تناولت الصحف العالمية اليوم عددا من القضايا أبرزها دراسة البيت الأبيض لمساعدة المزارعين مع تصعيد ترامب للحرب التجارية، ومسارعة لندن للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
الصحف الأمريكية
البيت الأبيض يدرس مساعدة المزارعين مع تصعيد ترامب للحرب التجارية
ناقشت إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب تقديم مساعدات مالية للمزارعين الذين قد يتعرضون لإجراءات انتقامية من شركاء أمريكا التجاريين.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن الإدارة تدرس جولة جديدة من المساعدات الطارئة للمزارعين، الذين من المرجح أن يقعوا في فخ الرد على الرسوم الجمركية إذا ما أقدم شركاء أمريكا التجاريون على ذلك.
وتُقدم المناقشات المبكرة اعترافًا ضمنيًا بأن الرسوم الجمركية الموسعة التي فرضها ترامب قد تُسبب دمارًا ماليًا في جميع أنحاء القطاع الزراعي الأمريكي، وهو قاعدة تصويتية حاسمة سعى الرئيس أيضًا إلى حمايتها خلال حربه التجارية مع الصين عام 2018.
وفي حين لم يُعلن الرئيس عن أي تفاصيل حول حزمة المساعدات، فقد أشار مستشاروه في الأيام الأخيرة إلى أنه قد يتبع نهجًا مشابهًا لما اتبعه في ولايته الأولى، عندما وجّه مليارات الدولارات كمدفوعات للمزارعين الذين انخفضت صادراتهم إلى الصين بشكل حاد وسط حرب تجارية مع بكين. وأثبتت حزمة الإنقاذ هذه في النهاية أنها باهظة الثمن، حيث أنفقت الحكومة حوالي 23 مليار دولار بعد أن فرضت الصين رسومًا انتقامية عالية على فول الصويا والذرة والقمح وغيرها من الواردات الأمريكية بدءًا من عام 2018. وجاءت هذه الأموال من صندوق في وزارة الزراعة الأمريكية، ويمكن استخدام جزء منه للاستجابة لحالات الطوارئ، بما في ذلك النزاعات التجارية.
وصرحت بروك رولينز، وزيرة الزراعة، الأسبوع الماضي أن الإدارة قد تتطلع إلى تقديم مساعدات طارئة للمزارعين، وأخبرت الصحفيين أن ترامب قد طلب منها “وضع بعض البرامج التي من شأنها أن تخفف من أي كوارث اقتصادية قد تحدث” في مواجهة تجارية عالمية.
لكن الثمن هذه المرة قد يكون أعلى من ذلك، حيث هدد ترامب باستهداف العديد من الدول، بما في ذلك حلفاء أمريكا مثل أوروبا وكندا والمكسيك واليابان. وقالت الصحيفة إن النطاق المحتمل للانتقام الجماعي قد يلحق ضررًا أعمق وأكثر ديمومة بالشركات الأمريكية.
الكثيرون يطالبوننى بالترشح .. ماذا قال ترامب عن “الولاية الثالثة”؟
قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب إنه لا يريد مناقشة خططه لعام 2028، لكنه أضاف أن “الكثيرين” يطالبونه بالترشح لولاية ثالثة – وهي خطوة يحظرها الدستور، وفقا لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية.
وسُئل ترامب عن تصريحاته في مقابلة سابقة يوم الأحد، والتي قال فيها إنه “لا يمزح” بشأن الترشح لولاية ثالثة، وأشار إلى وجود بعض الطرق المحتملة التي قد تسمح له بالترشح لولاية أخرى.
وقال ترامب “لا أفكر في ذلك، لكن دعوني أخبركم، لقد طلب مني المزيد من الناس الترشح لولاية ثالثة، وهي إلى حد ما ولاية رابعة لأن الانتخابات الأخرى – انتخابات 2020 – كانت مزورة بالكامل، لذا فهي في الواقع نوع من الولاية الرابعة”، قال ترامب، عندما سُئل عما إذا كانت تصريحاته السابقة تعني أنه “لا يخطط لمغادرة منصبه في 20 يناير”.
وأشاد ترامب مرارًا وتكرارًا بما وصفه بنجاح إدارته، قائلًا إن هذا هو سبب رغبة الناس في بقائه في منصبه.
