أخبار العالم
المدعية العامة الأمريكية تنشر لائحة الاتهامات المزعومة الموجهة لمادورو و الجهة التي راقبت تحركات مادورو والدائرة المقربة منه تنجو ومن هي سيليا فلوريس

كتب وجدي نعمان
نشرت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي “لائحة الاتهامات” المزعومة الموجهة للرئيس الأمريكي نيكولاس مادورو وعدد من كبار أركان الدولة، إضافة إلى أفراد من عائلته.

مضمون لائحة الاتهامات الامريكية الموجهة لمادورو، وفق المزاعم الأمريكية:
تتضمن الوثيقة لائحة اتهام موسّعة وسرّية صادرة عن محكمة المقاطعة الجنوبية لولاية نيويورك، توجّه فيها الولايات المتحدة اتهامات خطيرة إلى نيكولاس مادورو وعدد من كبار أركان نظامه، إضافة إلى أفراد من عائلته، باـ”لتورط في شبكة واسعة للاتجار الدولي بالكوكايين والإرهاب المرتبط بالمخدرات على مدى أكثر من 25 عاما” .
جوهر الاتهامات التي تزعمها واشنطن:
• تتهم النيابة الأمريكية مادورو باستخدام مؤسسات الدولة الفنزويلية (الجيش، الاستخبارات، المطارات، الموانئ، والبعثات الدبلوماسية) لـ”تسهيل تهريب مئات الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة”.
• تصف الوثيقة النظام في فنزويلا بأنه “حكومة فاسدة وغير شرعية” تحوّلت إلى ما يشبه كارتل مخدرات منظم يُعرف باسم كارتل الشمس (Cartel de los Soles).
• تشير إلى أن “عائدات المخدرات استُخدمت لإثراء النخبة الحاكمة، وترسيخ النفوذ السياسي والعسكري، وتمويل جماعات مسلحة”.
المتهمون الرئيسيون، حسب المزاعم الأمريكية:
• نيكولاس مادورو: متهم بقيادة شبكة إجرامية منذ توليه مناصب رسمية مختلفة، وصولًا إلى الرئاسة.
• ديوسادو كابيو ورامون رودريغيز تشاسين: متهمان بتوفير الحماية السياسية والعسكرية لشحنات المخدرات.
• سيليا فلوريس (زوجة مادورو) ونيكولاس مادورو غويرا (نجله): متهمان بالمشاركة المباشرة في عمليات التهريب وتلقي الرشاوى.
• هيكتور غيريرو فلوريس: زعيم عصابة “ترين دي أراغوا”، متهم بتأمين السواحل والطرق اللوجستية.
ووفق المزاعم الأمريكية، فالجماعات المتورطة هي:
تؤكد الوثيقة وجود شراكات بين المتهمين وتنظيمات مصنفة إرهابية، من بينها:
• فارك (FARC) والجيش الوطني للتحرير (ELN) في كولومبيا.
• كارتل سينالوا ولوس زيتاس في المكسيك.
• ترين دي أراغوا الفنزويلية.
وقد وُصفت هذه الجماعات بأنها لعبت دورا أساسيا في الإنتاج والحماية والنقل والتوزيع.
أبرز الوقائع، كما تزعم الإدارة الأمريكية:
• استخدام جوازات سفر دبلوماسية وطائرات رسمية لنقل الأموال والمخدرات.
• شحنات جوية وبحرية ضخمة انطلقت من فنزويلا نحو المكسيك، الكاريبي، وأمريكا الوسطى، وصولًا إلى الولايات المتحدة.
• لقاءات مباشرة بين مسؤولي النظام وقادة جماعات مسلحة.
• أوامر بالقتل والخطف والاعتداء لتأمين شبكات التهريب.
التهم القانونية المزعومة:
تشمل لائحة الاتهام:
• التآمر على الإرهاب المرتبط بالمخدرات
• التآمر على استيراد الكوكايين إلى الولايات المتحدة
• حيازة واستخدام أسلحة رشاشة ومتفجرات
• مصادرة الأموال والأصول المتأتية من الجرائم
من جهته، نفى نيكولاس مادورو وحكومته جميع الاتهامات الأمريكية جملة وتفصيلا على مدار السنوات الماضية.
وأكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سابقا أن سلطات الولايات المتحدة تحاول تثبيت نظام عمليل لها في بلاده بهدف الاستيلاء على مواردها الطبيعية.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق من اليوم السبت، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا.
وصرحت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي بأن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس “سيحالان قريبا إلى المحكمة الأمريكية بموجب التهم الموجهة إليهما”.
و أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن شخص مطلع على عمل وكالة الاستخبارات المركزية “C.I.A”، بأن الوكالة كان لديها مجموعة من العناصر على الأرض في فنزويلا يعملون بشكل سري منذ شهر أغسطس.
وحسب ما ذكرت “نيويورك تايمز”، قام هؤلاء العناصر بجمع معلومات حول “نمط حياة” مادورو وتحركاته، وهو ما كان مهما في تطوير الولايات المتحدة للمعلومات الاستخباراتية حول مكان تواجده وتنقلاته.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد نقلت عن مصادر مطلعة في وقت سابق من اليوم، أن مصدرا لوكالة الاستخبارات المركزية CIA داخل حكومة فنزويلا راقب موقع الرئيس نيكولاس مادورو بالأيام واللحظات التي سبقت اعتقاله من قبل واشنطن.
وأوضحت المصادر أن الـCIA أنتجت المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى اعتقال مادورو، حيث قامت بمراقبة موقعه وتحركاته بأسطول من الطائرات المسيرة المتخفية (الشبح) التي وفرت مراقبة شبه مستمرة فوق فنزويلا، بالإضافة إلى المعلومات التي قدمتها مصادرها الفنزويلية.
هذا وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من اليوم السبت، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا.
كما أشار ترامب لاحقا إلى أن إدارته ستستمر في استهداف مسؤولي الحكومة الفنزويلية إذا انحازوا إلى مادورو. وقال: “إذا ظلوا موالين، فإن المستقبل سيكون سيئا حقا، سيئا حقاً بالنسبة لهم”.
و في تقرير لها، رصدت صحيفة “نيويورك تايمز” نجاة الدائرة المقربة من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من الضربات الأمريكية على البلاد، والتي أسفرت عن اعتقاله وزوجته سيليا فلوريس.
وبرزت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، التي تلي الرئيس في خط الخلافة الرئاسي، من بين المسؤولين الفنزويليين الذين أصدروا تصريحات أو سجلوا ظهورا علنيا بعد الضربات الأمريكية على البلاد.
وبدا أن حلفاء مادورو الآخرين الرفيعي المستوى نجوا من الهجمات، وهم فلاديمير بادرينو لوبيز، وزير الدفاع وأرفع ضابط عسكري في فنزويلا؛ وديوسدادو كابيلو، وزير الداخلية وأحد كبار المسؤولين التنفيذيين لدى مادورو.
وفي حديث هاتفي عبر التلفزيون الحكومي، استشهدت رودريغيز، نائبة الرئيس، بما وصفته بـ “تعليمات” مادورو، ودعت الشعب والقوات المسلحة للدفاع عن فنزويلا.
كما طلبت رودريغيز من ترامب تقديم دليل على أن مادورو على قيد الحياة، وأدانت التدخل الأمريكي ووصفته بأنه عمل من أعمال “العدوان العسكري” الذي انتهك سيادة البلاد.
وشارك شقيقها الأكبر، خورخي رودريغيز، وهو عضو آخر في الدائرة المقربة ويشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية وكبير الاستراتيجيين السياسيين لمادورو، بيانا على “تلغرام” صادر عن ديلسي رودريغيز يصف التدخل بأنه مؤامرة للاستيلاء على احتياطيات النفط الفنزويلية.
وبشكل منفصل، ظهر كابيلو، وزير الداخلية، على التلفزيون الحكومي وحث الفنزويليين على دعم حكومة مادورو.
كما ظهر وزير الدفاع، بادرينو لوبيز، على التلفزيون الحكومي بعد الهجمات الأمريكية، واصفا إياها بأنها عمل من أعمال “العدوان العسكري الإجرامي”.
ووفق “نيويورك تايمز”، يشير بقاء هؤلاء المسؤولين إلى أن الحكومة الفنزويلية لا تزال تعمل، ولو بشكل هش، في الساعات التي تلت اعتقال مادورو والسيدة الأولى ونقلهم من البلاد.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا.
كما أشار ترامب لاحقا إلى أن إدارته ستستمر في استهداف مسؤولي الحكومة الفنزويلية إذا انحازوا إلى مادورو. وقال: “إذا ظلوا موالين، فإن المستقبل سيكون سيئا حقا، سيئا حقاً بالنسبة لهم”.
سي إن إن عملية اعتقال مادورو نفذت بمشاركة عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي
و كشفت مصادر لقناة “سي إن إن” الأمريكية أن عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نُفذت بمشاركة عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي).

وقالت المصادر بحسب القناة إن “مجموعة من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي كانت جزءا من القوات الخاصة الأمريكية التي نفذت عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو”.
ولفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن مادورو وزجته نقلا إلى سفينة وبعدها سننقلهما إلى نيويورك على متن مروحية.
وصرحت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي بأن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس سيحالان قريبا إلى المحكمة الأمريكية بموجب التهم الموجهة إليهما.
كما شكرت بوندي ترامب والقوات العسكرية الأمريكية “على العملية البارعة والناجحة لإلقاء القبض على اثنين من المتاجرين بالمخدرات الدوليين المزعومين”.
وفي وقت سابق من اليوم السبت أعلن ترامب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا.
نيويورك تايمز تكشف عن مصدر ساعد في تتبع الرئيس مادورو
نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر أن مصدرا لوكالة الاستخبارات المركزية CIA داخل حكومة فنزويلا راقب موقع الرئيس نيكولاس مادورو بالأيام واللحظات التي سبقت اعتقاله من قبل واشنطن.

وقال هؤلاء الأشخاص إن الـCIA أنتجت المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى اعتقال مادورو، حيث قامت بمراقبة موقعه وتحركاته بأسطول من الطائرات المسيرة المتخفية (الشبح) التي وفرت مراقبة شبه مستمرة فوق فنزويلا، بالإضافة إلى المعلومات التي قدمتها مصادرها الفنزويلية.
وليس من الواضح كيف جندت وكالة الاستخبارات المركزية المصدر الفنزويلي الذي أبلغ الأمريكيين بموقع مادورو. لكن مسؤولين سابقين قالوا إن الوكالة استفادت بوضوح من مكافأة الـ 50 مليون دولار التي عرضتها الحكومة الأمريكية مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو.
وفي جلسة تثبيته العام الماضي، وعد جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية، بأنه سيقود وكالة أكثر هجومية، تكون مستعدة لتنفيذ عمليات سرية لجمع المعلومات وتعزيز السياسة الأمريكية على حد سواء.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد فوض وكالة الاستخبارات المركزية لاتخاذ إجراءات أكثر هجومية في الخريف الماضي، ثم وافق في نوفمبر على التخطيط والتحضير لسلسلة من العمليات في فنزويلا.
وفي أواخر ديسمبر، استخدمت وكالة الاستخبارات المركزية طائرة مسيرة مسلحة لشن غارة على رصيف يزعم المسؤولون الأمريكيون أن “عصابة فنزويلية كانت تستخدمه لتحميل المخدرات على القوارب”.
ونقلت “نيويورك تايمز” عن أحد الأشخاص الذين اطلعوا على عملية احتجاز مادورو إنها كانت نتاج شراكة عميقة بين الوكالة والجيش، وتضمنت “شهورا من التخطيط الدقيق”. وبينما لعبت وكالة الاستخبارات المركزية دورا حاسماً في التخطيط والتنفيذ، إلا أن المهمة كانت عملية قامت بها قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش الأمريكي، وليست عملية نُفذت تحت سلطة الوكالة.
هذا وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من اليوم السبت، أن القوات الأمريكية نفذت “ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا” وأنها “بصدد نقل الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته” من البلاد.
وأفادت مصادر مطلعة على الأمر، لشبكة “سي إن إن”، بأن فريقا من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي كان برفقة قوات العمليات الخاصة الأمريكية التي نفذت عملية احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ويجري حاليا وضع خطط لنقل مادورو إلى نيويورك حيث سيواجه اتهامات أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن”.
وفي هذا الصدد، صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس زاعما: “لقد قدّم الرئيس خيارات متعددة للخروج من الأزمة، لكنه كان واضحا تماما طوال هذه العملية: يجب أن يتوقف تهريب المخدرات، ويجب إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة. مادورو هو أحدث من اكتشف أن الرئيس ترامب يفي بوعوده. تحية إجلال وتقدير لجنودنا البواسل من القوات الخاصة الذين نفذوا عملية رائعة حقا”.
في المقابل، أثار هذا العدوان ضجة عالمية، حيث دان العديد من الدول الهجوم على فنزويلا واعتقال رئيسها.
وشددت الخارجية الروسية على أنه “إذا تأكد ترحيل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته قسرا إلى خارج البلاد، فإن هذه الخطوة ستمثل انتهاكا غير مقبول لسيادة فنزويلا”.
من هي سيليا فلوريس الزوجة القوية لمادورو والتي اعتقلت معه اليوم
سيليا فلوريس زوجة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ليست مجرد سيدة أولى، بل شخصية محورية في السياسة الفنزويلية منذ عهد هوغو تشافيز.





