أخبار العالم

الصحف العالمية اليوم

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا منها، تعليق ترامب على الانتخابات الإسرائيلية، فرنسا توافق على انضمام بريطانيا لتشريع صنع في أوروبا، و إيطاليا تخفض الرحلات الجوية  50% بسبب عطل فني وإضراب شركات الطيران

الصحف العالمية اليوم.. ترامب يدرس رفع عقوبات اساطيل ايران وروسيا.. كاثي زكريا تكشف مفاجأة.. لندن ترسل ستورم شادو لأوكرانيا.. رئيس وزراء كندا يحذر من انفصال ألبرتا.. وصور AI لبابا الفاتيكان من المستشفى تثير جدل

الصحف الأمريكية:
 

قرار يشمل روسيا وإيران .. ترامب يدرس رفع العقوبات عن سفن أساطيل الظل
 

الصحف العالمية اليوم

كشفت شبكة سي ان بي سي الامريكية ان إدارة ترامب تدرس رفع العقوبات عن بعض السفن التابعة لما يطلق عليه اسطول الظل وهي سفن تنقل نفط ومنتجات بترولية من دول تحت العقوبات مثل روسيا وايران وفنزويلا، في محاول لخف أسعار الشحن التي وصلت مستويات قياسية.

وقال مسئول في وزارة الخزانة الامريكية، ان الخيارات المطروحة امام ترامب تشمل السماح ببيع ناقلات مدرجة على قوائم العقوبات الي مشترين شرعيين، ورفع العقوبات او تخفيفها على أساس كل حالة على حدى، بما يتيح العودة الى العمل في قطاع الشحن.

وفي وقت سابق، أثار وزير الطاقة الامريكي كريس رايت، الخطوة المثيرة للجدل برفع العقوبات عن هذه السفن، والتي تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لشحن النفط والوقود المكرر، وخفض أسعار الشحن القياسية المرتفعة التي تساهم في ارتفاع تكاليف الوقود.

وتأتي المحادثات عقب أيام من قرار ترامب رفع العقوبات مؤقتا عن موسكو في صفقة الديزل الروسي التي اثارت جدلا وقوبلت بانتقادات من أوكرانيا ودول أوروبية وعدد من أعضاء الحزب الجمهوري في الشيوخ الأمريكي الذين وصفوها بالخيانة.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً طفيفاً صباح يوم الجمعة، في ظل تقييم المستثمرين للمخاطر في الشرق الأوسط، واحتمالية اتخاذ الولايات المتحدة خطوات لتخفيف القيود المفروضة على اسطول الظل لناقلات النفط العالمية.

وبحلول الساعة 00:12 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 41 سنتاً، أي بنسبة 0.39%، لتصل إلى 105.51 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 54 سنتاً، أي بنسبة 0.55%، لتسجل 97.43 دولار للبرميل.

وكان خام غرب تكساس الوسيط  أنهى تعاملات الخميس على ارتفاع تجاوز 3%، مدعوماً بانخفاض كبير في مخزونات النفط الخام الأمريكية، في حين ظل خام برنت دون تغيير يذكر.

نقابة محامين كاليفورنيا تهاجم متحدثة ترامب.. والأخيرة تكشف مفاجأة

صرحت كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض في وقت متأخر من يوم بأنها لم تجتز امتحان نقابة المحامين، وذلك بعد إثارة تساؤلات حول خلفيتها القانونية قبل انضمامها إلى إدارة ترامب.

اعترفت كاتي زكريا السكرتيرة الصحفية الجديدة للبيت الأبيض والمتحدثة باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انها لم تجتاز امتحان نقابة المحامين بعد اثارة تساؤلات حول خلفيتها القانونية قبل انضمامها الى فريق الرئيس الجمهوري لتحل محل كارولين ليفيت التي استقالت.

زكريا -التي سبق أن ادعت أنها محامية، ووصفها الرئيس ترامب بـ “المحامية”- واجهت تدقيقاً خلال أسبوعها الأول في المنصب، بعد أن عجزت عن تحديد الولاية التي اجتازت فيها امتحان نقابة المحامين اللازم لممارسة مهنة المحاماة، وخلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز كشفت كاتي حقيقة الأمر.

