أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية اليوم ، الخميس ، عدد من الموضوعات والقضايا أبرزها وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمريكيين بـ 5 آلاف دولار لكل بالغ حال فوز الجمهوريين فى الانتخابات النصفية، و كوريا الشمالية توسع ترسانتها النووية بمنشأة يورانيوم جديدة، بالإضافة إلى أن مضيق هرمز يفجر أسعار النفط والخام يتخطى 100 دولار .
الصحف الأمريكية: 5 آلاف دولار لكل بالغ..هل يستطيع ترامب تنفيذ وعده بعد الانتخابات النصفية؟
أثار وعد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بمنح كل أمريكى بالغ 5 آلاف دولار فى حال فوز الحزب الجمهورى فى انتخابات التجديد النصفى، المقررة فى نوفمبر المقبل، حالة من الجدل والتساؤلات حول مدى إمكانية تنفيذه وحدوده القانونية.
وفى المؤتمر غير التقليدى للحزب الجمهورى فى دالاس، قال ترامب: “إذا فاز الجمهوريون بمجلس النواب ومجلس الشيوخ – كلا المجلسين – فسأصدر قرارًا بمنح كل مواطن بالغ فى الولايات المتحدة الأمريكية مبلغًا قدره 5000 دولار”.
وتقول صحيفة نيويورك تايمز إنه ليس غريبًا أن يربط السياسيون بين احتمالية تقديم حوافز اقتصادية ونتائج الانتخابات. ففى عام 2020، لوّح الديمقراطيون فى ولاية جورجيا بإمكانية صرف شيكات إغاثة بقيمة 2000 دولار لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، فى حال سيطر حزبهم على مجلس الشيوخ.
لكن قلة قليلة فقط من تلك الوعود كانت بنفس الجرأة التى طرحها دونالد ترامب، الذى كثيرًا ما يلوّح بوعود الحصول على أموال مجانية سعيًا لتحقيق أهدافه السياسية، رغم محاولاته لتقويض ثقة الجمهور فى العملية الانتخابية، بحسب الصحيفة، مشيرة إلى أن الرئيس أصر فى الخطاب نفسه على أنه فاز فى الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات، وهو أمر لم يحدث، واتهم الديمقراطيين بمحاولة الغش فى الانتخابات.
تشير نيويورك تايمز إلى أن الوعود المالية التى قطعها ترامب فى السابق لم تتحول، فى حالات عديدة، إلى أرض الواقع.
فقد اقترح سابقًا صرف شيكات بقيمة 2000 دولار تمول من عائدات الرسوم الجمركية. كما طرح فكرة صرف مبالغ بقيمة 5000 دولار تُغطى من خلال الأموال التى يتم توفيرها عبر إلغاء آلاف الوظائف الفيدرالية، بالإضافة إلى مدفوعات متنوعة للأمريكيين مصدرها الدعم الحكومى للرعاية الصحية.
لكن فى المقابل، تحققت بعض الوعود. فقد أرسل الجمهوريون بالفعل مبالغ نقدية مباشرة أكبر للأمريكيين هذا العام فى صورة استردادات ضريبية ضخمة؛ إذ صاغ ترامب والجمهوريون قانون خفض الضرائب فى العام الماضى بحيث يؤدى إلى استرداد مبالغ أكبر، بدلًا من مجرد خفض طفيف فى المدفوعات الضريبية بمرور الوقت.
من ناحية أخرى، تحذر نيويورك تايمز من أن وعد ترامب بـ5 آلاف دولار لكل بالغ سيكون باهظ التكلفة للغاية.
إذ ستتجاوز تكلفة إرسال شيكات بقيمة 5000 دولار لكل مواطن بالغ فى الولايات المتحدة – والبالغ عددهم نحو 270 مليون نسمة – حاجز 1.3 تريليون دولار، مما يجعل هذه الخطة مكلفة للغاية لدرجة يصعب تحملها بالنسبة لدولة يبلغ دينها القومى 40 تريليون دولار.
