صحة

النشرة الطبية الأولى ليوم الأحد 2026/2/15 بالكنانة 

بقلم د. نجلاء كثير

النشرة الطبية الأولى ليوم الأحد 2026/2/15 بالكنانة 

احدث الدراسات الطبية فى عالم الطب نقدمها لكم فى الاخبار القادمة….

***** أعراض قد تشير إلى مشكلات في القلب

يشير الدكتور أليكسي أليكسينكو أخصائي أمراض القلب، إلى أن التعب المزمن والوهن والضعف قد يكون من أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية.

ووفقا له، للكشف عن أمراض القلب، من الضروري الانتباه إلى الأعراض التي تظهر لأول مرة.

 

ويقول: “مثلا الشعور بالتعب المزمن، والإعياء، والضعف، أي عندما يصبح النشاط البدني المعتاد صعبا. وثانيا، ظهور أعراض مرضية مثل الألم وعدم الراحة في الصدر، وتحديدا في منطقة عظم القص، أو ألم أسفل عظم القص”.

 

ويضيف: “عادة ما يشير المريض إلى هذا الألم بوضع قبضة يده على منتصف صدره. وقد يمتد هذا الألم إلى الذراع اليسرى، عادة أسفل لوح الكتف الأيسر، أو إلى الرقبة، أو إلى الفك السفلي. ويصاحب هذا الألم عادة الإجهاد البدني أو النفسي، أي أنه نادرا ما يحدث أثناء الراحة”.

 

وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون الشعور بضيق التنفس أثناء بذل مجهود بدني عرضا مقلقا. ولكن إذا ظهر ضيق التنفس لأول مرة، فإنه يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب.

 

ووفقا له، إن أي شعور بعدم انتظام ضربات القلب يجب أن يثير القلق أيضا.

 

ويقول: “أي عدم انتظام ضربات القلب. عند قياس ضغط الدم في المنزل باستخدام جهاز قياس ضغط الدم، سيظهر أن النبض غير منتظم، أي أن هناك اضطرابا في النظم. وهذا يستدعي مراجعة الطبيب أيضا”.

****طريقة روسية مبتكرة لتسريع ترميم الأنسجة الحيوية

أعلنت الخدمة الصحفية لجامعة سيتشينوف الروسية أن علماء لجامعة اكتشفوا طريقة للحد من الالتهاب الناجمة عن الجروح وتسريع ترميم الأنسجة الحيوية.

وقال تقرير صادر عن الخدمة الصحفية للجامعة: “أثبت باحثو جامعة سيتشينوف أن المواد النشطة بيولوجيا التي تفرزها الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs) من الأنسجة الدهنية البشرية قادرة على تحويل الخلايا المناعية من الاستجابة الالتهابية إلى الاستجابة الترميمية”.

 

وأوضح الباحثون أن هذه التقنية تمهد الطريق أمام تطوير جيل جديد من العلاجات المضادة للالتهابات والمعززة لتجديد الانسجة في الجسم، لتشمل تطبيقات واسعة بدء من علاج الإصابات وصولا إلى تصنيع بدائل حيوية للأنسجة.

وفي المرحلة المقبلة، يعتزم الفريق البحثي دراسة تأثير هذه العوامل الحيوية في نماذج تجريبية أكثر تعقيدا، وتقييم إمكانية تحويلها إلى منتجات طبية حيوية.

 

 وأشار القائمون على الدراسة إلى أن هذه التكنولوجيا قد تُسهم بشكل كبير في تحسين نجاح زراعة المواد الحيوية وتعزيز فعالية ترميم الأنسجة في مجالات الجراحة وطب الأسنان والطب التجديدي أو ما يعرف بـ Regenerative Medicine،هو مجال طبي متطور يهدف إلى استعادة وظائف الأنسجة والأعضاء التالفة أو المريضة عن طريق تحفيز آليات الشفاء الطبيعية للجسم، أو استبدال الخلايا التالفة، أو هندسة أنسجة جديدة.

