أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية اليوم الجمعة، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة ، أبرزها تحقيق الجيش الأمريكي فى قصف حفل زفاف بإيران، وتحذير عاجل لحكومة بريطانيا من نقص الغذاء بسبب الطقس والأمراض، مع ارتفاع ضحايا الحر فى أوروبا.
الصحف الأمريكية:
الجيش الأمريكي يحقق في قصف حفل زفاف بإيران.. وخبراء يكشفون مصدر الذخيرة
كشف مسئولون امريكيون أن القيادة المركزية سنتكوم تجري تحقيقًا داخليًا في حادثة سقوط ضحايا مدنيين خلال تواجدهم في حفل زفاف أثناء الغارات الجوية على إيران يوم الثلاثاء.
ورغم عدم تأكيد أن الغارة الأمريكية هي سبب الحادث، إلا أنه يعد من أبرز حوادث سقوط ضحايا مدنيين منذ بدء الحرب قبل ستة أشهر وقد وقعت أخطر حادثة سقوط ضحايا مدنيين في اليوم الأول من الحرب، عندما استهدفت غارة أمريكية مدرسة، ما أسفر عن مقتل 150 شخصًا، معظمهم من الأطفال.
أفاد الهلال الأحمر الإيراني، وهو منظمة إنسانية، بمقتل خمسة أشخاص وإصابة 67 آخرين في الانفجار الذي استهدف المنزل الذي كان يُقام فيه حفل الزفاف.
ووفقًا لمسؤول أمريكي، من المتوقع الانتهاء قريبًا من التحقيق العسكري الأمريكي في تلك الحادثة، واتهم مسئولون إيرانيون الولايات المتحدة بقصف المبنى وقتل مدنيين.
أمر قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، بإجراء تحقيق داخلي في الغارة، وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز: نحن على علم بالتقارير التي صدرت عن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، ونجري تحقيقاً فيها. الجيش الأمريكي لا يستهدف المدنيين أبداً، على عكس الحرس الثوري الإيراني
وصرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الخميس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: نحن نحقق في الأمر لأننا نهتم به بالطبع. نريد أن نعرف، وإذا ارتكبنا أخطاءً، فهذا فرق كبير بيننا وبين إيران فعندما يرتكب جيشنا أخطاء، فإنه يتعلم منها ويسعى إلى التحسين. لذلك، نجري تحقيقاً شاملاً
وأفاد مسئولون أمريكيون بأن الضربة في المنطقة استهدفت برج اتصالات يُستخدم للاتصالات المدنية والعسكرية على حد سواء، وأضاف أن القيادة المركزية الأمريكية، في إطار التحقيق الأولي، تراجع لقطات من طائرات مسيرة راقبت المنطقة أثناء الضربة، والإجراءات المتبعة لتحديد الهدف.
وبحسب التقرير، القيادة المركزية الأمريكية تراجع لقطات من طائرات مسيرة راقبت المنطقة أثناء الضربة، والإجراءات المتبعة لتحديد الهدف. وقال مسؤول أمريكي إنه بالإضافة إلى التحقق مما إذا كانت الذخائر التي أطلقتها الولايات المتحدة قد أصابت حفل الزفاف، فإن التحقيق سينظر أيضاً في احتمال سقوط ذخيرة إيرانية طائشة بالقرب من المنزل.
وقالت وكالة رويترز، أن تحليلاً أجراه خبراء أسلحة، استناداً إلى مراجعة صور ومقاطع فيديو تحققت منها الوكالة، خلص إلى أن الانفجار الذي دمر حفل الزفاف في جنوب إيران نجم على الأرجح عن إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية وليس عن ارتداد مقذوف من هدف آخر.
ورجح ثلاثة خبراء أن تكون القذيفة سلاحا أمريكيا وليست صاروخاً إيرانياً للدفاع الجوي ضل طريقه وقال أحد الخبراء إن القذيفة ربما أخطأت الهدف ليس إلا.
