تصعّد إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مع تركيز تحركاتها حول النبطية باعتبارها عقدة جغرافية ولوجستية تربط بين عدة محاور، وقد قالت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، إن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان قتلت 27 شخصاً على الأقل وأصابت 69 آخرين، بينهم أطفال ونساء ومسعفون، مشيرة إلى أن هذه الأعداد ليست حصيلة نهائية.
ارتفاع عدد شهداء عدوان إسرائيل على لبنان لـ8948 شهيدا و30638 جريحا
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الماضى وحتى اليوم ، بلغت 4381 شهيدًا و12402 جريحًا، في وقت تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من البلدات والقرى اللبنانية، ولا سيما في الجنوب.
و أوضح المركز، في بيان، أن هذه الحصيلة تأتي في ظل استمرار الغارات والاستهدافات التي طالت مناطق سكنية ومنشآت صحية ومدنية، وسقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين والمسعفين، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات خلال الأيام الأخيرة.
وترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ عام 2023 وحتى اليوم إلى 8948 شهيدًا و30638 جريحًا، وفق أرقام مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة.
قصف إسرائيلي على لبنان
قصف بيروت
إيران تحذر السفن من المرور قبالة ساحل عمان
حذرت إيران، الاثنين السفن، التي تعبر مضيق هرمز قرب السواحل العمانية من خطر التعرض لضربات إيرانية، حسبما نقلت وكالة “فارس”.
وقال علي محمدي، القيادي بالقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن السفن العابرة لمضيق هرمز “لن تكون بمنأى عن خطر التعرض لهجمات بمجرد وصولها إلى منطقة خصب” في عمان.
وأشار محمدي إلى أن جميع السفن التي تسعى إلى المرور بأمان عبر المضيق عليها الالتزام بالعبور من خلال الممر الذي حددته إيران.
وقد هددت إيران اليوم الاثنين بالرد على أي هجمات أمريكية جديدة تستهدف أصولها محذرة من أن سلسلة إنتاج الطاقة في المنطقة “واسعة ومكشوفة ويسهل الوصول إليها” وأن شركات النفط والغاز الأمريكية فيها تتعرض للخطر ذاته.
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف “اقصفوا أصولنا وستتعرضون للقصف”، وذلك بعد هجمات أمريكية وإيرانية على سفن خلال مطلع الأسبوع دفعت أسعار النفط اليوم الاثنين إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع قبل أن تتراجع قليلا.
ترامب ومجتبى
قوات إيرانية في مضيق هرمز
الكرملين يرجح استئناف محادثات السلام مع أوكرانيا..
قال الكرملين اليوم الاثنين إنه لا يستبعد استئناف محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن من السابق لأوانه تحديد موعد ومكان انعقاد هذه المحادثات.
وأدلى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بهذا التصريح ردا على سؤال عن الزيارة التي قام بها المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف في مطلع الأسبوع سعيا لإحياء المحادثات المتعثرة الرامية إلى إيجاد وسيلة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وردا على سؤال عما إذا كانت محادثات السلام الثلاثية ستستأنف، قال بيسكوف لصحفيين “أما فيما يتعلق باستئناف الشكل الثلاثي، فقد سمعتم البيان الذي أصدرته كييف أمس. وأدلى كوشنر بمثل هذه التصريحات. ونحن أيضا لا نستبعد استئناف هذا الشكل الثلاثي، لكن لا يزال من المبكر جدا الحديث عن المكان والتواريخ بالتحديد”.
وأحجم بيسكوف عن الخوض في تفاصيل محتوى أحدث مقترحات السلام الأمريكية أو تحديد أصعب القضايا العالقة التي يجب حلها، لكنه قال إن الكرملين لا يستبعد إجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة نتائج جولة المبعوثين الأمريكيين. وأردف قائلا “مما لا شك فيه أن أي محاولات… تمثل خطوة صغيرة نحو السلام، ونحن نقدر حقا جهود بناء السلام التي يبذلها المفاوضون الأمريكيون تقديرا كبيرا”.
في السياق ذاته، قال ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي، إنه “بإشراف الرئيس ترامب، زار مفاوضو الولايات المتحدة كلاً من موسكو وكييف بهدف تسهيل حوار إضافي لإنهاء حرب روسيا-أوكرانيا”.
وكتب على موقع إكس: “قبل الرحلة، اتفق الروس والأوكرانيون على سياسة عدم إطلاق نار لمدة ثلاثة أيام لتمكين هذه المناقشات من الحدوث. التقى المبعوث الخاص ويتكوف، وجاريد كوشنر، ومسؤولو مجلس الأمن القومي، ووزارة الخارجية، ووزارة الخزانة مع كل من الرئيس بوتين الروسي والرئيس زيلينسكي الأوكراني بهدف مناقشة مقترحات كل جانب مع الجانب الآخر.
وأوضح ويتكوف أنه “في كييف، انضم إلى الوفود أيضًا مستشارو الأمن القومي من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا للتعاون في رسم الطريق إلى الأمام. تم تحقيق تقدم جوهري، بما في ذلك خطوات نحو جدولة محادثات ثلاثية إضافية. يعمل الرئيس ترامب بجد لوقف القتل والعمل نحو سلام دائم ومتين”.