النشرة الصحية الاولي ليوم الإثنين 2026/6/1 بالكنانة نيوز

بقلم د. نجلاء كثير
النشرة الصحية الاولي ليوم الإثنين 2026/6/1 بالكنانة نيوز
***//***تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
يُعد فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن حالة غير قابلة للعلاج منذ فترة طويلة، إلا أن التطورات التكنولوجية الحديثة قد تغير هذا الواقع جذريا.
أشارت مجلة Nature Communications إلى أن تقنية مبتكرة لتسخين شبكية العين قد تساعد الخلايا على التخلص تلقائيا من ترسبات البروتين الضارة قبل أن تتسبب بأضرار غير قابلة للإصلاح.
ووفقا للمجلة، طور العلماء أسلوبا تجريبيا للوقاية من التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في السن، إذ يعمل التسخين اللطيف للجزء الخلفي من العين باستخدام الأشعة تحت الحمراء على تنشيط أنظمة التنظيف والإصلاح الذاتي داخل الخلايا قبل حدوث فقدان البصر.
ويُذكر أن التنكس البقعي الجاف يصيب ملايين كبار السن حول العالم، متسببا في تدهور الرؤية المركزية تدريجيا، ما يؤدي إلى صعوبات في القراءة أو القيادة بصورة طبيعية. وحتى الآن، ظلت الخيارات العلاجية محدودة للغاية، واقتصرت على محاولات الحد من تفاقم الضرر في المناطق المصابة بالفعل.
ويقترح العلماء استراتيجية جديدة تقوم على تحفيز آليات الحماية الطبيعية في العين بشكل استباقي، وهي الآليات التي تضعف مع التقدم في العمر. وتعتمد الطريقة على استخدام الأشعة تحت الحمراء القريبة لتسخين الأنسجة برفق ببضع درجات فقط، ما يولد إشارة إجهاد خفيفة تحفّز إنتاج بروتينات الصدمة الحرارية الضرورية لحماية الخلايا.
وأوضح الباحثون أن هذا الارتفاع الطفيف في درجة الحرارة ينشط عملية “الالتهام الذاتي”، وهي آلية خلوية مسؤولة عن إزالة الفضلات والبقايا الضارة بكفاءة. ونتيجة لذلك، تبدأ العين في تفكيك وإزالة ترسبات الدهون والبروتينات بشكل ذاتي، وهي الترسبات التي تُعد من أبرز مؤشرات التدهور البصري الوشيك.
وأظهرت التقنية نتائج واعدة من حيث الفعالية والسلامة خلال التجارب الحيوانية الدقيقة، فيما يستعد الباحثون لإطلاق أولى التجارب السريرية على البشر، بهدف التأكد من سلامتها وتحديد الفترات الزمنية المثلى لتطبيق هذا النوع من الإجراءات الوقائية.
**/////*** أسباب متلازمة “الفم الجاف”
أوضحت الدكتورة أولغا أولانكينا، الخبيرة في مختبر “Hemotest” أسباب جفاف الفم، أو ما يعرف بـ”متلازمة الفم الجاف Xerostomia” لدى الأصحاء.
ووفقا لها، السبب الرئيسي لجفاف الفم هو الإفراط في تناول الكافيين، لأن للقهوة والشاي المركز تأثيرا مدرا للبول بشكل طفيف، حيث يسرعان من إخراج السوائل من الجسم عبر الكليتين، ما يقلل مؤقتا من إجمالي كمية الماء في الأنسجة.
وتقول: “عند شرب القهوة أو الشاي المركز، وقلة شرب السوائل، والإصابة بالجفاف، تقلل الغدد اللعابية من إفراز اللعاب. وهذه الآلية مؤقتة، لأن شرب الماء يعيد إفراز اللعاب إلى مستواه الطبيعي”.
وتشير الطبيبة، إلى أن جفاف الفم يمكن أن يحدث نتيجة التنفس عن طريق الفم أثناء النوم، أو النوم في غرفة ذات هواء جاف خلال فصل الشتاء. ووفقا لها، يمكن حل المشكلة باستخدام جهاز ترطيب الهواء والتنفس الأنفي.