****تحذير في بريطانيا.. أقراص لعلاج ضعف الانتصاب مزيفة قد تكون سامة

حذّرت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في المملكة المتحدة (MHRA) الرجال من شراء أقراص علاج ضعف الانتصاب غير المرخّص بها عبر الإنترنت.

وأكدت الهيئة أن “وصمة العار والإحراج” المرتبطة بضعف الانتصاب “يستغلّها المجرمون” لبيع أدوية مزيفة قد تضرّ بصحة المستخدمين. وأفادت بأن وحدة مكافحة الجرائم التابعة لها صادرت نحو 19.5 مليون جرعة من هذه الأدوية بين عامي 2021 و2025، منها 4.4 مليون جرعة في عام 2025 وحده. وحذّرت من أن العديد من هذه الأقراص قد لا تحتوي على أي مادة فعّالة، أو تحتوي على جرعات خاطئة، أو أدوية مخفية، أو مكونات سامة.

وغالبا ما يُزعم أن هذه الأقراص تحتوي على مواد فعّالة مثل “سيلدينافيل” أو “تادالافيل”، إلا أن بعض المنتجات يحمل مخاطر صحية كبيرة بسبب مكوناتها غير المعلنة.

 

وقال آندي مورلينغ، رئيس وحدة إنفاذ القانون الجنائي في الهيئة: “يستغلّ المجرمون الوصمة الاجتماعية والشعور بالحرج لبيع أدوية مزيفة قد تضرّ بصحتكم ضررا بالغا”.

 

وأشار إلى أن هذه المصادرات تكشف حجم السوق غير المشروع لأدوية ضعف الانتصاب في المملكة المتحدة، كما توضح المخاطر التي يتعرض لها الناس عند شراء أدوية غير مرخّصة.

 

وبالتعاون مع مزوّدي خدمات الإنترنت، قامت الهيئة في عام 2025 بتعطيل أكثر من 1500 موقع إلكتروني وحساب على وسائل التواصل الاجتماعي يبيع المنتجات الطبية بشكل غير قانوني، كما أزالت 1200 منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

****روتين استحمام بسيط قد يساعد على خفض ضغط الدم

سلّط خبراء في الصحة الضوء على روتين استحمام بسيط قد يساعد في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب.

ووجدت مراجعة علمية أن غمر الجسم في الماء الساخن يمكن أن يعمل كنوع من العلاج الحراري السلبي، مع إمكانية المساهمة في خفض ضغط الدم وتحسين بعض المؤشرات الصحية، وإن كانت نتائجه تختلف من شخص لآخر.

 

وأوضحت المراجعة، التي نشرت في مجلة “علم وظائف الأعضاء التطبيقي”، أن العلاج الحراري السلبي يعتمد على رفع درجة حرارة الجسم دون ممارسة نشاط بدني، وذلك من خلال الغمر في ماء ساخن بدرجات حرارة محددة.

 

وحلّل الباحثون مجموعة من الدراسات العلمية التي تناولت تأثير هذا النوع من الحمامات على صحة القلب والأوعية الدموية.

 

ويعود استخدام حمامات الماء الساخن إلى قرون طويلة، كما في الحمامات الرومانية والينابيع الساخنة اليابانية (أونسن) والحمامات التركية. وعادة ما تتراوح درجة حرارة الماء المستخدمة لأغراض علاجية بين 39 و40 درجة مئوية، وهي أعلى من درجة حرارة الاستحمام المعتادة التي تتراوح غالبا بين 33 و37 درجة مئوية.

ويؤدي غمر الجسم في الماء الساخن إلى توسّع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم استجابة للحرارة، ما ينعكس مباشرة على ضغط الدم. وتشير دراسات أولية إلى أن الاستحمام لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة عند درجات حرارة بين 40.5 و43 درجة مئوية قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي بشكل ملحوظ، وفقا لما أورده موقع “نيوز ميديكال”.