وحدد ترامب شرطًا لمنح هذه الأموال، وهو وجوب إنفاقها داخل الولايات المتحدة. وقال للحشود: “لا نريدكم أن تذهبوا إلى كندا لإنفاق المال. ولا نريدكم أن تذهبوا إلى الصين أو ألمانيا. عليكم إنفاق المال فى الولايات المتحدة الأمريكية”.
وإلى جانب التكلفة وتعقيدات تنفيذ خطة لتتبع إنفاق الناخبين، قد يثير تعهد ترامب الأخير تساؤلات قانونية؛ إذ تحظر القوانين الفيدرالية الإنفاق بهدف التأثير على التصويت، لكنه صاغ مقترحه باعتباره وعدًا سيتم الوفاء به لاحقًا كحافز اقتصادى.
ونقلت نيويورك تايمز عن جيسيكا ليفينسون، مدرسة قانون الانتخابات فى كلية لويولا للحقوق بجامعة لويولا ماريماونت فى لوس أنجلوس، قولها إن تصريح ترامب لا يبدو مختلفًا كثيرًا عن الوعد بخفض الضرائب.
يستبعد ملايين من السكان.. ترامب يسعى مجددا ًلتغيير التعداد الأمريكى
تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إجراء تغييرات على التعداد السكاني الأمريكي، من شأنها أن تستبعد ملايين السكان، إلى جانب تغيير ملامح التمثيل في الكونجرس وإعادة توزيع الأموال الفيدرالية بين الولايات.
وبحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، فإن مقترحاً من مكتب التعداد نشر في “السجل الفيدرالي” يوم الأربعاء، اقترح إضافة سؤال حول الجنسية إلى الاستبيان الذي يُجرى كل عشر سنوات، وهو مطلب سعى إليه الرئيس دونالد ترامب منذ ولايته الأولى.
ويجادل المقترح بأن عملية الإحصاء يجب أن تستبعد المهاجرين غير الموثقين وغير المواطنين الذين لا يتمتعون بإقامة دائمة؛ لأنهم “ليسوا سكاناً فعليين، أو أعضاء في الهيئة السياسية، أو أشخاصاً لديهم ’محل إقامة معتاد‘ في الولايات المتحدة نظراً لافتقارهم إلى روابط وولاء كافيين للبلاد”.
وبموجب القواعد المقترحة حديثاً، سيتم استبعاد اللاجئين وطالبي اللجوء من تعداد السكان.
كما يرغب مسؤولو إدارة ترامب في منع مكتب التعداد من طرح أسئلة ديموجرافية محددة، بما في ذلك الأسئلة المتعلقة بالعرق أو الأصل الإثني أو التوجه الجنسي، بدعوى أن المسح “يجب ألا يلتفت إلى لون البشرة، وألا تشوبه أي شائبة أو تحريف بسبب أسئلة حول خصائص شخصية غير جوهرية”.
يأتي هذا على الرغم من أن مكتب التعداد يجمع بيانات حول العرق والأصل الإثني منذ عام 1790.
وتقول صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس ترامب سعى لسنوات لتغيير آلية إحصاء السكان الأمريكيين التي تتم كل عقد، بما في ذلك محاولات لم تكلل بالنجاح لإضافة سؤال عن الجنسية إلى تعداد عام 2020. وقد أوقفت المحكمة العليا تلك الخطة في نهاية المطاف، معتبرة أن مسؤولي إدارة ترامب قدموا سبباً “مصطنعاً” لرغبتهم في الحصول على تلك المعلومات.
وفي أغسطس الماضي، أعلن ترامب أنه وجه وزارة التجارة لإجراء تعديل جذري آخر على التعداد السكاني، وذلك في خضم معركة وطنية حول إعادة رسم الدوائر الانتخابية.
وكتب حينها على منصة “تروث سوشيال” يقول: “الأشخاص الموجودون في بلادنا بشكل غير قانوني لن يتم إحصاؤهم في التعداد”.
ورجحت واشنطن بوست أن يواجه المقترح الأخير لإدارة ترامب تحديات قانونية، لافتة إلى أن التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي ينص على وجوب توزيع مقاعد ممثلي الولايات في الكونجرس بناءً على “العدد الإجمالي للأشخاص في كل ولاية”، وذلك دون اشتراط الجنسية أو وضع الهجرة.
