النشرة الصحية ليوم الأربعاء 2025/9/24

بقلم د. نجلاء كثير
*المقال الاول *
نوع شائع من التوابل يحقق نتائج واعدة في علاج ألزهايمر
يسعى الباحثون حول العالم لاستكشاف علاجات مبتكرة لدعم الدماغ ومنع تدهور القدرات المعرفية مع التقدم في العمر.
وبهذا الصدد، بدأ فريق من الباحثين في تايوان دراسة تأثير بنزوات الصوديوم، مركب ينتج في الجسم عند استقلاب “حمض سنيمنيك” الموجود في القرفة، على الوظائف الإدراكية لدى مرضى ألزهايمر الخفيف.
وتظهر هذه الدراسة إمكانية استخدام المركب كعلاج آمن وفعّال، دون الحاجة للأدوية التقليدية.
التجربة السريرية
شارك في الدراسة 149 شخصا تتراوح أعمارهم بين 50 و100 عاما، جميعهم يعانون من ارتفاع مستويات بروتين “بيتا أميلويد” (يرتبط بشكل مباشر بتدهور القدرات الإدراكية لدى كبار السن، ويؤثر على مناطق الدماغ الحيوية للذاكرة) وضعف طفيف في القدرات الإدراكية.
تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات:
مجموعة تناولت دواء وهميا.
مجموعتان تناولتا جرعات مختلفة من بنزوات الصوديوم يوميا (500 ملغ، 750 ملغ، أو 1000 ملغ).
واستخدم الباحثون مقياس تقييم مرض ألزهايمر، المقياس المعرفي لتقييم الوظائف الإدراكية على مدار 24 أسبوعا، وتم أخذ عينات دم قبل وبعد التجربة لمتابعة مستويات بروتين “بيتا أميلويد”.
النتائج الرئيسية
تحسنت الوظائف الإدراكية بشكل ملحوظ لدى المرضى الذين تناولوا 750 أو 1000 ملغ من بنزوات الصوديوم مقارنة بالمجموعة التي تلقت الدواء الوهمي.
خفّض العلاج مستويات بروتين “بيتا أميلويد” في الدم، خاصة “بيتا أميلويد 1-40” والنوع الكلي.
لاحظ الباحثون أن المرضى الذين كانت لديهم مستويات عالية من “بيتا أميلويد 42” قبل بدء التجربة حققوا أكبر تحسن إدراكي مع الجرعات الأعلى، في حين لم يظهر هذا التأثير في المجموعة التي تلقت الدواء الوهمي.
وأظهرت الدراسة أن بنزوات الصوديوم آمنة ولم تسبب آثارا جانبية خطيرة. وأكد الباحثون أن المركب يمكن أن يكون علاجا واعدا جديدا لمرض ألزهايمر بفضل سلامته وسهولة استخدامه.
فوائد “حمض سنيمنيك”
يعمل كمضاد للأكسدة ويقلل من أضرار الجذور الحرة.
يخفف الالتهابات ويحافظ على وظائف الأنسولين.
يمنع تغيرات الحمض النووي الضارة، ويحفز تكسير الدهون ويمنع تكوين خلايا دهنية جديدة.
نشرت نتائج الدراسة في مجلة “التشخيص النفسي السريري”.
* المقال الثاني*
دراسة طويلة المدى تكشف مخاطر تأجيل الإفطار على الصحة العامة
يشير الدكتور حسن داهتي خبير التعذية في مستشفى ماساتشوستس، إلى أن وقت تناول الإفطار يؤثر على متوسط العمر المتوقع.
ووفقا لمجلة BBC Science Focus، تابع العلماء المشاركين في هذه الدراسة لمدة 22 عاما، واكتشفوا أن الإفطار المتأخر يرتبط بسوء الصحة وزيادة خطر الوفاة المبكرة، خاصة لدى كبار السن. ووجدوا أن من اعتادوا على تناول الإفطار في وقت متأخر كان معدل بقائهم على قيد الحياة أقل بعشر سنوات مقارنة بالآخرين.
ولاحظ الباحثون خلال سنوات المتابعة أن المشاركين بدأوا، مع مرور الوقت، في تأخير مواعيد الإفطار والعشاء، ما قلل الوقت المتاح لتناول الطعام خلال اليوم. كما أن تناول الإفطار المتأخر قد يرتبط بمشكلات مثل الاكتئاب والتعب وسوء صحة الفم، وخصوصا لدى كبار السن. وكانت هذه المشكلات أكثر وضوحا لدى من أجلوا الإفطار حتى الساعة التاسعة صباحا أو بعدها.
ويقول الدكتور حسن داهتي: “يمكن أن تكون التغييرات في النظام الغذائي لكبار السن، وخاصة توقيت الإفطار، بمثابة مؤشر يسهل تتبعه عن صحتهم العامة”.
ويشير الباحثون أيضا إلى أن انتشار الصيام المتقطع، حيث يتعمد الناس إطالة الفترة بين الوجبات وتأجيل الإفطار، ربما يكون قد ساهم في هذه النتائج.
* المقال الثالث*
دواء شائع لعلاج الضغط يحمي من السكري من النوع الأول!
كشفت دراسة طبية حديثة أن أحد الأدوية الشائعة لعلاج ضغط الدم له فوائد في الوقاية من السكري من النوع الأول.
