أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية اليوم الجمعة، عدد من الموضوعات والقضايا، أبرزها إعلان البنتاجون إعدام نضال حسن فى بث مباشر، و ترامب يحذر إيران من فيلم رعب بتوقيع البنتاجون، ولاجئة مسلمة تفوز بمقعد ستارمر فى العموم البريطانى، بالإضافة إلى اشتباكات فى فرنسا تغلق 500 مدرسة، وهجوم إليكترونى استهدف الخارجية الإيطالية.

الصحف الأمريكية:
إعدام نضال حسن على الهواء مباشرة.. ماذا حدث في مجزرة تكساس 2009؟
بعد 17 عاما من ارتكابه مجزرة تكساس 2009 بقاعدة فورت هود العسكرية التي راح ضحيتها 13 شخصا، قرر البنتاجون إعدام الضابط نضال حسن على أن ينفذ الحكم رميا بالرصاص في بث مباشر على الهواء يوم 3 ديسمبر المقبل.

قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث: سنتأكد من أن الناس سيتمكنون من مشاهدته، وأنه سيكون علنيا، وعندما سئل عما إن كان حسن قدم أي طلبات أخيرة أو تواصل مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، أجاب: لا يهمني.. سنراه في 3 ديسمبر.
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، فإن الجيش لم يعدم أيا من افراده بالرصاص منذ الحرب العالمية الثانية حيث نفذت اخر عملية اعدام في الجيش الأمريكي 13 ابريل 1961.
وبموجب القانون العسكري الأمريكي يتطلب تنفيذ حكم الإعدام موافقة الرئيس ويوم الاثنين، اعلن المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على إعدام حسن، وأحال البيت الأبيض الخميس الأسئلة المتعلقة بخطط البث المباشر إلى وزارة الحرب.
نضال حسن كان طبيبا نفسيا وضابطا في الجيش الأمريكي حين فتح النار داخل مركز تجهيز الجنود في فورت هود بولاية تكساس في نوفمبر 2009، بينما كانوا يستعدون للانتشار في أفغانستان وأسفر الهجوم عن مقتل 13 شخصا وإصابة 32 آخرين.
ووقع الهجوم قبل أسابيع من الموعد المقرر لإرساله إلى أفغانستان، وفي أغسطس 2013، أصدرت هيئة محلفين عسكرية حكما بإعدامه، بعد إدانته بـ45 تهمة، شملت القتل العمد والشروع في القتل العمد وأصيب حسن، البالغ حاليا 56 عاما، بشلل جزئي إثر إطلاق الشرطة النار عليه أثناء اعتقاله، ويستخدم كرسيا متحركا.
وتولى نضال حسن الدفاع عن نفسه في محاكمته عام 2013، وأدانته هيئة محلفين عسكرية وحُكم عليه بالإعدام وأطلق الحكم عملية استئناف تلقائية انتهت برفض المحكمة العليا عريضته الأخيرة في ربيع 2025.
وكانت المديرة التنفيذية لمركز معلومات عقوبة الإعدام روبين ماهر قالت إن حسن قد يعرقل التنفيذ إذا قدم طعنا أمام المحاكم الفدرالية لإعادة النظر في قانونية احتجازه، موضحة أن مصادقة الرئيس على الحكم لا تعني أن التنفيذ بات وشيكا.
ترامب: من يطلق على الـ AI ذكاء اصطناعي عدوا لي
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البيت الأبيض سيعتبر أي شخص لا يتبنى المصطلح الذي يفضله -وهو الذكاء الخارق بمثابة عدو، في اطار تصعيد حملته لإعادة تسمية الذكاء الاصطناعي وسط دعوات لفرض مزيد من الضوابط التي لا يؤيدها.
في منشور على تروث سوشيال، كتب ترامب قائلا: يعتبر البيت الأبيض أي شخص يستخدم مصطلح الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) -بدلاً من المصطلح الجديد والأكثر دقة والمقبول على نطاق واسع الذكاء الخارق (Super Intelligence)- بمثابة العدو!.
وتعد خطوة إعادة تسمية الذكاء الاصطناعي بـالذكاء الخارق جزءاً من مسعى ترامب لإضفاء طابع إيجابي على التقنية سريعة التطور، والتي واجهت تدقيقاً مكثفاً من المشرعين والخبراء بشأن مدى توفر الضوابط المناسبة لمعالجة مخاوف السلامة والأمن خاصة مع ظهور حالات لوصول جهات غير مصرح لها إلى مواقع حكومية في أنحاء مختلفة من العالم.
وفقا لمجلة بوليتكو، تجاهل ترامب إلى حد كبير الدعوات لكبح جماح تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث التقى بمديرين تنفيذيين من أصحاب المليارات في البيت الأبيض للدفاع عن هذه التقنية سريعة التطور، واصفاً إياها بأنها أمر إيجابي للعالم بشكل عام، فضلاً عن كونها ضرورية للنمو الاقتصادي والأمن القومي.