وتشمل عملية التعداد السكاني في الولايات المتحدة حالياً: المواطنين الأمريكيين المولودين في البلاد، والمواطنين الحاصلين على الجنسية بالتجنس، والرعايا الأمريكيين غير المواطنين، والمقيمين الدائمين بصفة قانونية، والمهاجرين المؤقتين (مثل الطلاب الأجانب واللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين غير الموثقين).
وصرحت المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيتيا جيمس -التي قادت دعوى قضائية ضد مساعي ترامب لتغيير تعداد عام 2020- يوم الأربعاء بأن الولاية تدرس مجدداً الخيارات القانونية للتصدي للتغييرات التي تقترحها الإدارة بشأن تعداد عام 2030. كتبت جيمس على منصة X، تقول إن “الدستور واضح؛ إذ يجب إحصاء كل شخص يعيش في الولايات المتحدة -بغض النظر عن وضع الهجرة- ضمن التعداد السكاني”.
تحذيرات من انقراض البشرية بسبب AI تشعل تحركات سياسية فى أمريكا
أشعلت تصريحات باحث فى شركة الذكاء الاصطناعى الأمريكية الرائدة أنثروبيك، حول تطويرها نماذج ذكاء اصطناعى قد تحمل خطر انقراض البشرية، حالة من الجدل السياسى فى الولايات المتحدة، وسط تحركات من ديمقراطيين وجمهوريين ومطالب باتخاذ إجراءات لمواجهة المخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا.
وكتب إيفان هوبينجر، الباحث فى أنثروبيك، على منصة X يقول: “نحن نؤمن حقاً وبكل جدية أن الذكاء الاصطناعى قد يقضى على البشرية جمعاء! وأنا شخصياً أرى أن احتمالية حدوث ذلك تتجاوز 10% خلال العقد المقبل. أعتقد أن شركة أنثروبيك (Anthropic) تبذل قصارى جهدها، لكننا لا نملك حتى الآن خطة لحل معضلة المواءمة (ضمان توافق الأهداف) بالنسبة للذكاء الاصطناعى الفائق، كما أننا لا نسير بوضوح نحو تحقيق ذلك”.
جاءت تصريحات هوبينجر تعقيباً على استقالة زميله جاكوب كوكسون، الذى صرح بأن الشركات الرائدة فى هذا المجال “تقامر بحياتنا”.
وقد استغل بعض المشرعين الديمقراطيين استقالة كوكسون للمطالبة بفرض قيود جديدة على هذه التكنولوجيا؛ إذ أعلن السيناتور بيرنى ساندرز، والنائب جريج كاسار، عن تشريع يهدف إلى حظر إنتاج الذكاء الاصطناعى الفائق، وإنشاء وكالة فيدرالية جديدة للإشراف على هذه التكنولوجيا.
وفى يوم الأربعاء، دعا ساندرز زملاءه لحضور إيجاز خاص الأسبوع المقبل حول “المخاطر الهائلة التى يشكلها الذكاء الاصطناعى على البشرية”، بمشاركة خبراء بارزين، من بينهم جيفرى هينتون، الحائز على جائزة نوبل، والذى يُشار إليه غالباً بلقب “الأب الروحى للذكاء الاصطناعى”.
وكتب ساندرز على منصة X تعليقاً على استقالة كوكسون: “إن الأشخاص أنفسهم الذين يطورون هذه التكنولوجيا يقرون بأنها قد تهدد مستقبل البشرية”.
كما صرح السيناتور الجمهورى تيد كروز، رئيس اللجنة المعنية بالإشراف على الذكاء الاصطناعى، بأنه يعمل أيضاً على صياغة تشريع للتصدى للمخاطر الكارثية المحتملة لهذه التكنولوجيا.
قال كروز عبر منصة X: “لا يمكننا دفن رؤوسنا فى الرمال والتظاهر بأن هذه التكنولوجيا غير موجودة. نحن بحاجة إلى ضوابط وقائية، لكن يتعين على أمريكا أن تتولى زمام القيادة”.
الصحف البريطانية:
كوريا الشمالية توسع ترسانتها النووية بمنشأة يورانيوم جديدة.. تفاصيل