أجرى الدراسة باحثون من المجموعة الدولية Ver-A-T1D، وكشفوا عن نتائجها خلال الاجتماع السنوي الأخير للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري، وبينت الدراسة أن عقار فيراباميل الذي يستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب قد يساعد في الحفاظ على وظيفة الخلايا المنتجة للأنسولين للمرضى الذين تم تشخيص إصابتهم حديثا بمرض السكري من النوع الأول
شارك في التجربة السريرية 136 بالغا من مختلف دول أوروبا، حيث أعطي لمجموعة منهم دواء فراباميل، أما المجموعة الثانية فحصلت على دواء وهمي دون أي تأثيرات، وبعد مرور عام من مراقبة المشاركين في الدراسة وحالتهم الصحية تبين للباحثين أن البنكرياس لدى المرضى الذين تلقوا فيراباميل احتفظ بقدرة أفضل على إنتاج الأنسولين، مما يسمح لهم بالاعتماد بدرجة أقل على جرعات الأنسولين الذي يعطى عن طريق الحقن.
وأشار الباحثون إلى أن تأثير الدواء على المشاركين كان متوسطا، حيث كانت التحسينات الملحوظة أكثر وضوحا في الأشهر الأولى، ثم قلّت الفروقات بين المجموعة التي تناولت العقار وتلك التي تناولت الدواء الوهمي مع مرور الوقت، كما سجّلت بعض الآثار الجانبية مثل انخفاض معدل ضربات القلب، ولكنها كانت خفيفة وتلاشت من تلقاء نفسها.
ويخطط العلماء لمواصلة مراقبة المشاركين الذين ما زالوا يتناولون العقار، لمعرفة ما إذا كان فيراباميل قادرا على إبطاء عملية تلف الخلايا المنتجة للأنسولين على المدى الطويل، وإذا تأكدت هذه النتائج، فقد يفتح ذلك بابا لتطوير علاجات تساعد مرض السكري من النوع الأول.
**المقال الرابع **
تشنجات الساق الليلية: أعراض عادية أم تحذير من أمراض خطيرة؟
قد تكون تشنجات الساق الليلية نتيجة لأسباب غير ضارة نسبيا، ولكنها قد تشير أيضا إلى مشكلات خطيرة جدا في الجسم، بما فيها القلب والدماغ.
ووفقا للدكتورة نايرا كوربانوفا، أخصائية طب الأعصاب، التشنجات هي تقلصات عضلية لا إرادية ومؤلمة للغاية، غالبا ما تكون موضعية في عضلات الساق، وأقل شيوعا في الفخذين أو القدمين. وتشمل الأسباب غير الضارة نسبيا لتشنجات الساق الليلية: الجفاف، والنشاط البدني المفرط، والتغيرات المفاجئة في درجة الحرارة، والإفراط في تناول الملح، واختلال توازن الأملاح.
وتوضح الطبيبة: “ولكن إذا تكررت هذه النوبات بانتظام، فقد تكون علامة تحذيرية على تلف الأعصاب الطرفية، أو تغيرات مرضية في النخاع الشوكي أو الدماغ، أو اضطرابات الغدد الصماء. كما غالبا ما تصاحب هذه الأعراض أمراض الكبد والكلى والقلب والأوعية الدموية”.
وتشير إلى أن النوبات قد ترتبط أحيانا بتناول بعض الأدوية، وفي حالات نادرة يكون الاستعداد الوراثي هو السبب.
وتحذر الدكتورة كوربانوفا في ختام حديثها من الاستهانة بهذا العرض، وتنصح بتجنب تطور أمراض خطيرة من خلال استشارة طبيب مختص فورًا وإجراء الفحوص اللازمة لتحديد السبب الدقيق.
*المقال الخامس*
حل سريع وفعال لمرضى الحساسية
ذكرت مجلة ACS ES&T Air أن علماء من جامعة كولورادو بولدر الأمريكية اكتشفوا طريقة جديدة تساعد على تنقية الهواء المنزلي بسرعة من مسببات الحساسية.
وأشار العلماء في الجامعة إلى أن مسببات الحساسية المنزلية مثل الغبار، وعث الغبار، ووبر الحيوانات الأليفة، وغبار الطلع قد تبقى عالقة في الهواء المنزلي لأشهر أحيانا، مسببة أعراضا تحسسية مزعجة. وخلال أبحاثهم عن سبل مكافحتها، اكتشفوا أن نوعا خاصا من أشعة الضوء فوق البنفسجية يمكنه تغيير بنية هذه المسببات بحيث يعجز الجهاز المناعي عن التعرف عليها، وبالتالي تقل أعراض التحسس.
وفي التجارب، قام العلماء برش جزيئات من مسببات الحساسية داخل غرفة محكمة الإغلاق، ثم شغلوا مصابيح خاصة تصدر ضوءا بطول موجة 222 نانومتر، أي بموجات ضوئية أكثر أمانا من تلك المستخدمة حاليا في أجهزة تنقية الهواء. وبعد 30 دقيقة فقط، انخفضت قدرة الأجسام المضادة على التعرف على مسببات الحساسية بنسبة تراوحت بين 20 و25٪.
وأشار العلماء إلى أن هذه الطريقة أثبتت كفاءة وسرعة أكبر في التخلص من مسببات الحساسية في المنزل مقارنة بأساليب التنظيف التقليدية أو غسل الحيوانات الأليفة. وفي المستقبل، يمكن استخدام أجهزة فوق بنفسجية محمولة لتسهيل حياة مرضى الحساسية، سواء في المنازل، أو المكاتب، أو حتى عند زيارة أصدقاء يربون حيوانات أليفة.