اعتقال مهاجرين وبناء جدار .. ترامب يطلق 5 العاب فيديو جديدة لترويج سياسته
أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سلسلة من الألعاب الإلكترونية عبر الموقع الرسمي للبيت الأبيض للترويج لأولوياتها، وأعلن البيت الأبيض عن الألعاب الجديدة في منشور على منصة X جاء فيه: لا يمكن التوقف عن الفوز
يمكن للاعبون احتجاز أشخاص عند الحدود الجنوبية وبناء جدار حدودي وإعداد وجبات مدرسية تتماشى مع مبادرة دونالد ترامب لنجعل أمريكا صحية مجددًا وطرد المهاجرين من البلاد، وأعلن البيت الأبيض عن الألعاب الجديدة يوم الخميس في منشور على منصة X جاء فيه: لا يمكننا التوقف عن الفوز
تتوفر الألعاب على الموقع الإلكتروني الرسمي للبيت الأبيض، حيث يمكن للجمهور عادةً الاطلاع على البيانات الصحفية حول ما يجري في واشنطن، والبث المباشر لفعاليات المكتب البيضاوي، والأوامر التنفيذية لترامب.
في لعبة فلابي بيل المستوحاة من لعبة فلابي بيرد التي انتشرت بشكل واسع في العقد الأول من الألفية الثانية على اللاعبين إبقاء الورقة النقدية التي يحملها النسر الأصلع مرفوعة في الهواء أثناء تحليقه فوق معالم واشنطن.
وفي لعبة بناء الجدار، يتعين على اللاعبين حماية الحدود من الحشد القادم، وفقًا لوصف اللعبة. وفيها يقوم اللاعبون بوضع مكعبات ملونة لمنع مخلوقات فضائية من اختراق الجدار.
وفي لعبة ريو رن المستوحاة من لعبة الثعبان يتحكم اللاعبون بدور حرس الحدود الذين يتحركون على طول نهر ريو جراندي لاعتقال المهاجرين الذين يحاولون عبور الحدود الجنوبية وترحيلهم.
في لعبة خط الإمداد، يقوم اللاعبون بفرز وجبات الغداء المدرسية بهدف “جعل أمريكا صحية مرة أخرى”، وتوضع الأطعمة على سير ناقل، ويتعين على اللاعبين إزالة الأطعمة التي تحتوي على زيوت نباتية، أو ألوان صناعية، أو إضافات
تهدف لعبة إمبراطور الادخار ترامب إلى ملء حسابات ترامب للأطفال، المستوحاة من حسابات الرئيس الاستثمارية الخاصة بالأطفال على اللاعبين استخدام شبكة لجمع كل الأموال التي تُلقى عليهم ولاقت اللعبة ردود فعل متباينة، حيث انتقد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تحويل الإدارة لقضايا مصيرية إلى ألعاب.
ضربة لـ ترامب قبل التجديد النصفي.. سعر البنزين والديزل يكسر رقم قياسي جديد
تخطي سعر الديزل في الولايات المتحدة أعلي مستوى قياسي له في عام 20202، حيث وصل الى 5.85 دولار للجالون وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية وذلك نتيجةً لتأثير الحرب المستمرة منذ ستة أشهر مع إيران على تدفق الوقود العالمي.
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، نظرًا لاستخدام الديزل في العديد من شبكات الشحن والتوصيل، فإن ارتفاع أسعاره يعني ارتفاع تكاليف نقل مجموعة واسعة من السلع اليومية، ويؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة فواتير الشركات في مختلف القطاعات، والتي قام بعضها بالفعل بتحميل المستهلكين هذه التكاليف في صورة رسوم إضافية على الطلبات عبر الإنترنت والطرود البريدية وقد يلاحظ المتسوقون ارتفاعاً متزايداً في الأسعار في المتاجر.
وقد يكون لهذه الزيادات تداعيات سياسية، حيث من المرجح أن تكون القضايا الاقتصادية في صدارة اهتمامات العديد من الناخبين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
ويقع أحد أبرز الضغوطات المباشرة على رفوف متاجر البقالة، لا سيما فيما يتعلق بالخضراوات والفواكه واللحوم وغيرها من المواد الغذائية سريعة التلف التي تتطلب نقلها وإعادة تخزينها بشكل متكرر، أو حتى حصادها باستخدام معدات زراعية تعمل بالديزل.
مع ذلك، يحذر الخبراء من أن ارتفاع الأسعار قد يتفاقم كلما طالت فترة ارتفاع أسعار الديزل. كما تُنقل مجموعة واسعة من المنتجات الأخرى بواسطة شاحنات الديزل والقطارات والسفن، بما في ذلك الملابس ومستحضرات التجميل والأثاث وغيرها.
وقد ارتفع سعر البنزين العادي أيضاً، وإن لم يكن بنفس سرعة ارتفاع سعر الديزل. وبلغ متوسط السعر 4.15 دولاراً للجالون، مقارنةً بـ 3.20 دولاراً في نفس الفترة من العام الماضي، وفقاً لجمعية السيارات الأمريكية (AAA).
