هو صابر عرف فعلا أن ست الحسن هى الدكتوره فاتن منذ البدايه ؟
الاجابه لا صابر المداح فى البدايه مكنش عارف و ذكرت فى مقال سابق أنه تعامل مع نسختها التى تجسدت بها و كان مسير من الخالق كى لا يعلم إلا أن جائت اللحظه الحاسمه و أراد الخالق ارسال اشاره له حين حدث له إسقاط نجمى مفاجئ فى السياره حين رئى قبور أهله جميعا و شاف قبر الدكتور فاتن وسطهم على أنها زوجته و كان يوجد بجانب قبرها خادم ست الحسن هنا اترفع الحجاب و وضحت الرؤيه و علم الحقيقه و السبب وراء عدم رؤيته الحقيقه منذ البدايه أنه كان يجب أن يسير معها تلك الطريق إلى أن أعلمه الخالق بالحقيقه و سبب تواجده معها مما أعطاه القوه ليقول لها انا اعرفك منذ البدايه هنا الكاتب اثبت حقا أنه أما شخص روحانى مر بكل رحله الروحانين المستيقظين و أما استعان بشخص روحانى مستيقظ مر بذلك كله
فى الواقع المادى الملموس و المرئى يحدث ذلك مع الروحانى المكلف بمهمه من الخالق تجاه شخص ما ، فى البدايه يحجب الخالق عيوب تلك الشخص عن الروحانى فالروحانى المختار لتلك المهمه فى البدايه لا يرى العيوب برغم أنه من البدايه يشعر ببعض النفور و لكنه يجد نفسه مسير فى تلك الرحله و كأنه شئ خارج إرادته إلى أن يرفع الخالق تلك الحجاب و يرى الشخص الروحانى حقيقة الشخص الذى يسير معه فى أمرا ما .
لماذا الخالق لا يظهر للروحانى عيوب او حقيقه الشخص الذى يتعامل معه ؟
كى لا ينفر منه لأنه لو نفر منه ذلك النفور سيجعل الشخص الروحانى يبتعد و لا يتم بالمهمه المكلف بها ، و لكن فى الوقت المناسب يرسل له الخالق اشاره واضحه يرفع فيها الحجاب عن الشخص فتظهر عيوبه كلها و فى نفس الوقت الشخص الروحانى يعرف الحكمه فى ذلك الأمر أيضا بإرشاد من الخالق
أما الوقت المناسب الذى يختاره الخالق لرفع الحجاب أما لكى يبتعد الروحانى لانه أتم مهمته أو يكمل و هو حذر
و هذا ما حدث مع المداح لكنه كان محجوب عنه الحقيقه و الرؤيه ليسير تلك الطريق بدون نفور واضح كى لا يبتعد و حين جاء الوقت الحاسم ارسل الخالق له اشاره و هو فى حاله إسقاط نجمى اشاره بالحقيقه و الهدف منها و الحكمه فيها فتكلم بمنتهى الثقه مع ست الحسن أنه يعرفها و فضل معاها عشان اذيتها للناس تكون تحت عينه و يعمل إلى يقدره الخالق عليه لابطال الضرر .