وعندما أشار أحد المراسلين إلى أن الدستور يحدد مدة ولاية الرئيس بولايتين فقط، قاطعه ترامب قائلًا: “لا أريد حتى التحدث عن ذلك”.
وقال ترامب: “أقول لك إنني سمعتُ المزيد من الناس يقولون: ‘تفضل بالترشح مجددًا'”. “أمامنا طريق طويل قبل أن نفكر في ذلك، لكنني سمعتُ الكثير منهم”.
وتمسك ترامب بموقفه عندما سأله أحد المراسلين عما إذا كانت “سابقة مناسبة، حتى لو لم تكن أنت في ذلك المنصب”.
وقال ترامب ردًا على ذلك: “لا أريد حتى الحديث عن ولاية ثالثة الآن، لأنه مهما نظرتَ إلى الأمر، أمامك وقت طويل”.
وأكد “أمامنا وقت طويل. أمامنا ما يقارب أربع سنوات، وهي فترة طويلة، ومع ذلك، يُصرّ الكثيرون على الترشح مجددًا. إنهم يُحبّون عملنا. والأهم من ذلك، يُحبّون عملنا.”
أرخص وأكثر فعالية من الإعلام .. إيلون ماسك يوزع شيكين بمليون دولار فى حدث
وزع الملياردير التكنولوجي إيلون ماسك شيكين ضخمين بقيمة مليون دولار على اثنين من الحاضرين في اجتماعه في ويسكونسن مساء الأحد، قائلاً إن هذه الحيلة أرخص وأكثر فعالية من دفع ثمن التغطية الإعلامية نفسها، وفقا لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية.
وقال ماسك على منصة الاجتماع ، قبل توزيع الشيكين الكبيرين: “السبب وراء توزيع الشيكين هو مجرد جذب الانتباه. الأمر أشبه بـ: نحن بحاجة إلى جذب الانتباه. ومن الطبيعي أن تدفع هذه الأمور وسائل الإعلام التقليدية إلى فقدان صوابها، ثم ستنشرها على كل قناة إخبارية”.
وأضاف ماسك: “وأنا أقول: لا أستطيع أن أدفع لهم، سيكلفني ذلك عشرة أضعاف… للحصول على التغطية الإعلامية التي نحصل عليها” دون توزيع الشيكين.
وأضاف لاحقًا: “هذا مفيدٌ لجذب الانتباه، ومن الممتع أن نرى وسائل الإعلام التقليدية تفقد صوابها بسببه أيضًا”.
بدا أن ماسك قد أوفى بوعده يوم الأحد بتوزيع شيكات على اثنين من الحضور، طُلب منهم جميعًا التوقيع على عريضته ضد ما يُسمى “القضاة النشطاء” للحصول على مقعد في الفعالية.
وعُقد الاجتماع العام قبل انتخابات المحكمة العليا الحاسمة في ولاية ويسكونسن يوم الثلاثاء، والتي ضخّ فيها ماسك ولجنته السياسية الأمريكية ملايين الدولارات لدعم المرشح المحافظ، القاضي براد شيميل.
وأثار وعد توزيع مليوني دولار جدلاً واسعاً قبل الحدث.
وفي وقت سابق من ذلك اليوم، طلب المدعي العام لولاية ويسكونسن، جوش كول (ديمقراطي)، من المحكمة العليا في الولاية منع ماسك من توزيع الشيكات في قاعة مدينته، بحجة أنها “مدفوعات غير قانونية” لشراء الأصوات. وجاء استئناف كول بعد أن رفضت المحاكم الأدنى منع توزيع الشيكات باعتبارها رشوة غير قانونية للناخبين.
وقدّم ماسك الشيكين إلى نيكولاس جاكوبس وإيكاترينا ديستلر مساء الأحد.
تحول فى اللهجة.. ترامب “غاضب للغاية” من نهج بوتين لإنهاء الحرب فى أوكرانيا
قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب إنه “غاضب للغاية” و”منزعج” من نهج الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، في تصريحات اعتبرت صحيفة “الجارديان” البريطانية إنها تُمثل تحولاً كبيراً في لهجة الرئيس الأمريكي المعتادة عن الزعيم الروسي.
كما انتقد ترامب انتقادات الرئيس الروسي لمصداقية فولوديمير زيلينسكي، رغم أن الرئيس الأمريكي ترامب سبق أن وصف نظيره الأوكراني بـ”الديكتاتور”.