ويرى ترامب أن مصطلح الذكاء الخارق يعكس قدرات التقنية بشكل أفضل، وقد نجح بالفعل في إقناع بعض المديرين التنفيذيين في هذا المجال باستخدام المصطلح الجديد.
كما قام البيت الأبيض بتحديث موقعه الإلكتروني المخصص للذكاء الاصطناعي، حيث أزال جميع الإشارات إلى مصطلح “الذكاء الاصطناعي” (AI) واستبدلها بـ “الذكاء الخارق” (SI)
وفي سياق متصل، صرح إيلون ماسك الأحد عبر منصة “إكس” (X) بأنه سيغير اسم شركته للذكاء الاصطناعي “SpaceXAI” ليصبح “SpaceXSI”. كما منح ترامب يوم الخميس كلاً من ماسك وجينسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” (Nvidia)، “الميدالية الوطنية للعلوم”، وهي أرفع جائزة حكومية للإنجازات في مجالي العلوم والهندسة.
هل تريدون رؤية فيلم رعب؟.. ترامب يحذر إيران بعد دعوة ضرب كاليفورنيا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً على تصريحاته بشأن تدمير إيران لمدن في كاليفورنيا، متسائلاً عما إذا كان الناخبون يرغبون في رؤية فيلم مرعب.
أثار ترامب موجة من الانتقادات في البداية عندما قال خلال تجمع انتخابي في نبراسكا منذ أيام في إشارة إلى إيران: يمكنهم القضاء على مدينة. دعوهم يقضون على لوس أنجلوس؛ ودعوهم يقضون على سان دييجو، وندد البيت الأبيض لاحقاً بالتغطية الإعلامية لتلك التصريحات، موضحا أنه كان يتحدث عن التهديد الذي قد تشكله إيران إذا امتلكت أسلحة نووية.
وخلال تجمع انتخابي لدعم المرشح لمجلس الشيوخ كين باكستون في تكساس كرر ترامب تلك التصريحات، لكنه أوضح هذه المرة أنه لن يسمح أبداً لطهران بمهاجمة الولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة ذا هيل، قال ترامب لحشد انتخابي: هل تريدون رؤية صدمة؟ هل تريدون رؤية مشاكل؟ لقد قلت ذلك في اليوم الآخر: دعوهم يطلقون صاروخاً على سان دييجو أو لوس أنجلوس.
وتابع قائلاً: هل تريدون رؤية مشهد مرعب؟ دعوهم يضربون سان دييجو. دعوهم يضربون لوس أنجلوس إذا كنتم تريدون رؤية أمور سيئة تحدث. هل تريدون رؤية بلد في حالة انهيار تام؟ لن نسمح بحدوث ذلك. نحن نحمي مدننا ونحمي بلادنا.
شن قادة ولاية كاليفورنيا هجوماً لاذعاً على ترامب بعد أن ألمح، خلال تجمع نبراسكا، إلى أن إيران قد تقضي على مدينتي لوس أنجلوس وسان دييجو وصرح حاكم الولاية جافين نيوسوم (ديمقراطي) بأن ترامب “مختل عقلياً”، ودعا إلى تفعيل التعديل الخامس والعشرين للدستور.
ووصفت عمدة لوس أنجلوس كارين باس (ديمقراطية) التصريحات بأنها خطيرة ومن المحتمل أن تعرض سلامتنا للخطر، بينما قال عمدة سان دييجو تود جلوريا (ديمقراطي) في بيان إن المدينة ليست مجرد أضرار جانبية
إدارة ترامب الانتقادات، واصفة إياها بأنها “هلع إعلامي لا يستند إلى الواقع” كتب ستيفن تشيونج، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، على إكس: كان الرئيس يوضح بجلاء أن المدن الأمريكية كانت ستتعرض للتهديد لو لم يتم كبح جماح إيران النووية. أمريكا أكثر أماناً بفضل الرئيس
يذكر أن الحرب مع إيران مستمرة منذ سبعة أشهر دون أفق واضح لنهايتها؛ وأدى الصراع إلى مقتل ما لا يقل عن 18 جندياً أمريكياً، وتكبد دافعي الضرائب أكثر من 30 مليار دولار، فضلاً عن التسبب في ارتفاع حاد بأسعار الوقود في جميع أنحاء البلاد وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الأمريكيين يعارضون الطريقة التي يدير بها الرئيس هذه الحرب.
