العالم هذا المساء

كتب وجدي نعمان
العالم هذا المساء:-
إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 بشأن قطاع غزة
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض حكومته وثيقة النقاط الـ15 بشأن قطاع غزة، مؤكدا أن إسرائيل لن توافق على أي انسحاب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.
وقال نتنياهو في تصريحات نقله الإعلام الإسرائيلي: ما دمت رئيسا للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية، لا في غزة ولا في الضفة، لا فتحستان ولا حماسستان.
وأضاف، ردا على من شككوا في موقف إسرائيل من الوثيقة: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15، مؤكدا أنه يريد تجديد التأكيد على هذا الموقف بشكل واضح.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب قبل نزع سلاح حماس، موضحا أن المقصود هو نزع جميع الأسلحة، بما يشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
وتابع نتنياهو قائلا إن إسرائيل تطالب بـ«نزع حقيقي للسلاح، لا نزع صوري»، في إشارة إلى رفضها أي ترتيبات تتيح لحماس الاحتفاظ بقدرات عسكرية في قطاع غزة.
ترامب على متن الطائرة
محيط القصف على غزة
نتنياهو وترامب
مجتبى الخامنئي يبحث مع رئيس إيران الاوضاع المعيشية للمواطنين
قالت وكالت الأنباء الإيرانية، إن “قائد الثورة الاسلامية مجتبى خامنئي، استقبل الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأجرى معه حواراً تناول فيه الاوضاع المعيشية للمواطنين ومستقبل البلاد”.
وأفادت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء، أن الرئيس بزشكيان، بمناسبة دخول السنة الثالثة من فترته الرئاسية، التقى مجتبى الحسيني الخامنئي، وأجرى معه مباحثات مطولة.
وتناول اللقاء بحثاً مفصلاً حول قضايا البلاد ومشاكلها، خاصة توفير الاحتياجات المعيشية للمواطنين، وظروف الحرب العدوانية الثالثة الراهنة، والمستقبل المنظور، والتطورات في المجال العسكري، فضلاً عن تبادل الآراء بشأن الحلول المتعلقة بتوفير الموارد وإدارة النفقات (الموازنة والنقد الأجنبي، والطاقة)، وكذلك التعامل الاقتصادي مع الأطراف الخارجية.
علم إيران
مجتبى خامنئي
خامنئي يعين محسن رضائي ممثلا للمرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي خلفا لباقر ذو القدر
أعلن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، يوم الأحد، تعيين محسن رضائي ممثلا للمرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي.

وجاء في بيان نشر على موقع المرشد الأعلى: “أصدر آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي قائد الثورة الإسلامية، مرسوما بتعيين الدكتور محسن رضائي ممثلا له في المجلس الأعلى للأمن القومي”.
وقال في البيان: “أخي العزيز الدكتور محسن رضائي، نظرا لخبرتك القيمة أُعينك بصفتك أحد رواد فترة الدفاع المقدس المجيدة التي امتدت لثماني سنوات، ممثلا لي في المجلس الأعلى للأمن القومي.

وأضاف: “أرجو لك التوفيق والنجاح في أداء هذه المسؤولية الجليلة، كما أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لأخي العزيز الدكتور محمد باقر ذو القدر، على جهوده الدؤوبة”.
وتمنى مجتبى خامنئي الشفاء العاجل لمحمد باقر ذو القدر، مؤكدا أنه سيظل دائما جنديا مجاهدا في سبيل الأمة الإيرانية.

زيلينسكي: 50 ألف جندي كوري شمالي يقاتلون بجانب روسيا في معارك ضد أوكرانيا
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن ما يصل إلى 50 ألف جندي من كوريا الشمالية سينتشرون في روسيا للقتال إلى جانبها، داعيا في الوقت نفسه كوريا الجنوبية إلى تقديم الدعم لنظام الدفاع الجوي الأوكراني.
وذكر زيلينسكي السبت عبر منصة إكس “اتخذ قرار بنشر ما بين 30 ألف جندي كوري شمالي و50 ألفا على الأراضي الروسية”، وهو رقم أعلى من تقديراته السابقة البالغة 30 ألفا في يوليو تموز. ولم يوضح زيلينسكي كيفية حصوله على هذه المعلومات.
وأضاف أن كييف عثرت على بعض الصواريخ الكورية الشمالية داخل الأراضي الأوكرانية، دون الكشف عن مواقعها.
وتابع “من الواضح تماما أن كوريا الشمالية ستواصل بناء خبرتها في الحرب الحديثة، والحصول على تراخيص من روسيا، وتلقي جميع أنواع العتاد العسكري منها”.
وحث زيلينسكي كوريا الجنوبية على تعزيز التعاون مع بلاده، قائلا إن أوكرانيا “ترغب بشدة في الحصول على دعم من كوريا الجنوبية في مجال نعاني فيه من نقص”، في إشارة إلى أنظمة الدفاع الجوي.
وأضاف “نحن مستعدون للعمل بشأن صفقة الطائرات المسيّرة، وفي مجالات أخرى أيضا”، مشيرا إلى أن دبلوماسيين أوكرانيين “على تواصل” مع سول لدفع صفقات محتملة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون وقعا معاهدة شراكة استراتيجية شاملة خلال زيارة بوتين إلى بيونجيانج في يونيو 2024. وتتضمن المعاهدة بندا للمساعدة المتبادلة في حال تعرض أي من البلدين لعدوان خارجي.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
الجيش الكوري الشمالي
ترامب يفضل الضغط الاقتصادي على إيران بدلا من الضربات العسكرية
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه مستعد للسماح بزيادة الضغط الاقتصادي على إيران، بدلا من شن هجوم عسكري جديد، وذلك رغم استمرار التحديات الإيرانية.

