الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها استعانة ترامب بالديزل الروسى رغم استمرار حرب أوكرانيا والغضب الأوروبي، والتصريحات الأمريكية المتضاربة حول بث إعدام منفذ هجوم فورت هود على الهواء.

الصحف الأمريكية
تصريحات متضاربة لترامب حول بث إعدام منفذ هجوم “فورت هود” مباشرة
بدا الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب متردداً أمس الجمعة بشأن ما إذا كان سيتم بث عملية إعدام الرائد السابق في الجيش نضال حسن منفذ هجوم قاعدة “فورت هود” مباشرة، كما أعلنت وزارة الدفاع (البنتاجون).
وقال ترامب للصحفيين قبل مغادرته لحضور تجمع انتخابي في سيراكيوز بولاية نيويورك: “حسناً، إنهم يتخذون قراراً بشأن ذلك، لكنه سيُعدم، وسيكون ذلك رمياً بالرصاص. لقد قتل 13 أو 14 شخصاً، وتسبب في إصابة نحو 20 آخرين بجروح خطيرة، وهو مختل عقلياً تماماً”.
وتابع قائلاً: “لذا، أنا لا أهتم حقاً بكيفية رحيله، طالما أنه سيرحل، وأعتقد أن عقوبة الإعدام هي وسيلة مناسبة جداً لنهايته”.
ولم يجب ترامب عما إذا كان سيشاهد عملية الإعدام. وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت يوم الخميس أن إعدام حسن -الذي أُدين بإطلاق النار في قاعدة “فورت هود” بولاية تكساس- رمياً بالرصاص سيُبث مباشرة في 3 ديسمبر.
وقالت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية إن هذه ستكون أول عملية إعدام ينفذها الجيش منذ ستة عقود. وقد قوبلت خطة البث المباشر بانتقادات شديدة وسريعة من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء.
وكتب السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الشمالية، توم تيليس، على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) أنه يتفق مع ضرورة مواجهة حسن لعقوبة الإعدام، “لكن جعل إعدامه علنياً وبثه؟ أمر مقزز للغاية”.
وأضاف تيليس: “عمليات الإعدام العلنية هي ممارسات تقوم بها الأنظمة الديكتاتورية القمعية مثل إيران وأفغانستان. ولا ينبغي أن يحدث هذا في أمريكا”.
من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي عن ولاية رود آيلاند، جاك ريد -وهو العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ- في بيان له إن خطة وزير الدفاع بيت هيجسيث تُعد “هدية لمجندي الإرهابيين المعادين لأمريكا”، وتُعتبر “مخزية تماماً وتضر بمصالح أمريكا وقيمها الجوهرية”.
يُذكر أن حسن، وهو طبيب نفسي سابق في الجيش، كان قد فتح النار في قاعدة “فورت هود” عام 2009، مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً.
كما صرح نائب الرئيس فانس للصحفيين يوم الجمعة في ليما بولاية أوهايو بأنه لن يشاهد البث المباشر.
وقال فانس: “لقد رأيت تلك الإعلانات. لكنني لا أعرف ما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل”. وتابع قائلاً: “مهما كان الجدل الدائر حول طريقة الإعدام، آمل ألا ينسى الناس أن هذا الرجل قد قتل بوحشية عدداً كبيراً من الأبرياء. ومع ذلك، إذا بُثّت العملية مباشرةً في نهاية المطاف، فلن أشاهدها”.
رغم حرب أوكرانيا والغضب الأوروبى.. لماذا استعان ترامب بـ”الديزل الروسى”؟
دخل الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب في مسار تصادمي جديد مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والحلفاء الأوروبيين ، وذلك عقب إبرام اتفاق مفاجئ لشراء الديزل الروسي؛ وهي خطوة قلبت موازين سنوات من الضغوط الأمريكية والغربية على الكرملين لإنهاء حربه المستمرة منذ أربع سنوات ونصف ضد أوكرانيا.
زيلينسكى يبدى غضبا شديدا بعد إعلان صفقة ترامب
وقد أبدى زيلينسكي غضباً شديداً إزاء إعلان ترامب عن الصفقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واصفاً إياها بأنها “سيئة للغاية” و”غير عادلة وغير نزيهة”.
وفي خطوة من المرجح أن تثير أزمة جديدة مع حلفاء واشنطن في حلف الناتو، أعلن ترامب عن الصفقة مع بوتين عبر شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” ، مشيراً إلى أنها ضرورية لخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، التي شهدت ارتفاعاً هائلاً نتيجة قراره خوض حرب ضد إيران.
وكتب ترامب: “لقد اختتمت للتو محادثة ناجحة للغاية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تم الاتفاق خلالها على أن تقوم روسيا فوراً بتوريد أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى السوقين الأمريكية والعالمية، تليها 500 ألف طن أخرى خلال شهر نوفمبر، ومليون طن فوراً بعد ذلك”.