قالت كاتي زكريا: درست في كلية القانون بجامعة بيبردين (Pepperdine)، لكنك لم تجتازي امتحان نقابة المحامين، أليس كذلك؟، فأجابت: هذا صحيح.

أثيرت تساؤلات حول خلفيتها القانونية عقب ظهورها الأول المرتبك على منصة البيت الأبيض يوم الثلاثاء؛ حيث تعرضت لانتقادات بسبب بدايتها المتوترة خلال المؤتمر الصحفي الذي استمر 14 دقيقة، واكتفائها بتلقي أسئلة من ثلاث وسائل إعلامية فقط.

وفي وقت لاحق، سألها الصحفيون عن الولاية التي اجتازت فيها امتحان نقابة المحامين، فأجابت في المرتين قائلة: عندما انتقلت إلى الصين، وأوضحت زكريا أن سبب إجابتها الغريبة يعود إلى أنها لم تسمع السؤال جيداً بسبب ضجيج مروحية مارين وان كما أنها لم ترغب في مخالفة البروتوكول من خلال الوقوف أمام الرئيس لتقترب أكثر من الصحفيين.

ترامب اختار زكريا لتخلف المتحدثة السابقة كارولين ليفيت، وأعلن عن تعيينها يوم الجمعة، قبل أيام قليلة فقط من عقدها لأول مؤتمر صحفي لها.

حصلت زكريا على شهادتها في القانون من جامعة بيبردين عام 2011، لكنها انتقلت بعد ذلك بفترة وجيزة إلى الصين بسبب عمل زوجها وذكرت زكريا أنها كانت مسجلة لأداء الامتحان، لكنها قررت الانتقال إلى الصين برفقة زوجها بدلاً من خوضه.

وقالت: لم أرغب في الانسحاب من التسجيل، وكنا نعلم أننا سننتقل إلى الصين. وبعد انتقالي إلى الصين، لم أعد أفكر كثيراً في نتائج امتحان نقابة المحامين، ولم أعتبره أمراً يستوجب تركيزي.

جاء اعتراف متحدثة ترامب بعد تدقيق كشف عدم وجود اسمها في قاعدة البيانات العامة لنقابة المحامين في كاليفورنيا، حيث تقيم حالياً وقال المتحدث باسم النقابة ريك كوكا إنه “لا يوجد أي سجل” باسم كيت شارون زكريا أو كيت شارون بلاك، أو بأي صيغة من اسمها قبل الزواج أو بعده، يشير إلى حصولها على ترخيص لممارسة المحاماة في الولاية.

وقال موقع بوبيلار إنفورميشن إن النتيجة نفسها انطبقت على الولايات الخمسين وواشنطن العاصمة التي استفسر منها وقالت نقابة المحامين إنها لا تستطيع تأكيد تلقي الشكوى أو وجود تحقيق، استناداً إلى قواعد السرية.

ترامب عن انتخابات إسرائيل: سأفوز بـ 99% من الأصوات لو كنت مرشحا

الصحف العالمية اليوم

اجري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقابلة امس مع شبكة نيوزماكس تحدث خلالها عن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحرب ايران وغيرها من القضايا.

خلال المقابلة التي اجراها معه المذيع روب فينرتي في البيت الأبيض، سئل ترامب مباشرة عما اذا كان يثق في نتنياهو الذي تربطه معه علاقات سياسية وعسكرية وثيقة، فأجاب ترامب قائلا: بصراحة .. أنا لا اثق بأحد.

لم يشر ترامب الى أن تصريحاته تعكس أي خلاف مع نتنياهو بل أشاد بالتعاون بيتهما خاصة فيما يخص الملف الإيراني، وقال: انظر.. كانت تربطني به -نتنياهو- علاقة جيدة للغاية وحققنا نجاحات طيبة معا.

وسئل الرئيس عما إذا كان يعتزم التدخل في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر والتي يسعى فيها نتنياهو للفوز بولاية أخرى كرئيس للوزراء فقال ترامب: حسناً، إنهم يرغبون في ذلك. نعم، إنهم يريدون مني المشاركة، دون أن يلتزم فعلياً بالمشاركة في الحملة الانتخابية أو إعلان تأييده لنتنياهو.

