العالم هذا الصباح

كتب وجدي نعمان
العالم هذا الصباح:-
انفجار عبوة على طريق استيطاني قرب رام الله
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عبوة ناسفة انفجرت في وقت مبكر -اليوم الثلاثاء- على طريق استيطاني قرب قرية دير أبو مشعل شمال رام الله وسط الضفة الغربية.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من قبل عدة قرى وبلدات في محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرى وبلدات: (بلعين، نعلين، صفا، كفر نعمة، المغير)، ومخيم “الجلزون” للاجئين دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مواجهات.
وفي سياق متصل.. داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عددا من منازل المواطنين، ونصبت حاجزين عسكريين خلال اقتحامها قرية “اللبن الشرقية” جنوب مدينة نابلس.
كتب الخبير والأكاديمي الإسرائيلي عيران يشيب في صحيفة هآرتس أن علاقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمر بأسوأ مراحلها، مشيرا إلى أن الأخير يوشك على اتخاذ موقف لإزاحة نتنياهو.
وقال يشيب -أستاذ الاقتصاد بجامعة تل أبيب والرئيس السابق لبرنامج الاقتصاد والأمني القومي بمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي- إن ترامب يرى في نتنياهو “شخصا يحتاج إلى صيانة عالية”، وهو تعبير أمريكي يطلق على من يتطلب جهدا كبيرا للحفاظ على العلاقة معه.
وأضاف أن ترامب الذي يتعامل مع إسرائيل بمنطق “الاستثمار” لم يعد مهتما بضخ المزيد من الأموال في مشاريع لا تعود عليه أو على بلاده بنفع مباشر، مشيرا إلى أن إسرائيل تلقت العام الماضي مساعدات عسكرية أميركية بنحو 18 مليار دولار.
وتابع يشيب “ترامب لا يريد مواصلة الاستثمار في أوكرانيا أو إسرائيل، ولا يرى في التصعيد بالشرق الأوسط جزءا من أجندته. بل على العكس، هو يسعى إلى اتفاقيات اقتصادية تضمن له ولعائلته مكاسب شخصية، على غرار ما حدث مع اتفاقيات أبراهام، ويرى أن نتنياهو يعيق هذه المساعي”.
وأوضح الخبير الإسرائيلي أن ترامب يريد التوصل إلى اتفاق مع السعودية يعزز مصالحه الاقتصادية، لكن نتنياهو، بسياساته التصعيدية تجاه إيران وغزة، يشكل عائقا أمام هذا الطموح.
“فوضى غزة”
وذكر الكاتب أن واشنطن باتت تدرك أن نتنياهو يمنع بقاء أي بديل سياسي واقعي في قطاع غزة، وهو ما يزيد الفوضى التي لا يريد ترامب أن يتورط فيها.
وعلى المستوى الدولي، يرى يشيب أن نتنياهو بات معزولا بشكل شبه كامل، حيث لا يحظى بأي دعم حقيقي من قادة الغرب التقليديين، ولا حتى من شخصيات مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اللذين يُعدان من الشخصيات المقبولة لدى ترامب.
وأشار إلى أن مذكرات اعتقال دولية صدرت بحق نتنياهو في عدد من الدول الأوروبية، مما جعله عبئا حتى على أقرب الحلفاء.

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، روسيا بالتخطيط لشن هجوم جديد، مشيرا إلى أنه لا توجد علامات على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدرس بجدية حلا دبلوماسيا.
وقال زيلينسكي في كلمته المسائية التي يلقيها عبر الفيديو: “يمكننا أن نرى من المعلومات التي حصلت عليها أجهزة الاستخبارات ومن البيانات المفتوحة المصدر أن بوتين ومساعديه لا يعتزمون إنهاء الحرب”.
وتابع: “على العكس من ذلك، هناك أدلة كثيرة على أنهم يستعدون لعمليات هجومية جديدة”.
وقال زيلينسكي، إن هذا يظهر ازدراء موسكو لكل الذين يحاولون تحقيق السلام، في إشارة محتملة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قدم نفسه كوسيط لحل سلمي للحرب منذ توليه السلطة في يناير.
وأضاف زيلينسكي، أن الهجمات واسعة النطاق التي شنتها القوات الروسية على المدن الأوكرانية بصواريخ باليستية وصواريخ كروز وأكثر من 900 طائرة مسيرة خلال الأيام الثلاثة الماضية كانت بلا جدوى من الناحية العسكرية.
وقال إن تلك الهجمات لم تسفر إلا عن التدمير وجدد دعوته لزيادة الضغط على موسكو من خلال فرض المزيد من العقوبات.
وتعليقا على هذه الهجمات، قال الرئيس ترامب للصحفيين إنه “غير سعيد بما يفعله بوتين”.
وتابع: “نحن في وسط الحديث وهو يطلق الصواريخ على كييف ومدن أخرى. أنا لا أحب ذلك على الإطلاق. وأنا مندهش. أنا مندهش للغاية”.
وتابع ترامب تصريحاته بنشر منشور على منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشيال: “لقد كانت لدي دائما علاقة جيدة للغاية مع فلاديمير بوتين رئيس روسيا، ولكن شيئا ما حدث له. لقد أصبح مجنونا تماما”.





