الموتُ ليسَ فراقًا بل هو اللقاءُ الأول حين تنتهي المسافات وتسقطُ كلُّ أبوابِ الغياب، الموتُ ليسَ نهايةَ الحكاية بل الصفحةُ التي نبدأُ فيها حكاية لا تعرفُ النهاية هناك … حيث لا زمنَ يُطفئُ الشوق ولا غيابَ يُوجعُ القلب نلتقي…
ونعرفُ أن الحب الحقيقي لا يموت وأن ما كان بين قلبين لم يكن للحياةِ وحدها فالموتُ ليس آخر الطريق بل بدايته… وبعده، خلود أبدي يجتمعُ فيه المحبون دون فراق.