منها ضربة مكثفة تستمر 72 ساعة.. خيارات جديدة أمام ترامب لضرب إيران
أعدت وزارة الحرب الأمريكية خيارات عدة لاستئناف العمليات القتالية ضد ايران رغم تصريحات الرئيس دونالد ترامب بانه لن يشن أي ضربات عسكرية خلال المستقبل القريب.
كشف مسئولون أمريكيون لصحيفة نيويورك تايمز، ان خطة البنتاجون تتضمن تنفيذ حملة ضربات مكثفة تستمر 3 أيام، وأوضحوا ان فريق الأمن القومي للرئيس الامريكي ووزارة الحرب قدما إليه، خلال الأشهر الماضية، 5 مقترحات لشن عمليات عسكرية كبرى ضد إيران أو جماعة الحوثي في اليمن، لكنه رفضها جميعاً.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب أصدر توجيهات بإعداد خيارات عسكرية لضرب إيران، ناقشها كبار مسؤولي الأمن القومي، برئاسة نائبه جيه دي فانس، خلال اجتماع الجمعة الماضية في كامب ديفيد.
الخطط تتركز حول حملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستمر نحو 3 أيام، تستهدف ترسانة إيران من الصواريخ والطائرات المسيرة، التي أعاد الحرس الثوري الإيراني بناء جزء كبير منها منذ المراحل الأولى للحرب وقد تشمل الأهداف الأخرى منشآت الطاقة الإيرانية، ومراكز القيادة والمقار التابعة للحرس الثوري
وقالت الصحيفة إن 3 حاملات طائرات أمريكية ستوجد قريباً في الشرق الأوسط، في إطار تعزيز للوجود العسكري، لكن ترامب قرر مراراً عدم استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران، وأن الردود العسكرية الامريكية على الهجمات الإيرانية أصبحت أكثر محدودية، رغم تصاعد الهجمات على ناقلات النفط.
اشارت نيويورك تايمز الى ان ايران أصبحت خصما اكثر صعوبة للقوات الامريكية، بعد تطوير تكتيكاتها العسكرية، ما استلزم استخدام أعداد أكبر من الصواريخ الاعتراضية للتصدي للهجمات الإيرانية، مقارنة بالمراحل الأولى من الحرب، كما تمكنت من تحسين دقة استهداف القواعد الأمريكية باستخدام صور أقمار صناعية
وبحسب الصحيفة، تعرضت 13 سفينة على الأقل لهجمات إيرانية، منذ سبتمبر الماضي، وفق بيانات جهة مراقبة تديرها البحرية البريطانية، بينما قدرت تقارير استخباراتية العدد بنحو 20 سفينة.
في الوقت نفسه، تتزايد الشكوك بين المقربين من ترامب بشأن قدرة العمل العسكري على تغيير حسابات طهران أو خططها، ويرى بعض المسئولين أن حملة الضغط الاقتصادي الامريكية بدأت تحقق نتائج، وأنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لدفع إيران إلى تقديم تنازلات ملموسة.
في المقابل، يعتقد آخرون مؤيدون لاستئناف العمليات العسكرية أن الاقتصاد الإيراني يواصل الضعف، وأن حملة ضربات قصيرة ومكثفة قد تزيد الضغوط على طهران، خصوصاً إذا استهدفت قدرتها على التحكم في مضيق هرمز.
الصحف البريطانية:
فازت بمقعد ستارمر.. من هي ساجال والي أول لاجئة مسلمة تدخل العموم البريطاني؟
فازت السياسية البريطانية ساجال عبدي والي في الانتخابات الفرعية عن دائرة هلبورن في لندن لتدخل التاريخ بكونها اول امرأة لاجئة من أصول صومالية تفوز بمقعد في مجلس العموم البريطاني خلفا للنائب المستقل الذي شغل منصب رئيس الوزراء السابق كير ستارمر.
وفقا لصحيفة تليجراف، فازت مرشحة حزب العمال ساجال عبدي والي على زعيم حزب الخضر، زاك بولانسكي، بفارق 3,364 صوتاً في الدائرة الانتخابية التي كان يمثلها سابقاً كير ستارمر وعقب الهزيمة، أكد بولانسكي أنه لن يستقيل من منصبه كزعيم للحزب، مشيراً إلى أن المنافسة كانت فرصة لعرض قيم حزب الخضر
ويواجه بولانسكي ضغوطاً داخلية متزايدة بشأن قيادته للحزب، وذلك بعد تراجع شعبية الخضر في استطلاعات الرأي وتأييد النشطاء لمقترح خلال المؤتمر السنوي للحزب ينص على أن الصهيونية عنصرية
حصلت عبدي والي على 45 % من الأصوات، مقابل 32.7 % لزعيم حزب الخضر وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 38.8 %، وهي نسبة أقل من تلك المسجلة في الانتخابات العامة لعام 2024 والتي بلغت 54.1 %.