وصرح بوتين مؤخراً بأن زيلينسكي – الذي انتُخب ديمقراطياً عام 2019 – يفتقر إلى الشرعية اللازمة لتوقيع اتفاق سلام، وأشار إلى أن أوكرانيا بحاجة إلى حوكمة خارجية.
وأشار ترامب، الذي يتطلع إلى أن تتوصل كييف وموسكو بسرعة إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، إلى أنه سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 25% أو 50% ستؤثر على الدول التي تشتري النفط الروسي، وذلك في مقابلة هاتفية مع شبكة إن بي سي نيوز. وقال ترامب: “إذا لم نتوصل أنا وروسيا إلى اتفاق لوقف إراقة الدماء في أوكرانيا، وإذا اعتقدتُ أن روسيا هي المسئولة، وهو أمرٌ قد لا يكون كذلك، ولكن إذا اعتقدتُ أن روسيا مسئولة، فسأفرض رسومًا جمركية ثانوية على النفط، على كل النفط القادم من روسيا”.
وأضاف “هذا يعني أنه إذا اشتريتَ نفطًا من روسيا، فلن تتمكن من ممارسة الأعمال التجارية في الولايات المتحدة. ستكون هناك رسوم جمركية بنسبة 25% على كل… على كل النفط، تتراوح بين 25 و50 نقطة على كل النفط”.
الصحف البريطانية
اقتصادها سيتقلص 1% بسبب جمارك ترامب..لندن تسارع للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن
تخشى الحكومة البريطانية من تأثر بريطانيا بالحواجز التجارية الأمريكية الجديدة، لكنها لا تزال متفائلة بإحراز تقدم في المفاوضات الجارية، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.
ويعتقد الوزراء أن بريطانيا ستتأثر بمزيد من الرسوم الجمركية عندما يكشف دونالد ترامب عن أحدث جولة من الحواجز التجارية يوم الأربعاء، في إطار ما يُطلق عليه الرئيس الأمريكي “يوم التحرير”.
وتحدث مساء الأحد، كير ستارمر مع ترامب فيما وصفه داونينج ستريت – مجلس الوزراء- بأنه جزء من “مفاوضات مثمرة” للتوصل إلى اتفاق. وصرح متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء بأن الرجلين اتفقا على أن المحادثات بين الجانبين “ستستمر بوتيرة متسارعة هذا الأسبوع”، مضيفًا: “اتفقا على البقاء على اتصال في الأيام المقبلة”.
وانخرط كبار أعضاء الحكومة في مفاوضات مكثفة خلال الأسابيع الأخيرة في سباق للتوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، والذي قد يجنب المملكة المتحدة إدراجها في حزمة الإجراءات.
وأوضحت الصحيفة أن المخاطر كبيرة على الحكومة البريطانية، إذ صرّح خبراء التنبؤات بأن زيادة الرسوم الجمركية على السلع والخدمات البريطانية بمقدار 20 نقطة مئوية ستُقلّص حجم الاقتصاد البريطاني بنسبة 1%، وستُجبر وزيرة المالية، راشيل ريفز، على زيادة الضرائب هذا الخريف.
ومع ذلك، يخشى المسئولون الآن من عدم التوصل إلى اتفاق في الوقت المحدد، وفقًا لمصادر لصحيفة الجارديان، وقد استسلموا لتأثير أي قرار يُعلنه ترامب في 2 أبريل.
لكن الوزراء سيواصلون المفاوضات بعد هذا التاريخ، على أمل تجنب أي ضرر يُلحق بالنمو الاقتصادي البريطاني من خلال الاتفاق على اتفاق لخفض الرسوم الجمركية بعد الوعد بها.
وصرح مسئول في الحكومة البريطانية لصحيفة الجارديان: “نعمل بجدٍّ خلف الكواليس منذ فترة على اتفاق اقتصادي، وهذا العمل مستمر. لكننا لا نرى يوم الأربعاء موعدًا نهائيًا حاسمًا”.