 

كما ربطت إحدى الدراسات التي شملتها المراجعة بين الاستحمام المنتظم بالماء الساخن وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 28%. إلا أن الباحثين أكدوا أن هذه النتائج قائمة على دراسات رصدية، ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة.

 

وأظهرت النتائج أن كبار السن المصابين بارتفاع ضغط الدم والذين يتلقون علاجا طبيا حققوا فوائد أكثر استقرارا مقارنة بالشباب الأصحاء أو المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المعالج، إذ كانت التأثيرات لدى هذه الفئات محدودة أو غير مستدامة.

 

ولم تقتصر الفوائد المحتملة على ضغط الدم فقط، إذ أشارت المراجعة إلى تحسّن جودة النوم وانخفاض مستويات التوتر وتعزيز الصحة النفسية على المدى الطويل نتيجة تأثيرات إيجابية في الجهاز العصبي.

 

ويعد ضغط الدم أعلى من 130/80 ملم زئبق مؤشرا على ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والدماغ والكلى. وتوضح أبحاث أخرى أن خفض الضغط الانقباضي بمقدار 10 ملم زئبق فقط قد يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الرئيسية بنحو 20%.

 

وفيما يتعلق بالاستخدام الآمن، ينصح الباحثون بعدم تجاوز درجة حرارة 40 مئوية لتجنب ارتفاع حرارة الجسم بشكل مفرط، مع ضرورة الخروج من الحمام تدريجيا، والجلوس قليلا قبل الوقوف، والحفاظ على ترطيب الجسم بشرب الماء قبل الاستحمام. كما يُفضّل إبقاء بعض الأطراف خارج الماء خلال فترات الغمر الطويلة.

 

وخلص الباحثون إلى أن حمامات الماء الساخن تظهر نتائج واعدة كوسيلة علاجية مساندة لخفض ضغط الدم إلى جانب العلاجات التقليدية، مؤكدين في الوقت نفسه الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد أفضل طرق الاستخدام وفهم تأثيراتها طويلة المدى بشكل أدق.

***مراجعة علمية تكشف فوائد صحية غير متوقعة لجوز البقان

كشفت مراجعة علمية حديثة النقاب عن الفوائد المحتملة لمكسرات البقان في تحسين صحة القلب وجودة النظام الغذائي. 

وحللت المراجعة التي نشرتها مجلة Nutrients العلمية، أكثر من 20 عاما من الدراسات حول هذا النوع من المكسرات ومدى تأثيرها على صحة القلب والأوعية الدموية.

ووفقا للورقة البحثية، فإن الفوائد الأبرز لمكسرات البقان تتمثل في تحسن مؤشرات صحة القلب، خاصة مستويات الدهون في الدم، حيث تشير النتائج إلى أن إدراج البقان في نظام غذائي متوازن قد يحسن هذه المؤشرات. 

 

ووجدت الدراسات أن تناول هذه المكسرات بانتظام بكميات معتدلة كوجبة خفيفة يساهم في خفض الكوليسترول الكلي والضار والدهون الثلاثية، بالإضافة إلى تحسين استقلاب الدهون بعد الوجبات. ويعود ذلك إلى احتواء البقان على مضادات الأكسدة (مادة البوليفينول) ومركبات نشطة أخرى تحارب الإجهاد التأكسدي المرتبط بأمراض القلب، كما تقلل هذه المركبات من أكسدة الدهون ما يعزز حماية القلب.

 

أما بالنسبة لمرضى السكري، فتشير بعض الدراسات إلى أن استبدال الكربوهيدرات المكررة بالبقان قد يحسن استجابة الإنسولين والتحكم في سكر الدم بعد الأكل، غير أن النتائج ما تزال غير حاسمة وتحتاج إلى مزيد من البحث. 

وفي ما يتعلق بالوزن والشبع، فقد أظهرت دراسات أخرى أن تناول البقان يزيد الشعور بالشبع والامتلاء، ما يجعله خيارا جيدا لمن يرغبون في التحكم بأوزانهم، والأهم أن الأبحاث لم تجد أي دليل على أن تناوله يسبب زيادة الوزن، حيث تبقى أي تغيرات بسيطة في الوزن ضمن الحدود الطبيعية.