وأضاف: “بناءً على جاهزية مصافي الديزل لديهم، ستقوم روسيا بعد ذلك بتسليم 3 ملايين طن من وقود الديزل خلال فترة زمنية قصيرة”.
وتابع قائلاً: “ستنخفض أسعار الديزل للأمريكيين – وللعالم بأسره – بمعدلات قياسية وبسرعة كبيرة! إن خفض الأسعار لصالح الأمريكيين، ولا سيما مزارعينا ومربي الماشية وسائقي الشاحنات العظماء، يمثل أولويتي القصوى”.
يُذكر أن أسعار الوقود قد ارتفعت بشكل صاروخي بسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي حيوي وحساس كان يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب. في حين ارتفعت التكاليف التي يتحملها سائقو السيارات – إذ يبلغ متوسط سعر جالون الوقود حالياً 4.20 دولار – فإن الارتفاع الحاد في أسعار الديزل (السولار)، الذي وصل الشهر الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 6.52 دولار، هو الذي ألحق أكبر قدر من الضرر السياسي بترامب والجمهوريين مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
ويُعد الديزل الوقود الرئيسي لسلاسل التوريد، وتنعكس زيادة تكلفته على أسعار السلع الاستهلاكية، كما تضر بالمزارعين الأمريكيين الذين يعتمدون عليه لتشغيل آلاتهم.
اتفاق يقوض قانون يسمح بفرض عقوبات على البنوك والمسئولين الروس
وقد قوبل الاتفاق بانتقادات من الديمقراطيين، الذين رأوا أنه يقوّض قانوناً وقّعه ترامب الشهر الماضي؛ إذ يسمح ذلك القانون بفرض مجموعة واسعة من العقوبات على البنوك والمسئولين وناقلات النفط الروسية، ويلزم ترامب بفرض رسوم جمركية باهظة على أكبر خمس جهات تستورد النفط أو الغاز الطبيعي من روسيا، علماً بأن القانون منح ترامب صلاحيات واسعة لاستثناء حالات معينة من أحكامه.
مستشارة ومعلقة محافظة “مؤيدة”.. من هى كاتي زاكريا متحدثة البيت الأبيض ؟
أعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، عن اختيار كاتي زاكاريا -وهي معلقة محافظة عملت لفترة وجيزة في وزارة الأمن الداخلي- لتكون المتحدثة القادمة باسم البيت الأبيض.
وستخلف زاكاريا (41 عاماً) كارولين ليفيت، التي غادرت المنصب في شهر أغسطس. وتعمل زاكاريا حالياً مستشارةً للاتصالات في “مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا” ، وهي الشركة التي تدير منصة “تروث سوشيال” التابعة للرئيس.
وأوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أنه سبق لها العمل لفترة وجيزة متحدثةً باسم الوزيرة كريستي نويم -التي كانت تشغل المنصب آنذاك- في وزارة الأمن الداخلي، كما ظهرت بانتظام كضيفة في وسائل إعلام محافظة، بما في ذلك شبكتي “فوكس نيوز” و”نيوزماكس”.
وفي بيان إعلانه عن الاختيار، ذكر ترامب أن زاكاريا عملت أيضاً في حملاته الانتخابية، حيث ساعدت في جهوده للفوز بأصوات ولايات حاسمة (متأرجحة).
وأشاد بها ترامب بحماس عبر منصة “تروث سوشيال” -التي تعمل بها زاكاريا منذ شهر يونيو وفقاً لملفها الشخصي على موقع “لينكد إن”- قائلاً: “لديها سجل حافل ومشرّف من الدعم، وكانت مؤيدة مخلصة وبارعة منذ البداية”.
واعتبرت الصحيفة أن زاكاريا تتولى منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض في وقت يتسم بالحساسية السياسية للإدارة؛ إذ تواجه إدارة ترامب مرحلة حرجة تسبق انتخابات التجديد النصفي، حيث بدأ عدد متزايد من المرشحين الجمهوريين في النأي بأنفسهم عن الرئيس. كما أنها ستعتلي منصة الإيجاز الصحفي في البيت الأبيض وسط فترة تشهد توتراً ملحوظاً في العلاقات مع الصحافة، بالتزامن مع مواجهة قانونية في المحاكم بشأن مساعي الرئيس لحظر دخول ثلاث مؤسسات إخبارية إلى مقر البيت الأبيض.
ويُذكر أن ليفيت -التي غادرت الإدارة قبل فرض ذلك الحظر- كانت تعبّر مراراً عن استيائها من وسائل الإعلام التقليدية (السائدة)، لكنها عُرفت بأسلوبها في تقديم إجابات سريعة ولاذعة على أسئلة الصحفيين. وكان ترامب يشيد بها بانتظام ويعدّها واحدةً من مستشاريه الموثوقين.