الصحف الإيطالية والإسبانية
غزة ليست للبيع.. مظاهرات فى 34 بلدية بجاليسيا الإسبانية ضد إسرائيل
تنظم مدينة جاليسيا الإسبانية مظاهرات لدعم فلسطين وسكان غزة ، اليوم الاثنين ، حيث يخرج المتظاهرين فى 34 بلدية للتنديد بالهجوم الذى يشنه الجيش الإسرائيلى على قطاع غزة ، وأيضا لرفض الإبادة الجماعية التى تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينين ، وذلك تحت شعارات ، غزة ليست للبيع ووقف إطلاق النار ، وأوقفوا الإبادة الجماعية. وأشارت وكالة أوروبا بريس إلى أن المظاهرات تأتى وسط تصاعد العنف من قبل إسرائيل فى غزة ، ورغم وقف إطلاق النار الذى تم إعلانه فى يناير الماضى ، إلا أن الهدنة تم انتهاكها من قبل طرف واحد ، وهو إسرائيل ، مما أسفر عغن مقتل أكثر من 500 شخص فى ليلة واحدة. وشهدت إسبانيا أمس الأحد ، مظاهرات فى 85 مدينة للمطالبة بإنهاء الحرب فى غزة وإرساء السلام فى فلسطين والتنديد بالإبادة التى ترتكبها إسرائيل، مع المطالبة بوقف اطلاق النار فى قضطاع غزة. وتظاهر مئات الأشخاص في مدريد ومدن إسبانية أخرى للمطالبة بالسلام النهائي لفلسطين، وهو ما دعت إليه حركة “أوقفوا الحرب” التي تتألف من أكثر من مائة جمعية. وتهدف المظاهرة، بحسب المنظمين، إلى إدانة “انتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار وعمليات قتل الأبرياء التي ارتكبتها في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى تفاقم الإبادة الجماعية التي تنفذها”. وفي مدريد، تجمع العشرات من الأشخاص أمام متحف رينا صوفيا في وسط العاصمة، حاملين لوحات ورسومات تذكر بلوحة جيرنيكا للفنان بابلو بيكاسو ولوحات من أجل السلام. وتميزت المظاهرة برفع الأعلام الفلسطينية واللافتات المناهضة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والدعوات للسلام، حيث دعا المنظمون إلى وقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل. “غزة ليست للبيع، غزة ملك للشعب”، هذا ما أعلنه أحد المتحدثين في تلك المظاهرات التى أقيمت تحت شعار “من أجل سلام عادل ..فلسطين حرة..ووقف إطلاق نار نهائي. لا للإرهاب، لا للإبادة الجماعية”. وتقول السلطات الفلسطينية إن أكثر من 50 ألف فلسطيني قتلوا منذ بدء الحملة التي شنتها إسرائيل.
البابا فرانسيس يجدد دعوته لإجراء محادثات السلام في جنوب السودان
دعا البابا فرانسيس ، بابا الفاتيكان ، اليوم إلى استئناف محادثات السلام في جنوب السودان، بعد توقف العملية في أعقاب اعتقال نائب الرئيس الأول للبلاد، رياك مشار، في 27 مارس. وأعرب البابا في رسالته التبشير الملائكي لمناسبة الأحد الرابع من الصوم الكبير، التي نشرها مكتب الصحافة التابع للفاتيكان، عن قلقه إزاء الوضع في الدولة الأفريقية، الذي ساء قبل بضعة أسابيع عندما هاجم أفراد من الجيش الأبيض، وهي مجموعة موالية لمشار، قاعدة للجيش في ولاية أعالي النيل. وقال البابا فرانسيس “أجدد ندائي الصادق لجميع القادة لبذل كل ما في وسعهم لتخفيف التوترات في البلاد”. ولتحقيق ذلك، “نحن بحاجة إلى وضع خلافاتنا جانباً، وبكل شجاعة ومسؤولية، نجلس حول الطاولة ونبدأ حواراً بناءً”. وأضاف بابا الفاتيكان: “بهذه الطريقة فقط سيكون من الممكن تخفيف معاناة شعب جنوب السودان الحبيب وبناء مستقبل من السلام والاستقرار”. وألغى حزب حركة تحرير السودان المعارضة، الأربعاء، خطة السلام في أعقاب اعتقال زعيمه مشار “بتهم غير واضحة”، بحسب ريث موتش تانج، أحد أعضاء قيادة الحزب. وبموجب اتفاق السلام الموقع عام 2018، تم تعيين مشار، وهو عضو في مجموعة النوير العرقية الأقلية، نائبا أول للرئيس في حكومة يقودها سلفا كير، وهو عضو في أغلبية الدينكا. وأعلن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في بيان يوم السبت الماضي عن اتفاق يهدف إلى تسريع عملية إيجاد حل دبلوماسي لهذه الأزمة الجديدة في جنوب السودان واستعادة اتفاق السلام الموقع قبل سبع سنوات. وقال البابا “آمل أن تبدأ مفاوضات جديدة في أقرب وقت ممكن، قادرة على ضمان حل دائم للأزمة”، مؤكدا أن “المجتمع الدولي يجب أن يضاعف جهوده لمعالجة هذه الكارثة الإنسانية الرهيبة” في ذلك البلد.
