أخبار العالم
العالم هذا المساء

كتب وجدي نعمان
العالم هذا المساء
إصابات وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ بالسعودية
أعلن الدفاع المدني السعودي، اليوم الأحد، وقوع إصابتين وأضرار مادية في ثلاثة مبانٍ سكنية وسبع مركبات جراء سقوط شظايا صاروخين باليستيين بعد اعتراضهما وتدميرهما في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة.
وقال المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي – حسبما ذكرت وكالة أنباء السعودية (واس) – “إن الدفاع المدني في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة باشر سقوط شظايا صاروخين باليستيين بعد اعتراضهما وتدميرهما، تم إطلاقهما من قبل ميليشيا الحوثي، نتج عنه إصابة مواطن ومقيم من جنسية آسيوية، وأضرار مادية في ثلاثة مبانٍ سكنية وسبع مركبات”.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه تم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات
أحد المنازل المتضررة فى خميس مشيط
منازل متضررة
ترامب: السؤال حاليا هل أبرم اتفاقا مع إيران أم أقضى عليهم نهائيا..
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن ” الإيرانيون لا يقومون بتحركات كبيرة في الملف النووي ونراقب الوضع، متسائلا: “السؤال حاليا هل أبرم اتفاقا مع الإيرانيين أم أقضي عليهم نهائيا؟”، وفق ما نقلت عن شبكة فوكس نيوز الأمريكية.
من جهة أخرى، أبلغ مسؤول مطلع رويترز بأن وسطاء قطريين موجودون في طهران اليوم الأحد، في إطار مسعى لخفض التوتر الإقليمي، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، أن طهران لم تغادر طاولة المفاوضات أبداً، مشيرة إلى أنها تتبادل الرسائل مع الوسطاء.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن ما وصفته بإصرار واشنطن وتمسكها بمطالبها “الأحادية” سبب تعثر المفاوضات.
الانتخابات الأمريكية
ترامب وزوجته
حزب المحافظين يفوز بأول انتخابات منذ نحو قرن في كولومبيا البريطانية
أظهرت نتائج أولية صدرت الأحد فوز حزب المحافظين المعارض في انتخابات مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا لأول مرة منذ ما يقرب من 100 عام، متعهدا بزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
وتمثل هذه النتيجة نهاية تسع سنوات من حكم الديمقراطيين الجدد المنتمين إلى يسار الوسط، والذين عبروا عن معارضتهم لخطوط أنابيب النفط الجديدة ودعموا حظر ناقلات النفط على طول الساحل الشمالي للمقاطعة.
وتمكن حزب المحافظين اليميني من اقتناص 64 مقعدا من أصل 93، بينما حصل الحزب الديمقراطي الجديد على 27 مقعدا. هذا أول فوز للمحافظين في انتخابات من نوعها منذ 1928.
وتعهد المحافظون بمضاعفة إنتاج الغاز الطبيعي بحلول 2032 وأكثر من ثلاثة أضعاف بحلول 2035.
ووعد المحافظون بإنهاء قيود الانبعاثات، واستبدال إطار ضريبة الكربون في المقاطعة، والتواصل مع مزودي الطاقة الذين غادروا قطاع الغاز الطبيعي المسال في المقاطعة منذ 2018، بما في ذلك إكسون موبيل وشيفرون وودسايد.
كما أظهرت استطلاعات الرأي أن الناخبين ركزوا على قضايا تكلفة المعيشة والرعاية الصحية والحرب التجارية المستمرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
حزب المحافظين
ترامب يشيد بالاتفاق مع روسيا بشأن إمدادات الديزل
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاتفاق مع روسيا بشأن وقود الديزل، مؤكدا أن أسهم في توفير الإمدادات للأسواق العالمية.

وقال ترامب للصحفيين في قاعدة أندروز العسكرية قرب واشنطن، قبيل توجهه إلى ولاية ميشيغان: “روسيا لم تقدم النفط لنا، بل وفرته للعالم، وكان ذلك أمرا جيدا للغاية”.
وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قد أعلن في وقت سابق استعداد موسكو لتزويد الولايات المتحدة بالكميات التي تحتاج إليها من وقود الديزل، في إطار الاتفاق المتعلق بإمدادات الوقود.
وفي يوم 9 أكتوبر 2026، توصل الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي، إلى اتفاق بشأن توريد وقود الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، فيما أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصا عاما يسمح بشراء الديزل الروسي حتى 7 أبريل من العام المقبل.
وفي اليوم التالي، رفعت الحكومة الروسية الحظر المفروض على تصدير هذا الوقود بشكل جزئي. ووفقا لنائِب رئيس الوزراء الروسي، فإن موسكو مستعدة لتوريد 300 ألف طن من الديزل إلى الأسواق الأمريكية والعالمية في أكتوبر، و500 ألف طن أخرى في نوفمبر، وما يصل إلى مليون طن في ديسمبر.
وأشار ترامب إلى أن هذه الصفقة ليس فقط ستخدم مصلحة الولايات المتحدة، بل والعالم أجمع، مؤكدا أنها ستسهم في خفض أسعار هذا النوع من الوقود بمعدلات قياسية.
من جانبه، أكد الرئيس بوتين أن أسعار وقود الديزل في الأسواق العالمية انخفضت بنسبة تتراوح بين 5 – 6% فور الإعلان عن صفقة الديزل مع الولايات المتحدة.
رايان إير” تتوقع ارتفاعا غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران الأوروبية
حذر مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لشركة “رايان إير هولدينغز”، من أن أسعار تذاكر الطيران في أوروبا مرشحة لتحقيق “أكبر زيادة في تاريخ القارة” خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