 

وعلى صعيد جودة النظام الغذائي بشكل عام، فإن الأشخاص الذين يضيفون البقان إلى وجباتهم يسجلون درجات أعلى في مؤشر الأكل الصحي، ما يعني تحسنا في جودة نظامهم الغذائي. وتظهر البيانات أن البقان يتناسب طبيعيا مع الأنماط الغذائية الصحية، خاصة عند استخدامه كبديل للوجبات الخفيفة المصنعة.

 

ويسعى الباحثون الآن لإجراء المزيد من الدراسة لتشمل صحة الجهاز الهضمي وتأثير البقان على بكتيريا الأمعاء النافعة، وصحة الدماغ نظرا لاحتوائه على مضادات أكسدة تدعم الوظائف الإدراكية، بالإضافة إلى دراسة المركبات النشطة التي تختلف حسب ظروف الزراعة وتأثيرها على الفوائد الصحية. 

***دواء شائع للصرع “يحارب” ألزهايمر قبل ظهور الأعراض

حدد فريق من جامعة “نورث وسترن” موقع وزمن تراكم بروتينات بيتا أميلويد السامة في الدماغ، واكتشف دواء معتمدا منذ عقود من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية “يوقف” هذه العملية قبل أن تبدأ.

على الرغم من أن العلماء يعرفون منذ زمن طويل أن مرض ألزهايمر ينشأ نتيجة تراكم بروتينات ضارة، إلا أنهم لم يتمكنوا من فهم كيفية إنتاجها. واستخدم فريق البحث نماذج حيوانية وخلايا عصبية بشرية وأنسجة دماغية من مرضى معرضين للخطر، واكتشف أن بروتين “أميلويد بيتا 42” يتراكم داخل الحويصلات المشبكية، وهي الحزم الصغيرة التي تستخدمها الخلايا العصبية لإرسال الإشارات.

 

وأظهرت التجارب أن إعطاء دواء “ليفيتيراسيتام”، المعروف كمضاد للاختلاج ويستخدم لعلاج الصرع ومنع النوبات، يمنع تكوين بروتين “بيتا أميلويد 42” في الخلايا العصبية، ما يفتح آفاقا للوقاية من المرض قبل ظهور الأعراض.

 

وقال المعد الرئيسي للدراسة، جيفري سافاس، الأستاذ المشارك في علم الأعصاب السلوكي بكلية فاينبرغ للطب: “بينما تهدف معظم أدوية ألزهايمر الحالية إلى إزالة اللويحات الموجودة، اكتشفنا آلية تمنع إنتاج بروتينات “بيتا أميلويد 42″ قبل تراكمها، ما يتيح فرصا جديدة لتطوير علاجات وقائية”.

 

آلية عمل الدواء

 

يركز الاكتشاف على بروتين طليعة الأميلويد (APP)، المسؤول عن نمو الدماغ وتكوين المشابك العصبية. ويمكن أن يؤدي اختلال معالجة APP إلى إنتاج بروتينات بيتا أميلويد السامة.

وخلال دورة الحويصلات المشبكية (عملية أساسية تكمن وراء كل فكرة وحركة وذاكرة وإحساس)، يرتبط “ليفيتيراسيتام” ببروتين SV2A (موجود على الحويصلات المشبكية يساعد في تنظيم إفراز النواقل العصبية)، ما يبطئ إعادة تدوير مكونات الحويصلات ويتيح لبروتين APP البقاء على سطح الخلية لفترة أطول، بعيدا عن المسار الذي ينتج بروتينات “بيتا أميلويد 42”.

 

وقال سافاس: “مع تقدم العمر، تضعف قدرة الدماغ على توجيه البروتينات بعيدا عن المسارات الضارة. وفي أدمغة المصابين بألزهايمر، يؤدي ذلك إلى تراكم البروتينات السامة، ثم تكوّن بروتين تاو وموت الخلايا والخرف والالتهاب العصبي”.