وكانت آخر مرة شهدت فيها الشركات والسائقون الأمريكيون ارتفاعاً قياسياً في أسعار الوقود في يونيو 2022، عندما وصل سعر الديزل إلى حوالي 5.82 دولاراً للجالون في المتوسط، بعد أشهر من اندلاع الحرب في أوكرانيا وفرض قادة العالم عقوبات على روسيا، إحدى الدول الرائدة في إنتاج النفط.
الصحف البريطانية:
استعدوا لنقص الغذاء.. تحذير عاجل لحكومة بريطانيا بسبب الطقس والأمراض
تلقت الحكومة البريطانية تحذيراً عاجلاً بضرورة الاستعداد لنقص الغذاء، فى ظل موجات الطقس المتطرف والهجمات الإلكترونية وتفشى الأمراض.
وقال مكتب التدقيق الوطني إن اضطراب النظام الغذائي في بريطانيا “أصبح أكثر احتمالاً وربما أشد وطأة” بسبب العوامل السابقة، ودعا إلى ضرورة بذل الحكومة المزيد من الجهود للاستعداد لهذه “الأحداث الكارثية” المحتملة التي قد تُسبب اضطراباً حاداً في الإمدادات الغذائية للبلاد.
وطالب المكتب وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية بالعمل بشكل عاجل مع الشركات والأسر لوضع خطط طوارئ يُمكن استخدامها في حال حدوث نقص في الإمدادات.
وجاء هذا التحذير بعد أن دمرت حرائق الغابات والجفاف المحاصيل في أنحاء أوروبا هذا الصيف. وقالت وحدة معلومات الطاقة والمناخ في لندن، إن المزارعين البريطانيين يواجهون أسوأ موسم حصاد مسجل على الإطلاق بعد هذه الظروف الجوية القاسية.
وقال توم برادشو، رئيس الاتحاد الوطني للمزارعين، إن البلاد “اعتبرت توفر الغذاء أمراً مفروغاً منه”، داعياً إلى تقديم المزيد من الدعم للقطاع الزراعي.
وتحدث برادشو عن مشهد رفوف المتاجر الفارغة في المملكة المتحدة عام 2022 بعد اضطراب كبير في سلاسل الإمداد الغذائي، وقال: “إذا كان الأمن الغذائي هو الأمن القومي، كما يقول رئيس الوزراء، فلا يمكننا السماح بتكرار ذلك”.
وقد شهدت المتاجر نقصاً في زيت الزيتون والخس والبروكلي والطماطم بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. كما فرضت المتاجر قيوداً على كمية البيض المسموح للمتسوقين بشرائها بعد تفشي إنفلونزا الطيور.
ورغم أن الاضطرابات حتى الآن تظل بسيطة، إلا أن قادة الصناعة حذروا من أن هذا لن يكون الحال دائمًا ما لم تبذل الحكومة المزيد من الجهود لتأمين الإمدادات الغذائية.
وقال جيمس بيلبي، الرئيس التنفيذي لشركة “فود آند درينك هولسيل يو كيه”: “لقد بذلت الصناعة جهودًا حثيثة مرارًا وتكرارًا لتوفير الغذاء للبلاد في أوقات الأزمات، لكن لا يمكننا الاعتماد على الشركات لإيجاد حلول في كل مرة. ودعا بيلبي الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة “بدلًا من الانتظار حتى تقع الأزمة التالية”.
وحثّ مكتب التدقيق الوطني وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية على الاستفادة من تجارب التخطيط للكوارث في الدول الأخرى، والعمل مع مجلس الوزراء لضمان تضمين خطط الطوارئ الوطنية خطةً لتأمين مخزونات غذائية.
إلغاء تدريبات حيوية للجيش البريطاني لخفض النفقات..تليجراف تكشف التفاصيل
كشفت صحيفة التليجراف عن إلغاء تدريبات حيوية لجنود فرقة القتال الرئيسية في الجيش البريطاني، وذلك بهدف خفض النفقات، مما أثار انتقادات لحكومة آندي بيرنهام وخطة خفض الإنفاق الدفاعي فى المملكة المتحدة.
وقالت الصحيفة إن إلغاء التدريبات تم فى الوحدة التي تعرف باسم “الفرقة الحديدية”، وهي الذراع القتالية الرئيسية للجيش، وستكون ضرورية في حال نشوب حرب بين بريطانيا ودول مثل روسيا، التي تُشكل تهديدًا متزايدًا للمملكة المتحدة.