ويأتي ذلك مدفوعا بارتفاع أسعار النفط المستمر بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما يجبر شركات الطيران على تحميل المستهلكين عبء تكاليف الوقود المتصاعدة.
وقال أوليري، خلال مؤتمر صحفي عقده في بروكسل، الأحد، إن أسعار التذاكر قد ترتفع بنسبة تصل إلى 20% العام المقبل.
وأضاف أن هوامش ربحية شركات الطيران ستتعرض لضغوط هائلة، مشككا في قدرة الزيادات المفروضة على رسوم الوقود وحدها على تعويض الارتفاع الهائل في فاتورة النفط.
نقص في التحوط المالي وضرائب مرتفعة
وكشف أوليري أن معظم شركات الطيران الأوروبية، بما في ذلك “رايان إير”، لا تتمتع بتغطية تحوطية كافية للحماية من تقلبات أسعار النفط العام المقبل، مشيرا إلى أن “85% من احتياجاتنا للوقود غير محوطة للعام القادم، ومعظم الشركات الأوروبية الأخرى في وضع مشابه”.
واستغل الرئيس التنفيذي للمؤتمر، الذي اتسم بانتقادات لاذعة وحادة، للهجوم على البيئة التنظيمية والضريبية في أسواق مثل فرنسا وبلجيكا، مؤكدا أن “رايان إير” تعتزم تقليص نطاق عملياتها في هذه الدول ردا على ارتفاع الضرائب.
وشدد على أن قطاع الطيران الأوروبي يتجه حتما نحو مزيد من الاندماج، حيث ستواجه الشركات الأضعف صعوبة بالغة في البقاء ضمن هذه المعادلة الاقتصادية الصعبة.
تداعيات السوق وموجة إعادة الهيكلة
وعكست الأسواق المالية هذا التشاؤم، حيث انخفض سهم “رايان إير” بنسبة 2.1% خلال تداولات الأحد، لترتفع خسائره منذ بداية العام الجاري إلى 25%، مما يجعله على مسار أسوأ أداء سنوي له منذ عام 2018.
وتتزامن هذه التحذيرات مع موجة من إعادة الهيكلة والاندماجات في القطاع، حيث تخضع شركتا “إير بالتيك” و”فولوتيا” الإسبانية لضغوط متزايدة تدفعهما لإعادة الهيكلة.
وفي ظل هذا الزخم، تتنافس شركة “دويتشه لوفتهانزا” مع “إير فرانس-كيه إل إم” للاستحواذ على حصة في شركة “تاب” البرتغالية المملوكة للدولة، بينما تعمل شركة “أبولو غلوبال مانجمنت” الأمريكية على وضع اللمسات الأخيرة للاستحواذ على شركة “إيزي جت”.
الخلفية الجيوسياسية وآفاق المستقبل
وتعاني شركات الطيران عالميا من ارتفاع تكاليف وقود الطائرات بشكل حاد منذ تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط في أواخر فبراير الماضي.
وكانت النتائج المالية التي أعلنتها “رايان إير” في يوليو قد أظهرت تأثير الصراع سلبا على أرباحها، حيث دفع عدم اليقين بشأن إمدادات الوقود المسافرين إلى تأخير حجوزاتهم.
وعلى الرغم من هذه التحديات، كشف أوليري عن خطط توسعية محدودة، مؤكدا أن الشركة تستهدف استلام أول طائرة من طراز “بوينغ 737 ماكس 10” في يناير المقبل، مع توقعات بتسليم نحو 16 طائرة إضافية حتى شهر أبريل، في محاولة لتعزيز الأسطول وتحسين الكفاءة التشغيلية.
نتنياهو ينشر صورة لانفجار نووي فوق تل أبيب والمعارضة تتهمه بترهيب الناخبين
أثار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عاصفة سياسية قبل يومين من الاقتراع، بعدما نشر على حسابه في “إكس” صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لانفجار نووي فوق تل أبيب.

وأرفق نتنياهو الصورة بنص للمعلق اليميني يوفال بلومبرغ يحذر من “خطر وجودي” تمثله إيران ويربط التصويت لخصوم نتنياهو بخطر “شواه ثانية”.
واتهمت المعارضة نتنياهو بترهيب وإثارة الذعر في اللحظات الأخيرة، فيما يقدم مؤيدوه المنشور كتحذير من التهديد الإيراني مشروع.
الصورة
تظهر الصورة سحابة فطرية ضخمة بلون برتقالي ناري ترتفع فوق مدينة تل أبيب المكتظة بالأبراج، مع موجة صدمة دائرية تمتد من قاعدة الانفجار عبر المباني، وأفق بحري خلفها.