وفي منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة، صرحت زكريا بأن ليفيت قد أرست “معياراً رفيعاً”، معربةً عن رغبتها في “مواصلة تحقيق نتائج قوية لصالح بلادنا، وإطلاع الشعب الأمريكي على الإنجازات الكبيرة التي تحققها هذه الإدارة يوماً بعد يوم”.
وتقيم زكريا -وهي محامية حصلت على شهادتيها الجامعية وفي القانون من جامعة “بيبردين”- في ولاية كاليفورنيا، ولديها أربعة أبناء وفقاً لما تنشره على وسائل التواصل الاجتماعي؛ كما أنها عملت بانتظام لدعم قضايا المحافظين.
وتشير سيرتها الذاتية المتاحة عبر الإنترنت إلى أنها شغلت -قبل عملها في إدارة ترامب- منصب المستشار العام لكل من منظمة “فيكس كاليفورنيا” -وهي منظمة غير ربحية أسسها ريك جرينيل، حليف ترامب، للدفع بأجندة محافظة في الولاية- ومجموعة “وايت روز ريزيستانس” المناهضة للإجهاض.
الصحف البريطانية
خصوم حزب الإصلاح البريطاني يستعدون للمنافسه فى دائرته ..ما القصة؟
يستعد خصوم نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني، لخوض انتخابات فرعية في دائرة “كلاكتون” خلال الأشهر المقبلة، وسط تكهنات بأن التحقيق في معايير السلوك البرلماني -المتعلق بهدية بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني تلقاها- يقترب من نهايته.
وأفادت مصادر في حزب المحافظين بأن الحزب مستعد للمنافسة على مقعد فاراج، رغم انقسام الآراء بين كبار الشخصيات في حكومة الظل حول فرص الفوز، بالنظر إلى فوز فاراج في انتخابات فرعية سابقة خلال الصيف.
ومن المتوقع أيضاً أن تطرح أحزاب أخرى -بما في ذلك حزب “استعادة بريطانيا” اليميني المتشدد- مرشحين في هذه الدائرة، بعد أن كانت قد قاطعت انتخابات شهر أغسطس.
وتترقب أروقة وستمنستر صراعاً حول مستقبل حزب “إصلاح المملكة المتحدة” في حال فرضت عقوبة قاسية نتيجة التحقيق في معايير السلوك.
ومن الناحية النظرية، قد تُجرى الانتخابات قبل عيد الميلاد إذا كان القرار وشيكاً، إلا أن الجداول الزمنية لحالات سابقة تشير إلى أن حدوث ذلك في العام المقبل هو الأرجح، في حال فُرضت عقوبة جدية، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.
وكان التحقيق في هدية فاراج قد بدأ بعد أن كشفت صحيفة “الجارديان” في شهر مايو أن الملياردير كريستوفر هاربورن -الذي جمع ثروته من العملات المشفرة- قد منح فاراج مبلغ 5 ملايين جنيه إسترليني قبيل الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2024.
وقد صرح زعيم حزب “إصلاح” بأن الأمر كان شخصياً وليس سياسياً، وأن الأموال لم تكن تتطلب إفصاحاً؛ علماً بأن القواعد تنص على وجوب تسجيل الدعم المالي المرتبط بعمل النائب إذا قُدم خلال الأشهر الاثني عشر السابقة لدخوله البرلمان.
ووفقاً للإجراءات المتبعة، في حال ثبوت وجود مخالفة جسيمة، يرفع المفوض مذكرة إلى لجنة المعايير البرلمانية التي تضم نواباً وأعضاء من خارج البرلمان.
الانقسامات تهدد يسار بريطانيا .. وتصريح “الصهيونية عنصرية” أحد الأسباب
واجه كل من زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر، والسير إد ديفي، زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين، ضغوطاً متزايدة للاستقالة، وذلك في ظل تفاقم الصراعات الداخلية داخل أكبر حزبين منافسين لحزب العمال في المعسكر اليساري مساء الجمعة.

وقالت صحيفة “تليجراف” البريطانية إنه بعد هزيمته في الانتخابات الفرعية التي جرت يوم الخميس في دائرة “هولبورن وسانت بانكراس”، واجه بولانسكي مطالبات من أعضاء يهود في حزب الخضر بالتنحي، وذلك عقب رفضه الإقرار بحق إسرائيل في الوجود.
وكان بولانسكي قد سُئل خمس مرات يوم الجمعة عما إذا كان ينبغي لليهود الحصول على وطن آمن في الشرق الأوسط ضمن دولة تُدعى إسرائيل، وذلك بعد أن كان أعضاء الحزب قد صوتوا في وقت سابق لصالح قرار يعلن أن “الصهيونية عنصرية”.