ثم مضى ترامب ليتباهى بشعبيته بين الناخبين الإسرائيليين، زاعماً أنه لو كان مؤهلاً للترشح لمنصب رئيس الوزراء، لحصل على دعم ساحق وقال: يقول الإسرائيليون إنني لو ترشحت لمنصب رئيس الوزراء، فسأحصل على أصوات 99% منهم.

وتأتي هذه التصريحات قبل أقل من أسبوعين من توجه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع، في وقت يحرص فيه نتنياهو باستمرار على التأكيد على علاقاته الوثيقة بالرئيس الأمريكي.

وحتى الآن، تجنب ترامب إعلان تأييده الصريح لنتنياهو قبيل الانتخابات ففي مقابلة مع مجلة “تايم” (Time) في الأول من أكتوبر رفض ترامب تقديم دعم مباشر لنتنياهو، مكتفياً بالقول إن أولويته القصوى هي المساعدة في الدفاع عن إسرائيل.

الصحف البريطانية:

جارديان: فرنسا توافق على انضمام بريطانيا لتشريع صنع في أوروبا بشروط

قالت صحيفة جارديان البريطانية إن فرنسا تخلت عن معارضتها لإدراج المملكة المتحدة ضمن التشريع الأوروبي المعروف باسم صُنع في أوروبا، وذلك بشرط أن تلتزم الحكومة البريطانية بموقف الاتحاد الأوروبي بشأن الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية.

وفيما وصفته الصحيفة بتطور إيجابي لرئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، انضمت فرنسا أمس، الخميس، إلى ألمانيا، التي لطالما دعمت مطالب المملكة المتحدة بأن تُصنَّف طرفاً أوروبياً في إطار قانون التسريع الصناعي، وهو تشريع لا يزال في مرحلة المسودة، ويهدف إلى حماية التصنيع المحلي من المنافسة الصينية منخفضة التكلفة.

ووفقاً لوثيقة فرنسية ألمانية مشتركة اطلعت عليها صحيفة جارديان، يقترح البلدان إمكانية شمول المملكة المتحدة ضمن مبادرة صُنع في أوروبا، وتحديداً فيما يتعلق بقطاع السيارات.

وتنص الوثيقة على أن مبادرة صُنع في أوروبا يجب أن تضم دول الاتحاد الأوروبي الـ27، مع إتاحة خيار الانضمام لشركاء أوروبيين كانوا جزءاً من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي حتى الأول من يناير 2020، شريطة التوصل إلى اتفاق بشأن المعاملة بالمثل الكاملة؛ أي تبني نظام التفضيلات الأوروبي المطبق في قطاع السيارات. وتشير هذه الصياغة بوضوح إلى المملكة المتحدة، التي كانت لا تزال عضواً في الاتحاد الأوروبي وجزءاً من سوقه الموحدة في ذلك التاريخ.

كما يشمل هذا المقترح النرويج، التي تعد جزءاً من السوق الموحدة رغم أنها ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي.

وأضافت الوثيقة أن خيار الانضمام هذا مقترن بشروط، منها التوافق بشأن تدابير الدفاع التجاري، بما في ذلك الرسوم الجمركية التي فرضها الاتحاد الأوروبي عام 2024 على السيارات الكهربائية الصينية، وأي حواجز تجارية مستقبلية، مثل اتفاقية الحصص التي يجري وضع اللمسات الأخيرة عليها مع الصين بشأن صادراتها من السيارات الهجينة.

وتشير الوثيقة إلى أنه، إلى جانب تدابير مكافحة التحايل ذات الصلة، سيتعين على الدول التي تختار الانضمام الالتزام بالمواءمة الديناميكية مع شروط الاتحاد الأوروبي المتعلقة باستثمارات الدول الثالثة، وكذلك مع تدابير الدفاع التجاري الأوروبية المعنية.

وذكرت جارديان أن بريطانيا تتعرض منذ أسابيع لضغوط من أجل مواءمة سياساتها مع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالرسوم الجمركية على المركبات الصينية، إلا أن وزير الأعمال، جوناثان رينولدز، صرّح هذا الأسبوع بأنه لن يخضع لأي إكراه يدفعه إلى تبني سياسة الاتحاد الأوروبي.

ومع ذلك، تقول الصحيفة إن الحكومة البريطانية تسعى جاهدة إلى أن تكون جزءاً من مبادرة صُنع في أوروبا، خشية فقدان تجارة بمليارات الجنيهات الإسترلينية في قطاع السيارات إذا أُقصيت المملكة المتحدة من سلاسل التوريد الأوروبية.