إيطاليا تشدد قوانين الحصول على الجنسية وتغير قواعد مراكز إيواء المهاجرين في ألبانيا
أصدرت رئيسة حكومة إيطاليا جيورجيا ميلوني مرسوما جديدا شددت فيه قوانين الجنسية الإيطالية، إذ لن يصبح الإيطاليون المولودون في الخارج مواطنين تلقائيًا إلا لجيلين فقط، ولن يصبح مواطنًا منذ الولادة إلا أولئك الذين ولد أحد والديهم أو أجدادهم على الأقل في إيطاليا. وأوضح وزير الخارجية أنطونيو تاجاني أن العديد من أحفاد المهاجرين الإيطاليين سيبقى في إمكانهم الحصول على الجنسية، ولكن سيتم وضع حدود لتجنب إساءة استخدام جوازات السفر الإيطالية و”المتاجرة” بها. حيث تقول الأرقام إنه من عام 2014 إلى عام 2024، ارتفع عدد المواطنين الذين يعيشون في الخارج من حوالي 4.6 مليون إلى 6.4 مليون، مسجلا قفزة بنسبة 40 %، كما يوجد في إيطاليا أكثر من 60,000 مواطن في انتظار إجراءات الحصول على الجنسية، وفقا لصحيفة المساجيرو الإيطالية. كما أصدرت ميلونى مرسوما آخر ، يتم بموجبه توسيع مهام مراكز المهاجرين التي تم إنشاؤها في ألبانيا والتي لم تُستخدم حتى الآن. يعمل هذا الإجراء على مواءمة قواعد روما مع
اقتراح المفوضية الأوروبية بشأن مراكز إعادة المهاجرين إلى بلدانهم
وتسعى الحكومة الإيطالية إلى إحياء مراكز المهاجرين التي أنشئت في ألبانيا بعد الاتفاق بين روما وتيرانا. إذ وافق مجلس الوزراء الإيطالي يوم الجمعة على مرسوم يقضي بتوسيع نطاق استخدام مراكز معالجة طلبات اللجوء السريعة لتشمل مراكز العودة، وذلك تماشياً مع اقتراح قدمته المفوضية الأوروبية مؤخراً. وبموجب المرسوم الجديد ، فإن المركزيْن الموجودين في ألبانيا، والمخصّصين في الأصل لدراسة طلبات المهاجرين غير المعرضين للخطر الذين تم إنقاذهم في المياه الدولية، سيستقبلان الآن أيضاً مهاجرين وصلوا إلى إيطاليا، وتلقوا أمر ترحيل بعد رفض طلبات لجوئهم. وفي مرسوم منفصل، شددت الحكومة أيضًا قواعد الحصول على الجنسية الإيطالية.
ويتألف مركز المهاجرين في جيادر من مقر احتجاز يضم 880 مكاناً وسجن يضم 20 مكاناً ومركز الإقامة من أجل العودة إلى الوطن الذي يضم 144 مكاناً. وأوضح بيانتيدوسي أن “المرسوم يعدل قانون التصديق على البروتوكول مع ألبانيا، لكنه لا يغير محتواه، مما يجعل من الممكن نقل المهاجرين من إيطاليا إلى مركز جيادر الحالي للإعادة إلى الوطن”، وأضاف الوزير: “هذا سيسمح لنا بإعادة تفعيل هذا المركز فورا حتى لا يفقد وظائفه”. “لا شيء يتغير في عمليات الإعادة إلى الوطن. لكن هذا يعتمد كثيرًا على جنسية الأشخاص الذين يتم ترحيلهم إلى بلدانهم. لن تتغير الطرائق وستتم صياغتها وفقًا للاتفاقيات المبرمة مع الدول”.