ويُعتقد أن مئات الجنود قد تأثروا بإجراءات الإنفاق هذه، والتي علمت التلجراف أنها طالت الفرقة الثالثة.
وأفادت مصادر دفاعية بتعليق التدريبات بالذخيرة الحية وتدريبات أطقم المركبات المدرعة.
ويأتي هذا الكشف في وقت يواجه فيه رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام تدقيقًا مكثفًا بشأن خطط الإنفاق الدفاعي لحكومته.
ووفقًا لما ذكرته مصادر مطلعة للتليجراف، فقد تم إبلاغ كتيبة في اللواء 12، التابع للفرقة الثالثة، بتوقف “جميع التدريبات” حتى شهر أبريل على الأقل.
وقال مصدر مطلع على القرار: “لم يتبق لديهم أي مال. لا توجد ميزانية”، مضيفًا: “تم إيقاف جميع التدريبات لما تبقى من هذا العام، حتى أبريل… إنهم حرفيًا في معسكر تدريبي للأشهر الستة أو السبعة القادمة”.
وفى نفس السياق، قالت تليجراف إن هناك حديث عن إيقاف دورات تدريب الطاقم لمن يستخدمون مركبات المشاة القتالية “واريور”.
وتعليقاً على ذلك، قال اللورد دانات، القائد السابق للجيش البريطاني، لصحيفة التلجراف: “إن قرار تقليص التدريبات هو النتيجة الحتمية لنقص ميزانية الدفاع”.
وحذر القائد العسكري السابق من أن ذلك سيؤثر ذلك بشكل فوري على مستويات جاهزية الجيش البريطاني، ويُضعف قدرته على الردع، كما سيكون تأثيره على معنويات الجنود كبيرًا.
وتابع قائلاً: “المؤسف أن الإفراط في الإنفاق على المعدات هو ما يؤدي إلى تقليص التدريب. وهذا عكس ما ينبغي فعله تمامًا في ظل هذه الظروف الأمنية المشددة”.
كما حذر جيمس كارتليدج، وزير الدفاع في حكومة الظل المعارضة، من أن تقليص التدريب يُضعف القوات المسلحة البريطانية، ويجعل بريطانيا أقل أمانًا. وألقى بمسئولية ذلك على تردد حزب العمال في زيادة الإنفاق الدفاعي.
أزمة جديدة تلاحق حزب الإصلاح البريطاني..وتنحي اثنان من مساعدي نايجل فاراج
تنحي اثنين من كبار مسؤولي حزب الإصلاح اليمينى في بريطانيا بعد تصويرهما في تحقيق سري وهما يتآمران على ما يبدو للالتفاف على قوانين الانتخابات المتعلقة بالتبرعات الأجنبية.
وفي ضربة موجعة لـ نايجل فاراج ، قبل ساعات من خطابه في مؤتمر حزب الإصلاح، أعلن الحزب عن فتح تحقيق في تصرفات جيمس أور، رئيس قسم السياسات في الحزب، ودان جوكس، أحد كبار مساعدي فاراج، وذلك فيديو بثته قناة “تشانل 4 نيوز” للفيديو.
وبحسب ما ذكرت صحيفة جارديان، فقد صوّر فريق من الصحفيين الاستقصائيين يُدعى “فيرباتيم”، أسسه مركز تقارير المناخ، جوكس وأور وهما يساعدان في تدبير مؤامرة على ما يبدو للتحايل على قوانين الانتخابات.
انتحل صحفيان صفة مؤيد محتمل لحزب الإصلاح ووالده الأمريكي الثري، وهو متبرع غير مسموح به، والذي دفع 30 ألف جنيه إسترليني مقابل استطلاع رأي بتكليف من حزب الإصلاح، استفاد منه الحزب عندما نُشر في الصحف الوطنية.
وإذا ثبت أن التبرع كان عينيًا ومقدمًا من الخارج، فسيكون غير مسموح به لأنه من مصدر أجنبي ولم يُسجل لدى لجنة الانتخابات.
أبلغ كل من الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب العمال الشرطة عن تصرفات حزب الإصلاح للتحقيق فيما إذا كان هناك انتهاك لقانون الانتخابات.
صباح الجمعة، صرّح فاراج بأن الحزب لم يرتكب أي خطأ ولم تُخرق أي قواعد، قائلاً في تصريح لإذاعة LBC إن استطلاعات الرأي تُموّل من مصادر أجنبية باستمرار.