وألمح وزير التجارة البريطاني أنس ساروار، الخميس، إلى أن المملكة المتحدة تميل نحو التنسيق بشأن الرسوم الجمركية، وأضاف في تصريحات لموقع بوليتيكو أن على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي العمل معاً والتنسيق بشكل وثيق لمواجهة هيمنة الصين على قطاع السيارات.

رئيس وزراء كندا يحذر من انفصال ألبرتا قبل استفتاء الاثنين..ماذا قال كارني؟

الصحف العالمية اليوم

حثّ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سكان مقاطعة ألبرتا على التصويت لصالح البقاء ضمن كندا، وذلك قبيل استفتاء حول الاستقلال يُجرى يوم الاثنين المقبل، محذراً من أن “المخاطر جسيمة”.

وفي كلمة ألقاها خلال تجمع مؤيد للوحدة في مدينة كالجاري، الخميس، قال كارني إن الاستفتاء يأتي “في أسوأ توقيت ممكن”، داعياً الناخبين إلى تحقيق “نتيجة حاسمة” ضد الانفصال، بحسب ما ذكرت BBC.

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية إلى أن أكثر من 450 ألفاً من سكان ألبرتا قد أدلوا بأصواتهم بالفعل، سواء عبر التصويت المبكر أو التصويت بالبريي، وذلك في استفتاء يطرح خيارين: إما بقاء المقاطعة جزءاً من كندا، أو البدء في إجراءات تنظيم استفتاء ملزم للانفصال.

ويكثف المعسكران، المؤيد والمعارض للانفصال، جهودهما في اللحظات الأخيرة، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن غالبية سكان ألبرتا يميلون إلى البقاء ضمن كندا.

ومع ذلك، شدد كارني على ضرورة ألا يفترض سكان ألبرتا أن النتيجة محسومة بناءً على استطلاعات الرأي وحدها.

وقال أمام حشد ضم أكثر من 7 آلاف شخص في كالجاري: “نسبة المشاركة هي التي ستحدد النتيجة”.

ولفتت بي بي سيى إلى أن فعالية يوم الخميس واحدة من فعاليتين متتاليتين لدعم الوحدة يشارك فيهما كارني في مقاطعة ألبرتا؛ حيث من المقرر عقد فعالية أخرى السبت في مدينة إدمونتون، مسقط رأسه.

بريطانيا ترسل صواريخ ستورم شادو لأوكرانيا

قالت صحيفة تليجراف إن بريطانيا سترسل إلى أوكرانيا صواريخ ستورم شادو بعيدة المدى إضافية لمساعدة كييف في الدفاع عن نفسها ضد روسيا.

وأوضحت الصحيفة أن قرار بريطانيا تزويد كييف بصواريخ كروز إضافية اتُّخذ خلال استقبال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لندن هذا الأسبوع.

وناقش بورنهام وزيلينسكي هجمات روسيا على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة، وكيف يمكن للمملكة المتحدة استخدام الصواريخ بعيدة المدى لتعزيز دعمها لأوكرانيا قبل حلول فصل الشتاء.

وكانت بريطانيا قد زودت أوكرانيا في خريف العام الماضي بصواريخ كروز، التي تُمكّن كييف من ضرب أهداف في عمق الأراضي الروسية.

وذكرت تليجراف أن الحكومة البريطانية لم تكشف، لأسباب أمنية، عن عدد صواريخ ستورم شادو التي قدمتها لأوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دفاعي تأكيده مواصلة بريطانيا تقديم المساعدات العسكرية لدعم ما وصفه بـحق أوكرانيا الواضح في الدفاع عن النفس ضد الهجمات الروسية غير القانونية، وفقًا للقانون الدولي الإنساني.

وأضاف المصدر أن قرار إرسال المزيد من صواريخ ستورم شادو، وهو ما أوردته وكالة بلومبرج لأول مرة، كان يهدف إلى الدفاع عن أوكرانيا.

وسافر وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينج، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الخميس، للقاء نظيره الأمريكي، وسط مخاوف من تراجع التزام دونالد ترامب تجاه كييف.