وأعربت ساجال عبدي والي -التي تتولى إدارة مجلس منطقة “كامدن” منذ شهر مايو- عن فخرها واعتزازها بهذا الفوز الذي وصفته بأنه يحمل طابعاً شخصياً عميقاً.
وبحسب التقرير ولدت ساجال عبدي والي البالغة من العمر 42 عاماً في الصومال، ووصلت إلى بريطانيا كلاجئة في تسعينيات القرن الماضي وقالت إن فوزها يحمل دلالة بشأن من يحق له الانتماء، وذلك في أعقاب تعليقات متكررة طالت أصولها وخلفيتها خلال الحملة الانتخابية.
والدي ساجال عبدي والي قد قدما إلى بريطانيا من الصومال في أوائل التسعينيات ونشأت النائبة العمالية الجديدة في منطقة كامدن، وهي مسلمة ملتزمة وترتدي الحجاب.
وفي خطاب الفوز الذي ألقته أثناء عملية فرز الأصوات، قالت: آمل أن يرى الأشخاص الذين يشبهونني أنفسهم منعكسين في هذا المكان، وأن يدركوا أن مسارهم أيضاً ينتمي إلى هنا.
بعد فيرفورد.. قاعدة أمريكية جديدة في بريطانيا تتعرض لاعتداء .. ماذا حدث؟
قالت هيئة الإذاعة البريطانية انه تم القاء القبض على رجلين يحملان الجنسية اللاتفية في الساعات الاولي من صباح الخميس بعد العثور عليهما داخل محيط قاعدة مولسوورث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في مقاطعة كامبريدجشير، وهي قاعدة يستخدمها الجيش الأمريكي وحلف الناتو في عمليات استخباراتية.
ضبط الرجلان -اللذان يبلغان من العمر 32 و36 عاماً- داخل القاعدة في الساعة الثانية صباحاً، وذلك في إطار تحقيق بدأ قبل أربع ساعات حين عثرت الشرطة العسكرية على مركبة خارج المنشأة واكتشفت الشرطة العسكرية، بمساعدة ضباط من شرطة كامبريدجشير، ثقباً صغيراً في السياج المحيط بالقاعدة قبل العثور على الرجلين واعتقالهما حيث وجهت إليهما في البداية تهمة التعدي على موقع محظور والتسبب في أضرار جنائية.
وجرى لاحقاً توقيف المشتبه بهما -وهما مواطنان لاتفيايان يقيمان حالياً في المملكة المتحدة- بتهمة ارتكاب مخالفة بموجب المادة 4 من قانون الأمن القومي لعام 2023، وتحديداً تهمة دخول مكان محظور لغرض يضر بمصالح المملكة المتحدة.
وتتولى شرطة مكافحة الإرهاب حالياً قيادة التحقيق نظراً لطبيعة الحادث، الذي يأتي بعد أيام قليلة من سحب الولايات المتحدة لقاذفات “بي-1” (B-1) من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي في مقاطعة جلوسترشير، وسط مخاوف من احتمال وقوع هجوم بتوجيه من إيران.
وصرحت القائدة هيلين فلاناجان، رئيسة وحدة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، بأنه لا يوجد في هذه المرحلة ما يشير إلى وجود صلة بالحادث الذي وقع في سبتمبر بالقرب من قاعدة فيرفورد، لكنها أشارت إلى أن المحققين لم يحددوا بعد طبيعة ما كان يفعله الرجلان.
وأضافت قائلة: تحقيقنا في هذا الحادث لا يزال في مراحله الأولية. وجزء كبير منه يركز على بحث أي دوافع محتملة لوجود الرجلين في الموقع، لكن يجب أن أؤكد أننا نتعامل مع الأمر بعقل منفتح في هذه المرحلة، وأن التحريات لا تزال جارية على قدم وساق
وذكر المحققون أنه لم يتضح بعد ما إذا كان لوجود الرجلين في القاعدة صلة بدولة معادية، أو ما إذا كانا مجرمين، أو أنهما وصلا إلى الموقع نتيجة تصرف طائش نابع عن حماس مفرط في وقت متأخر من الليل وظل الرجلان رهن احتجاز الشرطة يوم الخميس.
وبحسب التقرير، قاعدة مولسوورث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني مقراً لمركز دمج المعلومات الاستخباراتية التابع لحلف الناتو -الذي يزود الحلف بمعلومات استخباراتية عسكرية- وكذلك مركز العمليات الاستخباراتية المشتركة الأمريكي في أوروبا، الذي يقدم خدمات مماثلة للقيادة الأوروبية للجيش الأمريكي بخلاف القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم المسئولة عن منطقة إيران.
الصحف الإيطالية والإسبانية
هجوم إلكتروني يستهدف الخارجية الإيطالية.. وتاجانى يتحرك أوروبيًا