ودافع فاراج عن المسئولين، وقال: “لم تُنتهك أي قوانين، ونعم، لقد تم استدراجهم لقول ما قالوه. لكننا سنحقق في الأمر. ولكن ظاهرياً، قالوا أشياء ما كان ينبغي قولها”.
مع ذلك، قال متحدث باسم حزب الإصلاح في المملكة المتحدة إنه سيتم إيقاف المسؤولين عن العمل ريثما يتم الانتهاء من التحقيق، قائلاً: “بدأ حزب الإصلاح في المملكة المتحدة تحقيقًا عقب بث برنامج إخباري على القناة الرابعة. وقد استقال الشخصان المعنيان من منصبيهما ريثما يتم الانتهاء من التحقيق.
الصحف الإيطالية والإسبانية
حرب هجينة تهدد أمن القارة.. أوروبا وروسيا على حافة مواجهة جديدة..ما القصة؟
دخلت العلاقات بين أوروبا وروسيا مرحلة جديدة من التوتر ، مع انتقال المواجهة تدريجيا من ساحات القتال فى أوكرانيا إلى الأراضى الأوروبية نفسها، فالاتحاد الأوروبى وحلف شمال الأطلسى يواجهان ما تعتبره العواصم الأوروبية تصعيدا روسيا متزايدا عبر ما يعرف بـ “الحرب الهجينة” التي تشمل التخريب والهجمات السيبرانية والتضليل والتدخل السياسى، إلى جانب تهديدات الطائرات المسيرة.

تصاعد المخاوف
وتتصاعد المخاوف بشكل خاص بعد اتهام ألمانيا روسيا بالوقوف وراء محاولة هجوم بطائرة مسيرة محملة بمواد متفجرة قرب مطار لايبزيج هاله. وتقول برلين إن الحادث جزء من حملة روسية أوسع تهدف إلى إلحاق الضرر بالبنية التحتية الأوروبية وزعزعة الدعم الغربي لأوكرانيا، بينما تنفي موسكو الاتهامات وتصفها بأنها «سخيفة ولا أساس لها.
وتنظر بروكسل إلى التطورات باعتبارها أكثر من مجرد سلسلة حوادث منفصلة. فقد حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من أن مثل هذه العمليات أصبحت «الوضع الطبيعي الجديد»، مؤكدة أن أوروبا وحلف الناتو لن يكتفيا بالحفاظ على الضغط على موسكو، بل سيعملان على زيادته.
كما وصف الأمين العام للناتو مارك روته روسيا بأنها أصبحت «متهورة بشكل متزايد»، مشيرًا إلى ارتفاع الأنشطة العدائية التي تستهدف الأراضي الأوروبية.
أوروبا تواجه أنشطة الأسطول الروسى الظل
وفي الوقت نفسه، تستعد أوروبا لمواصلة دعم أوكرانيا، رغم استمرار الحرب للعام الخامس. وخلال اجتماعات وزراء الدفاع والخارجية الأوروبيين في أيرلندا، برزت ملفات تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية وتشديد العقوبات على موسكو ومواجهة أنشطة «الأسطول الروسي الظل»، إضافة إلى بحث إمكانية الاستفادة من الأصول الروسية المجمدة لتمويل كييف. وأكد الناتو أن روسيا لا تبدي استعدادًا لإنهاء حربها، داعيًا الأوروبيين إلى مواصلة الضغط وتقديم مزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا.
لكن السؤال الأكبر داخل أوروبا هو: إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا التصعيد فالمؤشرات الحالية لا تعني بالضرورة أن موسكو تستعد لحرب مباشرة مع دول الاتحاد الأوروبي أو الناتو، لكن استمرار العمليات السرية والتخريبية يرفع احتمالات وقوع حوادث قد يصعب احتواؤها.
وتخشى دول أوروبا الشرقية ودول البلطيق خصوصًا من أن تتحول الهجمات الهجينة إلى وسيلة لاختبار قدرة الناتو على الرد، بينما ترى عواصم أوروبية أخرى أن الهدف الروسي الأساسي هو ضرب تماسك أوروبا وإضعاف استعداد شعوبها لمواصلة دعم أوكرانيا. وقد حذرت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس من أن ما يحدث يمثل محاولة واضحة لـ«تقسيم» الاتحاد الأوروبي وإضعاف دعمه لكييف.
ومن ثم، تبدو أوروبا أمام معادلة شديدة الحساسية: الرد بقوة أكبر قد يرفع خطر التصعيد، بينما الرد المحدود قد يشجع موسكو على مواصلة اختبار الخطوط الحمراء الأوروبية. وفي ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الهجمات والهجمات المضادة، يرجح أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من العقوبات والإجراءات الأمنية وتعزيز الدفاعات الأوروبية، مع استمرار الحرب الهجينة دون الوصول بالضرورة إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين روسيا والناتو.