وكان زيلينسكي قد اتهم ترامب بخيانته، وذلك بعد أن وافق الأخير على رفع العقوبات المفروضة على روسيا فيما يتعلق باستيراد الديزل، وأمر أوكرانيا بالتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية.

غير أن الرئيس زيلينسكي صرّح يوم الخميس بأنه لم يعد ملتزماً بهدنة الطاقة التي اقترحها ترامب، وذلك بعد أن شنت أوكرانيا هجوماً على مصفاة نفط روسية.

من جانبه، وصف ترامب، في حديثه لقناة نيوزماكس، هجوم يوم الخميس بأنه أمر مخزٍ.

واستمرت العلاقات مع الولايات المتحدة في التدهور، بعدما زعم زيلينسكي أيضاً أن كييف توقفت عن تلقي تحذيرات من الحلفاء بشأن الهجمات الصاروخية الروسية.

غير أن مسؤولين في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا صرّحوا لصحيفة تليجراف بأنهم لم يلحظوا أي مؤشرات على توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.

الصحف الإيطالية والإسبانية
 

إيطاليا تخفض الرحلات الجوية 50% بسبب عطل فني وإضراب شركات الطيران
 

الصحف العالمية اليوم

شهدت حركة النقل الجوي في إيطاليا اضطرابًا واسعًا، اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، بعدما تراجعت القدرة على إدارة الحركة الجوية بنحو 50%، إثر أعطال فنية في شبكة نقل البيانات التي تدعم خدمات المراقبة الجوية على مستوى البلاد، بالتزامن مع إضراب لمدة 24 ساعة لطاقم شركة الطيران منخفض التكلفة «إيزي جيت»، ما يهدد بتأخير وإلغاء عدد من الرحلات ويؤثر على المسافرين في المطارات الإيطالية.

وأعلنت الهيئة الوطنية للمراقبة الجوية الإيطالية «إيناف» رصد خلل في شبكة نقل البيانات الجغرافية خلال ساعات الليل، مؤكدة استبعاد فرضية وقوع هجوم إلكتروني باعتباره سببًا للعطل. وأدى استمرار المشكلة إلى فرض قيود مؤقتة على إدارة الحركة الجوية، بهدف الحفاظ على أعلى مستويات السلامة التشغيلية مع تزايد أعداد الرحلات خلال ساعات الصباح.

وأوضحت الهيئة أنها تمكنت من ضمان تشغيل أكبر عدد ممكن من الرحلات المغادرة، بما في ذلك الرحلات العابرة للقارات، من خلال الاعتماد على أنظمة بديلة لنقل البيانات. لكن مع ارتفاع حركة الطيران واستمرار بعض الأعطال، بدأت السلطات، اعتبارًا من الساعة السادسة صباحًا، تطبيق إجراءات لتنظيم الحركة الجوية، ما خفض مؤقتًا القدرة الاستيعابية للمجال الجوي الإيطالي، وفقا لوكالة نوفا.

وفي الوقت نفسه، زادت تداعيات إضراب طاقم «إيزي جيت» من الضغوط على قطاع الطيران، بعدما بدأ الإضراب عند منتصف ليل الجمعة، بدعوة من نقابة عمال الخدمات العامة «USB Lavoro Privato»، ومن المقرر أن يستمر حتى الساعة 11:59 مساءً. ومن المتوقع أن تنعكس التحركات العمالية على انتظام الرحلات، سواء للمسافرين المغادرين من المطارات الإيطالية أو القادمين إليها.

من جانبه، يتابع وزير البنية التحتية والنقل الإيطالي ماتيو سالفيني تطورات الأزمة، فيما تتواصل الوزارة مع «إيناف» للتحقيق في الأسباب التقنية للعطل وتقييم تأثيره على تشغيل الرحلات. وتتركز الأولويات حاليًا على ضمان سلامة الملاحة الجوية، والحد من الاضطرابات التي يتعرض لها المسافرون، واستعادة القدرة التشغيلية الكاملة في أسرع وقت ممكن.

وتجمع الأزمة بين خلل تقني في أنظمة دعم المراقبة الجوية وإضراب عمالي متزامن، ما يزيد صعوبة انتظام حركة الطيران في إيطاليا خلال يوم الجمعة.