وبالإضافة إلى ذلك، قد تسبب مضادات الهيستامين ومدرات البول وبعض مضادات الاكتئاب جفاف الفم. وهذا رد فعل دوائي متوقع، وليس مرضا بحد ذاته. لذلك يجب استشارة الطبيب لوقف تناول الدواء أو استبداله ليحسن الحالة دون الحاجة إلى علاج إضافي.
***///***أعراض خفية لأمراض القلب قد تتجاوز ألم الصدر
أفادت جمعية القلب الأمريكية بأن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تقتصر على ألم الصدر وضيق التنفس فحسب، بل قد تظهر أيضا بأعراض أقل وضوحا، تتراوح بين القلق وتغيرات في الجلد والأظافر.
تشير مجلة Health إلى أنه، وفقا للخبراء، لا تزال أمراض القلب من الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم، ما يجعل من الضروري الانتباه وعدم تجاهل حتى الإشارات الأقل وضوحا التي قد يرسلها الجسم.
ويشير الأطباء إلى أن من أبرز الأعراض الواضحة ألم الصدر أو الشعور بضيق فيه، والذي قد يمتد إلى الذراعين أو الكتفين أو الظهر أو الفك، وغالبا ما يرتبط بحالة الذبحة الصدرية. كما أن ضيق التنفس، والإرهاق الشديد، والدوار، وتورم الساقين قد تُعد أيضا علامات مقلقة تستدعي الانتباه.
وبالإضافة إلى ذلك، يسلط أطباء القلب الضوء على أعراض أقل وضوحا قد تشير إلى مشكلات قلبية، مثل تغيّر لون الجلد، وظهور زرقة في الأصابع، وظهور بقع حمراء أو أرجوانية على راحتي اليدين وباطن القدمين، إضافة إلى تضخم أطراف الأصابع والأظافر.
ويشير الخبراء إلى وجود ارتباط بين أمراض القلب والأوعية الدموية والقلق، إذ قد تُشبه بعض الأعراض نوبات الهلع. ووفقا لهم، فإن القلق والتعرق والغثيان قد لا تكون مجرد علامات لنوبة هلع، بل قد تمثل أيضا مؤشرات مبكرة لنوبة قلبية.
وينصح أطباء القلب بالانتباه إلى ألم الساق أثناء المشي، والإرهاق المستمر، والصداع النصفي المتكرر المصحوب بأورة بصرية، لأنها أعراض قد ترتبط بضعف الدورة الدموية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
***///**مشروبات تحسن الصحة النفسية وتحارب الاكتئاب
أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة نيوكاسل البريطانية أن تناول عصير الفاكهة أو السموذي يوميا يمكن أن يحسن الصحة النفسية ويقلل من أعراض الاكتئاب.
شملت الدراسة 42 شخصا بالغا كانت تتسم عاداتهم الغذائية بانخفاض استهلاك الفواكه والخضراوات، وساعد الباحثون المشاركين على زيادة حصص هذه الأطعمة في وجباتهم اليومية حتى بلوغ الكمية الموصى بها والتي تعادل (5 حصص يوميا)، كما طلب من مجموعة منهم تناول كوب من عصير الفاكهة الطبيعي او السموذي كل يوم.
وبعد أربعة أسابيع من المراقبة لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين طلب منهم تناول العصير والسموذي يوميا تحسنت صحتهم النفسية وأظهروا انخفاضا ملحوظا في مؤشرات الاكتئاب مقارنة بالمجموعة الأخرى، حيث بلغ الفرق 2.52 نقطة على مقياس تقييم أعراض الاكتئاب.
كما لم يلحظ الباحثون أي تأثير سلبي للمشروبات على عملية التمثيل الغذائي أو مستويات السكر في الدم لدى المشاركين في التجربة.
ويرى القائمون على الدراسة أن إحداث تغييرات بسيطة في النظام الغذائي يمكن أن تكون وسيلة سهلة وميسورة التكلفة لتحسين الصحة النفسية، مؤكدين أن شرب العصائر والسموذي قد يسهّل الحصول على الكميات الموصى بها من الفواكه والخضروات يوميا، خصوصا للأشخاص الذين يجدون صعوبة بالالتزام بنظام غذائي صحي.



