسة لجانه وفتح تحقيقات وإصدار أوامر استدعاء للحصول على وثائق تتعلق بقضايا حساسة، بينها مزاعم استغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية، بالإضافة الى محاولة عزله كما حدث في أواخر ولايته الاولي.

ويرجح ساماراس أن الإجراءات المحتملة قد تستفز ترامب وتزيد من صعوبة التنبؤ بتصرفاته، محذرا من احتمال رده باعتقال معارضين ديمقراطيين أو نشطاء بتهم ذات دوافع سياسية، مثل الخيانة أو التحريض على التمرد.

يواجه ترامب اتهامات باستغلال منصبه لتحقيق مكاسب مالية عبر أنشطة متعددة، وفي المقابل، دافع عن صفقاته التجارية خلال توليه الرئاسة، مؤكدا أن من حقه إبرامها وأن أحدا لا يعترض عليها، ومشيرا إلى تبرعه براتبه الرئاسي البالغ 400 ألف دولار للجمعيات الخيرية.

ويتوقع المحلل السياسي الأمريكي كايفان شروف أن يسعى ترامب إلى تعظيم المكاسب مع اقتراب نهاية ولايته، في حين يتوقع ساماراس إصدار أعداد كبيرة من قرارات العفو الرئاسي خلال العامين المقبلين.

مقالات ذات صلة