 

أهمية تناول الدواء مبكرا

 

أكد سافاس أن تناول “ليفيتيراسيتام” في وقت مبكر جدا، ربما قبل 20 عاما من ظهور مؤشرات المرض، هو المفتاح للوقاية، لأن الدواء لا يكون فعالا بعد الإصابة بالخرف. ويستهدف الفريق بشكل خاص المرضى الذين لديهم استعداد وراثي، مثل المصابين بمتلازمة داون، حيث يواجه معظمهم ألزهايمر المبكر بسبب تكرار جين APP في كروموسوماتهم.

 

بيانات سريرية بشرية داعمة

 

استفاد الباحثون من البيانات السريرية للمرضى الذين تناولوا “ليفيتيراسيتام” للتحقق من تأثيره على التدهور المعرفي. وأظهرت التحليلات أن المرضى الذين تناولوا الدواء تقدم لديهم المرض ببطء، وعاشوا فترة أطول بعد تشخيص التدهور المعرفي مقارنة بالمرضى الذين لم يتناولوه.

 

كما درس الفريق أدمغة متوفين من متلازمة داون، ولاحظ الباحثون تراكم البروتينات بالطريقة نفسها التي شاهدوها في تجارب الفئران والخلايا العصبية، ما يؤكد أن النتائج المختبرية تنطبق على البشر أيضا.

 

وأوضح سافاس أن “ليفيتيراسيتام” ليس مثاليا لأنه يتحلل سريعا في الجسم، ويعمل الفريق على تطوير نسخة محسّنة تدوم لفترة أطول وتستهدف آلية منع تراكم اللويحات بشكل أفضل.

 

نشرت الدراسة في مجلة Science Translational Medicine.

***فوائد الماء الساخن.. بين الواقع والخرافة!

انتشر شرب الماء الساخن مؤخرا كعادة يومية يُروج لها على الإنترنت كحل لمشاكل صحية متعددة، من فقدان الوزن وتحسين نضارة البشرة، إلى تخفيف التهاب الحلق وآلام الدورة الشهرية.

لكن الواقع العلمي يشير إلى أن فوائد هذا المشروب لا تتجاوز ما يوفره الماء نفسه للحفاظ على الترطيب، بينما تعود بعض التأثيرات الإيجابية للشعور بالراحة والاسترخاء المصاحب لتناوله دافئا.

 

الترطيب أولا

 

يظل الترطيب أساس الصحة، سواء كان الماء ساخنا أو باردا أو بدرجة حرارة الغرفة. فالحفاظ على رطوبة الجسم يدعم الهضم والدورة الدموية ووظائف الكلى وتنظيم ضغط الدم والصحة العامة. وتشير الدراسات إلى أن عدم شرب كمية كافية من الماء قد يزيد صعوبة التعامل مع الضغوط اليومية، بينما لا يوجد دليل قوي يثبت أن الماء الساخن يقدم فوائد صحية فريدة تفوق الماء العادي، باستثناء الترطيب نفسه.

 

الماء الساخن وفقدان الوزن

 

لا توجد أدلة سريرية قوية تثبت أن شرب الماء الساخن وحده يؤدي إلى فقدان ملحوظ في الوزن. ومع ذلك، يمكن لزيادة شرب السوائل عموما أن تساعد على التحكم في الوزن عبر تعزيز الشعور بالشبع وتقليل استهلاك المشروبات السكرية أو عالية السعرات. وقد أظهرت دراسة صغيرة أن الماء الدافئ يحفز حركة الأمعاء بدرجة طفيفة، لكنه لا يترجم إلى حرق الدهون.

 

وباختصار، قد يدعم الماء الساخن أهدافك المتعلقة بالوزن بشكل غير مباشر إذا شجعك على شرب المزيد من الماء أو استبدال المشروبات السكرية، لكن درجة حرارته ليست العامل الحاسم.