جاء ذلك في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، حيث قال ترامب إن إيران “في حالة سيئة جدا” اقتصاديا وليس لديها أموال لدفع رواتب قواتها، وإن الحصار البحري الأمريكي أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية للنظام الإيراني، مضيفا أن انخفاض أسعار النفط إلى ما يزيد قليلا عن 75 دولارا للبرميل جعل المستهلكين الأمريكيين يشعرون بتخفيف آلام الحرب، واصفاً التبادل مع إيران بـ”لعبة الشطرنج”.
وتم التفاوض على اتفاقية تنظم حركة المرور في مضيق هرمز بين إيران وعمان والولايات المتحدة، لكنها بقيت معلقة منذ عدة أيام. وقد وثق الوسطاء القطريون والباكستانيون في إعلان الصفقة يوم الأربعاء، لكن آفاقها تبدو متلاشية بسبب الخلافات الداخلية الإيرانية بين معسكر الرئيس مسعود بزشكيان، الذي يفضل التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنب الانهيار الاقتصادي، ومعسكر قائد فيلق حرس الثورة الإسلامية أحمد وحيدي، الذي يرفض أي تنازلات.
وفي تطور مفاجئ، وضع رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، يوم السبت، شروطا جديدة لإعادة فتح المضيق، تتجاوز تلك المتفق عليها، وتشمل مطالبة الولايات المتحدة بالتوقف عن تهديد طهران، وإنهاء الحرب ضد إيران وحلفائها، ورفع الحصار البحري وسحب القوات، بالإضافة إلى التعويض الكامل عن أضرار الحرب، ورفع جميع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وكانت هذه المطالب قبل أسابيع شرطا مسبقا لصفقة نووية، أما الآن فتقدمها إيران كشروط لفتح المضيق فقط، مما يشير إلى تعقيد الموقف.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن ترامب كان يميل إلى استئناف العمليات القتالية قبل أسبوع، لكنه اقتنع بتهدئة الموقف، لأن القتال سمح للنظام الإيراني بتجنب التعامل مع الأزمة الاقتصادية العميقة، بينما عندما لا تكون إيران في معمعة الحرب، تضطر لمواجهة واقع قاتم.
وفي الوقت نفسه، تغادر حوالي 8 ملايين برميل من النفط الخليج كل ليلة عبر الممر الجنوبي لمضيق هرمز بالتنسيق مع الجيش الأمريكي، تسعى واشنطن للحصول على المزيد طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وقال نائب الرئيس جي دي فانس، لقناة “فوكس نيوز” يوم السبت، إن “هذا الأمر لم ينته. من الواضح أنه ليس في البداية. نحن في منتصف اللعبة، ونطبق مجموعة كاملة من الأدوات – الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية – لضمان حصولنا على أفضل نتيجة للشعب الأمريكي”.
البابا ليو الرابع عشر يدعو إلى إعطاء الدبلوماسية حيزا في النزاع الأوكراني
دعا البابا ليو الرابع عشر، خلال الصلاة التقليدية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، إلى إعطاء الدبلوماسية والحوار الأولوية في النزاع الأوكراني، مؤكدا على ضرورة احترام القانون الدولي.

وقال البابا: “حان الوقت لإعطاء مكان للدبلوماسية والحوار، لفتح الطريق إلى السلام”، معربا عن تضامنه مع عائلات القتلى والجرحى وكل من يعاني من النزاع المستمر.
وأضاف: “مشاعري مع عائلات القتلى والجرحى وكل من يعاني من النزاع المستمر”.
وتأتي دعوة البابا في وقت تتصاعد فيه وتيرة الهجمات على المناطق المدنية، حيث أعلنت السلطات الروسية المختصة أن طائرة بدون طيار تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية هاجمت حافلة مدنية في دونيتسك، مما أدى إلى إصابة مدني واحد بجروح.
وفي اليوم السابق، هاجمت مسيرة أوكرانية حافلة مدنية في قرية دولينا بمنطقة زابوروجيه أثناء نزول الركاب في محطة الحافلات، مما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بينهم أربعة رجال وامرأتان.
وتشهد الجبهات في أوكرانيا تصاعدا في القتال، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ “ضربة واسعة النطاق” أسفرت عن تدمير مراكز النقل واللوجستيات التي تستخدمها القوات الأوكرانية في منطقة كييف.
وتتعرض أوكرانيا لضغوط متزايدة بسبب النقص الحاد في صواريخ الدفاع الجوي، في وقت يراهن فيه الغرب على تعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية عبر صفقات أسلحة جديدة.
الخارجية الإسرائيلية تحذف خريطة تضم جنوب لبنان من صفحتها الرسمية على منصة إكس
حذفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، مساء يوم الأحد، خريطة تضم جنوب لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية من صفحتها الرسمية الناطقة باللغة الإنجليزية على منصة “إكس”.






