الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت

كتب وجدي نعمان
رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، السبت، العديد من القضايا، فى مقدمتها حاكم فلوريدا الجمهوري يستعد لخوض سباق الرئاسة الأمريكية..ترامب يستعد لمعركة بتعيين ستيفن ميلر كبير موظفى البيت الأبيض.

الصحف الأمريكية:
حاكم فلوريدا رون دي سانتيس يستعد لخوض سباق البيت الأبيض 2028
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن استعداد حاكم ولاية فلوريدا، الجمهوري رون دي سانتيس، لخوض سباق الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028 عن الحزب الجمهوري، وذلك وفقاً لثلاثة أشخاص مطلعين على خططه.
ويأتي هذا التوجه في أعقاب صمود ولاية فلوريدا كواحدة من القلاع المحافظة القليلة التي نجت من انتصارات الديمقراطيين الكاسحة في انتخابات التجديد النصفي، التي أُجريت يوم الثلاثاء الماضي.

ديسانتيس يستغل نتائج انتخابات التجديد النصفي لتعزيز فرصه
ونقلت واشنطن بوست عن دان إبرهارت، وهو مانح جمهوري بارز ومسؤول تنفيذي في قطاع الطاقة سبق أن عمل ممثلاً لحملة دي سانتيس الرئاسية غير الناجحة في عام 2024، قوله إن عدم اختراق الموجة الزرقاء لحصون فلوريدا يمنح ديسانتيس مصداقية تفوق ما يتمتع به أي مرشح آخر تقريباً في المراحل الأولى من الانتخابات التمهيدية لعام 2028.
ووفقاً لمصدر مقرب من حاكم فلوريدا، رفض الكشف عن هويته، فقد تواصل دي سانتيس بالفعل مع مستشار سياسي على المستوى الوطني لبحث إمكانية العمل في حملته الانتخابية. كما قامت لجنة العمل السياسي التابعة له على المستوى الفيدرالي بإرسال رسائل نصية لجمع التبرعات؛ وهي خطوة أخرى اعتبرها المقربون منه مؤشراً على نيته الترشح.
ويرى حلفاء الحاكم أن هناك فرصة سياسية سانحة، لا سيما بعد أن رفض الناخبون بشكل قاطع أجندة ترامب هذا الأسبوع. وقد وصف دي سانتيس نتائج الانتخابات بأنها حدث يكاد يقضي على الحزب الجمهوري تماماً.
وشبه حاكم فلوريدا ما حدث بأنه أشبه بسقوط نيزك سياسي ضرب مختلف أنحاء الولايات المتحدة؛ سواء في الولايات الزرقاء (الديمقراطية) أو الحمراء (الجمهورية) أو غيرها.
خسائر الجمهوريين تفتح الباب أمام منافسة فانس في 2028
وتقول واشنطن بوست إنه قبل انتخابات الثلاثاء، كان يُنظر إلى نائب الرئيس، جيه دي فانس، باعتباره الوريث السياسي للرئيس دونالد ترامب والمرشح الأوفر حظاً في سباق 2028 الناشئ؛ إلا أن هذا التصور تبدد تماماً بعد الرفض الشعبي الواسع للجمهوريين وسياسات الإدارة.
دي سانتيس يطرح نفسه بديلاً لنهج ترامب السياسي
واستغل دي سانتيس خسائر الجمهوريين ليظهر في وسائل إعلام بارزة، من بينها شبكة فوكس نيوز، ويطرح نفسه بديلاً لنهج ترامب السياسي. كما سعى إلى تمييز نفسه عن غيره من السياسيين الجمهوريين من خلال اتخاذ مواقف محددة بشأن السياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، حيث أبدى معارضة شديدة لإنشاء مراكز البيانات في ولاية فلوريدا.
القبض على والد ميجان ماركل في فلوريدا لاتهامات تتعلق باستغلال الأطفال جنسياً
قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إنه تم إلقاء القبض على توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميجان ماركل، والبالغ من العمر 82 عاماً، أمس الجمعة، في دار لرعاية المسنين بولاية فلوريدا، بتهمة حيازة مواد تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال داخل وحدات تخزين في ولاية كاليفورنيا.