 

الماء الساخن والتهاب الحلق

يمكن للسوائل الدافئة أن تخفف التهاب الحلق واحتقان الأنف، إذ يساعد الدفء — وأحيانا البخار — على تليين المخاط وتهدئة الأنسجة المتهيجة. وهذا التأثير ليس مقتصرا على الماء الساخن؛ فالشاي الدافئ ومشروبات الأعشاب أو الليمون الدافئ توفر راحة مماثلة. ورغم أن هذه المشروبات لا تعالج العدوى أو تقصر مدة المرض، فإنها تخفف الأعراض بشكل ملموس.

 

الماء الساخن وصحة البشرة

 

لا يوجد دليل علمي يثبت أن شرب الماء الساخن يحسّن البشرة أو يزيل السموم. فالحفاظ على الترطيب يساعد على مرونة الجلد ومنع جفافه، بينما تتم إزالة السموم داخل الجسم عبر الكبد والكليتين وليس عن طريق شرب الماء الساخن.

 

آلام الدورة الشهرية

 

قد تساعد الحرارة الموضعية في تخفيف تقلصات الدورة الشهرية بفضل إرخاء العضلات وتحسين الدورة الدموية. أما شرب الماء الساخن وحده فلا يوجد دليل قوي على أنه يخفف الألم، رغم أن بعض المشروبات العشبية الدافئة قد تساعد بفضل خصائصها الطبيعية، لا لحرارة الماء نفسها.

 

انتشار الادعاءات الصحية

 

تنتشر النصائح حول الماء الساخن بسرعة لأن تناول مشروب دافئ يمنح شعورا بالراحة ويشجع على شرب المزيد من السوائل، كما يمكن أن يصبح جزءا من روتين يومي مهدئ. هذه التجربة الشخصية الإيجابية تسهل مشاركة القصص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حتى في غياب أدلة علمية قوية.

 

وفي النهاية، الماء الساخن قد يساعدك على الشعور بالاسترخاء أو تشجيعك على الترطيب اليومي، لكنه ليس علاجا سحريا.

 

التقرير من إعداد لورين بول، أستاذة صحة المجتمع ورفاهيته، جامعة كوينزلاند، وإيميلي بيرش، أخصائية تغذية معتمدة ومحاضرة، جامعة ساوثرن كروس.

***أضرار الأطعمة المالحة على الذاكرة

حذرت الدكتورة مارغريتا كوروليفا، خبيرة التغذية من مخاطر الإفراط في تناول الأطعمة المالحة، مشيرة إلى أن العلاقة بين الإفراط في تناول الملح وصحة الدماغ حقيقة علمية.

ووفقا لها، أي طعام قد يكون ضارا بالصحة عند الإفراط في تناوله، لذلك من المهم تناوله باعتدال. أما بالنسبة للأشخاص الأصحاء، فيعتبر تناول رشتين أو ثلاث رشات صغيرة من الملح يوميا أمرا مقبولا.

 

وتشير الطبيبة، إلى أن آلية تأثير الملح بسيطة جدا- يؤدي الصوديوم الزائد إلى ارتفاع مستوى ضغط الدم، ما يلحق الضرر بالأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، ويخل بتغذيته، وقد يحفز سلسلة عمليات التهابية أيضا.

 

ووفقا لها، يضمن توازن الماء والملح الأداء الطبيعي لجميع أجهزة الجسم، واختلال هذا التوازن بسبب الإفراط في تناول الملح لا يؤثر على الدماغ فقط، بل قد يؤدي إلى زيادة الوزن، بسبب احتباس السوائل، وعند تناوله مع الأطعمة الدهنية، يسبب عبئا إضافيا.

 

وتؤكد الطبيبة، أن عادة إضافة الملح باستمرار إلى الطعام لا ترتبط بنقص الفيتامينات أو العناصر المعدنية، بل هي نتيجة لإدمان التذوق- حيث يعتاد الشخص على الأطعمة المالحة جدا، فتصبح براعم التذوق لديه غير قادرة على تمييز الأطعمة الأقل ملوحة.