وهي بأسلوبها تبدو مولدة بالذكاء الاصطناعي، وقد وصفتها وسائل إعلام بأنها تمثل انفجارا نوويا فوق تل أبيب. ولا تتضمن الصورة المرفقة معلما يحدد المدينة، فمبانيها عامة، وتحديدها بتل أبيب يستند إلى ما ذكرته التغطيات الصحفية.
ويفتتح النص بالقول إن إسرائيل في “خطر وجودي حقيقي وملموس”، وإنه إذا حصل الإيرانيون على سلاح نووي “فلن يتغير شيء بعد ذلك”، وإن كل شيء آخر “ثانوي” أمام الخطر الوجودي الذي تمثله إيران و”المحور الشيعي”. ويصف الجدالات السياسية المتجددة بأنها “عواصف مفتعلة ومختلقة” هدفها صرف الانتباه عن المسألة الأهم: “إنهاء العمل في إيران”.
ويحدد النص إطارا زمنيا، فأمام إسرائيل “عامان آخران من ترامب” لإنجاز المهمة، ولا أحد يعلم ما سيأتي بعدهما، ملمحا إلى احتمال وصول كامالا هاريس أو من يماثلها إلى البيت الأبيض. ويطالب بتسخير “كل موارد الدولة” لهذه المهمة. ثم يعدّد قضايا الجدل الراهنة، من قطر والحريديم وأوريخ والتجنيد والإنذارات، ويعدها كلها “ستار دخان ضخما” لإخفاء الموضوع الوحيد الذي يعلو الجميع. ويتساءل: “إذا سقطت قنبلتان ذريتان في وسط البلاد، فمن سيهتم بكل هذه العواصف الفارغة؟”.
وفي الجزء الثاني، ينتقل النص إلى تقويض بدائل نتنياهو من دون تسميتها. فالمهمة، بحسبه، لن تتحقق مع “رئيس وزراء تمسك بعنقه جماعة الإخوان المسلمين ومساعدو الإرهاب”، ولا مع رئيس وزراء “لا يستطيع رفع الهاتف وإجراء محادثة حميمة ومتواصلة مع ترامب”، ولا مع من “لا يتحمل ضغط مقابلة تلفزيونية”.

ويقول إن الكراهية لنتنياهو، “مهما كانت عالما كاملاً لمعسكر بأسره”، لن تنفع أمام النووي الإيراني. ويختم بأن من يهتم بوجوده الجسدي ووجود أسرته “ينبغي أن ترتجف يده” قبل أن يختار من لن يستطيع إكمال المهمة، لأنه بذلك “يحكم على نفسه وعلى أسرته بخطر شواه ثانية” بسبب “كراهيته السياسية” أو “عاصفة وهمية حمقاء”.
ردود الفعل الغاضبة
جاء الرد الأقوى من غادي أيزنكوت، زعيم “يشار” ومنافس نتنياهو الأبرز، الذي كتب على “إكس”: “أنت مصاب بالهستيريا”. وأضاف أن الأسلوب هو نفسه في كل حملة انتخابية: كذب وتخويف. واعتبر أن نتنياهو يهدد هذه المرة المواطنين الإسرائيليين بالدمار الشامل، بعد فشله في تحقيق أهداف الحرب في إيران.
أما رئيس حزب “الديمقراطيون” يائير غولان فكتب ساخرا أن رئيس وزراء إسرائيل نشر صورة قنبلة ذرية فوق تل أبيب. ونقلت “i24 نيوز” أنه طلب إبعاد رئيس الحكومة عن شبكات التواصل الاجتماعي، فيما قال موقع “ديلي بيروت” نقلا عن “ynet” إنه اتهم نتنياهو بإثارة الذعر.
تناقض مع تصريحات سابقة
لفتت “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن المنشور يتعارض مع تصريحات سابقة لنتنياهو بأن البرنامج النووي الإيراني تعرض لتدمير كبير. ونقلت وسائل إعلام سويدية عن الصحيفة أنه قال في العام الماضي إن إسرائيل “تجنبت خطر الإبادة النووية” بعد قصفها إيران في صيف 2025.
سياق متوتر
يأتي المنشور بعد أسبوع من تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنتنياهو في 18 أكتوبر وتلويحه بإنهاء المهمة في إيران. ونقلت “تايمز أوف إسرائيل” أن نتنياهو طلب من ترامب إظهاراً علنياً آخر للدعم قبل الانتخابات، بحسب تقرير. وتتجه إسرائيل إلى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، وسط استطلاعات تضع “يشار” في الصدارة دون أن تمنح أي كتلة أغلبية.
ترامب يهاجم اتفاق أوباما مجددا
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه الحاد على الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015، واصفاً إياه بأنه “أسوأ وأغبى اتفاق” رآه في حياته.