اتهامات بحيازة مواد تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال
وقال بيل إيسيلي، مساعد المدعي العام الأمريكي الأول، إن اعتقال ماركل جاء في أعقاب ضبط ما يقرب من 78 عنصراً، من بينها شرائح عرض (سلايدات)، وأفلام نيجاتيف، وكتب، تحتوي على مواد يُشتبه في كونها صوراً لاستغلال الأطفال جنسياً، وذلك داخل وحدات تخزين في منطقة لوس أنجلوس.
ووفقاً لإفادة خطية قدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) إلى المحكمة، يبدو أن بعض هذه الصور تظهر ماركل برفقة أطفال.
وقال إيسيلي: هذه الادعاءات بالغة الخطورة، وسنعمل على ملاحقة ماركل قضائياً وتطبيق أقصى عقوبات القانون الفيدرالي بحقه.
الإفراج عن والد ميجان ماركل مع إخضاعه للمراقبة الإلكترونية
وعقب اعتقاله في مقاطعة بولك، مثل ماركل أمام محكمة فيدرالية في تامبا، حيث تقرر إطلاق سراحه وإعادته إلى مركز لرعاية المسنين، مع إلزامه بالخضوع للمراقبة الإلكترونية.
كما أمرت قاضية الصلح الفيدرالية، ليندسي غريفين، بإجراء تقييم نفسي لماركل، مشيرة إلى احتمال عدم قدرته على استيعاب إجراءات التقاضي أو مساعدة محاميه بالشكل الملائم.
وذكر مكتب المدعي العام الأمريكي في لوس أنجلوس أن جلسات المحكمة ستُنقل لاحقاً إلى ولاية كاليفورنيا، لكن من المرجح ألا يحدث ذلك قبل عدة أسابيع على الأقل.
كيف بدأت التحقيقات مع والد ميجان ماركل؟
وجاء القبض على والد ميجان ماركل، الذي لا يتواصل معها بسبب توتر العلاقة بينهما، في أعقاب تقارير نشرتها صحيفة ذا صن البريطانية، تفيد بأن الأخ غير الشقيق لميجان عثر على مجموعة من الصور التي تتضمن استغلالاً جنسياً لأطفال، وذلك أثناء قيامه بإخلاء منزل والدهما في الفلبين.
وقد قاد هذا الاكتشاف إلى التوصل لمعلومات حول وحدتي تخزين في الولايات المتحدة، تقعان في منطقة لوس أنجلوس، وكان ماركل قد استأجرهما منذ عام 2008.
الصحف البريطانية:
بي بي سي: ترامب يستعد لمعركة بتعيين ستيفن ميلر كبير موظفي البيت الأبيض
في أعقاب الهزيمة الساحقة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء الماضي، أبدى الرئيس دونالد ترامب استعداده للعمل مع الديمقراطيين الذين باتوا يتمتعون بنفوذ متزايد في الكونجرس.
إلا أن عين ستيفن ميلر -مستشاره السياسي المخضرم المعروف بأسلوبه الهجومي الشرس- في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، ليحل محل سوزي وايلز.
ووصفت بي بي سي تعيين ميلر بأنه أبعد ما يكون عن كونه بادرة حسن نية من ترامب تجاه الكونغرس، بل قد يشير إلى أن الرئيس يستعد لخوض معركة سياسية، وذلك من خلال وضع شخصية حزبية صدامية في أحد أرفع المناصب داخل البيت الأبيض.
وكتب ميلر على منصة “إكس”: “المهمة الآن باتت أوضح من أي وقت مضى: أن نقاتل بكل ما أوتينا من قوة لدعم رئيسنا والدفاع عن هذه الجمهورية العظيمة”، مضيفاً أنه يشعر بـ”فخر لا توصف كلماته” لاختياره من قبل ترامب لهذا المنصب.
ويُعد منصب كبير موظفي البيت الأبيض واحداً من أكثر المناصب نفوذاً في واشنطن؛ إذ يتولى شاغله التحكم في الوصول إلى الرئيس، وتحديد أجندة العمل في البيت الأبيض، والقيام بدور المفاوض الرئيسي مع الكونغرس والأطراف السياسية الخارجية الأخرى.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين -بعد الإعلان عن هذا القرار عبر منصته “تروث سوشيال”: “لقد كان ستيفن ميلر معي منذ البداية، وهو يدرك تماماً طبيعة الأمور”.