***فحوصات ضرورية للرجال بعد سن الأربعين

أوصى الطبيب الروسي دميتري كورولوف، أخصائي المسالك البولية وأمراض الذكورة، الرجال الذين تجاوزوا سن الأربعين بإجراء بعض التحاليل والفحوصات الطبية الهامة للحفاظ على الصحة الإنجابية.

وشملت التوصيات التي قدمها الطبيب بمناسبة اليوم العالمي للصحة الإنجابية الموافق 12 فبراير: تحليل مستوى هرمون التستوستيرون الكلي والحر، بالإضافة إلى فحص نسبة السكر في الدم، ومستويات الهيموغلوبين، فكل هذه العوامل تؤثر على صحة العضو الذكري والخصوبة عند الرجال.

 

كما شدد الطبيب على أهمية فحص هرمونات الغدة الدرقية، إلى جانب تحليل المؤشرات الحيوية للأورام، وعلى رأسها “مستضد البروستات النوعي” (PSA)، الذي يُعد الأكثر اعتمادا في تشخيص أمراض البروستات اورام المسالك البولية.

وإلى جانب التحاليل المخبرية أوصى كورولوف الرجال بعد سن الأربعين بإجراء فحوصات دورية عبر المستقيم عند طبيب المسالك البولية، للكشف المبكر عن أي تضخمات في البروستات، قد تشير إلى أورام حميدة أو خبيثة.

 

ويوصي خبراء الصحة الرجال بعد سن الأربعين بالحفاظ على لياقتهم البدنية، وتجنّب السمنة، واتباع نمط غذاء صحي، والابتعاد عن التدخين وشرب الكحول، ومراقبة معدلات ضغط الدم، للحفاظ على صحتهم الإنجابية.

****سحب عاجل للحم بقري من الأسواق الأمريكية إثر تلوثه ببكتيريا خطيرة

أعلنت خدمة سلامة الغذاء والتفتيش التابعة لإدارة الزراعة الأمريكية (FSIS) عن استدعاء شركة CS Beef Packers LLC للحم بقري نيء بعد اكتشاف تلوثه ببكتيريا الإشريكية القولونية الخطيرة.

وتم إنتاج هذه المنتجات في 14 يناير 2026، وشحنها إلى الموزعين في ولايات كاليفورنيا وإيداهو وأوريغون لتوزيعها على مواقع تقديم الطعام المختلفة. وتشمل المنتجات المستدعاة (وزنها مجتمعة 10390 كغ) قطع لحم بقري وزن كل منها حوالي 4.54 كغم، وتغطي ثلاثة أنواع:

 

 .Beef, Coarse Ground.

Fire River Farms Classic Beef Fine Ground .73L.

Fire River Farms Classic Beef Fine Ground .81L.

وتم اكتشاف التلوث أثناء اختبارات FSIS لدى أحد عملاء الشركة. ولم تُسجّل أي حالات مرضية مرتبطة بالاستدعاء حتى الآن. ووجهت FSIS تحذيرا إلى مواقع تقديم الطعام قائلة: “قد توجد بعض هذه المنتجات في المجمدات، لذا يجب عدم تقديمها للزبائن، ويجب التخلص منها أو إعادتها إلى مكان الشراء”.

وتُعد بكتيريا الإشريكية القولونية E.coli O145 من سلالات STEC المنتجة لسموم شيغا، وتظهر أعراض الإصابة عادة بين يومين وثمانية أيام بعد التعرض، مثل الإسهال الدموي والتقيؤ وتشنجات المعدة. بينما تتطور في الحالات الشديدة إلى متلازمة انحلال الدم اليوريمي (HUS)، التي قد تسبب فشلا كلويا خطيرا، خاصة لدى الأطفال دون الخامسة وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

 

ويعد اللحم البقري النيء أو غير المطهو جيدا المصدر الأكثر شيوعا للبكتيريا، إلى جانب بعض الخضروات الورقية مثل الخس الروماني والسبانخ، والتي قد تتلوث في الحقول عن طريق المياه الملوثة أو ملامسة الحيوانات.

 

مقالات ذات صلة