ارتفاع ضحايا الحر فى أوروبا .. 16.300 فى المانيا وبلجيكا تقترب لـ 3آلاف

تحولت موجات الحر القياسية التي ضرب أوروبا خلال صيف 2026 إلى أزمة صحية متصاعدة ، بعدما كشفت بيانات رسمية عن آلاف الوفيات الإضافية فى ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا ، فى مؤشر جديد على الثمن البشرى لارتفاع درجات الحرارة وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة.
وأشارت صحيفة البيريوديكو الإسبانية إلى أنه فى ألمانيا ، فقد ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بموجات الحر خلال الفترة من الأول من يونيو إلى 23 أغسطس إلى نحو 16.300 وفاة ، وفق أحدث بيانات معهد روبرت كوخ للصحة العامة، فى رقم قياسى منذ بدء تسجيل هذه البيانات.
وتتجاوز الحصيلة الجديدة تقديراً سابقاً بلغ 15,800 وفاة حتى 16 أغسطس، ما يعكس استمرار تأثير درجات الحرارة المرتفعة على معدلات الوفيات حتى أواخر الصيف.
وكانت الفئة الأكبر من الضحايا من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 75 عاماً، بينما شهدت ألمانيا واحدة من أشد فترات الحر خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يونيو، الذي شهد تسجيل نحو 9,600 وفاة إضافية بمفرده.
وخلال تلك الفترة، تجاوزت درجات الحرارة في بعض المناطق الألمانية 41 درجة مئوية، لتصبح موجة الحر واحدة من أخطر الفترات المناخية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.
بلجيكا تسجل آلاف الوفيات الإضافية
وفي بلجيكا، كشفت السلطات الصحية عن تسجيل 2,935 وفاة إضافية خلال موجات الحر المتتالية منذ يونيو، في وقت أعلنت فيه البلاد أن صيف 2026 كان الأكثر حرارة منذ بدء تسجيل البيانات المناخية.
وسجلت بلجيكا 2,035 وفاة إضافيةبين 18 يونيو و3 يوليو، عندما ارتفعت الوفيات بنسبة 49% فوق المعدلات المعتادة
وفي الفترة بين 4 و17 يوليو، سجلت البلاد 535 وفاة إضافية، بينما شهدت موجة الحر الثالثة، التي امتدت من 28 يوليو إلى 16 أغسطس، نحو 365 وفاة زائدةبزيادة بلغت 7% عن المعدلات الطبيعية.
وسجلت محطة أوكل المرجعية، بالقرب من بروكسل، متوسط حرارة بلغ 20.3 درجة مئويةخلال الصيف، أي أعلى بـ2.4 درجة عن متوسط العقود الماضية.
ولم تقتصر تداعيات موجات الحر على الوفيات، إذ تزامنت الموجة الثالثة في بلجيكا مع اندلاع أكبر حريق غابات في تاريخ البلاد الحديث في مشهد يعكس تداخل مخاطر الحرارة الشديدة والجفاف والحرائق.
أكثر من 35 ألف وفاة في أوروبا
وتأتي الأرقام الألمانية والبلجيكية ضمن حصيلة أوسع في القارة الأوروبية، حيث تجاوزت الوفيات الإضافية المرتبطة بموجات الحر 35 ألف حالة خلال الصيف، وفق البيانات والتقديرات المتاحة.
وفي إسبانيا، اقترب عدد الوفيات المرتبطة بالحر منذ بداية يونيو من 4,500 وفاة، بينما سجلت فرنسا أكثر من 7,300 وفاة إضافية خلال الفترة نفسها.
ويرى العلماء أن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري يؤدي إلى زيادة شدة وتكرار موجات الحر، ما يرفع المخاطر الصحية، خصوصاً على كبار السن والأشخاص الأكثر هشاشة.
وتكشف حصيلة صيف 2026 أن موجات الحر لم تعد مجرد ظاهرة مناخية عابرة، بل تحولت إلى عامل متزايد الخطورة على الصحة العامة في أوروبا، مع تسجيل درجات حرارة قياسية وارتفاع ملحوظ في الوفيات خلال فترات الحرارة القصوى.
سبتة تشعل الشارع الإسباني.. استمرار الاحتجاجات بسبب أزمة الهجرة