ويُعرف ميلر بكونه القوة الدافعة وراء سياسات إدارة ترامب الصارمة بشأن الهجرة، والتي تضمنت -من بين أمور أخرى- زيادة التمويل المخصص لعمليات إنفاذ قوانين الهجرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وتشير التقارير أيضاً إلى أنه لعب دوراً قيادياً في العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا، وضد عمليات يشتبه في أنها تتعلق بتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ؛ وهي تحركات ندد بها منتقدون واصفين إياها بأنها عمليات قتل خارج نطاق القضاء.
انضم ميلر إلى الفريق السياسي لترامب في مرحلة مبكرة من حملته الرئاسية عام 2016، حيث عمل كاستراتيجي وكمتحدث يلهب حماس الجماهير في التجمعات الانتخابية الصاخبة التي كان يعقدها ترامب.
وكان ميلر واحداً من قلة من كبار موظفي البيت الأبيض الذين استمروا في مناصبهم طوال فترة الولاية الأولى لترامب. وقد ظل مخلصاً له خلال فترة “نفيه” السياسي، التي تلت فشل محاولات إلغاء نتائج انتخابات عام 2020. ثم عاد لاحقاً ليشغل منصباً مؤثراً كنائب لرئيس الموظفين لشؤون السياسات خلال الولاية الثانية لترامب.
جارديان: فوز الديمقراطيين بالكونجرس قد يساعد جهود إزاحة نتنياهو في إسرائيل
قالت صحيفة جارديان البريطانية إن الفوز الكاسح للديمقراطيين في انتخابات الكونجرس الأمريكي قد يسهل بشكل كبير على المعارضة الإسرائيلية المشتتة تجاوز انقساماتها الداخلية العميقة وتشكيل حكومة ائتلافية؛ إذ يزداد بذلك الإلحاح على الإطاحة ببنيامين نتنياهو، الذي ربط مصيره بشكل وثيق بالجمهوريين والرئيس دونالد ترامب.
وتابعت الصحيفة قائلة إنه في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تقيّم نتائج الانتخابات الأمريكية، ساد شعور بأن هذه النتائج تشير إلى تحول طويل الأمد في سياسة واشنطن، مما سيجعل مهمة أي زعيم إسرائيلي جديد أكثر صعوبة بكثير.
وتقدم الولايات المتحدة لإسرائيل دعماً عسكرياً ودبلوماسياً حيوياً، وكان تعزيز العلاقات مع الحزبين الديمقراطي والجمهوري حجر الزاوية في السياسة الخارجية الإسرائيلية لعقود. غير أن نتنياهو نسف هذا الالتزام، مفضلاً الرهان على الجمهوريين بشكل عام، وعلى ترامب بشكل خاص.
لكن المعارضة الإسرائيلية طالما انتقدت قراره، واعتبرته غير مدروس. والآن، تحذر من أنه بات ينطوي على مخاطر حقيقية.
يقول يائير لابيد، وهو سياسي بارز في المعارضة، في إشارة إلى المشرعين الديمقراطيين الجدد: هؤلاء الأشخاص ليسوا ضد إسرائيل، بل هم في الأساس ضد نتنياهو؛ فبالنسبة لهم، أي شيء يرتبط به يُعدّ أمراً ساماً.
ويحث لابيد بلاده على إعادة بناء الجسور. ويضيف: من الأسهل الصراخ بأن أمريكا ضاعت، لأنك إذا اعتبرتها ضائعة، فلن تضطر لبذل أي جهد. لكن هذا غير صحيح على الإطلاق.
وطرح لابيد خطة لـإعادة بناء الثقة مع الولايات المتحدة. لكن جارديان تقول إن هذه الخطة ساهمت في إبراز حجم المشكلة أكثر من طمأنة الإسرائيليين.
فقد قوبل اقتراحه بقيام مسؤولين في حكومة جديدة محتملة بحملة دبلوماسية واسعة النطاق في الولايات المتحدة، بانتقاد سريع وحاد من براد لاندر، عضو الكونجرس المنتخب عن نيويورك.
وكان لاندر، وهو ديمقراطي يهودي يصف نفسه بأنه صهيوني ليبرالي، قد احتُجز في الضفة الغربية المحتلة الشهر الماضي أثناء انضمامه إلى فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون.
وفي رد مباشر، كتب لاندر: “يا سيد لابيد، بصفتي شخصاً فاز بمقعد في الكونجرس الليلة الماضية ويهتم بإسرائيل، أقول لك: أنت لا تستمع لما يقوله الناخبون الأمريكيون، سواء كانوا يهوداً أو غير يهود”.