صور مفبركة للبابا لاون 14 داخل المستشفى.. الفاتيكان يؤكد عدم نشر صور له

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورًا مزيفة لبابا الفاتيكان ، البابا لاون 14 داخل المستشفى عقب خضوعه لجراحة لاستئصال جزء من الرئة اليمنى بسبب سرطان الرئة ، فى حين أن الفاتيكان أكد عدم نشر أي صور رسمية للبابا خلال فترة النقاهة.

وأشارت صحيفة التيمبو إلى أنه انتشرت صور متعددة تظهر البابا مستلقيًا على سرير المستشفى، بعضها يصوره بعينين مغلقتين، وأخرى يظهر فيها مبتسمًا، بينما يرتدي ملابس المستشفى والقلنسوة البيضاء التي تميز بابا الفاتيكان. كما تضمنت بعض الصور مشاهد له وهو يضع قناعًا للأكسجين أو أنابيب تنفسية في أنفه، مع ظهور الصليب الذي يرتديه على صدره.

وأكد التقرير أن هذه الصور غير حقيقية، وأنها أُنشئت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى ضرورة توخي الحذر قبل تداولها أو إعادة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيق “واتساب”.

أوضح التقرير أن بعض التفاصيل الظاهرة في الصور المتداولة تكشف عدم صحتها، ومن بينها ظهور ضمادة على الجانب الأيسر من صدر البابا في بعض الصور، رغم أن الجراحة التي خضع لها في 13 أكتوبر الجاري تمثلت في استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى.

ولم ينشر الفاتيكان أي صور رسمية للبابا خلال فترة تعافيه حتى تاريخ نشر التقرير، ما يعني أن الصور المتداولة لا يمكن اعتبارها توثيقًا حقيقيًا لحالته الصحية.

وتأتي هذه الصور في وقت يتزايد فيه اهتمام المتابعين بالتطورات الصحية للبابا، بعد إعلان خضوعه للجراحة، الأمر الذي يجعل التحقق من الصور والمعلومات المتداولة ضرورة لتجنب نشر محتوى مضلل.

هل يظهر البابا في صلاة التبشير الملائكي الأحد؟

أشار التقرير إلى أن بعض المتخصصين في متابعة أخبار الفاتيكان يرون احتمال ظهور البابا مجددًا أمام الجمهور خلال صلاة التبشير الملائكي، الأحد المقبل، بعد خضوعه للجراحة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر.

لكن الفاتيكان لم يعلن رسميًا حتى الآن عن ظهوره في هذا الموعد، ولذلك يظل احتمال عودته إلى الظهور العلني مرتبطًا بالتطورات الصحية والقرارات الرسمية التي قد تصدر خلال الأيام المقبلة.

كان البابا لاون 14 قد خضع لجراحة لاستئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى، وأكد الفاتيكان أن العملية انتهت دون مضاعفات، فيما أظهر الفحص النسيجي للأنسجة المستأصلة وجود سرطان غدي رئوي، وهو أحد أنواع سرطان الرئة.

وأفادت البيانات الرسمية بأن تعافيه يسير وفق المتوقع، إذ بدأ ممارسة تمارين العلاج الطبيعي التنفسي، والمشي داخل غرفته بالمستشفى، كما عاد إلى نظامه الغذائي المعتاد. وشارك أيضًا في الاحتفال بالقداس يوم الأربعاء، وفقًا لما أورده التقرير.

ودعا الموقع إلى عدم تداول الصور المفبركة، مؤكدًا أن التعبير عن التضامن مع البابا خلال فترة مرضه لا يتطلب نشر صور غير حقيقية، بل يمكن إظهار الدعم من خلال الدعاء من أجل تعافيه، ومتابعة أخباره عبر المصادر الرسمية للفاتيكان.

انقسام أوروبي حول ميزانية 2028.. 141 مليار يورو تشعل الخلافات وتهدد الاتفاق

تصاعدت الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن الموازنة طويلة الأجل للفترة من 2028 إلى 2034، بعدما رفض قادة أوروبيون مقترحًا جديدًا للإنفاق يتضمن خفض الميزانية المقترحة بنحو 141 مليار يورو، ما يثير شكوكًا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام، وسط ضغوط متزايدة لتمويل الدفاع ودعم أوكرانيا وتعزيز القدرة التنافسية للقارة في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات التجارية مع الولايات المتحدة والصين.

ووفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية فقد  أبدى عدد من القادة الأوروبيين اعتراضات قوية على المقترح خلال قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الخميس 15 أكتوبر، إذ اعتبر رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أن الميزانية المقترحة مرتفعة التكلفة، محذرًا من أنها قد تزيد صافي مساهمة بلاده في ميزانية الاتحاد بنحو 60%، وهو ما وصفه بأنه غير مقبول.

ومن المتوقع أن تتراوح ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة من 2028 إلى 2034 بين 1% و1.2% من الدخل القومي الإجمالي للدول الأعضاء السبع والعشرين. وتعتمد الموازنة بدرجة كبيرة على مساهمات الدول وفقًا لحجم اقتصاداتها، فيما تدفع الدول التي تُصنف باعتبارها مساهمين صافين مبالغ أكبر مما تحصل عليه في صورة مخصصات أوروبية.

وانضم المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى الأصوات الرافضة للمقترح، مؤكدًا أن الدول الأعضاء لا تستطيع تحمل مساهمات مالية بهذا الحجم، ومشككًا في إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة.

وكانت أيرلندا، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، قد اقترحت تحديد الموازنة عند 1.62 تريليون يورو، بخفض قدره 141 مليار يورو عن العرض الأولي الذي قدمته المفوضية الأوروبية.

لكن المقترح واجه انتقادات من الدول المساهمة صافيًا في الميزانية، وكذلك من مجموعة «أصدقاء التماسك»، التي تضم 17 دولة تدافع عن استمرار الدعم الزراعي وتمويل المناطق الأقل ثراءً. وتمثل السياسات المرتبطة بالزراعة والتماسك الاقتصادي والاجتماعي نحو ثلثي إجمالي الميزانية الأوروبية.

وحذرت المفوضية الأوروبية بدورها من أن التخفيضات المقترحة قد تقلص قدرة الاتحاد على التحرك بصورة مشتركة في مواجهة التحديات المتزايدة، في وقت تحتاج فيه القارة إلى موارد أكبر لتنفيذ أولوياتها الاستراتيجية.

تأتي أزمة الموازنة في وقت يواجه فيه الاتحاد الأوروبي تحديات متزامنة، تشمل مواصلة دعم أوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية، والتعامل مع ارتفاع تكاليف الطاقة، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الأوروبية، إلى جانب التوترات التجارية مع واشنطن وبكين.

وتضع هذه الأولويات القادة أمام معادلة صعبة: فإذا لم توافق الدول على زيادة مساهماتها المالية، فقد يضطر الاتحاد إلى تقليص الإنفاق على الزراعة والتماسك، أو خفض طموحاته في مجالات الدفاع والتنافسية وغيرها من الملفات الاستراتيجية.

وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام ضروري لضمان بدء تطبيق الموازنة الجديدة في موعدها، وتجنب أي انقطاع في التمويل المخصص للمزارعين والعاملين والباحثين والشركات والمدن والمناطق الأوروبية.

وتزيد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة من صعوبة المفاوضات، مع استعداد فرنسا وإيطاليا وبولندا لانتخابات في عام 2027، إلى جانب الانتخابات الإسبانية المقررة في نوفمبر، وفقًا للتقرير. ويخشى بعض القادة أن تؤدي التغييرات السياسية إلى إعادة فتح الاتفاقات المتعلقة بالإنفاق الأوروبي.

ومع ذلك، فإن عدم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية ديسمبر لا يعني نفاد الأموال الأوروبية، إذ لا يزال أمام الدول الأعضاء عام إضافي لاستكمال المفاوضات. لكن التأخير قد يعقد الإجراءات التشريعية اللازمة لإقرار برامج الإنفاق وضمان تدفق التمويلات مع بدء تطبيق الموازنة في يناير 2028.

ومن المتوقع أن يعود القادة الأوروبيون إلى مناقشة الملف خلال اجتماع مقرر في أواخر نوفمبر، ثم في قمة نهاية العام المقررة في منتصف ديسمبر، وسط استمرار الخلاف بين الدول التي تطالب بخفض الإنفاق وتلك التي تتمسك بحماية برامج الدعم والاستثمار

مقالات ذات صلة