ورفض خمس مرات التصريح بأنه يعتقد أن لإسرائيل الحق في الوجود، قائلاً لبرنامج “توداي” على إذاعة “بي بي سي راديو 4”: “أعتقد أن الجميع يستحقون وطناً آمناً”.
وفي الوقت نفسه، واجه السير إد -زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين- محاولة للإطاحة به، حيث استقال أحد كبار مسئولي الحزب في البرلمان (من الصفوف الأمامية) في خطوة تهدف إلى عزله من منصبه.
وتأتي حالة الفوضى التي تضرب الحزبين وسط تكهنات باحتمال دعوة آندي بيرنهام، رئيس وزراء بريطانيا إلى انتخابات مبكرة.
وتشير معلومات حصلت عليها صحيفة “تليجراف” إلى أن عدداً من مستشاري رئيس الوزراء يضغطون لإجراء انتخابات مبكرة العام المقبل؛ إذ يرى العديد من كبار أعضاء فريقه أن إجراء الانتخابات في الربيع سيمنح حزب العمال أفضل فرصة لتحقيق أغلبية برلمانية جديدة.
ومع ذلك، استبعد السيد بيرنهام مراراً فكرة إجراء انتخابات مبكرة، مؤكداً الشهر الماضي أنه قادر على “وأد” مثل هذه الأحاديث تماماً، وأن الانتخابات العامة المقبلة لن تُجرى قبل عام 2029.
وكانت سبقت هزيمة بولانسكي في دائرة “هولبورن وسانت بانكراس” موجة جديدة من الصراعات الحادة داخل حزب الخضر، حيث طالبت بعض الشخصيات الحزبية باستقالته.
كما يواجه السير إد تمرداً داخل حزب الديمقراطيين الليبراليين عقب استقالة تشارلي ماينارد، المتحدث باسم الحزب لشئون الخزانة.
كيف استقبل الجمهور الأمير هارى خلال مباراة؟ ..بصيحات الاستهجان
تعرض الأمير هارى، دوق ساسكس لصيحات استهجان من الجماهير في ملعب “ماتيولي وودز ويلفورد رود” أثناء مشاهدته مباراة فريقي “ليستر تايجرز” و”جلوستر” مساء الجمعة.
ويُعرف الأمير هاري -الذي شوهد ممسكاً بكأس من البيرة- بشغفه الكبير برياضة الرجبي، وقد حضر المباراة برفقة أندريا بينشين، الرئيسة التنفيذية لنادي “تايجرز”.
وقد ظهرت صورته على الشاشة العملاقة في الملعب، لكن سُمعت صيحات استهجان واضحة قبل أن تحوّل كاميرات شبكة “تي إن تي” (TNT) البث بعيداً عنه.
وأشار نيك مولينز، المعلق في شبكة “تي إن تي”، إلى رد الفعل المتباين من الجمهور قائلاً: “هناك بعض صيحات الاستهجان”، قبل أن ينتقل للحديث عن المباراة بسرعة.
وقالت صحيفة “تليجراف” البريطانية إن هذا يعد أحدث ظهور علني للدوق منذ عودة عائلته إلى المملكة المتحدة؛ إذ عاد بعد ست سنوات قضاها في كاليفورنيا، وكان قد شوهد الشهر الماضي في استوديوهات “تاور بريدج” بوسط لندن.
ومنذ ذلك الحين، شارك في فعاليات لصالح مؤسسة “ويل تشايلد” الخيرية المعنية بالأطفال المصابين بأمراض خطيرة، وكذلك في حفل إطلاق المبادرة التعليمية “إنسباير” في برمنجهام. كما حضر الدوق الحفل الافتتاحي لجوائز “إنفيكتوس سبيريت” في الكلية البحرية الملكية القديمة في لندن.
وعاد لفترة وجيزة إلى أمريكا الشمالية للتحدث في الاجتماع السنوي لمبادرة كلينتون العالمية في نيويورك -حيث حذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي- وشارك في قفزة مظلية خيرية مزدوجة في أونتاريو. وبذلك، أوفى بوعد قطعه لإد مارشال، وهو محارب قديم في الحرب العالمية الثانية يبلغ من العمر 102 عام، بالقفز برفقة حفيده.
وكان الدوق قد صرح بأنه عانى من الاكتئاب لمدة أسبوعين بعد مغادرته المملكة المتحدة متوجهاً إلى كندا. وفي حديث مع عالمة الأعصاب الدكتورة ماري فرانسيس أوكونور، قال: “عندما كنت في كندا، بعيداً عن البيئة المسببة للتوتر -حيث كان جسدي على الأرجح مشحوناً بالأدرينالين- عانيت في غضون يومين أو ثلاثة أيام من هبوط حاد ومفاجئ في مستويات الأدرينالين، وهو أمر لم أختبره من قبل قط”.