وتابع: “نحن لا نتوق إلى جولات دعائية صاخبة، بل نتوق لرؤية احترام للقانون الدولي وحقوق الإنسان”.
وفي معرض نقاشه مع لابيد، سلط لاندر الضوء أيضاً على اعتقال الصحفي عابد أبو شحادة، وهو مواطن فلسطيني في إسرائيل، باعتباره مثالاً على انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي. وأشار إلى وجود صلة مباشرة بين هذه الحالة وما وصفه بـنظام الاحتجاز دون توجيه تهم، المستند إلى أدلة سرية والمصمم لترهيب الأفراد وقمع حرية التعبير، وهو نهج قال إن الناخبين الأمريكيين قد رفضوه.
عزل الرئيس بينيا ووضعه قيد الإقامة الجبرية..ماذا يحدث فى باراجواي؟
عُزل رئيس باراجواي، سانتياجو بينيا، وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية، وذلك في أعقاب انهيار مصرفي تسبب في أزمة أدت إلى حرمان أكثر من نصف سكان البلاد من الوصول إلى حساباتهم المصرفية.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إنه تم إلقاء القبض على رئيس باراجواي بينيا يوم الجمعة، بعد دقائق من تصويت المشرعين، بمن فيهم أعضاء من حزبه، بالإجماع على عزله من منصبه، إثر انهيار بنك أوينو الأسبوع الماضي، وهو مصرف يرتبط بمصالحه التجارية الخاصة.
وكان بينيا قد عرض التنحي عن منصبه يوم الخميس، لكن بدلاً من قبول استقالته، صوّت أعضاء مجلس الشيوخ على عزله ووجهوا إليه تهماً بسوء السلوك؛ مما يعني تجريده من الحصانة التي تُمنح عادةً للرؤساء السابقين.
وجاء رفض استقالة بينيا لمنع حصوله على وضع قانوني قد يعقد ملاحقته قضائياً، إذ ينص النظام الدستوري في باراجواي على تحوله تلقائياً إلى عضو مدى الحياة في مجلس الشيوخ بعد مغادرة الرئاسة، بما يمنحه حصانة برلمانية.
وبالتالي، رأت قوى المعارضة أن استمرار إجراءات المحاكمة السياسية قد يتيح مساءلته وعزله قبل حصوله على هذه الحصانة، خاصة أن رفعها لاحقاً يتطلب تصويتاً بأغلبية برلمانية. كما أعلن الرئيس السابق هوراسيو كارتيس، زعيم الحزب الحاكم والمرجعية السياسية لبينيا، دعمه لإجراءات المحاكمة، ما زاد عزلة الرئيس داخل حزبه.
ونفى بينيا، الذي كان يمتلك حتى العام الماضي أسهماً في الشركة المالكة للمصرف، ارتكاب أي مخالفات.وتضمنت التهم التي أدت إلى عزل بينيا مزاعم بوجود تضارب في المصالح، والتلاعب بالرقابة التنظيمية، وتحويل أموال صناديق التقاعد، والمشاركة في عملية تستر مؤسسي تورط فيها البنك المركزي.
أدى انهيار البنك الرقمي إلى حرمان أكثر من نصف سكان باراجواي من الوصول إلى مدخراتهم، وذلك بعد أن وضع البنك المركزي في البلاد يده على أمواله.
وشهدت العاصمة أسونسيون، يومي الثلاثاء والأربعاء، طوابير طويلة من الأشخاص الذين حاولوا سحب أموالهم من فروع بنك أوينو.
ويُقدر عدد المودعين الذين باتوا عاجزين عن الوصول إلى مدخراتهم ومعاشاتهم التقاعدية بنحو ثلاثة ملايين شخص، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً، لا سيما في العاصمة أسونسيون.
وفي أعقاب ذلك، اندلعت احتجاجات في جميع أنحاء البلاد، حيث خرج الآلاف إلى الشوارع يوم الخميس للمطالبة باسترداد أموالهم.
أدى بيدرو أليانا، نائب بينيا، اليمين الدستورية رئيساً مؤقتاً جديداً للبلاد، وتعهد بعدم التخلي عن ملايين الأشخاص المتضررين من هذه الفضيحة.
وقال أليانا، الذي سيشغل منصب الرئيس حتى عام 2028: سيحصل مواطنونا الذين يمرون حالياً بأوقات عصيبة نتيجة لهذا الانهيار المالي على تعويضات كاملة.


